العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ

دبي تعيش هاجسا أمنياً مكنها من كشف قتلة المبحوح

المتهمون بقتل المبحوح
المتهمون بقتل المبحوح

تخفي إمارة دبي خلف انفتاحها واستضافتها لمئات الآلاف من المقيمين الأجانب هاجسا امنيا في منطقة غارقة في التحديات الجيوسياسية مكنها من كشف قتلة القيادي في حماس محمود المبحوح بسرعة، بحسب خبراء.
وأكد خبراء امنيون لوكالة "فرانس برس" ان هذا الانفتاح يقتضي وجود "عملية أمنية ضخمة" الا انها غير ظاهرة ولا يشعر بها غالبية الناس. وفي وقت تشير فيه اصابع الاتهام في دبي والعالم إلى جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد"، قال قائد شرطة الامارة ضاحي خلفان من دون ان يخفي شعوره بالفخر، ان قتلة المبحوح والجهات التي تقف خلفهم "أغبياء".
وتتحكم شرطة الإمارة التي يشكل الأجانب أكثر من 80 في المئة من سكانها، بشبكة كاميرات مراقبة واسعة سمحت بكشف أدق تفاصيل المجموعة غير المسلحة التي قتلت المبحوح في احد فنادق الامارة، في عملية كان يفترض ان تكون محكمة.
وقال مدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، ان "الأمن في دبي موضوع قلق مستمر وهوس مستمر"، مشيرا الى انه "هوس ايجابي وليس جنونا". واوضح ان "دبي تعتمد بشكل أساسي على الخدمات والسياحة ويعيش على أرضها أشخاص من 203 جنسيات وهي مدينة مفتوحة، ويترتب على ذلك مسؤوليات امنية مضاعفة".
وذكر الخبير ان دبي تدير "عملية أمنية ضخمة" و"غير سهلة على الاطلاق" و"تملك أنظمة استخبارات ومراقبة واستطلاع على مستوى عال من التقنية، فكل المرافق والفنادق والمراكز التجارية مراقبة". كما اشار الخبير الى امتلاك الامارة "نظاما استخباراتيا بشريا دقيقا وسريعا اضافة الى اتصالات دولية عالية ومركز قيادة لجمع المعلومات وتحليلها".
وكشفت شرطة الامارة الاثنين الماضي عن تفاصيل دقيقة وصور لـ11 شخصا دخلوا البلاد بجوزات سفر اوروبية، بينما كانوا يتنقلون بين عدة فنادق ومراكز تجارية في مناطق مختلفة من دبي للاعداد لاغتيال المبحوح، وصولا إلى تمكنهم من حجز غرفة فندقية مجاورة ومحاولتهم فك شيفرة باب غرفته.
وحمل هؤلاء ستة جوازات بريطانية وجوازا فرنسيا وآخر فرنسيا وثلاثة جوازات ايرلندية، بحسب الشرطة. ويوم أمس الخميس اكد متحدث باسم الخارجية الايرلندية لـ"فرانس برس" ان عدد الجوازات الايرلندية التي استخدمت في عملية الاغتيال بحسب سلطات دبي هو خمسة وليس ثلاثة.
وبحسب الشرطة، قتلت المجموعة المبحوح بكتم الانفاس وتمكن افرادها من مغادرة دبي بظرف ساعات قليلة، الا انهم تركوا خلفهم "ادلة" وخصوصا ساعات من التصوير تظهر وجوههم.
غير ان مسؤولا اسرائيليا كبيرا نفى اليوم (الجمعة) اتهامات شرطة دبي مؤكدا ان الاخيرة "لم تقدم في هذه القضية اي دليل ذا طابع اتهامي".
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 12 | 6:49 م

      لعنة الله على العملاء واليهود في كل مكان

      للزائر 7: أين البحرين من إمارة دبي أو الإمارات بكاملها ؟!! تحية إجلال إلى القيادي الذي اغتيل على يد هؤلاء العملاء المندسين ورحمه الله بواسع رحته، ولكن السؤال هنا: لماذا أصبح في زماننا هذا الذي يدافع عن حقه ويجود بنفسه للدفاع عن وطنه مطارد ويقومون بقتله في كل مكان وعلى مرأى ومسمع العرب والمسلمين والأجنبي حينما يقتل تقوم الدنيا ولا تقعد ،عجبا لزمان أصبح فيه دم العربي بهذا الرخص، ان شاء الله يتم القبض على قتله المبحوح و إن لم يكن هو انتقام الله من كل يهودي ظال في بلداننا

    • زائر 11 | 6:19 م

      شرح لزائره 3

      القتله واحد أو اثنين على الأكثر وباقي الفريق لهم مهمات أخرى للمراقبه والبحث وتنفيذ الخطه البديله
      وكذلك التدخل لتصفية أي شخص يعيقهم أويشكون في أنه كشفهم. السلاح صعب تهريبه أو شراءه في دبي مالم تسندهم إحدى السفارات، أذكياء أم أغبياء المهم الهدف تحقق.وتمكنوا من الهروب.
      العقاب لن يطالهم أحد ,بني صهيون طاروا بجريمتهم بجوازات كذب. الرحمة والغفران للفقيد.

