العدد 2718 - السبت 13 فبراير 2010م الموافق 29 صفر 1431هـ

«الأحمر» يمر بصعوبة من النفق السوري ويتقدم خطوة للرباعي

يواجه اليوم المارد الكوري والفرصة متاحة لإعلان التأهل

خطا منتخبنا الوطني لكرة اليد خطوة كبيرة نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية المقامة حاليا في بيروت اللبنانية وحتى الـ19 من الشهر الجاري، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في السويد، وذلك بتحقيقه لفوز صعب على نظيره المنتخب السوري وبفارق 3 أهداف 35/32، في لقائهما الأولى بالدور الثاني، وذلك بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 16/13.

ولم يقدم المنتخب المستوى المأمول منه أيضا للمرة الثالثة في البطولة، إذ أخذ مستواه يتأرجح بين الجيد والضعيف في فترات كثيرة من اللقاء، ولاسيما في بداية الشوط الثاني التي كانت كارثية بمعنى الكلمة.

بداية مرتبكة وتفوق

بدأ منتخبنا الوطني اللقاء بتشكيلة مكونة من الحارس محمد عبدالحسين، سعيد جوهر، حسين الصياد ومهدي مدن في الخط الخلفي، ومحمود الونه ومالك كريم في الجناحين وحسن شهاب على الدائرة، وذلك رغبة من المدرب استخدام الثلاثي شهاب، الصياد والونه في اللعب بطريقة الدفاع المتقدمة 3/3، وإرباك الهجوم السوري منذ البداية، على أن تتحول إلى دفاع ضاغط على كل لاعبي سورية عند خط التسعة أمتار.

ولم يكن التنفيذ جيدا في البداية لوجود الثغرات في العمق الدفاعي، حتى الدقائق الخمس الأولى التي بدأ فيها الدفاع بتطبيق الدفاع جيدا، أدخل من خلاله لاعبي المنتخب السوري في جملة من أخطاء التمرير والدخول الخاطئ، إضافة إلى سلامة التسجيل والاستفادة الجدية من الفرص التي تتاح لرفع الفارق، وخصوصا بعد سلسلة غير بسيطة من الفرص الضائعة.

ووفقا لذلك رفع المنتخب الفارق لصالحه إلى هدفين 5/3 في الدقيقة التاسعة، مع إجراء تغيير بإشراك جعفر عبدالقادر بدلا من مدن، لكن حينها تعرض منتخبنا للإيقاف لمدة دقيقتين على الصياد، وهو ما غير طريقة الدفاع السورية إلى 5/1 على عبدالقادر، ليستغل السوريون هذا الإيقاف جيدا، وليتمكنوا من تحقيق التعادل 5/5.

ومع اكتمال العدد من جديد، نجح المنتخب في استعادة سيطرته وكان قريبا من إعادة الفارق لهدفين لولا إضاعة سعيد جوهر لرمية الجزاء، غير أن إضاعة أخرى لانفراد شبه كامل من حسن شهاب، عرض الفريق للتعادل، بل والتأخر بالنتيجة لأول مرة في اللقاء وبنتيجة 8/7.

تغييرات مثمرة

حاول بعد ذلك مدرب المنتخب الدنمركي أورليك بإشراك ماهر عاشور ومدن بدلا من الصياد وجوهر على التوالي، بغية الاستفادة من قدرات عاشور في الاختراق والاستفادة من التقدم الدفاعي السوري، لكن لم يغير ذلك شيء، ليجبر ذلك الوضع المدرب على طلب وقت مستقطع لتصحيح الأخطاء.

ولم ينجح الدفاع في تطبيق ما هو مطلوب منه، إذ تمكن لاعبو سورية من الدخول مرارا إلى منطقة الجزاء والتسديد نحو مرمى عبدالحسين، الذي لم يقدم الإضافة حتى الآن نظرا لعدم مساعدة الدفاع له أيضا.

ونظرا إلى ذلك غير منتخبنا طريقته الدفاعية إلى 6/صفر مع إشراك حسن مدن في العمق الدفاعي، ليؤتي ذلك ثماره بدخول سورية في سلسلة من الأخطاء الهجومية التي تمكن من استغلالها المنتخب عبر هجمات مرتدة خاطفة أو منظمة بتمريرات ولا أروع من عبدالقادر، ليستعيد الفريق تقدمه بالنتيجة وبفارق هدفين 12/10.

