أثارت المباراة الدولية الودية التي خاضها منتخبنا الأول لكرة القدم أمام منتخب توغو الليلة قبل الماضية وكسبها بـ3 أهداف نظيفة، تساؤلات واستياء في الأوساط الكروية المحلية نظراً للتواضع الذي ظهر به المنتخب التوغولي وعدم تحقيق الاستفادة الفنية المطلوبة من هذه التجربة فضلاًَ عن تواضع مستوى طاقم التحكيم النيجيري الذي تمت الاستعانة به لقيادة المباراة!
وأعادت هذه التجربة الفاشلة سيناريو التجربة التي خاضها منتخبنا مع منتخب توغو قبل عدة أشهر عندما جاء إلى البحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 وفاز خلالها منتخبنا بـ5 أهداف إبان استعدادات منتخبنا لملاقاة نيوزيلندا في الملحق الأخير لمونديال 2010، وكانت حينها المباراة أشبه بالمناورة والمهزلة مع التواضع الفني الذي ظهر به منتخب توغو الذي جاء بمجموعة من اللاعبين الذين بدوا كلاعبي الحواري ولا يجيدون حتى أبجديات كرة القدم بل حتى أنهم يفتقدون حتى الناحية البدنية واللياقية المعروفة عن اللاعبين الأفارقة وهو ماتكرر في تجربة الليلة الماضية عندما شاهدنا نحو 4 من لاعبي توغو يسقطون أرضاَ بسبب الشد العضلي وعدم الجاهزية اللياقية وساهم ذلك في كثرة توقفات اللعب خلال الشوط الثاني الذي امتد وقته لأكثر من 60 دقيقة!
ويبدو أن منتخب توغو حضر إلى البحرين مجدداً بالطريقة السابقة نفسها دون مجموعة محترفيه الأساسيين في الأندية الأوروبية مثلما صرح مدربهم سابقاً على رغم أن المباراة أقيمت ضمن أيام الفيفا وذلك في إشارة واضحة إلى التهاون من قبل هذا المنتخب بهذه المباراة، الأمر الذي جعله يظهر بهذه الصورة المتواضعة بشهادة الجميع، وإنه لو قدر لمنتخبنا التعامل الجاد وسجل الفرص الكثيرة ولم تلغ الأهداف التي سجلها منتخبنا بسبب «أضحوكة التسلل» التي اصطنعها طاقم التحكيم النيجيري وأفسد بها المباراة لكانت النتيجة وصلت إلى فارق كبير من الأهداف!
ولعل ذلك يطرح بقوة أمامنا التساؤل بشأن الطريقة التي يتم من خلالها جلب مثل هذه المنتخبات الإفريقية إلى اللعب مع منتخبنا ودياً وذلك عن طريق إحدى الشركات المتخصصة في التعاقدات والسمسرة وترتيب المباريات والتي علمنا باتفاق مسبق بينها مع اتحاد الكرة البحريني على ترتيبها لمباريات ودية مع منتخبنا، إذ سبق لها جلب منتخب بوركينا فاسو العام الماضي دون غالبية لاعبيه وظهر بصورة متواضعة وفاز منتخبنا يومها بـ3 أهداف، ويبدو أن هذه الشركة لا يهمها النواحي الفنية ومدى الاستفادة من هذه التجارب بقدر تركيزها على الناحية المالية التي تجنيها مثل هذه الشركات والتي وقع خلالها منتخبنا ضحية لمثل هذه التجارب الفاشلة التي لا تحقق أي مردود بدني أوفني ويتحمل وراءها اتحاد الكرة أعباءً مختلفة!
