العدد 3416 - الجمعة 13 يناير 2012م الموافق 19 صفر 1433هـ

فضيلة المبارك

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

على رغم التصريحات الرسمية بإسقاط التهم المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، إلا أن فضيلة المبارك مازالت خارج نطاق تغطية هذه التصريحات وما زالت قضيتها تنظر في محاكم التمييز بعد أن حكم عليها بالسجن 4 سنوات أولاً وخفضت لسنة ونصف لسماعها لأناشيد.

بصدق نعيش في وضع عجيب، لأنها سمعت نشيدة لا يرضى بها النظام حكمت عليها بالحبس أربعة أعوام.

تقرير بسيوني والمجتمع الدولي حرك ملفات الحريات في هذا الوطن، والاستنكار والقلق والاستعجال العالمي فرض مراجعة الأحكام وإسقاط عدد من قضايا حرية التعبير.

فضيلة المبارك قادها قدرها لتمر بنقطة تفتيش وهي تستمع لإحدى الأناشيد عبر مسجل السيارة التي كانت تقودها برفقة ابنها وطفلتي أختها، لتعتقل وتوجه لها أربع اتهامات، وبالطبع من بينها السعي لقلب نظام الحكم والسبب نشيدة كانت تسمعها، ربما تخيل البعض بعد صدور الحكم على فضيلة أنها كانت تقود مدرعتها وبحوزتها قاذفات للصواريخ ليحكم عليها بالسجن سنوات.

فضيلة المبارك الأم الكبيرة، استحقت من أمها البحرين هذه المعاملة الخاصة للمرأة البحرينية الكريمة.

ستبقى فضيلة المبارك شاهداً على عدم احترام الحريات الخاصة، وعلى سوء معاملة المرأة البحرينية، وعلى صبر المرأة البحرينية وتضحياتها.

فضيلة المبارك، الإنسانة العادية التي لم يكن يعرفها أحد، أضحت بفضل السياسة غير السوية رمزاً من رموزها، وعلماً من أعلامها وشاهدة على فترة حالكة

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 3416 - الجمعة 13 يناير 2012م الموافق 19 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 40 | 10:05 ص

      الحرية لفضيلة المبارك وباقي المعتقلين

      الحرية لفضيلة المبارك وباقي المعتقلين
      وسعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
      الحرية لفضيلة المبارك وباقي المعتقلين

    • زائر 39 | 8:51 ص

      اللهم احفظ البحرين

      في الوقت الذي نتعاطف مع هذة المراة الفاضلة ومع كل الاخوة والاخوات خلف القضبان, نقف عاجزين ومتحيرين كيف نفهم ما يحدث هنا في بلدنا, هل نحن في بلد عربي او اسلامي, هل نحن في القرون الوسطي, هل لازلنا نحكم بقوانين الغاب, هل يدرك البعض أن هذة الاعمال تسيئ الى بلدنا تسيئ الى اسلامنا, هل قراء البعض وفهم ما احتواه تقرير بسيوني وما حواه عن المعتقلين والتعذيب وطرق الاعتقال و و هل تمعن وفهم البعض توصيات التقرير بما عناه عن المعتقلين اللهم احفظ البحرين واهها من الغربان والدخلاء والمتربصين اللهم امين

    • زائر 38 | 6:06 ص

      الحرية لفضيلة المبارك وباقي المعتقلين

      وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

    • زائر 37 | 5:58 ص

      شكرا

      الشكر لله والحمد لله رب العالمين

      شكرا لصبرك يا عزيزة يا فضيله

      شكرا لكل من موقف مشرف شكرا لكل من حمل حسن النوايا ليساعد الشعب والوطن

      ألا فلنتق الله جميعا أيها المسلون

    • زائر 36 | 5:40 ص

      شكرًا

      والله انت رجل شهم والبحرين مابتنسي مقالاتك النزيهة ياولد الفردان

    • زائر 35 | 4:27 ص

      شاهد على الظلم

      لا جديد يذكر ولكن القديم يعاد بكل حزن والم ومازلنا نبحث عن بغرفة امل في إصلاح هذا الوضع المتهالك

    • زائر 34 | 4:16 ص

      عجيب غريب امور وقضايا

      لم اكن اتخيل يوما من عمري الذي جاوز الاربعين , ان اري في بلدي حيث يحاكم انسان على سماعه انشوده. كيف يراد لهذا البلد ان يكون بلد يحكمه القانون وبلد ينعم فيه المواطن بامن ومثل هذه القوانين المضحكه تسيره. انا اعتقد ان هناك حلقه مفقوده بين صانع القرار وبين من ينفذها.

