-
مقتل 8 في تفجير الفلوجة...
المالكي وعلاوي يتصدران القوائم في بغداد
أظهرت نتائج 66 في المئة من بطاقات الاقتراع في محافظة بغداد أمس (الإثنين) أن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي حل في المرتبة الأولى تليه قائمة منافسه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن ائتلاف المالكي حصل على أكثر من 518 ألف صوت في حين حلت قائمة «العراقية» بزعامة علاوي في المرتبة الثانية جامعة 453 ألف صوت، بينما حصل الائتلاف الوطني الذي يضم الأحزاب الشيعية على أقل من 324 ألفا.
أمنيا، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 28 آخرين أمس في تفجير مزدوج بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسيارة مفخخة استهدفا تجمعا للعمال وسط مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد).
مقتل 8 في الفلوجة والجيش الأميركي يسلم «معتقل التاجي»
مفوضية الانتخابات: فرز 66 % من أصوات الناخبين في جميع مدن العراق
بغداد- د ب أ، أ ف ب، رويترز
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مساء أمس (الاثنين) الانتهاء من فرز 66 في المئة من الأصوات في جميع مدن البلاد، ومن المنتظر أن تصل النسبة اليوم (الثلثاء) إلى 85 في المئة. وقالت عضو المفوضية، حمدية الحسيني، للصحافيين إن نسب فرز الأصوات توزعت بواقع: « بغداد 60 في المئة ، ودهوك 60 في المئة، وأربيل 63 في المئة والسليمانية 75 في المئة، ونينوى 63 في المئة، وكركوك 68 في المئة، وديالى 62 في المئة، والأنبار 78 في المئة، وبابل 60 في المئة، وكربلاء 60 في المئة، وواسط 88 في المئة، وصلاح الدين 62 في المئة، والنجف63 في المئة، والقادسية 59 في المئة، والمثنى 75 في المئة، وذيقار 72 في المئة، وميسان 59 في المئة، والبصرة 84 في المئة».
وأضافت بأن المفوضية «تسلمت عددا كبيرا من الشكاوى موزعة بواقع 31 شكوى للتصويت الخاص و205 للتصويت العام و72 لتصويت العراقيين في الخارج»، مشيرة إلى أن هذه الشكاوى ليست بالضرورة قطعية، لكن المفوضية وضعت اليد عليها وتم إلغاء مجموعة من نتائج المحطات.
من جهة أخرى، أعلن تلفزيون «العراقية» الحكومي أن نسبة 66 في المئة من عمليات فرز أصوات الناخبين أظهرت فوز القوائم الثلاث، ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء، نوري المالكي، والائتلاف الوطني العراقي، والعراقية في المراتب الأولى في مناطق وسط وغرب وشرق وجنوب البلاد، فيما فاز التحالف الكردستاني في مدن إقليم كردستان الثلاث. على صعيد آخر، سلمت القوات الأميركية أمس معتقل معسكر التاجي شمال بغداد إلى السلطات العراقية قبل ستة أشهر من انسحاب الوحدات القتالية في أغسطس/آب المقبل.
وقال الجنرال الأميركي المسئول عن المعتقلات في العرق، ديفيد كوانتوك للصحافيين «تقوم الولايات المتحدة اليوم بتسليم المبنى وأكثر من ألفي شخص بين معتقل بموجب مذكرة توقيف أو أوامر اعتقال أو محكومين».
أمنيا، أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 28 آخرين أمس في تفجير مزدوج بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وسيارة مفخخة استهدفا تجمعا للعمال وسط مدينة الفلوجة. وقال مدير شرطة الفرسان النقيب بشار محمد إن «ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 28 آخرون بجروح في تفجيرين، أحدهما بحزام ناسف، وسط تجمع للعمال». وأوضح أن «الانتحاري ترجل من السيارة وتوجه نحو نقطة للجيش، لكنه فجر نفسه وسط العمال القريبين من المكان، وتبع ذلك انفجار سيارته بعد لحظات». وأعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل اثنين من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين في حادثين منفصلين شهدتهما مدينة الموصل.
كشف عن اتصالات مع المالكي قبل تفجيرات بغداد
قيادي بعثي ينفي ارتباط حزبه بقتل العراقيين
نفى الناطق باسم حزب البعث العراقي (جناح محمد يونس الذي يتخذ من دمشق مقرا له) أمس (الاثنين) تعاون الحزب مع جماعات متطرفة في العراق مؤكدا أن «عزت الدوري مازال حيا» .
وقال الناطق العراقي البعثي الذي قدم نفسه لوكالة الأنباء الألمانية( د.ب. أ) باسم أبو المهيب البغدادي، «نحن لا نتعامل مع التطرف أو مع الجيش الأميركي، هذا خط أحمر بالنسبة لنا رغم أننا متهمون دوما بالقتل والتدمير، والدم العراقي خط أحمر».
وردا على سؤال بشأن مشاركة البعث في الانتخابات العراقية التي جرت أخيرا أجاب بالقول « نحن محرم علينا العمل السياسي داخل العراق بموجب مادة في الدستور العراقي الجديد الذي وضع تحت سلطة الاحتلال الأميركي»
وبشأن وجود تواصل مع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أجاب الناطق بالقول : «قبل تفجيرات الأربعاء الدامي العام الماضي أرسل المالكي لنا شخصية رفيعة المستوى من طرفه لفتح تعاون معنا ولكن ردنا كان نريد إثبات حسن نية فطلبنا طلبين الأول وقف المحكمة الجنائية بحق البعثيين والثاني توقيف ما يعرف باجتثاث البعث ومن بعدها لم نسمع منه أي تواصل أو جواب».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2748 - الثلثاء 16 مارس 2010م الموافق 30 ربيع الاول 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 إرادة الشعب فوق كل إرادة.تكالب دول الجوار لم ينفع فالشعب أعطى صوته لمن يستحق ومجئ علاوي في المرتبة الثانية مسألة فيها نظر.2 أمريكا لاتريد إيران ثانية في الخليجمشكلة أميركا أنها لقت تعاون كبير من الطائفة الشيعية في العراق للتخلص من صدام وبعثه ولما رأت أن الشيعة بدأت تأخذ جانب كبير في الحكومة العراقية توجزت من وجود إيران أخرى أو بالأحرى المد الشيعي كما تطبل له الصهيوأمريكية وتسانده دول الخليج خاصة والعربية عامة ضد هذا المد ، ولذلك هي الآن بصدد إعادة البعث بأي طريقة كانت ، ولكن لن يفلح تحالف الصهيوأمريكي بإذان الله في انتصار كلمة الحق وعلوها ويقول المولى جل من قال ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم )3 عبد علي عباس البصريإن امام الحكومه امران مهمان الاول : النهوض بالبنيه التحتيه للعراق فهي اسوأ من السوء الكهرباء الماء الصر ف الصحي الاكواخ الفقر الايتام الارام..... الامر الثاني : بناء الجهازين الامني والعسكري وذالك للحفاض على كرامه ووحده العراق. الامر الثالث : تقويه الروح الوطنيه لشعب العراقي وتضمير الحس الطائفي الاناني في النفوس العراقيه وذالك بالاجهزه الاعلاميه والتعليميه. الامر الرابع والاهم: هو ازاله الاحتلال الامريكي للعرق فلا يمكن ان يكون هناك دوله في وسط احتلال.
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (أخبار دولية) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