أجبر ذلك المنتخب السوري على طلب وقت مستقطع، لإعادة الآلة الهجومية التي توقفت عن التسجيل، وخصوصا مع النقص الحاصل في صفوفه نتيجة إيقاف أحد لاعبيه لدقيقتين، لكن ذلك لم يمنع منتخبنا من مواصلة سيطرته ورفع الفارق الذي وصل لأول مرة إلى 3 أهداف في الدقيقة 23.

وبدا أن التشكيلة الأخيرة المكونة من ماهر عاشور، عبدالقادر ومدن في الخط الخلفي كانت هي الأفضل، مع إحداث تغيير بسيط بالدفاع بإشراك جوهر بدلا من عاشور، إذ وحتى مع النقص العددي للاعبينا فقد حافظ الفريق على الفارق، وقاموا بزيادته إلى 16/12 قبل دقيقتين من النهاية، وذلك قياسا بالتحسن البسيط في أداء الحراسة، وبالتوفيق الهجومي الجيد الذي كان حريصا على الاستفادة الكبرى من أية فرصة تتاح له لرفع الفارق، وهذا ما حدث، إذ استمر اللاعبون في ذلك، حتى نهاية الشوط الأول لصالحهم بفارق 3 أهداف 16/13.

بداية كارثية وصيام هجومي

ومع انطلاقة الشوط الثاني عمل المدرب على تغيير الشكل الهجومي الذي كان فعالا في الدقائق الأخيرة، بإشراك جوهر بدلا من ماهر عاشور، وهو ما أدى لاستعادة المنتخب لمشاكله الهجومية والتضييع الذي فوت عليه الفرصة لزيادة الفارق، بل وأعطى الفرصة للمنتخب السوري الذي نجح في تحقيق التعادل سريعا وعبر 4 دقائق فقط، ليتعادل 16/16، وسط فشل لاعبينا في الهجوم.

وتعرض منتخبنا لحالة طرد مباشرة من نصيب محمود الونة بعد دفاعه الخشن على أحد لاعبي سورية، ما كان ثمنه باهظا بتراجع مخيف لمنتخبنا دفاعا وهجوما، ولولا التصدي الرائع لحارسنا عبدالحسين لانفراد سوري، لكان المنتخب السوري قد رفع الفارق لهدفين وهو ما تحقق فعلا مباشرة عبر رمية جزائية، بل وزيادته إلى 3 أهداف 19/16.

وقت مستقطع عاجل

إثر ذلك عجل المدرب بطلب لوقت مستقطع لتصحيح كل الأخطاء وخصوصا الهجومية منها وسط الصيام الغريب عن التهديف لمدة وصلت إلى 7 دقائق كاملة، حتى تسجيل جعفر عبدالقادر لأول أهداف منتخبنا في الشوط الثاني عبر رمية جزائية، إلا أن الأخطاء الهجومية تواصلت مع التمريرات الخاطئة، إضافة إلى الدفاع السيئ الذي لم يكن في مستوى النصف الثاني من الشوط الأول أقلها.

وقام المدرب بتغيير طريقة الدفاع إلى 3/2/1، وهو ما لم يغير من السوء في الدفاع، قبل تغييره إلى 5/1، ومعه تغيير على مستوى الحراسة بإشراك هشام عبدالأمير الذي كان نقطة الانطلاقة، بتصديه لأكثر من كرة وتسديدة سورية تمكن من استغلالها لاعبونا في هجمات منظمة أعادة النتيجة إلى وضعها الطبيعي وتحقيق التعادل 25/25 في الدقيقة 17، مستفيدين في الوقت ذاته من إيقاف أحد لاعبي المنتخب السوري، الذين دخلوا في حالة من الانهيار التام وعجزوا عن مقارعة التفوق الحاصل لمنتخبنا والعودة غير الطبيعية للاعبينا، ليعجل مدربهم بطلب وقت مستقطع.

عودة نموذجية وفوز

غير أن ذلك لم يؤثر تماما في إيقاف التفوق البحريني والذي تواصل بزيادة الفارق في كل مرة وإيصاله إلى 5 أهداف 32/27، في أوجه ارتفاع معنويات لاعبينا، الذين واصلوا تفوقهم، وسط حالة الإرهاق التي على ما يبدو أصابت لاعبي المنتخب السوري، وبدوا فيه عاجزين عن مقارعة ارتفاع مستوى لاعبي منتخبنا.

