شنت القوات الحكومية السورية هجمات جديدة على معاقل للمعارضة في ضواحي العاصمة دمشق ، بعد يوم من الخطاب الذي ألقاه الرئيس بشار الأسد ووصف فيه المعارضة "بدمى صنعها الغرب".
وقال الناشط هيثم العبد الله من دمشق "بالرغم من الطقس البارد وتساقط الثلوج ، قصفت قوات الأسد منطقة داريا التي يسيطر عليها الجيش الحر مستخدمة عشرات الصواريخ والقذائف ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص واصابة عشرة".
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القوات الحكومية نجحت في صد هجوم للجيش الحر على أكاديمية للشرطة في مدينة حلب الشمالية ، مشيرة إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر المعارضة.
وكان الجيش الحر قد أعلن مؤخرا سيطرته على قواعد عسكرية وجوية شرق دمشق وحولها.
وقالت المعارضة إنها سيطرت على منطقة بصرة الحرير وهي منطقة أساسية تصل مدينة درعا مهد الثورة السورية بالطريق السريع الذي يؤدي إلى دمشق.