كما لا تقتصر «المهزلة الإفريقية» على مستوى المنتخبات التي تأتي بها شركات السمسرة بل لوحظ أنها امتدت إلى الطاقم التحكيمي الذي تشترطه مثل هذه الشركات ضمن الاتفاقية المبرمة في إسناد إدارة المباريات إلى حكام أفارقة لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة مثلما شاهد الجميع مباراة منتخبنا أمس الأول على رغم أنها مباراة ودية ومجرياتها سهلة وأثارت حتى استياء مدرب منتخبنا النمساوي جوزيف سبيرغر الذي دخل في نقاشات عدة مع الطاقم النيجيري حتى نهاية المباراة، وهو نفس السيناريو الذي حدث في التجارب السابقة لمنتخبنا مع هذه المنتخبات الإفريقية ونستذكر هنا الغضب الذي انتاب المدرب السابق لمنتخبنا ماتشالا في مباراتي بوركينا فاسو وتوغو العام الماضي بالإضافة إلى المستوى المهزوز الذي ظهر به عدد من الحكام الأفارقة خلال مشاركتهم في إدارة عدد من مباريات الدوري المحلي الموسم الماضي بصورة «مضحكة» أثارت معها التساؤلات وساهموا في التأثير على مجريات المباريات التي أداروها وتضرر منهم عدد من الأندية، إذ يبدو أن مثل هؤلاء الحكام المتواضعين يستفيدون من قيادة مثل هذه المباريات الدولية الودية في رفع عدد المباريات التي يقودونها من أجل حصولهم على الشارة الدولية وذلك على حساب منتخبنا. إن الصورة يجب أن تكون واضحة أمام المسئولين باتحاد الكرة من أجل إيقاف هذه المهزلة التي تصنعها إحدى شركات السمسرة ويقع ضحيتها منتخبنا الوطني في مبارياته وإضاعة فرصة الاستفادة المطلوبة من تجارب مع منتخبات ذات مستويات جيدة أو متوسطة أو الاشتراط على مثل هذه الشركات أن تلعب المنتخبات الإفريقية بعناصرها الأساسية المتواجدة في أوروبا وليس اللعب مع منتخبات بصورة «فرق حواري» وإنه لو تم اللعب مع نادي محلي أو فريق خليجي أو عربي لكان أفضل بكثير!
العدد 2925 - الأربعاء 08 سبتمبر 2010م الموافق 29 رمضان 1431هـ
رفع الروح المعنوية
عيدكم مبارك مقدما و كل عام و أنتم بخير يا أمة محمد جمعاء.
أما عن مباراة توجو فهي مهمة من أجل رفع الروح المعنوية عند لاعبينا فهم لم يتلذذوا بمتعة الفوز منذ زمن طويل! الله يرحم زمان أول!!!
من حسن حظ اللاعبين أنهم لم يتعرضوا للاصابات في هذه المباراة والا كانت المصيبة أعظم.
منذ السبعينات مر على المنتخب 7 مدربين أو أكثر
وكل هؤلاء المدربين لم نري واحد فيهم نصح المنتخب وانما مهزلة في مهزلة واذا ما وصل المنتخب الى دور من ادوار اي بطولة تراه يرفع راسه ويطلب زيادة ويضعع المنتخب لم اري طوال هذه السنوات مدرب سوى حماده الشرقاوي ولكن ؟! والا فهل من المعقول لاعبين محترفين في خارج المملكة بمباريات فيها نجوم كرة قدم ثم يأتي في المباريات الودية ويضع المنتخب للمباريات الرسمية .. في حرج مما يؤدي الى اللعب الفردي وموت الاعبين في الجري بدون نتيجة أين الهدافين أين الدفاع كم هدف سجل منذ لعب المنتخب منذ خمس سنوات عليكم الحساب
من سوء إلى أسوأ !
السلام عليكم
المنتخب الآن منتخب متجدد ،، ويحتاج لرفع معنوياته ،، وهناك طرق كثيرة لذلك ،، لكن أن نقابل منتخبات كمنتخب توغو ،، كينيا ، بوركينافاسو ! ،، فهذا ليس بالأمر المستحسن ،، لو كنا عقلانيين فما يقوم به المنتخب التوغولي أو أي منتخب افريقي آخر هو الصواب ،، فهذه المنتخبات تسعى للمادة ،، فليس من المعقول أن يستدعي الإتحاد اللاعبين المحترفين لملاقاة المنتخب البحريني الذي يصر المسئولون عنه على ملاقاة مثل هذه المنتخبات ! ،، رغم أن الإستحقاقات القادمة تتطلب أن نلاقي منتخبات مجاورة