العدد 3554 - الأربعاء 30 مايو 2012م الموافق 09 رجب 1433هـ

انتشار تدخين «المدواخ» في المدارس الخاصة... وأولياء الأمور يقفون حائرين

يونس يتحدث إلى «الوسط» عن تجربته مع التدخين منذ أن كان في سن 11 عاماً
يونس يتحدث إلى «الوسط» عن تجربته مع التدخين منذ أن كان في سن 11 عاماً

بدا مترددا في حديثه في بادئ الأمر، إلا أنه سرعان ما واصل حديثه بإسهاب متحدثا عن المدواخ الذي صار مدمناً عليه، إلا أن إنكاره كان أقوى من الاعتراف بذلك.

يونس الفتى الذي لم يتجاوز 17 عاما بدأ حديثه مع «الوسط» متحدثاً عن الهوايات التي يمارسها، مؤكداً شغفه بممارسة الرياضة بجميع أنواعها، وذلك منذ ان كان يبلغ من العمر تسعة أعوام.

وفي الوقت الذي تحدث فيه يونس عن شغفه بالرياضة أكد عدم شغفه بالدراسة أبداً، التي بدأ يهملها بشكل أكبر بعد إدمانه على التدخين.

بدأ يونس حديثه عن بداية تدخينه عندما كان يبلغ من العمر تقريباً 11 عاما، مبيناً أنه كان يرى أصدقاءه الذين يكبرونه في المدرسة يقبلون على شراء السيجارة من البرادة، مبيناً أن الفرق بينه وبينهم كان كبيرا وخصوصاً أن المدرسة هي مدرسة خاصة وتضم من أعمارهم أربعة أعوام حتى مرحلة التخرج، مشيراً إلى انه بعد مراقبة أصدقائه قام بشراء السيجارة وبدأ في تدخينها، وعندما سألته «الوسط» عن السبب الذي دفعة للتدخين حاول إنكار أن يكون أصدقاؤه قد لعبوا دوراً في دفعه للتدخين، مؤكداً حبه لتجربة كل ما هو جديد.

وقال يونس «في بداية التدخين كنت أقوم بالتدخين عند خروجي من المنزل، وذلك عبر التدخين في العمارات القريبة من المنزل، إلا أنه الآن مع علم والدتي بدأت أدخن في حديقة المنزل».

وأضاف «قبل سنتين انتشر المدواخ في المدرسة، ما دفعني إلى تجربته، وكنت قد بدأت في تدخينه وذلك لكون الرائحة اخف من رائحة السيجارة، إلا أنه يعتبر ثقيلاً على صدر الإنسان، ما قد يسبب دوارا في حالة تم استنشاق كمية كبيرة».

وأصر يونس على أن «المدواخ نفس سيجار التدخين»، مؤكداً انتشار هذا المدواخ بين الشباب، وخصوصاً أنه من السهل الحصول عليه نوعاً ما كما ذكر، مبيناً أنه يتم استيراده من الخارج وخصوصاً من إحدى الدول القريبة من البحرين، مشيراً إلى أن أسعاره تتراوح بين 5 و20 دينارا.

وفي الوقت ذاته رفض يونس أن يتم اتهامه بأنه مدمن على المدواخ، مؤكداً أن المدواخ لا يسبب الإدمان، وإنما السيجارة هي التي تسبب الإدمان، إذ حاول ترك تدخين السجائر عندما كان والده يرقد في المستشفى، إلا ان هذه المحاولة باءت بالفشل، كما حاول تركه مؤخراً، إلا أنه يتركه لمدة أسبوع ويعود إلى التدخين من جديد.

وأوضح أنه يتمنى ترك التدخين سواء السيجارة أو المدواخ، وخصوصاً انه إنسان رياضي، يحب لعبة الرياضة في الوقت الذي يؤثر فيه التدخين عليه عندما يحاول اللعب.

وأكد يونس أن بداية التدخين بين الشباب عادةً ما تكون بتجربة بسيطة، محذراً من بداية هذه التجربة، إذ إنها قد تؤدي إلى الإدمان عليها، ما قد يؤثر على الإنسان في نهاية الأمر.


أم يونس: المدواخ انتشر في المجتمع كالبركان

أما أم يونس فقد بدأت حديثها متحسرة على ما حدث من تغيرات لابنها، جراء ابتدائه التدخين منذ ثلاثة أعوام، ليتطور التدخين إلى ما يطلق عليه بـ «المدواخ» الذي انتشر كما وصفته كالبركان في المجتمع البحريني من دون وجود أي ضوابط أو رقابة من قبِل الجهات المختصة.

وقالت أم يونس «بدأ ابني يونس مرحلة التدخين منذ ثلاثة أعوام وكان قد واجهه والده في ذلك الوقت قبل وفاته، إلا أن يونس بدأ إنكار ذلك وقال انه أخذ الأمر على انه رهان وتحد بين مجموعة من الشباب في المدرسة».

وتابعت «بدأ بعد ذلك الموضوع يزداد فرائحته عند عودته إلى المنزل تكون قد انتشرت في المنزل وذلك لتدخينه السجائر، إلا أن ذلك لم يتوقف عند هذا الحد، فمستواه الدراسي قد بدأ يتدنى بشكل أكبر، ما أدى إلى استدعاء المدرسة للعائلة وكانت المدرسة في ذلك الوقت قد استغربت تصرفات يونس وخصوصاً أن هذه المدرسة تضم اخوته وإخوانه جميعاً، والجميع يشهد بحسن سيرهم وسلوكهم».

وواصلت قائلة «نقلته إلى إحدى المدارس الخاصة، وذلك بعد أن ازدادت الشكاوى عليه في مدرسته الأولى، وخصوصاً أنه تم فصل الطلبة ممن كانوا معه في المدرسة الأولى، وقد كنت أأمل أن يكون نقله البداية لمرحلة جديدة لترك التدخين والبدء في الاهتمام بالدراسة، إلا أني تفاجأت بأنه بعد نقلي إياه للمدرسة أن أحد أصدقائه ممن كانوا معه في المدرسة الأولى سيكون معه في المدرسة الجديدة، لتقوم المدرسة بفصله بعد ذلك مع الحق في تقديم الامتحان وقد كان سبب الفصل الإزعاج والسلوكيات الخاطئة».

وأضافت «نقلته بعد ذلك إلى مدرسة خاصة وهي المدرسة الثالثة لتبدأ هنا مرحلة جديدة فقد بدأ يونس يتعرف على من يمكن أن يكونوا نفسه فقد تعرف على فتى في الصف العاشر، وقد كانت هذه البداية لتدخينه المدواخ».

وأشارت إلى أنها كانت تلاحظ مع بداية تدخينه للمدواخ وجود رائحة كريهة على ملابسة، مبينة أنها اعتقدت في بادئ الأمر أن ذلك قد يكون نوعا من أنواع السيجارة الرخيصة.


انتشار المدواخ في المدارس

وأكدت أم يونس أن المدواخ انتشر في المدارس سواء الخاصة أو الحكومية، مبينة أن أبواب الصف في المدرسة تفتح بينما المدرس يشرح الدرس، في الوقت الذي يطلب فيه الشباب المدواخ من باقي أصدقائهم.

وأوضحت أم يونس أن العديد من الطلبة بدأوا يعرفون المدواخ حتى وإن كانوا غير مدخنين، مبينة أنها اكتشفت حالة اللجوء إلى الأطفال وخصوصاً في المدارس الخاصة وذلك من باب الاستعانة بأطفال لإخفاء المدواخ حتى نهاية الدوام، إذ إن هذه المدارس تضم الأطفال من مرحلة الثلاث سنوات حتى نهاية المرحلة الدراسية.

وطالبت أم يونس أولياء الأمور بأخذ الحيطة والحذر وخصوصاً ان إخفاء الأطفال لهذا المدواخ قد يؤدي إلى تجربة الأطفال له، أو قد يسبب لهم خوفا نفسيا في ظل التهديد الذي يتعرضون له من أجل إخفاء المدواخ.

ولفتت الى أنه بعد فترة اكتشفت عن طريق فتاة من الأهل كانت شاهدة على تدخين يونس للمدواخ، مؤكدة أن تلك كانت البداية لتدخين المدواخ. ولفتت أم يونس إلى أنها لم تكن تعلم مصدر هذا المدواخ، في الوقت الذي أبلغتها ابنتها بأن المدواخ أمر متداول في المدارس، مشيرة إلى أنها بعد فترة بدأت رحلة البحث عن هذا المدواخ والذي يدخل بالتسريب إلى مملكة البحرين، لكونه غير مرخص.

وقالت أم يونس «تفاجأت كثيراً بكون الأبناء في المدارس لديهم علم بالمدواخ في الوقت الذي لا يعلم فيه الكبار عن هذا النوع إلا من أبنائهم».

وأضافت «حاولت الحصول على معلومات من ابنتي لكون الموضوع منتشرا في المدارس، لتؤكد أن إدارة المدرسة بدأت تعجز عن مراقبة الطلبة المدخنين للمدواخ، إذ تم وضع كاميرات المراقبة في كل مكان، إلا أن الإدارة لم تعد قادرة على السيطرة على الطلبة».


استمرار يونس في تدخين المدواخ حتى بعد وفاة والده

وتابعت قائلة «بعد فترة من الزمن عانى والد يونس من المرض، ما أدى إلى تواجده في المستشفى، وقد كنت في ذلك الوقت اهتم بوالد يونس وبالمنزل وبعملي، وكنت اعتقد بأن يونس سيؤثر فيه تعبي ويترك هذا المدواخ ويدعمني في هذه الفترة الحرجة، إلا أن ذلك لم يؤثر فيه فنزعة التحدي والإثارة كانتا حاضرتين لدى يونس».وقالت «كان والد يونس على رغم من تعبه متخوفا على ما سيجري ليونس، وكان يقوم بالاتصال به يومياً يطالبه بترك المدواخ، وعلى رغم شدة مرض أبيه في ذلك الوقت، فإن ذلك لم يجد نفعاً».

ولفتت أم يونس الى أنه بعد وفاة والد يونس واصل يونس تدخين المدواخ، مبنية أنها حاولت إقناعه بترك التدخين، إلا ان يونس كان يتحدى ذلك، مؤكدة أن قراراته طائشة وتفكيره غير سوي.


بعد تدخين المدواخ

أما ما يحدث ليونس بعد تدخين المدواخ فقالت أم يونس «بعد أن يقوم بتدخينه تحدث له حالة من الارتخاء، إذ إن مفعوله عكس مفعول السيجارة التي ينتهي مفعوله بالانتهاء منه، إلا أن المدواخ والذي ينتهي منها المدخن سريعاً يبدأ مفعوله بعد الانتهاء منه».

وأضافت «ان الخوف من أن يكون المدواخ بداية لمرحلة جديدة للشباب وخصوصاً إلى الشباب التي تكون الإثارة وحب التجربة صفة من صفاتهم، إذ إن من يدمن على المدواخ قد يصل لمرحلة لا يشعر بالارتخاء ما قد يؤدي إلى تجربة أمر اخر».

وأكدت أم يونس أن على جميع أولياء الأمور توعية أبنائهم ومعرفة ما يقومون به وخصوصاً مع انتشار المدواخ بينهم في المدارس.


محاولة لتشجيعه على ترك التدخين

وأكدت أم يونس انها حاولت تشجعيه على ترك التدخين سواء تدخين سيجارة أو المدواخ، عبر الجلسات الأسبوعية التي تعقدها العائلة المكونة من الأم ويونس وباقي إخوانه وأخواته، والتي كانت تعقد منذ ان كانوا صغارا، إلا أنه بدأ يتخلف عن هذه الجلسات، كما أن أخاه الأكبر حاول تحذيره من المخاطر التي قد يسببها التدخين ومن أهمها السرطان وتوعيته بانه معرض للسرطان أكثر من غيره وخصوصاً مع وجود جينات وراثية من جانب الأب تحمل مرض السرطان، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً.

وأشارت أم يونس إلى أنها حاولت اللجوء إلى احد الأطباء، إلا أن يونس رفض ذلك، مبينة أنها لم تلجأ إلى الطرق التي يعتادها البعض كقطع المصروف عنه، مؤكدة أن يونس شاب ليس لديه حدود وقد يؤدي قطع المصروف إلى أن يقوم يونس بالسرقة.


رحلة البحث عن المدواخ

أكدت أم يونس أنها بدأت بعد أن اكتشفت تدخين يونس للمدواخ بالبحث عنه في الإنترنت، لتكتشف أن هذا المدواخ يزرع في إحدى الدول القريبة من البحرين، كما أنه يزرع في دولة أخرى، إلا أنه غالباً ما يتم استيرادها من الدولة القريبة. وأوضحت أنها اكتشفت أن هناك أنواعا من المدواخ منها البارد والحار والمتوسط، مشيرة إلى أنه تم تصنيف هذه الأنواع بحسب الدوخة التي يتسبب بها المدواخ لمتعاطيها. وذكرت أم يونس أن المدواخ يكون موجودا كعلبة أو أكياس صغيرة من دون وجود أي بطاقة إعلامية عليه بشأن مكوناتها، مبينة ان ذلك يؤكد ان هذا المدواخ يتم تسريبه بين الشباب، إذ إن من الصعب أن يتم استيراد المدواخ بالطرق المشروعة من دون أن تكون هناك بطاقة إعلامية. ونوهت أم يونس الى أن عدم وجود بطاقة إعلامية على المدواخ يجعل الأمر مثيراً للشك، إذ إنه قد يحتوي على مواد وخلطات، مبينة أن من يدخن المدواخ قد يزيد من جرعته من نفسه وخصوصاً انه يتم استخدام أنبوب ووضع المدواخ بالجرعة التي يرغب فيها المدخن ويتم تدخينها، فقد تؤثر الكمية الزائدة عليه. ووجهت أم يونس نداء إلى جميع الجهات متمثلة في وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة من أجل مراقبة ما يطلق عله بالمدواخ وخصوصاً أنه لحد الآن لا توجد بحوث علمية تثبت مم يتم صنعه، إذ إن جميع ما يذكر في الإنترنت هو عبارة عن تجارب، في الوقت الذي لا توجد فيه بحوث تبين مضاره وما يتكون منه.


«الصناعة»: تطبيق اشتراطات خليجية موحدة لمكافحة التدخين اعتباراً من أغسطس

أكدت وزارة الصناعة والتجارة أنه سيعمل باللائحة الفنية الخليجية الموحدة المتعلقة ببطاقات عبوات منتجات التبغ كلائحة فنية وطنية اعتباراً من 9 أغسطس/ آب 2012.

وأوضحت الوزارة أن ذلك يأتي بناء على قرار اللجنة الوطنية للمواصفات والمقاييس في اجتماعها (41) المنعقد في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011 بالموافقة على اعتماد اللائحة الفنية الخليجية الموحدة المتعلقة ببطاقات عبوات منتجات التبغ.

وأشارت الوزارة في ردها على أسئلة «الوسط» إلى أن اللائحة تتضمن العديد من الاشتراطات؛ من ضمنها ما يتعلق بالصور والتحذير الصحي على أن تكتب التحذيرات بطريقة من الصعب إزالتها بأي شكل من الأشكال، مع تغيير الصور والتحذير الصحي بحسب مقتضيات الصحة العامة.

