العدد 3159 - الأحد 01 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الأولى 1432هـ

الزياني يعود إلى صنعاء لمواصلة مساعي الوساطة

أعلن مجلس التعاون الخليجي في بيان أمس الأحد (1 مايو/ أيار 2011) أن أمينه العام عبداللطيف الزياني عاد إلى صنعاء لاستئناف مهمته لحل الأزمة اليمنية، وذلك بعد رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح توقيع اتفاق تسوية هذه الأزمة.

ففي بيان أصدروه في ختام اجتماع في الرياض، أعرب وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي عن «أملهم في إزالة جميع المعوقات التي لاتزال تعترض التوصل إلى اتفاق نهائي» في اليمن.

وكانت المعارضة اليمنية اتهمت صالح بإفشال المبادرة الخليجية التي كان متوقعاً توقيعها أمس. وقال المسئول في تجمع «اللقاء المشترك» المعارض، محمد الصبري إن «اللقاء المشترك» سيصدر بياناً يعبر عن «تقديره لجهود الإخوة في مجلس التعاون ويُحمِّل السلطة وأركانها وفي مقدمتهم الرئيس مسئولية ما سيترتب على إفشال هذه الجهود».

وتابع «سنطالب الأشقاء برفع الغطاء عن هذا النظام والتصرف بما يحترم الشعب اليمني ويعيد الأمر كله إليه لاتخاذ قراره».


المعارضة اليمنية تتهم صالح بإفشال المبادرة الخليجية

صنعاء، الرياض - أ ف ب، رويترز

اتهمت المعارضة اليمنية الرئيس علي عبدالله صالح بإفشال مبادرة مجلس التعاون الخليجي التي كان متوقعاً توقيعها أمس الأحد (1 مايو/ أيار 2011) في الرياض للخروج من الأزمة عبر انتقال سلمي للسلطة.

وقال المسئول في تجمع «اللقاء المشترك» المعارض، محمد الصبري: «غادر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني مساء السبت من دون توقيع» المبادرة. وأضاف «ليس هناك دعوة» إلى الرياض «عقدت أربع جلسات من أجل إقناعه (صالح) وكان يطرح شروطاً جديدة في كل مرة». وأكد الصبري أن «اللقاء المشترك» سيصدر بياناً يعبر عن «تقديره للإخوة في مجلس التعاون جهودهم ويحمل السلطة وأركانها وفي مقدمتهم الرئيس مسئولية ما سيترتب على إفشال هذه الجهود».

وتابع «سنطالب الأشقاء برفع الغطاء عن هذا النظام والتصرف بما يحترم الشعب اليمني ويعيد الأمر كله إليه لاتخاذ قراره». وكان الزياني وصل أمس الأول (السبت) إلى صنعاء لدعوة ممثلي السلطة والمعارضة إلى توقيع الاتفاق في الرياض بحضور وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي. ووضعت دول الخليج القلقة من استمرار الأزمة في اليمن منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل استقالة صالح بعد شهر من ذلك.

وأكد صالح للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أنه لن يوقع بنفسه الاتفاق الذي وضعته الدول الخليجية وأنه سيكلف أحد مستشاريه القيام بذلك، وفق مصدر أطلع على المشاورات. وتستمر التظاهرات المطالبة بتنحي صالح منذ نهاية يناير الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 145 شخصاً.

من جانبه، قال مصدر خليجي أمس إن مراسم التوقيع على اتفاق توسطت فيه الدول الخليجية العربية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن تأجل بعد أن رفض صالح التوقيع عليه في صنعاء. وأضاف المصدر من مجلس التعاون الخليجي أن التوقيع تأجل إلا أنه لم يذكر تفاصيل بشأن ما إذا كان سيجري تغيير موعد التوقيع أو متى سيتم ذلك. وتابع أن وزراء خارجية دول الخليج سيجتمعون لمناقشة الوضع في اليمن.

في سياق آخر، أعلن مسئول يمني محلي أن مسلحين من تنظيم «القاعدة» شنوا هجوماً في زنجبار كبرى مدن محافظة أبين، ظهر أمس أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة اثنين آخرين.

وقال المسئول طالباً عدم كشف هويته أن «مسلحين من القاعدة شنوا هجوماً على مقر الإدارة المدنية في زنجبار» ما أدى إلى مقتل الجنود الثلاثة وإصابة اثنين آخرين، مشيراً إلى أنهم من حراس المبنى. وأضاف أن المهاجمين الذين كانوا يستقلون سيارة «استخدموا قذائف هاون ومدافع رشاشة»

العدد 3159 - الأحد 01 مايو 2011م الموافق 28 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً