العدد 3490 - الثلثاء 27 مارس 2012م الموافق 05 جمادى الأولى 1433هـ

كتاباتي لأبناء وطني

مريم الشروقي maryam.alsherooqi [at] alwasatnews.com

كاتبة بحرينية

تحدّثتُ هذه الأيّام مع بعض الاخوة عن موضوع الأزمة التي تعيشها مملكتنا البحرين، وكثيرٌ من أبناء طائفتي علّق على كتاباتي بأنّها للشيعة فقط، وأنّها لا تخدم الوطن بل تقوّي الطرف الآخر، وما زادني التباحث حولَ كتاباتي إلاّ فخراً واعتزازاً بأنني وسطيةٌ وابنة «الوسط».

والحقيقة أقولها انّ كتاباتي ليست للشيعة في البحرين وليست أيضاً للسنّة فقط، بل هي لأبناء وطني، وهي بنات أفكاري التي حرصتُ خلال الأحداث ألاّ تتضرّر بالطائفية، ويشهد الله على ما أكتب وما أشعر به من راحة نفسية، عندما أقول كلمة حق تخرج مني لتصل إلى سمع القارئ الكريم.

ولستُ مدافعةً عن «الوسط» ولا عنّي، بل دافع كثيرون عنّا، فنحن صحيفةٌ وسطية نعرض الرأي والرأي الآخر، ولم نكن يوماً نحابي أحداً أو حتى نحارب أحداً، بل مهنتنا كانت أشرف من ذلك، على رغم الصعاب التي واجهتنا إبان الأحداث، واللوم الذي أُلقي على عاتقنا وعاتق من يعمل معنا كذلك.

من العجيب عندما تناقش الناس لا تجدهم ينظرون إلى البعد السياسي الذي قد يكون مدمّراً للوطن، بل تسمع كلاماً غريباً ومواقف عجيبة، وتستفسر بينك وبين نفسك كيف وصل الناس إلى هذا النوع من الثقافة، ثقافة «إمّا معنا وإما ضدّنا»، وثقافة نحن الموالون وأنتم الخونة، ويأتيك الجواب بأنّ الرأي العام يحتاج إلى أن يعي شيئاً مهماً جداً، ألا وهو مصلحة مَن هي الأهم، مصالحنا الشخصية أم مصلحة الوطن؟

أضع بين أيديكم اليوم الاختيار، فهل نترك البحرين وحيدةً من دون الأوفياء والمخلصين، ونحرقها بنار الطائفية والتأجيج والفتنة؟ أم نحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه، حتى ننعم ببحرين جديدة متألّقة؟

حتى نصلح ما يمكن إصلاحه، نحتاج إلى ترك المؤجّجين والمتبجّحين، ممّن يسبّون الناس على المنابر ويشكّكون في وطنيتهم وينالون من أعراضهم، ولنلتفت إلى المستقبل المهم، هذا المستقبل الخطر، فهو بين المطرقة والسندان، ولنساند عجلة التوافق والحوار المدني، فلا شيء أفضل من الحوار الراقي، الذي يصل في نهايته إلى حلول جذرية تحمي وطننا من التشتّت والتقسيم والتأجيج.

فالبحرين لا تحتمل ما يحدث لها، فهي مملكةٌ صغيرةٌ، تنوّعت فيها المذاهب والأطياف، وتقدّمت وتميّزت بسبب هذا التنوّع، وما التشدّد في التأجيج إلا مدعاة إلى إحداث أزمة أصعب من الأزمة الموجودة حالياً.

نطالب اليوم الجمعيات الست والحكومة الرشيدة بالإسراع في المفاوضات والحوار، من أجل ردم الفجوة الموجودة، ومن أجل تهدئة الشارع الذي يغلي من قبل الطرفين، إذ لا حلَّ أفضل من هذا الحل، وهو المخرج الوحيد لدينا حالياً مما حدث لنا.

مقالنا هذا وجميع مقالاتنا ننشد فيها البعد عن الطائفية، فلا مقال للشيعة ولا للسنّة، بل هو مقالٌ واحدٌ يوحّد الصفوف، ويبني الجسور المهدمة، ويجسّر الهوّة التي اختُلِقَت من قبل النفوس السيّئة والخبيثة، فنحنُ واحد، وليس هناك أحد أفضل من أحد في دولة المؤسسات والقانون.

