-
المواطن والصحافة المحلية
10 سنوات مضت من عهد الإصلاح والانفتاح وإطلاق الحريات الصحافية، ولكن ما الذي طرأ على أسلوب حياة الناس وطريقة تفكيرهم وتعاطيهم مع القضايا المصيرية المهمة؟ وما الذي أحدثته 7 صحف محلية يومية على مستوى معالجة القضايا الشائكة والملفات الحساسة المؤثرة؟ وهل كان لفتح الأبواب على مصراعيها لإصدار صحف جديدة أثراً في صنع توجهات وردود فعل الشارع؟
في بداية العام 2002 وما قبله، كانت الأخبار التي تصل إلى الناس عبر الصحف ذات طابع رسمي بحت، بعيدة عن التحليل وطرح وجهات النظر المتباينة سواءً المعارضة منها أو المؤيدة، فما يصل عبر الفاكس من أخبار الدولة كانت تجد طريقها مباشرة إلى النشر من دون متابعات ناقدة، وقد أحدث دخول صحيفة «الوسط» إلى عالم الصحافة نقلة نوعية في أسلوب التعامل مع الخبر الرسمي، فأصبح هناك تنافس شريف للحصول على المعلومة الإضافية والسبق الصحافي، وذلك كله يصب في صالح القارئ الذي بات يفاضل ويقارن بين ما يسقط عليه نظره من تقارير ومعلومات.
ومع بروز صحف أخرى جديدة بدأ التخوف يتسلل إلى نفوس البعض ممن كانوا يتوقعون خروج مؤسسات وشركات إعلامية من الساحة نتيجة صغر مساحة السوق في البحرين وارتفاع كلفة إصدار المطبوعات الورقية في مقابل ضعف القدرة الشرائية، وهذا ما حدث فعلاً حين قرر مجلس إدارة صحيفة «الوقت» تصفية الشركة إثر تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وبعد عقد من الزمن شهد متغيرات وتحولات كبيرة في العمل السياسي، ونجد الآن صحفاً لا تدعم حرية الكلمة ولا تعزز ثقة السلطة بالشعب، بل على العكس عملت على تعميق الهوة بين الطرفين، ولاتزال تشعل فتيل الأزمات من دون مبررات واضحة، وتسقط كل من يخالفها التوجه والفكر، وتصور المعارضة الوطنية القانونية على أنها مجرد عمالة للخارج وولاء للغير، وتحرض مسئولي الحكومة على التخلص منها وحصرها في زاوية التخوين والتشكيك، فيما يبرهن وجود أية تيارات معارضة في أي بلد كان على وجود ممارسة ديمقراطية حقيقية تستمد سلطتها من الشعب الذي يختار من يمثله في المجلسين التشريعيين البلدي والنيابي من خلال الاقتراع الحر المباشر.
ولم تسلم الأقلام والصحافة المستقلة من كتابات ربما تنطلق على أساس حقد أو حسد، وربما إنها تعتقد أن سوق تحريض المسئولين على أي جهة تنافسهم أصبحت مفتوحة لهم، كما لو يراد للناس أن تساق بلا وعي ولا إدراك نحو مصير واحد غير قابل للنقاش أو التصويب.
والحملة المحمومة التي يقودها البعض هذه الأيام لكتم أنفاس الأقلام المنصفة التي تنبذ العنف وتدافع في الوقت ذاته عن صوت المواطنين المسالمين من كل الفئات، ما هي إلا صورة حية لتوجه محموم يهدف بشكل أو بآخر لإشغال الناس بملفات لا تصب في صالح السلم الأهلي والاجتماعي.
أحمد الصفار
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2903 - الأربعاء 18 أغسطس 2010م الموافق 08 رمضان 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 999ما دام الاقلام الماجورة تكتب وتشتم
في هالديرة2 الواقع والحقيقةلا أوافقك الرأي في الفقرة الثالثة عن مسببات تصفية صحيفة الوقت ؟! لأن مشروع التآمر كان واضحا من خلال ضرب وإغلاق الصحيفة مع حصولها في الوقت الاخير على متعهدين وبأستطاعتك الرجوع إلى الاخت لميس ضيف .
أما بقية الصحف والاقلام والاعمدة فأجندتها معروفه وهي محسوبه على البلاط الرسمي .3 بعض الجرائدذات بيان واحد لا غير فقط يتغير الإسم ويبقى فحوى البيان كما هو يا جماعة الزمن تغيّر وما كان يصلح لم يعد يصلح .. أبدا ولا كأنهم يسمعون
صفقوا نصفق ولولو نولول هناك طرق أخرى نصائح وأفكار وتقديم طرق لمعالجة المواضع
لا بس ما عندهم إلا كنا كما كنا وسنكون كما كنا4 وما الذي ترجوه من صحيفة زززز وأقلام مأجورة!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟5 صدقت يا أخي تغير الكثير في البلد الا هذه الاقلام المحرضةفهي لم تتغير انما زادت، بمجرد ان ترى مستنقع حتى ظهرت هذه الجراثيم القدرة تبث سمومها لغرس الحقد والكراهية في نفوس ابناء شعبنا الطيب، كل هذا لخدمة مصالحها القبيحة لا غير.
نرجو على الجهات المسؤلة الانباه لهذه الاقلام المحرضة ووضع حد لها.6 صدقتالناس عبيد الدينار والله واحد يكتب عمود رياضة وفجاة اصبح سياسي كبير ينشر مرضة وتحيزة ويغلط على الناس ويشتمهم وهو يريد من ذلك منصب دنيوي قاتلهم الله
-
الكاتبأحمد الصفار-ahmed.alsaffar [at] alwasatnews.com
اقرأ أيضاً لـ أحمد الصفار
العدد: 3490 بتاريخ: 28-03-2012مالعدد: 3480 بتاريخ: 18-03-2012مالعدد: 3476 بتاريخ: 14-03-2012مالعدد: 3473 بتاريخ: 11-03-2012مالعدد: 3469 بتاريخ: 07-03-2012م -
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
ملاحق الوسط
-
اقرأ ايضاً من (قضايا) لهذا العدد
-
دخول الأعضاء






