العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ

اليأس ليس في قاموس «الماتادور» إزاء غياب البطولات

بعد خسارته نصف نهائي بطولة ميامي

يأمل رافاييل نادال أن تساعده ملاعبه الرملية المفضلة على وضع نهاية لأحد عشر شهرا قضاها من دون الحصول على ألقاب، وهي الفترة، التي لا تشعر نجم التنس الإسباني بأي قلق، على رغم طولها.

وقال اللاعب الإسباني عقب خسارته أمام الأميركي أندي روديك في الدور قبل النهائي لبطولة ميامي أمس الأول (الجمعة): «إنني هناك، شديد القرب من تحقيقه، لكنني لا أضع نفسي تحت ضغوط في سبيله. خسرت الأسبوع الماضي 7/6 في المجموعة الثالثة من الدور قبل النهائي (في أنديان ويلز)، واليوم 6/3 أيضا في المجموعة الثالثة. في الدوحة، أتيحت لي فرصتان لإنهاء المباراة». ومنذ تغلبه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نهائي بطولة روما في مايو/ أيار العام 2009، خسر نادال في نهائي ثلاث بطولات، هي مدريد وشنغهاي العام 2009 والدوحة العام 2010. وقال نادال، الذي قدم واحدا من أفضل عروضه منذ فترة طويلة، بالفوز على الفرنسي جو ويلفرد تسونغا في دور الثمانية: «تأهلت إلى الدور قبل النهائي في بطولتين متتاليتين، في أنديان ويلز وهنا. بالنسبة لي، هذا أمر طيب. جولة أميركية موفقة، لذا فأنا سعيد بالأمر». ومع ذلك، فإن 2010 لا يزال بعيدا عن أن يكون عاما مثاليا بالنسبة له. فإذا كان بالأمس اعتاد حصد البطولات، فإن نادال اليوم يسعد بالتأهل إلى الدور قبل النهائي. وفضلا عن غياب الألقاب، فإنه منذ رولان غاروس لم يكد يحقق سوى فوزين فقط (كلاهما أمام تسونغا) في 13 مواجهة مع لاعبين من أصحاب المراكز العشرة الأولى في التصنيف. وأكد اللاعب «خلال هذه الجولة لعبت مباريات جيدة. مباراتي أمام روديك لم تكن الأفضل، مباراتي في الدور قبل النهائي الأسبوع الماضي كانت الأسوأ. لكنني أشعر أن ما عدا ذلك كان إيجابيا جدا. هدفي أن أستعيد مستواي الكامل». وقال النجم الإسباني، الذي لايزال لقب ميامي يهرب من بين يديه بعد أن خسر في مباراتها النهائية عامي 2005 ( أمام السويسري روجيه فيدرر) والعام 2008 ( أمام الروسي نيكولاي دافيدنكو): «في أنديان ويلز، الظروف تكون أفضل، فتحريك الكرة يكون أسهل لأن درجة الرطوبة تكون أقل. في الوقت نفسه لا يمكنني القول إنني لا أحب اللعب في ميامي».

وفي ظل كونه الوحيد بين المصنفين الأربعة الأوائل عالميا الذي يبلغ الدور قبل النهائي في أول بطولتين من بطولات الأساتذة هذا العام، يحتفظ المصنف الرابع بأمله «إذا واصلت التأهل إلى الأدوار الحاسمة، فسأحقق الفوز يوما ما». وودع فيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني آندي موراي البطولة من الأدوار الأولى. وستسمح هذه النتائج لنادال باستعادة المركز الثالث في التصنيف العالمي غدا (الاثنين) من موراي، بطل ميامي العام 2009. ويعد هذا المركز قفزة كبيرة بالنظر إلى أنه حتى رولان غاروس سيكون على نادال الدفاع عن 3280 نقطة، من أصل 6800 يملكها حاليا، مع فوزه بألقاب مونت كارلو وبرشلونة وروما، فضلا عن تأهله إلى الدور النهائي في مدريد ودور الثمانية في رولان غاروس العام 2009.

وأبرز الأسباني «الآن على الانتقال إلى الملاعب الرملية التي أحقق عليها دائما أفضل النتائج، لكن ذلك لا يعني أنني أفضلها على الملاعب الأخرى. فأنا أشعر بالراحة على جميع الملاعب»، وأضاف «صحيح أن الملاعب الرملية تناسب جسدي أكثر بكثير» موضحا أن ركبتيه لم تؤلماه في ميامي.

وستكون جولة نادال الرملية كالعام الماضي، إذ يبدأ في 11 أبريل/ نيسان في مونت كارلو، التي يغيب عنها فيدرر. وأضاف «مدريد في أجندتي»، في إشارة إلى البطولة التي تنطلق في التاسع من مايو/ أيار المقبل. واعتبر الإسباني أنه «أخطأ» العام الماضي بمشاركته بأقصى طاقته في بطولة مدريد، ما حال دون توفر الوقت المناسب لشفاء ركبتيه، الأمر الذي أجبره على الاعتذار عن عدم المشاركة في بطولة ويمبلدون. ولم يكن نادال هو الوحيد في ميامي الذي أعرب عن حنينه إلى الملاعب الرملية. وقال فيدرر عقب خسارته أمام التشيكي توماس بيرديتش في دور الستة عشر لبطولة ميامي: «إنني مشتاق لان أبدأ اللعب على الملاعب الرملية.

من المفيد تغيير الأرضية، لذا فهذه الهزيمة انتقلت إلى الماضي». ولن يشارك فيدرر في مونت كارلو، وسيبدأ مشواره على الملاعب الرملية في روما. وعلى رغم كل شيء، لم تكن الأمور بهذا السوء في ميامي بالنسبة لنادال: فقد تناول العشاء مع المطربة الكولومبية شاكيرا، التي تربطه بها صداقة قوية، وتناول الطعام أكثر من مرة بالمطعم الأرجنتيني الذي يرتاده في المدينة كما كان على بعد مباراتين فقط من اللقب العسير. والآن ينتظر الملاعب الرملية كي يعود بكل قوته

العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً