العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ

هل يخطف عبدالناصر مقعد «ثامنة المحرق» من رئيس كتلة الأصالة؟

بعد إعلان ترشحه مستقلاً في «ثامنة المحرق»

أصبح من المؤكد ترشح رئيس قسم شئون الحج والعمرة الشيخ عبدالناصر عبدالله، نيابياً في الانتخابات المقبلة، وذلك ممثلاً عن الدائرة الثامنة في المحرق، وهي منطقة الحد، التي مثلها في برلمان 2006 رئيس كتلة الأصالة غانم البوعينين.

وفيما يتردد السؤال: «هل سيخطف عبدالناصر المقعد النيابي للحد من البوعينين؟»، أكد المرشح النيابي في ثامنة المحرق الشيخ عبدالناصر عبدالله أن «منطقة الحد لم تحظَ بالاهتمام الذي يليق بها، كونها إحدى المناطق العريقة في المحرق، وتضم قرابة 18 مجمعاً سكنياً».

وقال عبدالله: «مع كل احترامنا وتقديرنا الشديدين إلى البوعينين، إلا أن الدائرة الثامنة في المحرق، تحتاج إلى نائب متفرغ، يستمع إلى الأهالي، ويعمل على معالجة القضايا، وتحقيق مطالبهم».

ورفض عبد الله، الذي يترشح مستقلاً، القول: «إن النائب يمثل البحرين»، معتبراً أن «النائب يجب أن يعمل بالدرجة الأولى لخدمة أهالي دائرته، سواء في الجانب التشريعي أو احتياجاتهم من الخدمات».

وأوضح أنه «يجب أن تعالج كل القضايا في الدوائر على أنها ملفات، وليس قضايا تُحل بالواسطة والمحسوبيات».

وأشار إلى أن «توفير الخدمات في مختلف مناطق البحرين ملف قائم بذاته، وهو همّ من هموم الناس الدائمة»، موضحاً أن «المجلس السابق ركز في أدواره الأربعة على قضايا أقل ما يقال عنها أنها هامشية، وهي قضايا أثارت تقسيمات ومواجهات تعطي انطباعات غير صحية عن مجلس النواب، ولا تعبر عن أصالة البحرين، التي كان الشعب فيها يداً واحدة».

وقال عبد الله: «يجب أن ننظر إلى المواطنين في البحرين بنظرة متساوية، وندافع بالدرجة الأولى عن قضايا سكان الدائرة، من خلال القنوات المتاحة للنائب».

وعن المفهوم السائد عن وظيفة النائب التشريع والعضو البلدي الخدمات، بيّن عبدالله أن «العضو البلدي مهمته متابعة الجانب التنفيذي من المشاريع الخدمية التي تقام لأهالي الدائرة».

وعن أسباب ترشحه مستقلاً، على رغم علاقته القوية والوثيقة بجمعية الإصلاح، أجاب المرشح النيابي للدائرة الثامنة بالمحرق: «لابد أن يكون النائب مستقلاً، حتى لا يتأثر أو يضطر لقبول آراء الكتلة أو الجمعية المنضوي تحتها».

وذكر عبدالله أن «وجود النائب مع كتلة معينة قد لا يعوق العمل في مجلس النواب، إلا أنه قد يكون أسيراً لتوازنات هذه الكتلة أو تلك، وهذا ما يعتبر مشكلة كبيرة».

ونبه إلى أن «النائب لديه مساحة من التحرك والتفكير، ويستطيع أن يقدر المصلحة العامة للبلدة، ومصلحة أهالي دائرته خصوصاً».

وعن مدى تأثير دخوله المعترك النيابي على عمله كأمين عام لبعثة الحج البحرينية، أكد عبدالله أنه «خلال الفترة الماضية من عمل البعثة، كان هناك نظام معين تسير عليه البعثة، وجميع أفراد البعثة يعملون بصورة جماعية، وهناك عناصر متميزة استطاعت في فترة وجيزة أن تؤسس لنظام يخدم البعثة، وبالتالي لن يؤثر دخولي الانتخابات على عمل بعثة الحج».

وأفاد بأن «أي إداري ناجح عليه أن يؤسس لنظام وآلية صحيحة للعمل، تسير بجماعات وأفراد، وليس بشخص معيّن».

العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 11:07 م

      وفقك الله

      بالفعل نحن بحاجة إلى دماء شابة مخلصة من امثالك يا شيخ عبدالناصر، فقد جربنا إخلاصك وحرصك على خدمة الناس في الحج، ولا نشك في أنك ستكون نعم الممثل للناس في البرلمان، فسر على بركة الله وتوفيقه، ونتمنى لك الفوز.

    • زائر 2 | 7:58 ص

      برلمان 2010 هو برلمان غير

      تره الناس والله ملوا من نفس الوجوه والأفكار والتوجهات خلال الثمان السنوات اللي طافت، نبي نجوف طاقات جديدة، دماء شابه مخلصة لمدينة الحد الشماء، قول وفعل، تره الكرسي مو حكر على جماعة بذاتها، بسنه والله،والتنافس يخلق التحدي والفرص للأفضل، ودعواتنه بالتوفيق لك يا بوعبدالله ,,, صديق قديم

    • زائر 1 | 6:07 ص

      كلنا معك يا بوعبدالله

      التوفيق سيكون حليفك بأذن الله
      هي منافسة شريفة وأنت لها بأذن الله

اقرأ ايضاً