    • زائر 33 | 4:13 ص

      يجب الاحترام

      انا عن نفسي لما اصل نقطة التفتيش اطفئ جهاز الراديو واطفئ المصابيح العاليه حتى يتمكن رجل الامن من رؤيتي واذهب بكل سهوله ويسر ما دامت لا استفز احد

    • زائر 32 | 3:56 ص

      من طق الباب ياله الجواب

      الضرب ولا التنهزر هذا ما يقال بالعامي واضن ان الجميع يتفق مع هذا المثل الشعبى فلو كنت في خلاف معاك فمن الاحسن ان لا تأتي صوبي وتسمعني ما اكرهه حتى تقيضنى والا فانك سترى امور لاتروق لك فى النهايه

    • زائر 29 | 3:11 ص

      يافرج الله

      فضيلة انظلمت اكثر وحدة بس الله كريم اجرها عندالله كبير وانشا الله يفرج ليها بحق ابا عبدالله الحسبن

    • زائر 28 | 3:09 ص

      لا بد للقيد أن ينكسر

      لا يوجد أي مبرر لدى السلطة لبقاء هذه المرأة التي كان جرمها سماع إنشودة في سيارتها حسب مزاج أولائك الذين لا يمتلكون أي حس إنساني فبأي عذر تبقى في السجن لابد أن تخرج ويحاكم من وضعها في السجن .

    • زائر 27 | 3:08 ص

      عادي

      في قناة الراديو 96.5 الانجليزيه تسمع الاغاني تصدح وقت الاذان وكأن البث في بلد غير أسلامي وتسمع اغاني ذات كلامات معيبه وفاحشه وكل عادي وهذي اذاعه رسميه، بس لما الشخص يسمع شي شخصي في املاكه الخاصه غير مسموح له ويهان ويسجن ويعذب، انه زمن العجائب والكيل بالف مكيال

    • زائر 26 | 3:03 ص

      تضحك لو تبكي

      اول مره اسمع في بلد واحد يعتقلونه لانه يسمع اناشيد

    • زائر 25 | 2:55 ص

      لايضيع البلد

      نعم يستمر الافلات من العقاب في الداخلية حتى بعد تقرير بسيوني

    • زائر 24 | 2:49 ص

      هش

      من يخاف من نشيده فهو هش والله لا يرضى بالظلم .

    • زائر 23 | 2:41 ص

      الشكوى لله

      الله يفرج عنها وعن جميع المعتقلين بحق هذا اليوم العظيم

    • زائر 19 | 1:50 ص

      المرأه العظيمه

      اليوم يوم الاربيين للامام الحسين وفيه تجدد الاحران وتذكر زينب وهي اواعلاميه في التاريخ البشري حملتة مشعل النهضه الحسينيه وارغمت يزيد ان يقيم العزاء علي الحسين في قصره علي الحسين ويتبري من ابن زياد
      لعنه الله .
      فضليه هذه كزينب مظلومه ومع ظلامتها الا انها كانت الام الحنون للنساء اللاتي اودعن السجن فانها البلسم لعذابت السجن بصبره وعزمها اللهم فرج عنها وعن جميع الاسراء ن

    • زائر 14 | 1:07 ص

      بلبول

      شكرا اخ هاني

    • زائر 12 | 1:00 ص

      تحية إليك يافضيلة

      ستخرج فضيلة مرفوعة الرأس ولن يهمها أنها أصبحت معروفة فلم تكن تسعى لذلك ولكنها عرفتنا معنى أن تكون أحرارا في وطن يريدنا عبيدا ولن نكون

    • زائر 11 | 12:27 ص

      ((بصدق نعيش في وضع عجيب))

      و فيمَ العجب ... فغيرك استنكر و شجب .. و قال هذا ما قد وجب ... فلا تعجب لو تحوّل صفر إلى "رجب"؟!!

