العدد 3304 - الجمعة 23 سبتمبر 2011م الموافق 25 شوال 1432هـ

حول الانتخابات التكميلية

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

اليوم السبت الموافق (24 سبتمبر/ أيلول 2011) موعد الانتخابات التكميلية لشغل مقاعد 18 نائبا تركتها كتلة الوفاق النيابية لمن يريد من بعدها خوض التجربة البرلمانية في البحرين.

اليوم سيكون تاريخيا في البحرين، إذ إن هذه التجربة هي الأولى من نوعها، ولم تشهدها البحرين من قبل، وفريدة من نوعها أيضاً في ظل ظروف سياسية متأزمة.

بعض الجهات الرسمية هددت بمحاسبة كل من يحاول ترهيب وتهديد من يريد ممارسة حقه الانتخابي بالترشح أو التصويت، وستعمل على ضمان سلامة العملية الانتخابية، وهذا ما نريده، فكل فرد في هذا الوطن من حقه أن يمارس دوره السياسي الذي يرتضيه بكل حرية وبعيداً عن أي ضغوط.

وكما ان من حق الدولة أن تمنع من يحاول ترهيب الناخبين، فلا يحق لأي جهة رسمية ترهيب وتخويف - برسائل ومسجات عبر صحف - بأن عدم المشاركة في الانتخابات التكميلية يعني المحاسبة والحرمان من الخدمات.

ما نقل عن أن الحديث عن تطبيق هذا الإجراء يدرس في أروقة الدولة، قد يكون صحيحا وقد يكون عكس ذلك، وعلى الدولة تأكيده أو نفيه.

الجهات الحكومية سريعة في النفي، وعدم نفيها لما نشر هو بمثابة تأكيد للخبر، أو تركه ليأخذ مفعوله «التخويفي» ومن ثم نفيه، بعد انتهاء الانتخابات لتكون بذلك أبعدت نفسها عن أي اتهام.

وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات تحدث في مؤتمر صحافي سابق عن أحقية المشاركين في المشاركة والمقاطعين في المقاطعة، بعيداً عن إجبار أي طرف على المشاركة أو المقاطعة، كما شدد على ضرورة عدم ممارسة أي نوع من أنواع الترهيب لفرض ممارسة سياسية معينة.

ما نشر عن تدارس الحكومة «مشروعا لمعاقبة المقاطعين للانتخابات» يأتي في إطار «الترهيب والتخويف» والضغط على من يريد أن يمارس حقه السياسي بطريقته الخاصة، من خلال استغلال حاجته للخدمات، وهو إعادة لسيناريو طرح من قبل خلال انتخابات 2002 عندما أثارت المعارضة مسألة الختم في الجواز، ومن ثم محاسبة من لم يشارك في الانتخابات، وهو الأمر الذي نفته الحكومة في ذلك الوقت.

لسنا في حاجة لمزيد من التأزيم، ولا مزيد من التعقيد، فدعوا من يريد المشاركة يشارك ومن يريد المقاطعة يقاطع، فصناديق الاقتراع هي الفيصل لتبيان توجهات واختيارات الناخبين

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 3304 - الجمعة 23 سبتمبر 2011م الموافق 25 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 36 | 1:39 م

      تصحيح

      زائر 10 نعم نحن موالاة للوطن وهذا شرف ووسام نفتخر بة .............

    • زائر 34 | 6:58 ص

      الايجابية

      فرض غرامة على المتخلف عن المشاركة ليس بدعة ولكنة ماخوذ بة فى الكثير من الدول ومنها كبيرة العرب مصر وهناك خلط واضح بين وجوب المشاركة وصحة التصويت فالواجب ان تكون مواطن ايجابى اى تشارك وتهتم بامر الوطن الى هنا يكون الالزام اماان تبطل صوتك اوتجعلة صحيح فهذا حقك ولايجوز لاى شخص ايا من كان ان يقترب منة مصرى وبحب اهل البحرين

    • زائر 33 | 6:37 ص

      كلام جميل دعوا من يريد ومن لا يريد هو وشأنه

      وأجمل انك ذكرت هذا ماتريد! أن لا أحد يمارس أي تشويه وتهديد وترغيب وخلافه؟ وعدم استغلال حق الفرد فى مزاولة حقه بما يخص حاجته للخدمات؟ طيب وما هو الرادع لمن يمارس حقه وتشوه سمعته وتشوه كرامته وصورته من قبل المستغلين لزرع بؤر الفتن في صفوف الناس؟ فكل له رأي فلا يجوز فرض رأي على الاخر, ومن ثم لا يجوز تفصيل ثوب لا يريد الاخر لباسها كل مسئول وحر باتخاذ قراره لا يجوز فرض الاراء والافكار على الاخرين فيما تعد فرض الرأي قسرا لايجوز شرعا لكم دين ولي دين

    • زائر 31 | 5:40 ص

      فلنلزم أنفسنا بما ألزمنا به غيرنا

      كما إننا لا نرضى أن تعاقب الجهات الرسمية المقاطعين، وترتّب على حرية اختيارهم أي أثر سلبي... كذلك، لا نرضى أن تصدر التهم بحق المشاركين، بالخيانة والعمالة وما شابه..... إذ أننا لا نرضى أن نطالب بحرية التعبير وديمقراطية اتخاذ الموقف ونمنعها عن غيرنا!!

