العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ

الديراوية يواجهون أفضلية الشرقي بسلاح الروح والحماس... فمن سيتأهل للممتاز؟

اليوم في نهائي دوري أولى الطائرة

سيتواجه فريقا الرفاع الشرقي والدير وجها لوجه في نهائي دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة اليوم عند الساعة 7:00 مساء، إذ ستحدد هذه المواجهة الفريق المتأهل لمصاف الأندية الممتازة، إذ كل فريق يطمح لتحقيق هذا الهدف، لننتظر ونرى من سيفوز في نهاية المطاف بهذه المواجهة النهائية، إذ هل سيعود الدير للممتاز بعد سنوات طويلة من الغياب أم سيضم الشرقي درع الدوري للكأس ويكون هو بطل هذه الليلة المميزة بالنسبة لدوري أولى الطائرة.

علما بأن المباراة ستقام تحت رعاية رئيس الاتحاد البحريني للكرة الطائرة الشيخ علي بن محمد آل خليفة، وستحتضنها صالة مركز الشباب في الجفير كما جرت العادة.

أفضلية شرقاوية

هذا النهائي هو عبارة عن لقاء مهم جدا يختلف اختلافا كليا عن نهائي الكأس في هذه الفئة، إذ الفرق شاسع جدا من ناحية الأهمية ففي مسابقة الكأس لا توجد لا مكافآت ولا أمور أخرى لكن في مسابقة الدوري الفائز فيه يتأهل لمصاف الأندية الممتازة والتي هي حلم كل لاعب وناد يتمنى أن يصل إليه، وبالتالي الضغوط في نهائي الدوري ستكون مختلفة جدا وعلى المدربين العمل بجد من أجل تهيئة اللاعبين لمثل هذه المباريات الصعبة ولو أن الشرقي واقعا يملك أفضلية وخصوصا بعد العروض القوية التي قدمها هذا الموسم وكذلك الرغبة في تعويض انتكاسة الموسم الماضي وعلى العكس في الدير الذي قدم أفضل عروضه في القسم الثاني من الموسم وربما يكون ذلك دافعا لكتيبة أحمد هرونة لتقديم الأفضل في هذا اللقاء وإلغاء الأفضلية الشرقاوية.

كيف وصلا للنهائي؟

وصل الفريقان للنهائي لأنهما الأجدر في تحقيق ذلك، إذ تمكن الشرقي من السيطرة على موسم الدرجة الأولى كاملا وحقق الانتصار تلو الآخر ولم يواجه صعوبة كبيرة إلا في لقاء واحد وكان ضد عالي وانتهى لمصلحته بنتيجة (3/2)، فيما بقيت المباريات إما تنتهي بنتيجة (3/1) أو (3/صفر)، ولهذا السبب استحق تصدر الدور التمهيدي، وفي الدور نصف النهائي تمكن من حسم لقائه مع اتحاد الريف بكل سهولة ليتأهل لهذه المباراة النهائية.

أما الدير الذي واجه صعوبات عدة حتى وصل للنهائي، فقد تمكن من إنهاء الدور التمهيدي بالمركز الثالث خلف المتصدر الشرقي ووصيفه عالي، وفاز الديراوية في القسم الأول بلقاء واحد فقط كان مع المعامير، ولكنه انتفض وحقق نتائج إيجابية في القسم الثاني من الدوري، وجاء تأهله بعدما حقق 4 انتصارات وخسر 6 مرات، وفي الدور نصف النهائي تمكن من تجاوز المرحلة الأصعب والتي تكمل في تحويل موجهة الحسم مع عالي للفاصلة وذلك بعدما تغلب عليه في المواجهة الأولى بنتيجة (3/2)، وبذات النتيجة تمكن من حسم اللقاء الحاسم أيضا.

تشكيلة الشرقي

سيلعب مدرب الشرقي خالد جناحي الذي يخوض أول نهائي للدوري في تاريخه كمدرب هذا اللقاء بتشكيلة مكونه من محمد عبدالله في الإعداد، والثنائي عباس أحمد ورضوان عبدالغني في مركز (4)، فيما سيشغل مركز (2) عبدالله سعيد، وسيكون الثنائي عيسى علي ومحمد القطان في مركز (3)، وسيلعب عيسى علي عبدالوهاب في مركز اللاعب الحر.

وتتمتع هذه التشكيلة بالأداء الجماعي في طريقة اللعب بالإضافة إلى استغلال جميع المراكز من دون استثناء، وتتمتع أيضا بامتياز كبير من ناحية استقبال الكرة الأولى وكذلك الدور الدفاعي الذي كان دائما ما يشكل نقطة قوة الفريق، وربما يكون عبدالله سعيد الورق الرابحة لخالد جناحي في تنفيذ الارسالات الهجومية الساحقة.

تشكيلة الدير

أما مدرب الدير أحمد هرونة والذي حقق الهدف الذي أعلن عنه قبل انطلاقة الموسم، فسيلعب بذات التشكيلة التي حققت هذا الانجاز المهم بالنسبة له كمدرب في فئة الرجال بدوري الدرجة الأولى، إذ سيلعب بمحمود حسين في مركز صناعة الألعاب، وسيشغل شقيقه علي حسين ومحمد عطية مركز (4) على أن يلعب مصطفى أحمد في مركز (2)، فيما سيكون الثنائي حسين علي ومحمد جواد في مركز (3).

وهذه التشكيلة ربما يعد الرقم الصعب فيها هو الدور الدفاعي بتشكيل حوائط الصد التي كانت السبب الرئيسي في التأهل للنهائي ولهذا السبب من المتوقع أن يكون التركيز في تطبيق هذه المهارات بشكل جيد وارد جدا بالإضافة إلى استقرار نسبي للكرة الأولى، ولكن ربما ما يعاني الدير هو غياب الحلول الكثيرة في الشق الهجومي، إذ التركيز بأكمله ينصب على محمد عطية ومصطفى أحمد وبدرجة أقل علي حسين.

وسيلعب الدير كثيرا على الإرسال الطويل الذي يعد نقطة قوة الفريق.

كيف استعدا للنهائي؟

كلا الفريقين استعدا بالطرق التي يراها مناسبة لهذه المباراة النهائية، إذ الشرقي الذي حصل على عدة أيام إضافية من الراحة بعدما حسم مواجهته مع اتحاد الريف مبكرا، خاض عدة لقاءات ودية وكذلك تدريبات جادة في بعض الأمور التكتيكية، وكان اللقاء الأبرز الذي خاضه هو ضد البسيتين، ولكن الشرقي كان قد استعد للمرحلة الحاسمة من الدوري بمعسكر تدريبي أقامه في الكويت قبل فترة ليست بالبعيدة.

أما الدير الذي لم يحصل على أيام كثيرة للاستعداد بسبب وصول مباراته مع عالي للفاصلة، فإنه رغم كل ذلك خاض لقاءين وديين هدف من خلالهما إلى الاطمئنان على استعداد جميع لاعبي الفريق من دون استثناء، إذ خاض اللقاء الأول ضد الشباب وفيما كان الثاني ضد فريق فئة الشباب بنادي داركليب

العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً