العدد 39 - الإثنين 14 أكتوبر 2002م الموافق 07 شعبان 1423هـ

مجالس

مجالس comments [at] alwasatnews.com

.

الكثير من حوادث تخريب الحملات الانتخابية تجرى في الآونة الأخيرة على مرأى ومسمع من الكثيرين، منها الاعتداء على ممتلكات المرشح، ومنها تمزيق وتخريب إعلاناته وتشويهها. لكن لنتوقف قليلا ونفكر... ما رأينا نحن المواطنين في ذلك؟ ومن هو القائم بهذه الأعمال في اعتقادنا؟ هذا ما خصصنا له مجالسنا لهذا اليوم.

يقول ـ إبراهيم حسن ـ في هذا الصدد: «لابد أن يعلم الجميع أن هناك من يريد أن يتهم المقاطعين للانتخابات بأنهم يقومون بأعمال التخريب، لكننا نعلم الواقع والحقيقة. إن المقاطعين للانتخابات لا يفعلون ذلك أبدا، والدليل على ذلك أننا نرى أن يد التخريب تمتد إلى بعض المرشحين وليس إلى جميع المرشحين... ولو كان المقاطعون هم من يقومون بذلك لرأينا أن جميع الحملات تستهدف من قبلهم وليس بعضها».

رنا راشد: «أنا لا أعتقد أن المرشحين راضون عما يفعله البعض بالإعلانات، ولا أعتقد أنهم وراء ذلك. إنما أرى أن مؤيدي المرشحين هم من يقفون وراء هذه الأعمال لأنهم في ظنهم ينفعون مرشحهم بذلك، على رغم أن المرشح ربما لا يقبل ذلك ولا يعلم به».

مهدي جميل: «لم ولن يكون مجتمعنا يوما مجتمع فتنة ونزاع، إذ أننا كلنا في وطننا إخوان وأحبة، ولا أظن أن أحدنا يقبل هذه التصرفات المشينة التي تنمُّ عن تدني مستوى الأخلاق لدى الفاعلين».

سلمان محمد: «لماذا نرى هذه الأعمال تنصبُّ على بعض المرشحين وليس عليهم جميعا؟! لو كان المقاطعون للانتخابات هم من قاموا بالتخريب لكانوا يفعلون ذلك في شتى الأماكن وتجاه كل المرشحين، لذلك من المستبعد أن يكون المقاطعون هم من يقومون بذلك. أرى أن العداوات الشخصية لبعض المرشحين هي وراء هذه التصرفات»

العدد 39 - الإثنين 14 أكتوبر 2002م الموافق 07 شعبان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً