العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ

خالد القاسمي بطلا لرالي الكويت الدولي 2010

ختام رائع للجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط

أسدل الستار مساء أمس على رالي الكويت الدولي والذي يعتبر الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات والتي أقيمت خلال الفترة من 4 حتى 6 من شهر مارس/ آذار الجاري بتنظيم من النادي الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات الآلية ويقام تحت رعاية صاحب رئيس وزراء الكويت السمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، وإشراف رئيس النادي الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات الآلية رئيس اللجنة التنظيمية الشيخ أحمد الداوود الصباح، وقُلد البطل الإماراتي الشيخ خالد القاسمي بطلا لرالي الكويت، فيما احتل الإماراتي الثاني راشد الكتبي المركز الثاني، أما المركز الثالث فذهب للقطري خالد السويدي.

وأقيم حفل الختام والتتويج بالقرب من أبراج الكويت بحضور ممثلي النادي الكويتي للسيارات وممثلي ومشرفي الاتحاد الدولي للسيارات وعدد غفير من الجماهير.

الداوود: ننتظر رالي خليجيا

أعرب رئيس النادي الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات الآلية ورئيس اللجنة التنظيمية الشيخ أحمد الداوود الصباح عن سعادته الكبيرة للنجاح المنقطع النظير الذي شهده رالي الكويت الدولي.

وفي لقائه بـ «الوسط الرياضي» قال الصباح متحدثا: «رالي الكويت الدولي رالي عزيز علينا، في العام 2008 كان رالي تجريبي والذي فاز فيه البطل السعودي يزيد الراجحي، وفي العام 2009 أيضا نظمنا رالي الكويت وفاز فيه البطل القطري ناصر العطية وحصلت بعض المشكلات الإدارية ومشكلات أخرى في المراحل ولكننا ولله الحمد قمنا بدراستها وتفاديناها هذا العام، وبدأت أرى وأسمع إشادة كبيرة من قبل المتسابقين للمراحل ومستوى التنظيم، ودعم كبير نحصل عليه للرالي من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر بن محمد وهو الرئيس الفخري لنادي السيارات وفي الوقت نفسه محب للسيارات ورياضاتها، ودعم كبير حصلنا عليه من قبل الهيئة العامة للشباب برئاسة المدير العام فيصل الجزاف، وهذا الدعم الكبير واللامحدود الذي حصلنا عليه أعطانا الفرصة للعمل مبكرا لهذا الرالي ومنافساته، والكل يعلم أن هذه الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات والكل يحرص بالمشاركة فيها وتحصيل النقاط، إذ إن هناك إشادة كبيرة من قبل مسئولي الاتحاد الدولي ومشرفي البطولة بالرالي ومقره ومراحله، ونحن فخورون بأننا نمتلك حلبة المرحوم جابر الأحمد الصباح وهي أول حلبة استعراضية دائمة في منطقة الشرق الأوسط، إذ إن هذه الحلبة (السوبر رالي) حظيت بإشادة كبيرة من قبل مختلف رؤساء الاتحادات، ونحن نعمل في كل عام على تحسينها وتطويرها، وتواجد فيها جمهور كبير في أول أيام الرالي الكويتي، ونادي السيارات الكويتي حريص على تجميع الشباب وإعطائهم الفرصة لممارسة هواياتهم في أماكن آمنة بعيدا عن الطرقات السريعة والعامة وبعيدا عن الحوادث الخطيرة التي تودي بحياة الكثيرين، كما لا يسبب هذا إرباكا للدولة».

خطط مستقبلية بدأت تتبلور

وأضاف في حديثه «إن خططنا المستقبلية تتركز إلى جانب حلبة جابر الأحمد بإنشاء حلبة خاصة لسباقات الكارتنج، وننشئ حلبة استعراض أوتو تست ودرفت، ولدينا حاليا فريق متميز في سباقات الأوتوكروس وهو مشارك حاليا في البطولة العربية بتونس، وسنستضيف منافسات الجولة الثانية من البطولة العربية للدراجات النارية في 23 من شهر أبريل/ نيسان المقبل، وهذه البطولة نهتم بها كثيرا وذلك لأن فئة الشباب المهتمين بهذا النوع من الرياضة معظمهم كويتيون وهذه الرياضة تحتم عليهم بأن يكونوا في مستوى لياقة بدنية عالٍ وبنيتهم البدنية قوية، وستقام منافساتها داخل حلبة جابر الأحمد، وهذه أحد خططنا المستقبلية التي بدأنا بها من خلال استضافة وتنظيم مختلف البطولات المحلية والدولية، كما لدينا توجه كبير للتعاون مع الإخوة الأشقاء بمملكة البحرين خصوصا أنهم نجحوا بناديهم المارشالز، إذ إننا نسعى إلى كسب الخبرة فالعلاقة بين البلدين الشقيقين قديمة وقوية وقرب المسافة أيضا وكل هذا يجعلنا نتحمس للتعاون معهم في شتى المجالات التي تساهم في تطوير رياضة السيارات بالمنطقة».

رالي خليجي

وكشف الشيخ أحمد الداوود الصباح قائلا: «في العام 2003 تقدمت دولة الكويت باقتراح بتنظيم رالي خليجي على غرار رالي داكار وراليات الباها وقدم هذا الاقتراح إلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، وتضمن المقترح على أن تنطلق منافسات هذا الرالي من دولة الكويت مرورا بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ثم عبر جسر الملك فهد إلى مملكة البحرين ثم يمر بالمناطق الشمالية بالسعودية بعدها يتجه لدولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وحتى اليمن إذا تقدمت باستضافة هذا الرالي ويختتم في سلطنة عمان، وهذا ما ستسلط عليه الأضواء، وقد يكون تطبيق هذه الفكرة صعب لكن الأمور أصبحت مختلفة كثيرا الآن وهناك سهولة أكثر من السابق، في الوقت نفسه أطالب إخواني رؤساء اتحادات السيارات في الدول الخليجية بدراستها والبحث فيها وبتضافر الجهود الخليجية نستطيع تحقيق المستحيل، فرياضة السيارات رياضة راقية تحتاج إلى دعم كبير سواء من الحكومة أو من القطاع الخاص ومن مختلف وسائل الصحافة والإعلام»

العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً