قال فيرناندو ألونسو أنه لا يمكنه التكهن مطلقا بمصير تصفيات السبت أو سباق الأحد النهائي، في حال سقوط أمطار كما حدث خلال تجارب الجمعة في حلبة سيبانغ، والتي أنهاها الإسباني في المركز السابع.
ويعترف قائلا: «عندما تهطل الأمطار في سيبانغ، فإنها تهطل كعاصفة، من المستحيل على أي سائق فورمولا، تحضير أو توقع أي شيء، كل ما يمكننا فعله هو محاولة البقاء في مسار الحلبة، تماما كما حدث العام الماضي. علينا توقع فقط تدخل سيارة الأمان أو ارتفاع العلم الأحمر».
وأضاف « بالنسبة لوضوح الرؤية فليست المشكلة، المشكلة في حجم الأمطار التي ستغطي أرض الحلبة، من المستحيل على أي سائق فورمولا تفادي المياه على الحلبة في ظل الإطارات الحالية، نعم سيكون هناك اجتماع بين السائقين قبل السباق النهائي، ولكن يجب إيقاف السباق تماما مع أول واقعة تهدد سلامة الجميع، تماما كما حدث في العام الماضي، ذلك سيكون في صدارة أولويات القائمين على السباق».
وقال معلقا على اقتراح تقديم السباق ساعة قبل موعده تجنبا لعاصفة الأمطار المتوقع هطولها « إذا تكرر الموقف هذا العام فسيتحتم عليهم تقديم الموعد العام المقبل، ولكن السائقين لا يملكون سلطة اتخاذ القرارات، هناك مصالح مالية وتجارية تتحكم في تحديد مواعيد سباقات الجائزة الكبرى، ونحن كل مهمتنا هي خوض أي سباق في الموعد الذي يتم إخبارنا به».
وتابع في حديثه عن فارق الثانية والنصف، الذي فصله عن أصحاب المراكز الأولى في تصفيات الجمعة « نحن فعليا في فيراري نستعد للتصفيات في التجارب الحرة الأولى أو الثالثة، وهو ما حدث أيضا بالنسبة لبقية الفرق، ولكنها أسرع دورة فقط هي التي يتم احتسابها على كل حال، وهي في العادة تكون في بداية الجولة».
وأضاف «هذه الجولة تكون في العادة تجربة للإطارات بقليل من الوقود، على أن ينطلق السائقون بكامل قوتهم لاحقا تماما مثلما نفعل».
وختم معلقا على المشاكل التي عانى منها فريق ريد بول خلال التجربة « في العادة يخوضون سباق الجمعة بهدوء، ثم يظهرون قدراتهم الحقيقية في تصفيات السبت. سنرى ما الذي ادخروه لليومين القادمين، في مواجهة ما أدخرناه نحن في فيراري، نحن نسعى للفوز بتصفيات السبت، والانطلاق الأحد من المركز الأول».
ويضيف «عاجلا أو آجلا ستشهد جولة من جولات الجائزة الكبرى سرعات كبيرة لفريق مرسيدس أو فريق ماكلارين، ولكننا نتمنى ألا يحققون هذا في سيبانغ»
العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