انهالت ردود التهاني والتبريكات بشكل كبير في موقع صحيفة «الوسط» الإلكتروني يوم أمس، وزار الموقع أعداد هائلة من القراء الذي أعربوا عن سعادتهم الكبيرة بفوز الأهلي ببطولة الدوري، ووضع الكثير من الزوار ردود على فوز الأهلي وجاءت بشكل هائل.
أول التعليقات كانت تقول: «مبروك للأصفر الشرس، نتمنى من إدارة النادي دعم اللاعبين ماديا لتشجيعهم، في حين كان رد آخر يقول: ألف مبروك للأهلي وحظا أوفر للمحرق وباقي الأندية المشاركة طوال الدوري».
وقال أحد الزوار تحت اسم «أهلاوي موت»: «أشكركم يالرفاع حبايبنا والله، احنا وانتو فريق واحد وما قصرتون معانا سنة كاملة من دون جمهور وخذينا الدوري وإذا بتخلون بعد سنة إضافية غصباً على الاتحاد الأهلي بياخذ الدوري».
وكانت ردود كثيرة من عشاق القلعة الصفراء تقدم شكرها لفريق الرفاع الذي فاز على المحرق وتوج على إثره الأهلي بطلا للدوري، وقال أحد الزوار: «الأهلي يستاهل البطولة، فاز على المحرق والرفاع، في القسم الثاني كان الأهلي فريق ثاني، لا عزاء للحاقدين للأمام يا شباب الأهلي».
أحد الزوار جاء بتاريخ جميل ووضع عنوان «مبروك للنسور»، وقال في رده: «كنت ممن شجع النسور في العام 1977 عندما فاز بالدوري والكأس في ذلك العام، وعندما شاهدت اللقاء الليلة قبل الماضية تذكرت مباراة فاصلة كانت بين المحرق والعربي (النجمة) انتهت بفوز العربي برأسية لأبوشقر رجحت فوز النسور بالدوري، مبروك للنسور»، في حين كان رد الزائر رقم (14) يقول: «إلى كل الأهلاوية ألف مبروك بعد 15 سنة عجاف نحرز الدوري، تعبان من الفرحة.
وكان رد الزائر «ولد حبيل» يقول: «من صميم القلب أبارك للأهلاوية هذا الفوز ببطولة الدوري الممتاز لهذا العام، كما وأشيد بلاعبي الرفاع على هذا المستوى الرائع وأقول للرفاعيين نحن معكم في الآسيوية، وللمحرق أقول بالفعل لم تكونوا تستحقون البطولة لسبب مستواكم المتذبذب، فعلاً كانت لحظات التتويج من أجمل اللحظات، إذ بريق اللمعان الأصفر سطع فوق منصة التتويج لتتلألأ بعدها بأنوار النسور حينما رفع الدرع الجديد بأيدي الأبطال فألف مبروك للأهلاوية... هذا النسر وين الذيب هاردلك للمحرقاوية»، في حين قال أحد الزوار: «أعتقد اليوم مقداره عند المحرقاوية كألف سنة، يوم ثقيل، يوم صعب، المزاج سيئ، يتمنون لو أحد يصحيهم من هذا الكابوس، المحرق تخسر من أسود الحنينية والمشكلة بأن النسور أخذوا بطولة الدوري، يا شماته، أما مسألة 31 بطولة فهو مخدر موضوعي ينسيهم مصيبتهم الكبرى لأن لو كان فريق اكتفى بالبطولات التي معه، لكن ريال مدريد أولى من المحرق بهذه المشكلة والمأخوذ خيرها».
أحد الزوار وضع عنوان قال فيه: «المحرق يبقى بطل والذيب مرض ما مات»، وقال في رده: «راجعين الموسم المقبل، وإللي يقول نادي المجنسين يشوف اللاعبين إللي لعبوا ولا مجنس ولا المحترفين بتسمونهم مجنسين وخصوصاً فوز الرفاع على المحرق لدى الرفاعيين بطولة وحتى الأهلي لأن محد يقدر على المحرق، المحرق راجع للبطولات ومبارك للأهلي».
وتكاثرت ردود زوار صحيفة «الوسط» وكانت بأعداد هائلة يوم أمس وقال «محرقاوي صريح»: «مبروك للأهلي الصراحة الفريق هالسنة يستاهل الدوري، حتى الرفاع كان فريقه ممتاز هذا الموسم وإن شاء الله يسوي شيء في كأس الاتحاد، هذي الرياضة يا شباب يعني تبون المحرق يقعد ياخذ الدوري على طوال، أربع سنوات المحرق ياخذ البطولة والتغيير زين، ونسوي مقاربة بسيطة الدوري للمحرق 31 مرة والأهلي 5 مرات يعني يبيلكم 26 سنة تاخذون الدوري على التوالي علشان توصلون للرقم المحرقاوي ولا تنسون الدور الأول غلبناكم 6-2 على ملعبكم»، في المقابل كان رد آخر مغاير عن سابقه، قال الزائر رقم (25): «الحمد لله رب العالمين على هذا الإنجاز الأهلاوي الهام الذي تحقق والأمر المفرح والذي لا سعادة من دونه أنه جاء بعد فوز الرفاع على المحرق ما يدل ويؤكد على أنه لا تخاذل ولا انحياز ولا طائفية ولا تمييز في المجال الرياضي البحريني وطننا العزيز والغالي وشكراً يا رفاع أيها البطل غير المسمى وألف مبروك لجماهير النادي الأهلي».
أحد الردود جاء كالآتي: «في العادة يتم زيادة الوقت بدل الضائع للمحرق من ربع ساعة إلى ساعة من أجل أن يتمكن من التسجيل وإن لم يتمكن وشعر الحكم أن السالفة زادت عن حدها والناس ستتقول عليه يسهل للمحرق المهمة ويعطيهم ضربة جزاء وتنتهي المباراة والدوري لصالح المحرق كما حدث في الأعوام السابقة، وجود فريق سوبر فوق الجميع هو المانع الأول لتطور كرة القدم البحرينية».
العدد 2812 - الثلثاء 18 مايو 2010م الموافق 04 جمادى الآخرة 1431هـ