العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ

مقترحنا واضح بشأن تخفيض التذاكر ونحن لا نعمل ضد الاتحاد

أكد أن ليموند الأقرب للتعاقد مع سلة المحرق... محمد بن عبدالرحمن في حديث ساخن:

أكد رئيس جهاز كرة السلة في نادي المحرق الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة في حديث ساخن خص به «الوسط الرياضي»، أنه سيلتزم الصمت مستقبلا إذا رضيت الأندية بدور الإمّعة من دون أن يكون لها أي رأي في صنع القرار.

وقال: «إذا استمر الوضع على حاله فإن الصمت سيكون خياري لأن الجميع يبحث عن مصالحه وإذا لم يكن متضررا فلا بأس أن يتضرر الآخرون، وإذا كنت مستفيدا فلا تتكلم في الموضوع وحتى لو كان القرار ضد مصلحة اللعبة وهذه سياسة خاطئة ضد مصلحة كرة السلة في البحرين».

وأضاف «من موقعي كرئيس لجهاز كرة السلة في نادي المحرق وكرئيس سابق لاتحاد السلة لدي أفكاري التطويرية كما أن لدي آرائي بخصوص الكثير من القضايا السلاوية وعلى الجمعية العمومية أن تفعل دورها كالسابق وأن لا تقبل بأن تلعب دور الإمّعة».

وتابع «طرح الأفكار والآراء لا يعني معاداة الاتحاد أو العمل ضده وإنما أنا أكدت سابقا ومنذ أن تركت الاتحاد أنني سأدعم أي رئيس يأتي لإدارة الاتحاد وسأدعم أعضاءه، ولا أعرف ما السبب في هذا التحسس الكبير من كل ما أطرحه؟!».

وأفصح الشيخ محمد أن مقترحه بخصوص قيمة تذاكر دخول الجماهير كان واضحا تماما، وقال: «طلب من 3 أندية أن نجتمع ونتقدم بمقترح إلى اتحاد السلة يقضي بتخفيض قيمة تذكرة الدخول في الدور الأول من الدوري ومن الكأس إلى 500 فلس فقط على أن ترتفع قيمة التذكرة بدءا من الدور الثاني للدوري والكأس إلى دينار واحد».

وأضاف «الهدف من هذا المقترح تشجيع الحضور الجماهيري في القسم الأول والاتحاد والأندية لن يخسروا لأن عدد الجماهير سيزداد وخصوصا في المباريات الضعيفة أو التي من طرف واحد».

وتابع «أعتقد أن هذا المقترح منطقي وواقعي إلى حد كبير ولكن المشكلة أن أحد الأندية قام بتسريبه إلى اتحاد السلة الذي استغربت من موقفه المستفز من الأمر وقراراته الانفعالية التي وضعت الأندية بين القبول بالدينار أو اختيار الدخول المجان!».

وواصل الشيخ محمد «الموضوع مازال في مرحلة الدراسة ولكن موقف الاتحاد ورسالته إلى الأندية بهذا الخصوص قمنا بالرد عليها من جانبنا برسالة توضح مقترحنا ولم ننجر لما يريده الاتحاد إما بالسلب أو الإيجاب».

وأكد الشيخ محمد أنه لا يعلم سر الخوف لدى اتحاد السلة من اجتماع الأندية أو تشاورها في أي قضية من القضايا، مبينا أنه لا يعمل ضد الاتحاد وإنما يهدف لتطوير اللعبة وتقويم عمل الاتحاد وهذا دور الجمعية العمومية.

وقال: «لا أرى أن هناك أي مشكلة في هذا الطرح وفي ظل أجواء هادئة وحوارية فإن الاتحاد سيكون أقدر على اتخاذ القرار الأنسب».

وأضاف «لا أرى أي من الأندية يطرح أي أمور تخص اللعبة ويجب أن يكون للأندية دور في تطوير اللعبة، ولا أعرف لماذا الاتحاد يريد العمل لوحده من دون التعاون مع الأندية وأخذ آرائها».

من جانب آخر، أعاد الشيخ محمد التأكيد على أهمية استغلال الجمعية العمومية المقبلة لتصحيح عمل الاتحاد وخصوصا لناحية استبدال الأعضاء غير العاملين وغير المتواجدين الذي لا تسمح لهم ظروفهم بالعمل والتواجد في الاتحاد.

وقال: «لدى الإنسان أحيانا التزامات أهم من العمل التطوعي وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالعائلة التي هي أهم ما لدى الإنسان وكذلك العمل وفي مثل هذه الظروف لا يجب التشبث بالكرسي إذا لم نكن قادرين على العمل والتواجد في ميادين العمل التطوعي ويجب فسح المجال للآخرين للعمل».

