العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ

فرصة ذهبية

محمد مهدي mohd.mahdi [at] alwasatnews.com

رياضة

سيكون منتخبنا الوطني لكرة اليد أمام فرصة ذهبية للتأهل إلى نهائيات المونديال العالمي بالسويد لأول مرة، في حال تحقيقه نتيجة إيجابية اليوم (الأربعاء) أمام نظيره المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية المقامة حاليا في بيروت اللبنانية.

يجب أن يثق اللاعبون في قدرتهم على تحقيق الإنجاز، الذي إن لم يتحقق هذه المرة فلن يتحقق في المرات المقبلة، ذلك أن الظروف هذه المرة قد خدمت المنتخب كثيرا بعدم تواجد إحدى القوى المعروفة في القارة الآسيوية وهي الكويت، وبالتالي يتطلب من اللاعبين دخول اللقاء بتركيز عال وتقديم أفضل المستويات بعرض مشابه لما قدمه أمام المنتخب اللبناني في الجولة الثالثة للدور الثاني من البطولة.

الفريق الوطني وبمستواه المتفاوت أدخل الخوف في قلوب الكثيرين من عشاقه الذين سينتظرون أمام الشاشة الفضية اليوم، وخصوصا بالمعنويات والنفسيات المنهارة التي خرج بها الفريق في لقائه مع المنتخب الكوري الجنوبي، وكأن الفريق حينها يواجه بطل العالم وليس فريقا كوريا آسيويا يمكن مجاراته في حال تواجد الثقة، وخصوصا أن الكثيرين من هؤلاء يعتقدون بأن المنتخب مهما وصل إلى مرحلة متقدمة من البطولة وتحصل على بطاقة المونديال، فإنه سيكون عرضة لكل من هب ودب في البطولة العالمية وسيصبح حينها المنتخب «مسخرة» الجميع، وهذا ما لا نتمناه طبعا.

كما ونتمنى أن يبتعد مدرب المنتخب الدنماركي أورليك عن اللعب بالنار واستعادة هوايته بإحداث التغييرات الكثيرة في تشكيلة اللعب وفي أقل من دقائق، ومعاقبة اللاعب المتألق بإخراجه، وبالتالي الدخول بالتشكيلة الأفضل والأجهز، وخصوصا أن اللقاء سيكون فيصليا في تحديد المتأهل إلى المباراة النهاية، وبالتالي الفوز بإحدى البطاقات المؤهلة للمونديال مباشرة.

في النهاية ستكون الثقة هي المنطلق الأساسي للاعبين لتحقيق الإنجاز الأول بالنسبة للبحرين بتأهل أحد منتخبات الألعاب الجماعية إلى المونديال العالمي، وتعويض على أقل التقادير خسارة منتخب كرة القدم لبطاقة التأهل التي ضاعت كذلك بسبب ضعف الثقة في النفس وقدرات اللاعبين، وخصوصا إذا ما عرفنا أن خسارة منتخب كرة اليد أمام كوريا جاءت للسبب ذاته أيضا.

عموما، فإن المنتخب وبرجالاته ولاعبيه قادر على تجاوز الخطر السعودي والوصول إلى المباراة النهائية، بشرط أن يقدم الفريق أفضل ما يمتلك من قدراته وإمكانات، ويبعد عن تفكيره الانتقال للعب على المركزين الثالث والرابع كما هو التفكير سابقا في الأدوار الأولى.


حرب التصريحات

أستغرب كما يستغرب زملائي الموفدون من قبل الملاحق الرياضية من اعتماد إدارة المنتخب سياسة منع التصريحات على لاعبي المنتخب الوطني، ومنعهم من التعبير عما يدور في خلجهم، وخصوصا بعد المباريات التي حقق فيها الفوز، حتى أن موفدي الصحف الخليجية المتواجدين بالبطولة يبدون استغرابهم كذلك من هذه الطريقة، التي أصبح من خلالها الوفد الإعلامي محاصرا بالتصريحات الخاصة برئيس الوفد أو الجهاز الفني، والغريب أن بعضهم يمتنع عن التصريح أيضا، ما يضطرنا لأخذ تصريحات من لاعبي وإداريي المنتخبات الأخرى، وكأننا نغطي لقراء الدولة تلك.

لسنا مع منع التصريحات خوفا من الوقوع في التصريحات الخاطئة، وإنما نحن مع ضبط العملية، ولأقلها تحديد لاعبين بذاتهم للتحدث إلى الإعلاميين، ومن ثم التركيز على الصحافة واللاعبين كذلك من عدم الخوض بالمواضيع الحرجة، وهذا من شانه أن يقنن العملية ويحفظ حقوق الجميع.


القناة الرياضية

ما شدني في البطولة الآسيوية، هو التواجد الكثيف للمحطات التلفزيونية المتنوعة، سواء الإخبارية منها أو الرياضية المتخصصة، والتي تنقل البطولة عبر رسالة بسيطة وتعرض مشاركة منتخباتها لشعبها على أكمل وجه.

لكن منتخبنا الوطني يفتقد لهذه اللحظة، التي وعلى ما يبدو سيكون تواصلا لسلسلة التفرقة التي تحدثها القناة العزيزة بين الألعاب المختلفة من جهة، وكرة القدم والفروسية والقدرة والسيارات من جهة أخرى.

ولعل السؤال يطرح نفسه، ما هو الفارق بين مشاركة منتخب كرة القدم في مباراة نيوزيلندا الأخيرة والمشاركة الحالية لمنتخب اليد، كلتاهما تعني التأهل إلى المونديال العالمي.

إقرأ أيضا لـ "محمد مهدي"

العدد 2721 - الثلثاء 16 فبراير 2010م الموافق 02 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:56 ص

      معاك يالأحمرالبحريني

      ضيعها أحمر القدم فليصنعها أحمر اليد ويعيد البسمه الى الشارع الرياضي الذي اشتاق ان يرى منتخباته بشتى اللألعاب في المحافل العالميه فدعواتنا لك يالأحمر بالفوز والوصول لكأس العالم

اقرأ ايضاً