    • زائر 10 | 12:25 ص

      إذا خالف الواقع تصريحات المسؤلون فما هو الحل

      تصريحات مسؤلون تخالف مواد دستورية تخالف على ارض الواقع قوانين لا تنفذ على ارض الواقع بل يمارس عكسها
      ما قيمة كل تشريع وكل تصريح إذا كان ما يشهده الواقع مخالف تماما لذلك
      لا نتكلم جزافا فهناك الكثير من الشواهد الحية والمستمرة على هذا الكلام
      اي قانون او تصريح من مسؤل لا يأخذ مكانا على ارض التنفيذ فلا قيمة له ويعتبر عبثا وترفا كلاميا

    • زائر 8 | 12:01 ص

      كلمة شكر

      شكراً .. فضيلة المبارك

    • زائر 7 | 11:47 م

      كراهية

      أذا كانت حرية التعبير مكفولة دستوريا مثلما يقول بها كبار مسئولي السلطة فكيف تصدر تهم هكذا!!!

    • زائر 6 | 11:38 م

      فضيلة ضحية الوقت!

      لماأُفرِج عن فضيلة في المرة الأولى أحسّتْ أنهاولدت من جديد وذلك لمالاقته من أهوال،غيرأنهابعدمدةقصيرة تم الاتصال بهاللمحاكمة!واستغربت:ماالجرم الذي قمتُ به حتى يطلبوني مجددا؟!اتصلت لي وعيناها زائغتان من الرعب تسترجع في ذكرياتها القريبة أتون ذلك البركان الذي ستعود إليه وسألتني:هل أذهب لهم؟؟قلت لها:(لا أدري إذالم تذهبي ربماينتقمون منك زيادة في الحكم غليكِ،لكن هذه المحاكم تختلف أحكامهايومياحسب تطور الوضع السياسي).اختفت فضيلةولماسألت عنهاقالوا:لقد ذهبت إلى قدرها.4سنوات ثم بدلت سنةونصف والجريمة:كاسيت!!

    • زائر 5 | 10:53 م

      اين المجلس الأعلي للمرأة ؟؟؟؟؟ !!!

      نحن نسمع ونشاهد أخبار المجلس الأعلى للمراة منذ زمن بعيد وأنه يريد تمكين المرآة والعلو بها وإصالها لقبة البرلمان وغيرها من شعارات تبخرت في وطننا الحبيب يوم اهينة المرأة وضربت وسحلت على الأرض وهوجمت في مخدعها في انصاف الليالي وهتك سترها وودعت السجون ونالت من الأحكام القاسية ما نالت ولا تزال المرأة تعاني كل يوم وبشهادة تقرير بسيوني الذي وثق انتهاكات فاضحة تخجل الضمير الإنساني تجاه المرأة التي من المفترض أن يكون هذا المجلس من يدافع عنها ويحميها فأين المجلس من كل هذه الإنتهاكات الفظيعة؟ مجرد سؤال

    • زائر 4 | 10:36 م

      فضيلة مجني عليها وليست محكوم عليها

      هناك من الموظفين العموميين اعتقد ظلما بأن إعلان حالة الطواريء تبيح له كل شيء حتى احتجاز الأشخاص وزجهم في السجون دون سند من القانون. وهذا ليس كلامي وإنما تقرير لجنة بسيوني فعلى سبيل المثال لا الحصر إن السيدة المبارك لم ترتكب ما يوجب العقاب لا قبل تقرير بسيوني ولا بعده إستنادا إلى القاعد القانونية لا جريمة ولا عقاب إلا بقانون. ومع ذلك هي حبيسة القضبان. فيجب على اللجنة الوطنية أن توصي بالإفراج الفوري عن الأسيرات فورا وتعويضهن ماليا وأدبيا ومحاسبة كل من اشترك في زجهن في السجون.

    • زائر 3 | 10:27 م

      الكرزكاني

      نحن نعيش في بلد العجائب والجريمة المنظمة من قبل أعداء الديمقراطية

    • زائر 2 | 10:22 م

      يبن فردان هكذا فلتكن النساء

      مصادفه ان تكتب اليوم عن الفاضله فضيله المبارك اليوم هو يوم المناضله البطله زينب بنت على التى بدت كلجبل الشامخ في مواجهه طغيان حاكم زمانها يزيد بن معاويه مثلت بلاغه وشجاعة امها وابيها وكانت خير امتداد لرسول الامه محمد بن عبدالله وخديجه بنت خويلد في العطاء الجهادي اللا محدود خلدها التاريخ وخلد كلماتها التي كانت معول الثوره الحره التي هدمت عرش الظلم (يايزيد سع سعيك وكد كيدك فما جمعك الا بدد وايامك الا عدد فوالله لاتميت وحينا ولا تمحو ذكرنا)صدقت هذه الدنيا شارفت على النهايه وكأن الحسين استشهد امس

اقرأ ايضاً