وأضاف «أنا أقدر ظروف الجميع وكل إنسان معرض لمثل هذه الظروف ولكن على الآخرين أيضا أن يدركوا أن العمل في الاتحادات يرتب مسئوليات وواجبات وليس أسماء ومناصب فقط».

وتابع «بعد قبول استقالة أحمد حمزة وضرورة عقد جمعية عمومية لإقرار التقريرين الأدبي والمالي وكذلك انتخاب عضو مكمل فإن على الأعضاء غير القادرين على العطاء والتواجد الانسحاب من طوع أنفسهم واستغلال هذه المناسبة من أجل تمكين آخرين من الدخول وممارسة العمل في الاتحاد».

وبيّن الشيخ محمد أنه لا يحمل أي موقف شخصي من هؤلاء الأعضاء وخصوصا نائب الرئيس جاسم السندي أو العضو نواف العلوي وإنما يحترمهم ويجلهم، وقال: «ليس المطروح أمور شخصية وإنما ما أطرحه نابع من قناعة بضرورة أن يكون العاملين في الاتحاد فاعلين أو يتركوا المجال لغيرهم».

وأضاف «إذا أراد هؤلاء العضوين الاستمرار وتعهدوا بالعمل والتواجد فسأكون أول الداعمين لهما لأن الأمر ليس شخصي بقدر ما هو تنظيمي وإداري».

وتابع «في الوضع الحالي فإن النقص في اتحاد السلة ليس في عضو واحد وإنما في ثلاثة أعضاء وهذا أمر في غير صالح اللعبة وفي غير صالح الاتحاد».

ونفى الشيخ محمد تماما أن يكون الهدف من كلامه هو الضغط لإدخال أعضاء محسوبين على نادي المحرق في اتحاد السلة وخصوصا مدير الفريق الأول حسين الدرازي، وقال: «مستحيل أن أفرط في الدرازي في هذه الفترة فأنا أحتاجه في نادي المحرق وشخصيا ليس لي رغبة في ترشح أي فرد من نادي المحرق لاتحاد السلة».

وأضاف «الإداري محمود العلوي هو الوحيد الذي أبدى رغبته في دخول اتحاد السلة والترشح لمجلس الإدارة وهذا حق شخصي له، وكان كلامي واضحا معه في هذا الخصوص بضرورة أن يتحدث أولا مع رئيس اتحاد السلة النائب عادل العسومي ويستشف رأيه في ترشحه وإن كان داعما له أو لا».

وواصل الشيخ محمد «إذا دعم العسومي الإداري محمود العلوي لدخول مجلس الإدارة فإننا سنقوم بدعمه أما إذا لم يدعمه فإننا كنادي محرق لن ندعمه لأن الرئيس لديه طرقه لإنجاح أو إفشال أي مرشح».

كما نفى الشيخ محمد تماما أن يكون يطمع في العودة إلى رئاسة اتحاد السلة، وقال: «ليس لدي رغبة في رئاسة الاتحاد وكل تركيزي على العمل مع نادي المحرق في الوقت الحالي، وقلت سابقا أني سأدعم أي رئيس يأتي بعدي وأنا ملتزم بما قلته».

وأعرب الشيخ محمد في ختام تصريحه من أن يكون هناك توجه لدى اتحاد السلة لإزالة بعض العقوبات والإبقاء على عقوبات أخرى، وقال: «هذا الأمر مضر ويعني مكافأة للمخطئ وإذا كان اتحاد السلة مقتنعا بالعقوبات التي اتخذها وقانونيتها فعليها الاستمرار بها والتأكيد عليها أما إذا ما أراد إسقاط بعض العقوبات فعليها إسقاطها على الجميع بما فيها العقوبات المالية على الأندية، فلا يعقل أن نادي عوقب ماليا بسبب تصرف أحد لاعبيه أو جماهيره ثم ترفع العقوبة عن اللاعب والجماهير وتبقى الغرامة المالية على النادي، فهذا أمر غير منطقي ولا يمكن القبول به».

على الجانب الآخر كشف الشيخ محمد أن محترف الفريق الأميركي ليموند موراي على اتصال دائم مع جهاز كرة السلة في النادي وهو يرغب في العودة للفريق.

وقال: «ليموند الأقرب للعب معنا على رغم أننا لم نتخذ القرار النهائي بعد وإذا لم نوفق في محترف أفضل منه فإن الأرجح التعاقد مع ليموند».

وأضاف «كان أمامنا أحد الأسماء بقيمة 25 ألف دولار وهو مبلغ كبير من المستحيل أن نتعاقد به مع أي لاعب».

وبين الشيخ محمد أن مدرب الفريق الأرجنتيني من المنتظر أن يصل إلى البلاد نهاية الشهر الجاري أو بداية شهر سبتمبر/ أيلول المقبل على أكثر تقدير.

العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً