أعلن مصدر فلسطيني أمس الأحد (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) أنه تم التوصل لاتفاق جديد لتثبيت التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية بعد الغارة الجوية الأخيرة التي أدت إلى مقتل ناشط في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وقال المصدر الذي فضّل عدم كشف اسمه إنه «تم إبلاغ الفصائل الفلسطينية باستمرار التهدئة مع اسرائيل من خلال التوصل لاتفاق تهدئة جديد سيبدأ من العاشرة ليلاً».
وأوضح المصدر أن «مصر أجرت اتصالات مع اسرائيل والفصائل الفلسطينية لبحث التهدئة بعد الغارة التي استهدفت أحد مقاومي كتائب المقاومة الوطنية في وقت سريان التهدئة».
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لوكالة «فرانس برس»: «نحن نراقب السلوك الإسرائيلي على الأرض إذا كان هناك التزام من الاحتلال فنحن من جانبنا لن نبدأ بالتصعيد، لكن إذا حدث أي انتهاك أو خرق فمن حقنا الرد وأن ندافع عن أنفسنا».
وفجر أمس (الأحد) أعلنت الفصائل الفلسطينية التزامها بتثبيت تهدئة ميدانية متبادلة مع إسرائيل بوساطة مصرية بعد يوم دام على الحدود بين غزة واسرائيل إثر مقتل تسعة من نشطاء الجهاد الإسلامي في غارات جوية وردِّ الحركة بهجوم صاروخي.
ولكن بعد ساعات قليلة من التوصل إلى هذه التهدئة قُتل ناشط فلسطيني وجُرح آخر في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من كتائب «المقاومة الوطنية» الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شرق رفح جنوب قطاع غزة بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية في بيان انتماء «الشهيد أحمد جرغون» لعناصرها مؤكدة مقتله وإصابة آخر بجروح بالغة في الغارة الجوية الإسرائيلية على رفح.
وحملت هذه الكتائب «الحكومة الاسرائيلية مسئولية التصعيد»، داعية «الأجنحة العسكرية للرد على هذه الجريمة الجبانة».
وفي وقت لاحق أعلنت الكتائب في بيان آخر «إطلاق صاروخ على النقب الغربي مساء اليوم (أمس)»، مؤكدة أن ذلك «رد أولي على عملية استهداف القائد أحمد جرغون».
وكانت كتائب أبو علي مصطفى هي الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت إطلاق «صاروخي غراد على المجدل وعسقلان عصر الأحد».
وكانت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أكدت لوكالة «فرانس برس» الغارة الجوية موضحة أنها «استهدفت ارهابيين كانوا يتحضرون لإطلاق صواريخ على اسرائيل».
واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس (الأحد) في اجتماع مجلس الوزراء أن لا معنى للهدنة.
وقال نتنياهو: «لا يوجد وقف لإطلاق النار، أعد بأن يدفع الجانب الآخر ثمناً أغلى من الذي دفعه حتى الآن حتى يتوقف عن إطلاق النار».
وأضاف «سنمنع أي محاولة لإطلاق النار على اسرائيل وسنضرب كل من ينجح في ذلك»، مشيراً إلى أن الدولة العبرية ستحمّل حماس مسئولية «الحفاظ على الهدوء».
وتابع نتنياهو «لسنا عدائيين ولا نسعى لإشعال الوضع ولكننا سنحمي أنفسنا استناداً الى هذه المبادئ».
وشيع آلاف الفلسطينيين أمس (الأحد) في جنازات غاضبة تسعة نشطاء من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد) بينهم القيادي البارز أحمد الشيخ خليل، قُتلوا السبت في غارات شنها الطيران الحربي الاسرائيلي.
وردد المشيعون هتافات تدعو الى الثأر لمقتل هؤلاء النشطاء.
وأصيب فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي أثناء جنازة لأربعة قتلى قرب مقبرة «الشهداء» شرق مدينة غزة.
وكان مسئولون فلسطينيون ومصدر مصري أكدوا فجر الاحد التوصل لتوافق لتهدئة متبادلة ومتزامنة لإنهاء موجة من العنف بعد اتصالات مكثفة أجراها مسئولون أمنيون مصريون كبار لاحتواء الموقف المتفجر على حدود غزة.
وشهدت الحدود بين قطاع غزة واسرائيل السبت تصعيداً مفاجئاً إثر مقتل خمسة ناشطين فلسطينيين من سرايا القدس في غارة جوية اسرائيلية على معسكرهم في رفح.
وتلت هذه الغارة 14 غارة أخرى أوقعت اثنتان منها أربعة قتلى آخرين جميعهم من «السرايا» التي ردت بهجمات صاروخية أسفرت عن مقتل اسرائيلي.
وسقطت الصواريخ الفلسطينية في اشدود حيث أصيب مبنى سكني وكذلك في غان يافناه وعسقلان وقرب الحدود مع قطاع غزة.
وإضافة الى القتيل الاسرائيلي أصيب أربعة اسرائيليين آخرين بجروح، بينهم اثنان إصابتهما طفيفة في حين أصيب عدد آخر من السكان بحالات هلع وصدمة ما استدعى تقديم رعاية لهم، بحسب الشرطة
العدد 3341 - الأحد 30 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ
سال دم ازرق
صواريخ المقاومه الفلسطينيه اجبرت اللصهيونى الى التهدئه وخاصة ان احد المستوطنين فى حالة خطرة ودمه ازرق وهو غالى وام الدم العربى فهو احمر لايساوى قطة
افيقوا يا عرب من السبات العميق وساعدوا الفلسطينين على استرجاع حقوقهم وارضهم فانهم مظلومين