وعلى رغم الفارق الجيد الذي تحقق للمنتخب، والذي كان من المفروض أن يعطي الأريحية للاعبينا، دخل الفريق في حالة من التضييع غير المبرر وبشكل غريب للأهداف، والتي كانت ستفيده في حسبة التأهل إلى الدور الثاني، ما مكن المنتخب السوري من تقليص الفارق إلى هدفين فقط، قبل أقل من دقيقة و15 ثانية، وهو ما أدخل مدرب المنتخب أورليك في حالة من الغضب أفقدته وعيه برميه لقارورة المياه على أرضية الملعب، ليوقف المراقب المباراة، وليتم إيقاف المدرب لدقيقتين، لكن ذلك لم يؤثر على فوز المنتخب، ولاسيما مع تبقي أقل من 23 ثانية فقط والفارق هدفين، لينهي جعفر عبدالقادر سلسلة أهدافه الطويلة في اللقاء بهدف أنهى به اللقاء لصالح منتخبنا بفارق 3 أهداف وبنتيجة 35/32.

لقاء اليوم

وسيكون منتخبنا على الموعد اليوم (الأحد) للعب المباراة الثانية بالدور الثاني، وذلك حين يواجه حامل اللقب كوريا الجنوبية، في الساعة الـ2.00 ظهرا بتوقيت بيروت (الثالثة بتوقيت البحرين)، في لقاء مهم، سيكون فيه الفوز طريقنا للتأهل الرسمي إلى الدور نصف النهائي، فيما لن تكون الخسارة مؤثرة، لوجود فرصة أخرى يجب استغلالها حينها أمام لبنان.

يوميات اسيوية لبنانية

غيّرت اللجنة المنظمة وبعد اجتماع تواصل لساعات متأخرة من أمس الأول (الجمعة) موعد لقاء منتخبنا الوطني أمس مع سورية، وذلك رغبة من المسئولين ومنظمي البطولة في وضع جميع مباريات لبنان الذي يلعب كذلك مع منتخبنا في المجموعة الثانية ذاتها، في الساعة الـ4.00 بتوقيت لبنان، من أجل جذب أكبر عدد من الجماهير والنقل التلفزيوني أيضا.

- أدار طاقمنا الدولي التحكيمي المكون من معمر الوطني ومحمد قمبر أولى مبارياتهما في البطولة، وذلك حين أسندت إليهما مباراة السعودية وإيران في المجموعة الأولى، يشار إلى أنهما لم يديرا أي لقاء طوال المباريات الـ 12 للدور التمهيدي.

- ساند بعض الجماهير القليلة العدد المنتخب السوري في مباراته مع منتخبنا، وكان صوتها فاعلا، بسبب غياب الجماهير والهدوء الذي كانت عليه الصالة بسبب لعب المباراة في ساعة مبكرة ولأول مرة في البطولة.

- كان الحماس واضحا على رئيس وأعضاء الوفد مع كل هدف يتقدم به منتخبنا الوطني بالنتيجة، وحتى الزميل في صحيفة الوطن عيسى عباس الذي كان يصرخ مع كل هدف.

- شهد اليوم الثامن من البطولة أكبر حضور جماهيري حتى الآن، وذلك خلال لقاء البلد المستضيف المنتخب اللبناني بنظيره كوريا الجنوبية حامل اللقب والذي غير توقيته إلى الساعة الـ4.00 بتوقيت لبنان.

وكان أكبر حضور شهدته البطولة في دوريها التمهيدي في لقاء لبنان أيضا والمنتخب الإيراني، ولم يقدم الدعم الجماهيري أي نفع لمنتخبه، حتى أن بعضهم قام برفع العلم الكوري الجنوبي وهو يشجع لبنان.

وقد سادت الصالة حالة من الهدوء في المباراتين الأخيرتين لليوم الأول من الدور الثاني، وخصوصا أن وقتهما كان متأخرا.

- نزل اللاعبون علي ميرزا، صادق علي ومحمد ميرزا إلى الملعب للتسخين بعد نهاية الشوط الأول، إذ كانوا الوحيدين الذين لم يشاركوا في اللقاء، فيما بقي الأخيران إلى جانب كل من احمد عباس وحسام مدن وتيسير محسن خارج حسابات المدرب.