    • زائر 30 | 5:40 ص

      لقد أسمعت يا هاني لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

      حكوميون اكثر من الحكومة انهم المنتفعون الراقصون علي جروح الناس لكن سيصابون بصداع ان حدثت اي إصلاحات

    • زائر 29 | 5:27 ص

      فعلا شي مضحك

      هذا ما يطلق عليه ديكتاتورية من اجل الديمقراطية ، كيف يتم التلميح للمقاطعين عن حرمانهم من بعض الخدمات ان لم يشاركو في الانتخابات؟ هل هذه ديمقراطية انا مواطنة ارفض ان اشارك في الانتخابات لقناعتي بعقم هذا المجلس و لعدم ثقتي في اي مترشح و ارى ان مقاطعتي هي افضل طريقة للادلاء عن موقفي

    • زائر 28 | 5:25 ص

      اتفق معك يا استاذ هاني وكان يائي تجر وياؤك لا تجر

      حلال عليك تهديد بقطف الخدمات وحرام علي المقاطعة !!!! ما اعرق هذه الديمقراطية

    • زائر 27 | 5:22 ص

      الناس لم يعد يهمها

      اي نعن الناس لم يعد يهمما تهديد ووعيد لأنه لن يحدث أكثر من الذي حدث لهم واللي يصيير يصير

    • زائر 26 | 5:19 ص

      الخوف اقوي محفز

      الخوف اعتاد علية المعارضين وانكسر حاجز الصمت لكن هناك من يعمل علي تخويف شارع الموالاة من بعبع المعارضين حيث يعيش العقل الجمعي هناك من رعب من كل ما يصدر من المعارضه وهناك من يستفيد من هذا الوضع ليحصل علي الوظائف والتعيينات لجماعته 

    • زائر 25 | 5:11 ص

      ما لا يدركه من يطلق التهديد والوعيد لمن لا يشارك

      ان الوضع البحريني لم يكن مرصود علي مستوي المتابعين من منظمات حقوقية وغيرها كما هو مرصود اليوم كون البحرين قي قلب الربيع العربي ولها ميزه كونها في قلب الخليج ،البعض يعتقد ان لا عواقب لما يقول او يفعل وتصرف وكانه في معزل عن العالم

    • زائر 24 | 4:17 ص

      لا يهم

      لا يهم ايقاف الخدمات عني، المهم ان أتخذ موقفا يرضاه ضميري

    • زائر 23 | 4:15 ص

      ؟

      كيف اصوت في مثل هذه الظروف

    • زائر 21 | 4:04 ص

      البيروقراطية

      اذا ثبت فرض الحكومة المشاركة-يعني أنها تمارس قمة البيروقراطية بإسم الديمقراطية!!!!.

    • زائر 15 | 3:15 ص

      سوبرنانوفا

      ان كنتم تريدون ان تطبقوا نفس قوانين الديمقراطيات العريقة، فكونوا مثلهم

    • زائر 13 | 2:47 ص

      محمد

      ههههههههههه والله مسخره

    • زائر 11 | 2:08 ص

      الدستور كفل الحرية للمواطن (يصوت من يريد ويمتنع من يريد)..

      لم نشارك في 2002 ولم نحرم من شيء (بقينا في أعمالنا وحصلنا قروض إسكان وتخفيضات عليها وكل الخدمات).. وشاركنا في 2010 (ثم فصلنا من أعمالنا فقط من وشاية)..
      فلا علاقة بالتصويت بأي من الأعمال والخدمات..

    • زائر 7 | 1:27 ص

      أوافقك الرأي

      نتمنى أن يمضي هذا اليوم على خير، وأن لا يصادفنا ما يعكر جو الانتخابات.
      فهذه الديمقراطية الحقيقية أن بفعل كل ما يريد وليس أن تفرض عليه أوامر أو أن يهدد بأن يققاطع غصباً عنه.

    • زائر 6 | 1:00 ص

      من البلاد القديم

      دائما هاني متميز سلمت يداك

اقرأ ايضاً