احتفظ فريق الحالة بمقعده ضمن مصاف أندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم المقبل بعدما تجاوز خطر الهبوط بفوزه على فريق المالكية بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ملحق المباراة الفاصلة التي جمعت الفريقين مساء أمس على المقعد التاسع في دوري الدرجة الأولى للموسم المقبل.
وكان الفريقان احتكما لهذه المباراة الفاصلة بعد تساويهما برصيد 16 نقطة في المركز التاسع بعد نتائج الجولة الأخيرة للدوري، وبالتالي فإن أمام المالكية فرصة أخيرة للبقاء من خلال الملحق الأخير الذي سيجمعه مع فريق سترة وصيف الدرجة الثانية في مباراتين حاسمتين ستحددان الفريق العاشر في دوري الأضواء للموسم المقبل والهابط إلى الظل.
وجاء الفوز الحالاوي بعد معاناة ومن نفق الحرج وكاد يدفع نفس ثمن تعادله مع الشرقي 3/3 في الجولة الأخيرة من الدوري بعدما كان متقدما 3/1، إذ كانت المؤشرات تشير إلى فوز حالاوي مريح بعد تقدمه بثلاثة أهداف نظيفة حتى منتصف الشوط الثاني قبل أن يصحو المالكية ويسجل هدفين ويشكل خطورة على مرمى الحالة حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يتنفس الحالاوية الصعداء بصفارة الحكم الدولي الإماراتي علي حمد الذي قاد المباراة بثقة وهدوء.
وكان الفريق الحالاوي ظهر بصورة جيدة في الشوط الأول وأظهر رغبة قوية في الفوز وفرض أفضليته وتفوقه وتمكن من السيطرة الكاملة على مجريات الشوط بفعل نشاط وحيوية لاعبيه في خطي الوسط والهجوم بقيادة دينامو الفريق يوسف زويد الذي قام بتموين زملائه بالكرات، ونجح الحالة في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر بتوقيع المهاجم النشط الصاعد فيصل السعدون الذي أحسن استثمار الكرة التي وصلته في الجهة اليمنى وأرسل كرة أرضية في الزاوية الصعبة في الدقيقة الثامنة.
وأعطى الهدف المبكر دافعاً ونشاطاً أكبر للاعبي الحالة فاستمروا في نشاطهم ونزعتهم الهجومية واستثمروا المساحات في المنطقة الملكاوية وحال الضياع التي كان عليها الملكاوية طيلة الشوط وبهجمات متنوعة وصل من خلالها الحالاوية إلى المرمى الملكاوي حتى تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق الظهير الأيمن المتقدم عيسى زويد في الدقيقة 23، فيما كانت الفرصة مؤاتية للحالاوية لمضاعفة الأهداف من خلال السيطرة والهجمات التي وصلوا من خلالها مرمى المالكية.
في المقابل، كان الفريق الملكاوي غائباً تماماً عن أجواء الشوط الأول وظهر مفكك الصفوف وبدفاع مفتوح وهجوم ضائع ووسط عاجز فضلاً عن غياب الحماس والنشاط الذي اعتاد عليه شباب المالكية في مبارياتهم.
ولم تتغير الصورة في بداية الشوط الثاني، إذ استمرت الأفضلية الحالاوية والتي نجح من خلالها إضافة الهدف الثالث من هدافه النيجيري عبدالحفيظ عبدالسلام بكرة انفرادية تخطى بها الحارس الملكاوي عبدالكريم الفردان وأودع الكرة الشباك بسهولة.
وانقلبت الأمور بعد ذلك الأمور إذ بدأ المالكية يدخل أجواء المباراة تدريجياً وينشط لاعبوه وسط الملعب من خلال عمار حسن ومحمد درويش والبرازيلي المتألق فلافيو الذي كان محور الفعالية من خلال تحركاته في الجهة اليمنى حتى حصل من خلال إحدى الكرات على ركلة جزاء اثر لمس الكرة يد المدافع الحالاوي وتقدم اليها فلافيو وسجل منها الهدف الأول.
وأعاد الهدف الأمل إلى الملكاوية الذين نشطوا وبدأوا يفرضون سيطرتهم على وسط الملعب مستثمرين حال التراجع الحالاوية وسنحت فرصة أمام فلافيو لكنه لم يستثمرها لكنه عاد بعد لحظات ليسجل الهدف الثاني بعدما وصلته كرة طويلة أخطأ الحارس الحالاوي في الخروج من مرماه ولعبها فلافيو من فوق الحارس باتجاه المرمى الخالي في الدقيقة 28.
واشتعلت المباراة في الربع الأخير ومال الحالة إلى الدفاع طيلة الشوط لدرجة أن مدربه صديق زويد أخرج الدينامو يوسف زويد وأشرك محله المدافع ماجد بلال، وبالتالي اختفت الفعالية والخطورة الحالاوية وظل يعاني حتى النهاية أمام المحاولات الملكاوية التي كادت تدرك التعادل من كرة فلافيو في الوقت بدل الضائع لكن كرته اعتلت العارضة بقليل.
العدد 2812 - الثلثاء 18 مايو 2010م الموافق 04 جمادى الآخرة 1431هـ