- وصل يوم أمس حسن السماهيجي للقيام بمهمة إدارة عمل «الدارت فيش» والذي استعان به المنتخب منذ لقاء الأمس، وسيبدأ السماهيجي عمله في ذلك بدأ من الأمس.


تمنى لقاء جيدا اليوم مع كوريا

العنزور: الأعصاب المشدودة أثرت علينا لكننا فزنا

أشار مساعد مدرب منتخبنا الوطني علي العنزور أن التوقعات أصابت في أول لقاء بالدور الثاني، وذلك نظير صعوبة اللقاء، والذي ظهر من خلاله اللاعبون مشدودين قليلا، مبينا أن المنتخب السوري لعب بشكل جيد ويمتلك لاعبين أصحاب إمكانات فردية جيدة، وهو ما أوجد الخوف منذ انطلاقة اللقاء.

وقال:» على رغم التضييع الكبير للفرصة وخصوصا في بداية أول دقائق الشوط الأول، والتي كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة وإنهائها منذ مدة، ولكن قلة التركيز عند لاعبينا جعل الفريق السوري يتقدم علينا في النتيجة بل ويرفع الفارق لصالحه أيضا، وهذا ما حدث أيضا في بداية الشوط الثاني الذي نجح فيه المنتخب السوري في تسجيل 7 أهداف فيما فشل لاعبونا في تسجيل سوى هدفين طوال 10 دقائق من الشوط الثاني».

وأضاف «لكن على رغم ذلك تمكنا من استعادة السيطرة بتغيير طريقة الدفاع إلى 5/1 ومن ثم إلى 4/2 موجهة إضافة إلى النقص الذي حصل لسورية، أدى لتوفيق منتخبنا وتمكنه من تحقيق الفوز في نهاية اللقاء».

وعن التأرجح الحاصل في أداء المنتخب، أوضح العنزور صعوبة أن يلعب أي فريق في العالم بمستوى ثابت طوال 60 دقيقة كاملة، مبينا أن إمكانات لاعبينا غير المحترفين تؤدي بشكل طبيعي لحدوث ذلك، وبالتالي يمر خلال الدقائق الستين بمرحلة من الهبوط تارة والصعود تارة أخرى، ولكن من المهم ألا يكون الهبوط حادا بدرجة كبيرة».

وعن التغييرات الكثيرة التي كان مدرب المنتخب الدنمركي أورليك يحدثها في تشكيلة الفريق على رغم أن بعضها كان جيدا، قال العنزور: «نحن في الفريق لا نعتمد على لاعب معين، وحتى مع اللاعبين الأساسيين كجعفر عبدالقادر وسعيد جوهر الذين من الضروري إخراجهما لبعض الوقت، وهو ما يوجب هذه التغييرات».

وأوضح أن الفريق بعد فوزه هذا على المنتخب السوري، قد خطا خطوة بنسبة 30 في المئة فقط نحو التأهل إلى الدور الثالث «نصف النهائي»، وقال: «لا يمكن القول بأننا تأهلنا بشكل رسمي إلى الدور المقبل، وإنما فوزنا على سورية يعد بمثابة الخطوة الجيدة للتأهل، وخصوصا أن لدينا مباراتين مهمتين أمام كوريا الجنوبية ولبنان، يجب فيها الفوز من أجل ضمان التأهل، على رغم أن الفوز في لقاء واحد سيكون كفيلا، لكننا سنحاول الفوز باللقاءين معا».

وعن لقاء اليوم مع كوريا الجنوبية التي لعب معها المنتخب وديا في البحرين في مرحلة الاستعدادات، قال العنزور: «اللقاء الودي عرفنا جيدا بالمنتخب الكوري الذي أصبحنا نعرف إمكاناته، ونتمنى أن يساعدنا ذلك في الفوز أو على أقل التقادير الخسارة بفارق ضئيل، أو التعادل كما حدث في البحرين».

وأضاف «من الجيد أننا لعبنا أمامهم، وبالتالي حتى جانب الرهبة سيزول من اللاعبين وهذا سيفيد المنتخب ونتمنى أن نقدم مباراة جيدة مع كوريا فما المانع من ذلك».