إقرأ أيضا لـ "مريم الشروقي"

العدد 3490 - الثلثاء 27 مارس 2012م الموافق 05 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 43 | 1:39 م

      إقتراح للأستاذة مريم

      ليش ما تخصصين يوم في الشهر على الأقل للرد والتفاعل مع قرائج، آنه أقرا التعليقات و أكثرها روعة الصراحة. الله يحفظج لهم يا بنت البحرين

    • زائر 42 | 12:46 م

      الاخت الكريمه لاتنزعجي

      اجزم بان اكثر بل كل كتاب جريدة الوسط مثقفون اكاديميون متعلمون جدا وذو اخلاق عاليه دائما يكتبون الحقائق ويبتكرون ويبدعون الكثير من الحلول للازمه الراهنه ولم يتعرضو قد لاي شخص بالكذب والتشهير....دليل الاخلاق العاليه.

    • زائر 41 | 10:29 ص

      ان

      في هذا الوقت يا بنتي انك تسبحين عكس التيار و هذا ليس هينا
      حتي و لو كنتي علي الحق.
      من السهل ان نتكلم عن الاخرين و نبين أخطاءهم و لن يهمنا كثيرا مذا يقولون او يفعلون ، لكن لما تكون المواجهة مع الأخوة و الأقرباء الذين لا يتوقعون الا ان نكون في صفهم ضد الاخرين فهذا أصعب ما يكون ، حينها نصبح الخونة، الجهلة الذين لا نري ما هو أمامنا .
      في هذه الايام اما ان تكون منا او منهم و علي الله المستعان

    • زائر 40 | 9:45 ص

      وهل يخفى القمر

      أنت شمعة يا أستاذتنا الكريمة

    • زائر 39 | 8:14 ص

      رب ارجعوني,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

      عندما تستهدف بل وتحاكم يوما المنصة والمغصة التي تنادين من خلالها, من الطبيعي جدا أن البسطاء الفقراء من الناس يلومونك , وأن اعتراضهم ليس على حديثك وإنما على جغرافية منصتك , فلا تعاتبينهم على اضمحلال فراستهم, بل عاتبي من كان ولم يزل سببا رئيسيا في ذلك, ممن يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم , وممن يتفوهون بالحق ويضمرون الباطل.

    • زائر 38 | 6:14 ص

      بهذه الأقلام النزيهة ترتقي البحرين

      نعم كلما مررت بين أسطر مقالاتك أزداد يقينا بأن البحرين ما زالت بخير ولا يمكن أن تنجح مخططات الطائفين والمؤزمين للوضع أن ينجحوا وإن تمكن بعضهم من تحقيقها لبعض الوقت ولكنه واهم لأن في البحرين من يقف ضدهم ويفشل كل مؤامراتهم القذرة فإلى الأمام يا أختنا العزيزة.

    • زائر 36 | 5:15 ص

      ليس لنا غنى عنكم

      خاطري يدعوني اصدقائي الرفاعيين الاصيلين كما كنا من قبل ولا يعيرو اصحاب منابر الفتنة اي اهتمام لان في النهية الخاسر الاكبر هو الشعب الاصلي من الطائفتين الكريمتين والفائز هو البحريني المستحدف الذي لا يعطي البحرين اي حب بل طمع في خيراتها على حسابنا في كل النواحي الحياتية ، كما اقول لاصدقائي الذين لم تفارق صورهم من قلبي تعالو كما كنتم لنا في بيوتنا وماتمنا وفي كل مناسباتنا كما كنتم فنحن نحبكم

    • زائر 34 | 4:46 ص

      طبيعى

      الكاتبة الفاضلة من الطبيعى ان تقول ما تشاء ومن حقنا ايضا الظنبها كما نشاء

    • زائر 32 | 4:05 ص

      abeem

      فلا شيء أفضل من الحوار الراقي، الذي يصل في نهايته إلى حلول جذرية تحمي وطننا من التشتّت والتقسيم والتأجيج.