ونوهت إلى أنه من ضمن الاشتراطات التي وضعت؛ ضرورة التزام محلات بيع التبغ ومنتجاته بعدد من الاشتراطات؛ منها: حظر التدخين في المحلات التجارية والأسواق والجمعيات التعاونية، مع وضع لافتات تحذيرية واضحة تشير إلى منع التدخين، كما يحظر بيع التبغ والسجائر ولو كانت مفردة لمن هم أقل من 18 عاماً، مع وضع إشارة واضحة داخل نقطة البيع تبين حظر بيع التبغ لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وفي حال الشك في هوية المشتري يطلب البائع من المشتري إبراز الهوية للتأكد من عمر المشتري.

وأكدت أنه يحظر بيع أية مواد عشبية أو غير عشبية بغرض استعمالها كوسيلة بديلة عن تدخين التبغ حتى في حال لم تحتوِ هذه المواد على مادة النكوتين، كما يحظر بيع منتجات التبغ التي تستخدم عن طريق المضغ أو المص، أو أية مادة تحتوي على التبغ غير المصرح به في وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة.

ولفتت وزارة الصناعة والتجارة إلى أن مكافحة التدخين تقع ضمن اختصاص وزارة الصحة وتحديداً إدارة الصحة العامة، مشيرة إلى أن هناك قانوناً لمكافحة التدخين؛ يضم حظر زراعة التبغ وصناعته وإعادة تصنيعه بجميع أنواعه، مع حظر استيراد وإدخال أجهزة بيع التبغ الآلية إلى مملكة البحرين، كما يحظر استيراد منتجات التبغ التي تستخدم عن طريق المضغ والمص أو أية مادة تحتوي على التبغ وغير مصرح بها، في الوقت الذي تفرض ضريبة جمركية على استيراد التبغ بأنواعه بنسبة لا تقل عن 100 في المئة وبما يتناسب مع المصلحة العامة وصحة المجتمع والبيئة، كما تزداد هذه النسبة بناء على تقديرات الجهة المختصة، في الوقت الذي لا يجوز فيه إعفاء أية جهة مخالفة من هذه الضريبة.

وذكرت أن مكافحة التدخين تتمثل أيضاً في حظر التدخين في الأماكن المغلقة والأماكن العامة كالمجمعات التجارية والبنوك والمصارف وغيرها من الأماكن العامة، بالإضافة إلى حظر الإعلان عن التبغ في وسائل الإعلام وغيرها من وسائل الاتصال.

وأشارت إلى أنها تعنى فقط بمواصفات المنتج، التي تتعلق بمواصفات التبغ وجميع مشتقاته، في الوقت الذي يقع الدور الأكبر على عاتق وزارة الصحة.

العدد 3554 - الأربعاء 30 مايو 2012م الموافق 09 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 23 | 12:19 ص

      ماذا بعد النشر ؟؟

      لقد دقت صحيفة الوسط جرس إنذار لقضية مثيرة للجدل بين شباب يسخرون وإثارتهم فيما يضرهم ، وأهالي مكتوفي الايدي ، ومرافق دراسية تعاني بين خيارين كلاهما مر : فصل الطالب فيحلو له جو الإدمان متسكعا ، ام إبقاءه في المعقد الدراسي فيكون لتدخين إقرانه وتوسيع المشكلة عاملا محفزا ، ومع استمرار بيع هذا المنتج الملعون وكلما كان بيعه سراً كلما عز وازداد إثارة للشباب.... فأين يا ترى سبل النجاة ؟
      لذا لابد من حملة مركزة تتضمن اساليب مدروسة لاحتواء المشكلة ، وللوسط كلمة نرجو تسخيرها وللامارات تجربة اطلعوا عليها.

