قاد محمد حبيب فريقه كوبا للتأهل للدور نصف النهائي بعد فوزهم على بولندا 2/صفر (25/21، 25/19) على رغم النقص العددي بغياب أحمد خيرالله عن الفريق.
وشهد الشوط الأول بداية موفقة من بولندا بفضل الإرسال التكتيكي والنجاح في الشق الهجومي (4/1 ثم 9/4) وبان عليهم استغلال نقص عناصر فريق كوبا والذي ساعدهم في الذهاب أكثر بالفارق وذلك بفضل إرسال أمين محمد وتنظيم حوائط الصد.
إلا أن فريق كوبا قدم صحوة مع تحسن الكرة الأولى من علي حسين والتي ساعدت علي صالح في تأدية مهام صناعة اللعب بأكمل وجه، ليتقدم كوبا لأول مرة (15/14) والفضل أيضاً يعود لمحمد حبيب الذي برز هجومياً والصد كذلك، وتواصلت أخطاء فريق بولندا كثيراَ وخصوصاَ بالكرة الأولى، بينما واصل محمد حبيب نجاحه في الشق الهجومي لينتهي الشوط (25/21).
في الشوط الثاني، كانت فيه البداية قوية من كوبا ليكمل ما أنهاه في الشوط الأول (5/2)، لكن استطاع بولندا أن يلحق بكوبا بعد تنظيم حوائط الصد (7/7)، إلا أن هذه العودة لم تتواصل بسبب تألق محمد حبيب الملحوظ في تنظيم حوائط الصد ليعود التقدم إلى كوبا (10/7)، ومع تدهور حال الكرة الأولى من بولندا الأمر الذي لم يسعفه للعودة بالمباراة (17/11)، وتابع صانع الألعاب علي صالح التعويل على محمد حبيب ليحافظوا على الأفضلية لينتهي الشوط بنتيجة (25/19).
أدار اللقاء طاقم مكون من فؤاد عبدالواحد كحكم أول وحسين رضي حكما ثانيا، وراقب الخطوط حسين محمد ومحمد علي وسجل المباراة علي محمد. وحصل محمد حبيب على أفضل لاعب بالمباراة.
ومع نهاية الدور التمهيدي للمجموعة، تصدرت إسبانيا المجموعة وجاء فريق كوبا بالمركز الثاني ليتأهل الفريقان للدور نصف النهائي بعد عملية حساب نسبة نقاط الأشواط بعد تعادلهما مع بولندا، وجاءت حسبة نسبة نقاط الأشواط بعدما تم إلغاء جميع نتائج فريق صربيا بعد انسحابه مما أدى لتصبح الحسبة بين (3) فرق وهي إسبانيا، كوبا وبولندا، والنتائج على النحو الآتي: (إسبانيا 1.171، كوبا 1.000، بولندا 0.883).
علماً بأن نتائج المباريات الثلاث جاءت كما يلي: إسبانيا مع كوبا (25/21، 25/17)، بولندا × إسبانيا (20/25، 26/24، 15/13)، كوبا × بولندا (25/17، 25/21).
العدد 2911 - الأربعاء 25 أغسطس 2010م الموافق 15 رمضان 1431هـ