بات اتحاد كرة اليد في السعودية قريبا من أن يكون أول اتحاد خليجي يعطي اللاعب حرية الانتقال بعد الوصول لسن معين، فقد رفع توصية للرئاسة العامة لرعاية الشباب بهذا الشأن بحيث يسمح للاعب كرة اليد بالانتقال بعد سن الـ 28 وفق شروط وضوابط لم تحدد بعد.
وصرح أمين عام الاتحاد السعودي لكرة اليد لصحيفة «عكاظ» في عددها الصادر يوم أمس، والتالي نص التصريح «أكد الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة اليد تركي الخليوي، حرية توقيع اللاعب عقب سنه الـ 28 وتوقيعه للنادي الذي يرغبه وفق شروط وضوابط اللاعب المنتقل للمادة 4ـ2 حيث تم تكليف رئيس الاتحاد والأمين العام للاجتماع مع المسئولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب بشأن هذا الموضوع».
وفي الوقت الذي صارت قضية حرية الانتقال للاعب بعد أن يصل إلى سن معين قريبا من أن ترى النور في السعودية، فإن القضية لازالت تراوح مكانها في البحرين على الرغم من طرق البعض لها في أكثر من مناسبة، ولعل السبب الرئيسي وراء إمكانية تفعيل المقترح في السعودية أن من يتخذ القرار الرئاسة العامة لرعاية الشباب بناء على توصية الاتحاد، وليست الجمعية العمومية كما في البحرين. وبالتالي فإن تطبيق القرار يعتمد على قناعة الأندية بالقرار الذي ينتظره لاعبو كرة اليد، القرار الذي يعتقد بأن تطبيقه سيكون عاملا هاما في تطور اللعبة وتوسع المنافسة فيها، تماما كالتميز الذي يحظى به دوري كرة السلة، إذ إن اتحاد السلة أول من يقوم بتطبيق هذا التوجه، ولحقه اتحاد القدم، وينتظره لاعبو كرة اليد والطائرة أيضا، وقد لا يتحقق إذا لم تتغير المفاهيم والتوجهات، إلا إذا تدخلت اللجنة الأولمبية البحرينية بشكل مباشر وتغيرت الآلية على طريقة ما يحدث في السعودية.
العدد 2911 - الأربعاء 25 أغسطس 2010م الموافق 15 رمضان 1431هـ