    • زائر 31 | 3:53 ص

      شكراً شكراً

      انت علي يقين بما تكتبينة في طريق الصواب و في مصلحة الوظن

    • زائر 30 | 3:41 ص

      ًًشكراً شكراً

      لو حدا الكتاب حدوك لصبحت البحرين افضل من امس

    • زائر 29 | 3:15 ص

      انت وطنيه بامتياز

      اللهم اني اشهد بأنك يايها الاستادة الجليله تكتبين من اجل كل البحرين بجميع اطيافها فهنيئا لك حب الجميع لشخصك ونهرك سعيد انشاالله

    • زائر 27 | 2:53 ص

      سيري إلى الأمام ولا تبالي باتهاماتهم

      هكذا نرى في هذا العالم الغريب: نرى الصورة مقلوبة!!! ونرى من يسمي الأوفياء خونة ومن يسمي الساعين للاصلاح بسلميتهم مخربين!!! فلا تبالي وتابعي خطاك السديدة إلى الأمام ولا تلتفتي للخلف وصدق من قال: القافلة تسير والضفادع تنق. فلا تبالي للنقيق وسيري على دربك المستقيم الموصوف بحبك واخلاصك للبحرين.

    • زائر 26 | 2:43 ص

      إحباط

      العزيزة مريم
      لقد أسمعت لو ناديت حيا ...ولكن لا حياة لمن تنادي

    • زائر 25 | 2:27 ص

      أختي الأستاذة الفاضلة

      حتى نصلح ما يمكن إصلاحه، نحتاج إلى ترك المؤجّجين والمتبجّحين، ممّن يسبّون الناس على المنابر ويشكّكون في وطنيتهم وينالون من أعراضهم*
      المصيبة بأختي بعض المؤججين نواب في البرلمان المفترض ان يكونوا صمام امان للوطن تراهم مصدر تصدير الفتن وتحريض على الكراهية على طائفة لها جذورها في الوطن ، وفي كل صلاة الجمعة يعتلوا المنابر ويبدأوا باشتم والعن والتخوين والدعاء على الطائفة بالفناء العاجل ... يااختي لا يتصلح حالنا وامثال هؤلاء تعبث في عواطف الناس بدون رقيب اوحسيب .

    • زائر 24 | 2:10 ص

      يازهرة الحد وفي الحد كثير

      المعارضة مشغولة بمطالبها التي تسعى لها وهي مطالب كل مواطن شريف ينشد الحرية والكرامة والعدل

      أما من يقف في وجهها فهو مشاغب يسعى لاشغالها وحرف اتجاهها لكنها وبتسديد من الله مدركة ذلك

      والاحرار من كل مكونات الشعب لاهم لهم الا الحرية والعدالة والديمقراطية بها جميعا ينعم الجميع دون استثناء بالامن والامان والحياة الحرة الكريمة

    • زائر 23 | 2:10 ص

      لانك الوحيدة التي ما زالت تقاوم الظلم في حب الوطن و تعرفين معنى الوطن

      فهم يريدون محوك مثلما غعلوا في الشريف ابراهيم شريف و لانك شريفة سترين كل مرضى النفوس ينهالون عليك بكل الصفات الدونية

      لكن فهم يريدون محوك مثلما غعلوا في الشريف ابراهيم شريف و لانك شريفة سترين كل مرضى النفوس ينهالون عليك بكل الصفات الدونية

      لكن نحن نقول لك شكر
      ا لك لان تنطقين بالحق نقول لك شكر
      ا لك لان تنطقين بالحق

    • زائر 22 | 2:01 ص

      نحن نريد هذا النوع من الفكر ولكن

      هناك فكر اقصائي وعنصري يختلف عنك وعن امثالك الوطنيين الذين يحبون الوطن ويواسون بين المواطنين في كل شاردة وواردة
      هناك فكر يمارس العنصرية التي تخلصت منها كل الامم ولم يبقى منها الا فتات هاهم يمارسونها في بحريننا الحبيبة علنا

    • زائر 21 | 1:48 ص

      شكرا لكم شكرا لكم

      يا دانة البحرين مواقفكي انطلقت من خوفك من غضب الله اذ حكمتي ضميرك فلم تصفقي لمن ظلم ولا لمن رقص على آلام وطنك ومقالاتك كانت للوطن ...للبحريـــــــــــــــــــــــــــــــن

