أقامت إسبانيا أمس (الخميس) مراسم جنائزية رسمية في وداع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق خوان أنطونيو سامارانش في حفل تأبين أقيم بمقر الحكومة الكاتالونية. وتوفي سامارانش الذي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية لمدة 21 عاما أمس الأول (الأربعاء) عن عمر يناهز 89 عاما في مسقط رأسه مدينة برشلونة، عاصمة إقليم كاتالونيا الواقع شمال شرق إسبانيا.
وكان نعش سامارانش ملفوفا في العلم الأولمبي لدى وصوله مقر الحكومة الكاتالونية إذ صاحب السلام الأولمبي عملية حمل النعش. وحضر المراسم ولي العهد الإسباني الأمير فيليب وزوجته ليتيثيا وشقيقته كريستينا ورئيس الوزراء الكاتالوني خوسيه مونتييا ورئيس اللجنة الأولمبية الدولية الحالي جاك روغ. كما حضر المراسم رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ والبطل الأولمبي السابق ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 سيباستيان كو وعدد من كبار الشخصيات.
ووصف روغ سامارانش بأنه رجل «كريم وعطوف» ولا يضاهيه في أهميته بالنسبة للحركة الأولمبية سوى مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة بيير دو كوبرتين. وقال روغ: «لقد حول سامارانش الألعاب الأولمبية إلى ما هي عليه الآن» في أهم تعبير عن عالم الرياضة الدولي. فيما وصف الأمير فيليبي سامارانش بأنه «عملاق الرياضة» وبأنه «إسباني عالمي» سيشعر بفراقه ملايين الناس حول العالم.
وقال رئيس اللجنة الأولمبية الإسبانية أليخاندرو بلانكو إن «سنوات طويلة» ستمر قبل أن يعي العالم تماما حجم الإرث الذي تركه سامارانش. بينما قالت إبنة سامارانش ماريا تيريسا: «كان لدى خوسيه أنطونيو أسرتين، وكنا نحن الأسرة القريبة منه أما أسرته الأخرى فكانت الرياضة واللاعبين الرياضيين».
واختتم حفل التأبين بالأغنية الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية لعام 1992 في برشلونة: «أميجوس بارا سيمبري» أو أصدقاء إلى الأبد. وسيتم فتح الكنيسة الجنائزية أمام الجماهير، ومن المقرر أن يحضر ملك إسبانيا خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا قداسا جنائزيا لسامارانش بكاتدرائية برشلونة.
العدد 2786 - الخميس 22 أبريل 2010م الموافق 07 جمادى الأولى 1431هـ