يوميات المنتخب في بيروت

مشي خارج الفندق... واجتماع فني ظهرا

برنامج يوم أمس (السبت) ثامن أيام البطولة لمنتخبنا الوطني، شمل استيقاظ اللاعبين مبكرا من أجل تناول الإفطار، وخصوصا أن اللقاء سيكون في الساعة الـ2.00 ظهرا بتوقيت لبنان، ثم القيام بتدريبات خفيفة في الساعة الـ10.30 وذلك عبارة عن مشي خفيف في الشوارع المحيطة بالفندق، قبل أن ينتقل الفريق والجهاز الفني لعقد اجتماع فني في الساعة الـ11.30 من أجل مراجعة استذكار الخطط والطريقة التي سيلعب بها المباراة، والذهاب بالتالي في الساعة الـ12.15 إلى صالة المباراة، تحسبا للزحام المتوقع.

بعدها عاد الفريق لأخذ راحة واستجمام، قبل النزول لمطعم الفندق لتناول وجبة العشاء في الساعة الـ7.00، والذي سبق اجتماعا فنيا بين اللاعبين والجهاز الفني تحضيرا للمباراة المهمة اليوم من البطولة مع المنتخب الكوري الجنوبي والتي من شأنها إعلان تأهل المنتخب رسميا إلى الدور نصف النهائي، على أن يخلد بعد ذلك اللاعبون إلى النوم عند الساعة الـ10.00 بغية أخذ قسط وفير من الراحة استعدادا لليوم التاسع من البطولة.


حارس سورية: لم نتوقع سيناريو الانقلاب البحريني

أرجع قائد وحارس المنتخب السوري الخسارة من منتخبنا إلى التعب والإرهاق الذي أصاب الفريق بأكمله في الدقائق الأخيرة والتي جعلته عاجزا على مجاراة النسق المرتفع لمنتخبنا الوطني، قائلا:» كان إعدادنا للبطولة متواضعا ولم يتجاوز 17 يوما، وهذا ما لا يمكن أن يفيد في مثل هذه البطولات الكبيرة التي تحتاج إلى نفس طويل».

وأضاف «فريق البحرين لا يستهان به وهو من القوى الآسيوية المعروفة وصاحب إمكانات جيدة من اللاعبين، وهو قادر على المنافسة على لقب البطولة».

وختم «توقعنا بشكل بسيط حدوث مثل هذا السيناريو، ولكن مع تقدمنا بفارق 5 أهداف لم نتوقع السيناريو الذي قلبت فيه المباراة وتراجع فيه مستوى لاعبينا»، مبينا أن عصبيته التي كان عليها مع قلب النتيجة كانت بسبب الدفاع السيئ الذي مكن البحرين من قلب النتيجة بهذه السهولة».


عيسى يزف مكافآت فواز للفريق

قدم رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد ورئيس الوفد علي عيسى تهنئة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة إلى اللاعبين وذلك في غرفة الملابس، بعد الفوز الثمين الذي حققه المنتخب على سورية.

وقال عيسى: «إن فواز بن محمد أمر بصرف مكافآت الفوز لهذه المباراة وللقاء اليابان أيضا والذي خسره المنتخب، ولكنه لم يكن مؤثرا، مبينا أن فواز بن محمد تابع اللقاء فور وصوله مطار البحرين، داعيا إياهم إلى بذل المزيد من الجهد للتأهل».

وأشار عيسى في تعليقه على الفوز الصعب على سورية، إن ضرورة الفوز جعلت اللاعبين في حالة من الشد العصبي، وهو ما جعل المباراة صعبة والفوز أكثر صعوبة، مبينا أن المنتخب السوري كان ندا قويا لمنتخبنا ولكن الخبرة فازت في نهاية المطاف.


مدرب سورية: خبرة البحرين تفوقت في الدقائق الحرجة

قال مدرب المنتخب السوري أيمن سفيان في تعليقه على لقاء منتخبنا والخسارة التي تعرض لها، أن اللقاء كان ممتعا وحماسيا، بدليل عدم معرفة الفائر سوى في الدقائق الأخيرة من المباراة، وفيها انتقل الفوز من فريق لآخر.

وأضاف:» استفادت البحرين من انخفاض مستوى اللياقة البدنية عند لاعبينا ولاسيما في الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء، ولاسيما أن إعدادنا للبطولة لم يتجاوز الأسبوعين، وبالتالي فإن اللياقة والخبرة هي التي خانت اللاعبين في الدقائق الحاسمة التي تمكن فيها المنتخب البحريني من الفوز».