    • زائر 22 | 8:24 ص

      مدخن

      المدواخ موجود في كل محلات التبغ و المعسل
      في سوق واقف و في جد علي انا شخصيا جربته هو اثقل من السجائر العاديه و اعتقد انه مرخص لانتشاره في محلات التبغ و المعسل

    • زائر 21 | 2:20 ص

      من زائر 4 الى ثائر 5

      نعم بيت الله هي المساجد يا أخي وغير ذلك فهي كومة حجر على الأرض ويس .. وسامحنا اذا حركنا فيك روح مسؤلية المجتمع المدني المشغول والبعيد عن الشباب .... تقول الدولة هي السبب ترة أنا وانت وهي وهو أحنا الدولة وكفاية نلوم الغير وزهرة الشباب تدبل أمام أعينا.... وشكرا لك ولجريدة( الوسط) على فتح هذا الموضوع.

    • زائر 20 | 6:40 م

      موضوع مهم

      أتمنى ان تكون هذه المبادره جرس انذار للاهالي بمراقبه اولادهم وللجهات المختصه لمراقبة ومنع تداول هذا المنتج الخطير

    • زائر 19 | 6:38 م

      موضوع مهم

      لكنني وجدت ان المقال مبتوروغير متكافئ,فقد قدمت أم حسن كل ما لديها من معلومات عن المدواخ,في حين لم تجهد الصحفيه نفسها في التحرى في الموضوع فكان من الواجب عليها ان تكمل ما بدأته أم حسن وتذهب للمدارس و وزاره الصحه ثم الى وزارة التجاره لمعرفة آرائهم و مدى اهتمامهم لهذا الموضوع,فلو اجرى الحوار .... لكان للموضوع اكثر صدى واهميه ويكون هذا المقال بدايه لدراسة ومناقشة هذا الموضوع على اعلى المستويات ليتصدى المجتمع لهذه الظاهره الخطيره

    • زائر 18 | 6:31 م

      موضوع مهم

      أحيي أم حسن على شجاعتها و صراحتها في طرح هذا الموضوع الذي هو قد يمسها شخصيا إن لم نتفهم الغرض الذي استدعاها لطرحه. فمن الواضح بأنها ارادت تسليط الضوء على ممارسات خطيره تشجع الشباب على الانحراف. فهو عباره عن نداء توعيه من أم ذات تجربه الى جميع الاهالي

    • زائر 17 | 4:03 م

      توضيح للموضوع

      سبب طرح الموضوع هو أن هناك من لا يعلم عن هذه الامور، وقد يشكل عدم علمه وقوع من يحبهم فيها ، وطالما وقعت أنا في هذه المشكلة فقد وجدت نفسي جزء من الابتلاء وجزء من الحل لتوعية الغير رغم مرارة النشر.
      وليس المطلوب استعطاف الاخرين ولا أن يكونوا حكما على التربية والنشأة ، بل النظرة المتجردة الباحثة عن الحل لمشكلة قائمة. فضبط الابناء سهل الحديث عنه لكن إيجاده كواقع هو الصعب ، وهي مهمة الانبياء التي علينا الاقتداء بهم في حسن الدعوة لاستخراج أفضل ما لدى ابناؤنا ، ليكونوا صالحين ومصلحين

    • زائر 16 | 11:37 ص

      bahraini

      Al sallam Alikum ,,I dont know whom to blame , is it the family or the bad and the stress life in bahrain right now ,,ALLAH AKHBAR

    • زائر 15 | 7:54 ص

      المدواخ= السبيل

      هاالبلوه من الإمارات و هم اللي يسمونه مدواخ و كان يعرف سابقا بإسم "سبيل" مصنوع من خشب أو عاج و يوضع فيه تبغ ناعم و يدخن و نشوفه في الأفلام فقط يدخنونه الكبار في السن ، مجرد تقاليع و موضات لتدمير صحة الشباب و إستنزافهم صحيا و ماديا ـ ياشباب أتركوا عنكم هالسوالف و ألتفتوا لأمور أهم

    • زائر 14 | 4:42 ص

      أم محمد81

      رأيي من رأي زائر رقم (5) فيما يقوله زائر رقم (4) ماذا يعني أن تسمي بيوت الله بالخرائب، لهالدرجة أصبحت بيوت الله بهالمكانة الدنئية عندكم أستغفر الله وهاي المساجد بتشكي كل واحد تعدى عليها يوم القيامة وإليك المشتكى ياسيدي ومولاي.