    • زائر 10 | 2:44 م

      لو شرطه البحرين جان تهمو واحد وبس وخلوه يعترف

      مالت على البمبر لو شرطه البحرين جان تهمو واحد وبس

    • زائر 9 | 2:24 م

      السـؤال الكـبير .. لمـاذا دبـي!؟

      لماذا تـم اغتيال هذا القيادي الحماساوي في دبـي؟
      سأعلق في مـرة قادمة.

    • زائر 8 | 1:43 م

      فاعل خير

      في دبي تصرف الملاين من الدولارات من اجل حماية المواطن والمقيم وهذا واضح من خلال العمل الحرفي في جمع المعلومات والتطور الاستخباراتي وغيرة كثير جدا ..
      ولكن جماعتنا يصرفون المليارات من اجل تشجيع الطائفية في البلد والتفريق بين المواطنين .. عجبي من بلد يدار بهذه الطريقة ..

    • زائر 7 | 12:19 م

      الإمارات في تقدم والبحرين في تأخر

      الإمارات تتقدم في كل المجالات... ناطحات سحاب... سياحة عالمية... أمن وإستقرار... مركز تجاري مهم... شعب مرفه.
      أما حكومة البحرين، فمشغولة بالتجنيس السياسي، وتهميش المسلمين الشيعة، وتحويلهم من أكثرية ساحقة إلى أقلية معدومة. مشغولين بدس الفتن ونهب ثرواة البلد. حسبي الله ونعم الوكيل.

    • زائر 6 | 8:32 ص

      ألف تحية لقيادة شرطة دبي

      هذيلين العدلين اللي يشتغلون بقلب و ضمير ، مو مثل ناس ينقتل القتيل و يدفنونه و تطوف عليه سنوات و ما يعرفون القاتل ، و إذا عرفوه حكموه شهر او سنة مع وقف التنفيذ ، تعلموا شوي

    • زائر 5 | 7:27 ص

      دام المجنسين اهني

      وين تطور البحرني والمجنسين اهني!..الي صدمني اني قريت انه الامارات تضع كاميرات خاصه في معظم شوارعها..يا ساتر..لو هاي في البحرين جان ولا كيمره صاحيه ..خخخخخخ..سرال خارج الموضوع: هل في وزارة الداخليه للامارات مجنسين؟ ..واقلوك انه البحرين مقرر للاعتزاز بالموارد البشريه

    • زائر 4 | 7:02 ص

      لعنة الله عليكم

      واكيد اتمكنوا من قتله بمساعدة عملاء فلسطينيين.... الموت للعملاء

    • زائر 3 | 6:57 ص

      جريمة أغرب من الخيال _ ام محمود

      اجتماع 11 فرداً من القتلة المدربين بحرفية ومهارة على أساليب القتل ومن دول اوربية مختلفة لقتل شخص واحد وهو القيادي في حركة حماس تثير أكثر من علامة استفهام لماذا هذا العدد الكبير لانجاز هذه المهمة وكان في مقدور قاتل أو اثنين تنفيذها بدم بارد وهدوء أعصاب لأن دماء المسلمين أصبحت رخيصة من زمان ولماذا كتم الأنفاس وليس استخدام سلاح ناري كاتم للصوت وفي الأسابيع الماضية قيل انهم استخدموا الصاعق الكهربائي وتم تعذيبه قبل القتل .. وهل هم أغبياء كما وصفهم قائد شرطة دبي أو العكس وما العقوبات التي بانتظارهم ؟

    • زائر 2 | 6:53 ص

      ماشاء الله .. هذا الأمن ولا بلاش

      القائد ضاحي خلفان قائد محنك و مثقف وطني غير طائفي الله يحفظه لخدمة بلده.

    • زائر 1 | 5:48 ص

      تحية للقائد خلفان

      با ليت الضباط في الدول العربية يقتدون بالقائد خلفان بدل ملاحقة المعارضين..

اقرأ ايضاً