وتابع «نعم أوصلنا الفارق إلى 5 أهداف، لكن الفريق أصابه الإرهاق في الدقائق الأخيرة وأدى للخسارة، ولا ننسى أن الهدف الأساسي من المشاركة كانت بناء منتخب قوي وخصوصا أن 9 من اللاعبين يشاركون لأول مرة في مثل هذه البطولات».

وقال: «نعم، دافعنا جيدا طوال اللقاء، ولكن الفترة الحرجة بدأ الدفاع بالانكشاف، واستغل البحرين كذلك إنهاء لاعبينا لهجماته بسرعة وبالتالي الارتداد بسرعة أيضا نحو التسجيل في مرمانا مستغلين العودة البطيئة، وهو ما لم يستطع من خلاله اللاعبون العودة لأجواء اللقاء نتيجة تعبهم».

وعن توقعاته لسيناريو اللقاء في هبوط وانحدار مستوى الفريقين وانتقال الفوز للفريقين، قال مدرب سورية: «حدث هذا لصالحنا والبحرين، وهذه كرة اليد، فالفريق الذي تكون أخطاءه أقل ويستفيد من هبوط أداء الفريق الآخر يكون هو الفائز، وهذا ما حدث للبحرين الذين لعبوا على الهجمات السريعة في الدقائق التي أرهق فيها لاعبونا».

وعن حظوظ فريقه في التأهل قال: «مازال هناك أمل ولن نستسلم وسنعمل على خوض بقية اللقاءات بهدف الفوز والتأهل في حال وفق المنتخب لذلك»

العدد 2718 - السبت 13 فبراير 2010م الموافق 29 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 5:53 ص

      ابو علي

      كل التوفيق للبحرين اليوم وامنياتي عدم الاستعجال

    • زائر 6 | 4:20 ص

      بحرين بحرين

      مبروووووووووووووك صراحه خوش مباراه امس بس دفاع ماعندنا .. تشوفون اذا بجي هدف علينا ونحتاج دفاع مافيه !!
      وان شاء الله اليوم يفوزون اليوووووووووووووم

    • زائر 5 | 3:57 ص

      اخ بس لو لاعبين الخبره موجودين

      الجناح الطائر محمود عبد القادر + الاخويين محمد واحمد عبد النبي ... الفلاااحي ... صراحه منتخب اصفهان كان اقوى من هالمنتخب .... ومحموود لو كاان موجووود لأضااااااااف الكثير الكثير للمنتخب ..

    • زائر 4 | 2:58 ص

      مع الاحترام الى زائر 3

      الف مبرووك الى منتخبا لكرة اليد ويارب عقبال تاهل عبر المارد الكوري اليوم
      زائر رقم 3 المنتخب واحد ورووح واحد والفوز للمنتخب ليس الى شخص وااحد
      مع احرتامي الى جميع اللاعبين المنتخب اي جوهرة كرة اليد البحريني فوق كل شي ولاحترام موجود بينهم كله وسعيد جوهر قائدهم؟
      زكلام الي تقوله جوهر برع ومهدي دخل وجعفر العب هاااي كلهم تحت قيادة الجوهرة؟
      احنا ما نكتب عن احد طلع ودخل؟
      كلهم يمثلوون المنتخب البحرين وجوهر قائد المنتخب ؟

    • زائر 3 | 1:27 ص

      جوهر بررررررررراع مهدي داخل

      بسمه تعالى
      امس الوفاء وما قدرنا نطالع المبارة الله يخلي التحليل مال جريدة الوسط مفصل با الملييي مثل شرح احد الربع لييي امس لمجريات المبارة
      بس انا اقول جوهر اوت مهدي ان
      وجعفر ع القادر نبغي لعبك ويا الاهلي الاماراتي يطلع مع المنتخب نبي الكاسر
      مع خالص مودتي

    • زائر 2 | 1:15 ص

      مبروك

      مبرررررررررررررررررررررررررررررررررررررروك

    • زائر 1 | 8:11 م

      السيد هاشم

      بصراحة اول مرة اشوف هالمنتخب بهذا المستوى الرديء
      منتخب كله واسطات واسالوا اسماعيل باقر وعلي عيسى فهم ادرى
      لا يوجد انتماء وولاء بس عطهم بيزات بفوزون لكاااا

اقرأ ايضاً