قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي إن بلاده سترحب بأي حل يكون مقبولا من جانب كل الأطراف في سورية بهدف إنهاء العنف في البلاد.
وذكر المتحدث الصيني في مؤتمر صحفي أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة(شينخوا) " جلب العنف معاناة خطيرة للشعب السوري. يجب التوصل إلى حل في أسرع وقت ممكن". وأضاف هونج أن الحل السياسي هو الطريقة العملية الوحيدة لإنهاء القتال في سورية.
وقال هونج :" تدعو الصين كلا من الحكومة والمعارضة في سورية إلى إبداء أولوية للمصالح الأساسية وطويلة الأمد للشعب السوري وإنهاء العنف سريعا". وكان الرئيس الرئيس السوري بشار الأسد قد استبعد أمس الأحد الحوار مع جماعات المعارضة واصفا إياها بأنها "دمى" صنعها الغرب، وتعهد بمواصلة قتال "الإرهابيين" و"العصابات".
وقال الأسد في أول خطاب علني له منذ أكثر من سبعة أشهر: "هناك أعداء الشعب وأعداء الله وهم يلجأون في نهاية المطاف إلى الإرهاب لترويع الشعب". ودعا الأسد إلى تعبئة وطنية للدفاع عن البلاد مما وصفه"بحالة الحرب بمعنى الكلمة".