    • زائر 13 | 4:28 ص

      شنو هالمدواخ بعد؟؟

      ما أعرفه على الأقل حطوا صورته!!
      الله لا يبلينا

    • زائر 9 | 3:07 ص

      شي واحد بقوله

      الأم مدرسة إذا أعدتها.......أعدت شعبا طيب الاعراق

    • زائر 8 | 2:46 ص

      لا حول الله

      لو كان في رقابة صارمة من قبل الأهالي على أبنائهم لماحدث ما حدث، أذكر أول مره حاول أخي الأكبر التدخين فيها حيث لقى علقة ساخنة من أبي الله يرحمة جعلتة يفكر 100 ألف مره قبل أن يفعلها ثانيتاً، يجب التشديد على الأبناء وخصوصاً في مرحلة المراهقة يجب توعيتهم ومراقبتهم، وعلى المدارس أن تعاقب كل من تجدة يدخن سواء داخل المدرسة أم خارجها حيث أن التدخين للقصر مخالف للقانون ويجب التبليغ عن اي برادة أو شخص يبيع هذه الأشياء على أبنائنا

    • زائر 7 | 2:40 ص

      اين رقابة الوالدين ؟

      مع دخول عادات وتقاليد دول اوربيه الي مجتمعنا الخليجي ومع انتشار القنوات الأجنبيه من سنة 2000 الي اليوم بدء وضع المجتمع في التغير تدريجيا الي الأسوء بدء الأهمال من الام والاب لأبنائهم الثقه الزائده غياب الرقابه من الوالدين هي سبب ما يحدث في المجتمع
      وواضح شي لأم يونس يا اختى العزيزه انتي تقولين انتشر المدواخ كما وصفته كالبركان في المجتمع البحريني من دون وجود أي ضوابط أو رقابة من قبِل الجهات المختصة لا تلومي الجهات المختصه انتم المسؤلون عن ابنائكم ومراقبتهم في كل صغيره وكبيره

    • زائر 6 | 2:20 ص

      زائر 4

      تأدب في ان تسمي مساجد وهي بيوت الله بالخرائب تبريرا للجرم , ثم إن المسؤل الأول و الأخير عن دخول هذه السموم الى البلد هي الدولة والتي سهلت للتجار استيراد التبغ دون رقابة صارمة طمعا في المال ، قبل ان تذم الجمعيات وجه لومك لحكومتك والجهة المسؤلة بأدخال الموت لشبابنا وشاباتنا.

    • زائر 5 | 1:28 ص

      أين الجمعيات مما يحدث

      انتشر في مصر بين الطلاب تدخين "البانغو" والحين عندن شبابنا "المداوخ" ياليت بس نهتم بالشباب مثل ما نهتم باعادة بناء المساجد والخرائب.

    • زائر 4 | 1:24 ص

      أم محمد81

      أفا توك صغير على التدخين، الله يعينك ويسهل لك تقطعه إنشاء الله.

    • زائر 2 | 12:44 ص

      الصلحيات للمدارس يجب ان تكون اكبر و اكثر استقلالية عن الوزارة

      مع ضرورة فصل المراحل
      الابتدائي حلقتين اولى و ثانية و الاعدادي و الثانوي
      مع ضرورة ان يساهم الاباء في مكافحة و مراقبة الابناء

    • زائر 1 | 9:10 م

      ابني والمدواخ؟؟؟ ام حسن

      اكتشفت انه ابني يدخن المدواخ بالصدفة كلمتة واقتنع بانه بيتركة وبكون بس على التدخين على قولة اخوانة المصرين اضى اخف من اضى علما باني ذهبت معه المركز الصحي وكلمه الدكتور وان شاء الله يترك التدخين ويفرح قلبي

اقرأ ايضاً