    • زائر 20 | 1:33 ص

      ام علي ويوسف

      الله يعطيش العافيه على هل الكتابه وانت مثال الى المخلصين للوطن

    • زائر 19 | 1:22 ص

      اختي العزيزة فخورون بك ( نونو الصغير )

      نعم فخورون بك ليس لأنك كما يقولون انك انتصرت لطرف دون آخر وهذا ( تلفيق ) ولكن فخورون لروحك النقية التي لا تفرق ، وفرق بينك وبين اخريات اتخذن من الكراهية والتحريض مهنة لهم ، اختي العزيزة لك كل التقدير والأحترام وانتي ابنة الحد الوفية لوطنها شيعته وسنته كما نحن كذلك لم ولن نفرق يوما بين اخوة الوطن ، ولكن لن نسامح من تعدى وهذه سنة الحياة ، أما انت ( غير ) يا مريم شكرا لك وللوسط

    • زائر 17 | 1:21 ص

      ام على قلوب اقفالها

      هؤلاء يا بنت الشروقي اناس مرضى لا ينفع معهم الحديث حتى لو رأوا البرهان رأي عين.ختم الله على قلوبهم . والميت ما تضره الطعنة

    • زائر 16 | 1:20 ص

      اختي العزيزة فخورون بك ( نونو الصغير )

      نعم فخورون بك ليس لأنك كما يقولون انك انتصرت لطرف دون آخر وهذا ( تلفيق ) ولكن فخورون لروحك النقية التي لا تفرق ، وفرق بينك وبين اخريات اتخذن من الكراهية والتحريض مهنة لهم ، اختي العزيزة لك كل التقدير والأحترام وانتي ابنة الحد الوفية لوطنها شيعته وسنته كما نحن كذلك لم ولن نفرق يوما بين اخوة الوطن ، ولكن لن نسامح من تعدى وهذه سنة الحياة ، أما انت ( غير ) يا مريم شكرا لك وللوسط

    • زائر 15 | 1:20 ص

      مرضى القلوب

      هؤلاء يا بنت الشروقي اناس مرضى لا ينفع معهم الحديث حتى لو رأوا البرهان رأي عين.ختم الله على قلوبهم . والميت ما تضره الطعنة

    • زائر 14 | 1:16 ص

      صوت الحق يعلا ولا يعلى عليه

      شكرا لكي يابنت الاصول كل مقالاتك بلسم تداوي الجروح كثر الله من امثالك

    • زائر 13 | 1:16 ص

      انني لأحمد الله صباحا ومساء على ما أنعم علينا به في البحرين من نعمة ومحبه بين جميع الأطياف وخاصتآ السنة والشيعة

      فلايجوز ألتمييز بيننا فمنن ذو كنا صغار ونحنو نشعر بأننا يد واحدة وشعب واحد نتبادل الزيارات ونتقاسم الحلو والمر نفرح ونحزن لبعضنا ،كانا ابن الرفاع او الزلاق وغيرهم ينزلون علينا معززين مكرمين وكنا ابناء القرى ننزل عليهم فنشعر بمنزلة ابنائهم فرحم الله تلك البشر ،ولكن ومع الاسف هناك من استغل الابوام القادمة بالبضائع الينا فركبها وتسلل لينصهر بيننا وهم اليوم من يعمل على تمزيق وحدتنا وهم من حمل الرايات البهدامه فاتخذا من المساجد والقنوات المغرضة منابر لهم ليوهمونا بأنهم وطنين،ويبراء الله منهم

    • زائر 12 | 1:08 ص

      ما اجمل الوطن

      الحمد الله نعمت العقل وانتي يا بنت الحد رأيتك راية الوطن فاشكراً لكي على المواضيع الهادفة الجميلة التي تكتبيها و انشألله تعود البحرين الى مثل ما كانت واجمل من قبل

    • زائر 11 | 1:06 ص

      رايتك بيضاء يادانة البحرين...

      أنا أحد المتابعين لمقالاتك ولم أجد أي نفس طائفي في كتاباتك بل الحس الوطني هو السائد ومصلحة الوطن بكل أطيافه فأنت محبوبة من الشيعة والسنة فلك الشكر على هذه الوسطية والشعب لن ينسى هذه المواقف الشريفة وأنت تخمدين نيران التفرقة والتشردم بكل ماأوتيتين من قوة فلك الجزاء من رب العلمين ورحم الله والديك.

    • العائدون | 12:47 ص

      أنت مثال حي للبحريني

      سيري أختنا الكريمة للإمام فما تكتبينه لابد أن لا يعجب من يحب الرقص على جراح الوطن من أي طائفة، سيري بارك الباري خطاك وكثر من أمثالك

    • زائر 9 | 12:46 ص

      دانه الحد

      اختي يا بنت الشروقي انت اكثر من رائعة

    • زائر 7 | 12:33 ص

      شكرا لك وبارك الله فيك وكثر من امثالك ...... يقول الامام علي (ع)

      إعرف الحق تعرف أهله.
      .
      نتمنى ان يكون الكل مع الحق ... لا مع أي طائفة.

    • زائر 6 | 12:11 ص

      يا عزيزتى واختى الغاليه

      شكرأ لكم وبارك الله فيك عندما ينعدم الظمير الأنسانى ويتحول الأنسان الى الى( روبت) فهنا تكمن المشكله اننى شخصيأ لم اتوقع الشعب هادا الشعب البحرينى الدى كان يوم من الأيام يضرب به المثل فى التحضر و الفكر والتحرر هادا الشعب المبدع لما اتجول فى مدن اوربيه او عربيه واقول اتا بحرينى نفس الصيحه اسمحها مدويه شعب متحضر متعلم مثقف انتم بحرين افضل شعب فى الخليج هاده الأزمه المفروض ان توحدنا اكثر من ان تفرقنا الشى الدى يجمعنا اكثر بكثير من الدى يفرقنا الوطن الوطن الوطن الدى يجمعنا

    • زائر 5 | 12:06 ص

      بارك الله فيك

      اختي الكريمة كتاباتك فعلا وطنية بامتياز ولاجل خير كل الوطن والمواطنين ولكن للاسف بعض العقول لاتستوعب ذلك لانها1محدوده جدا2مسيره.بارك الله فيك ووفقك لكل خير

    • زائر 4 | 11:41 م

      شكرا لكم

      أختي يا بنت الشروقي قلت سابقا وأكرر اليوم أن كتاباتك (( عمودك )) ـــ دائما ما يكون عمودا مفيدا .لانه ينطق بالحقيقة والحق .
      كلنا ابناء وطن واحد ومحتاجين في مثل هذه الظرووف الى الوحدة والتكاتف ،، لا إلى منابر الطائفية والشتم والتخوين *** نحن معك يا مريم ومع جميع الكناب الوطنيين المخلصين الذين يريدون لهذا البلد كل الخير والتقدم .

      م / الـــــــــــــبـــــــــــــــــــلادي

    • زائر 3 | 11:38 م

      يسلم قلمك

      لك التحية والتقدير لمموقفك الوطني هذا ولسعة صدرك.

    • زائر 2 | 11:21 م

      صح لسانك يا بنت البحرين

      مقالك يبعث الأمل و يدل على الاصالة

    • زائر 1 | 11:02 م

      رايتك ناصعه البياض يادانه الحد

      يبنيتي لا تستوحشي طريق الحق لقلة سالكيه وطال ما حسابك البنكي يدخل فيه شهريا ذاك الراتب اليتيم هذا يكفيك عفه وشرف في زمان بيعت فيه الضمائر وصار دينكم ديناركم يبنتي ان اكره بل اصاب بتشنج عندما اسمع كلمه سني شيعي ولاكن ليعلم كل من اتهمك بان ما تكتبين ممكن ان يقوي طائفه معينه او فئه بذاتها واهم الحقيقه ربما تغيب عن بصرهم وبصيرتهم بأن لايوجد في العالم من هو اقوى من انسان يطالب بحقوقه مؤمن بان الله موجود وان لايضيع حق خلفه مطالب وان الدنيا ليست دار قرار وطعم الحريه حلو لكن لاتستسيغه العبيد!ديهي حر

اقرأ ايضاً