العدد 4299 - السبت 14 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1435هـ

بسيوني: تنفيذ توصيات «تقصي الحقائق» مجزّأة وتفتقر للأثر التراكمي

محمود شريف بسيوني
محمود شريف بسيوني

قال رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني، إن إجراءات حكومة البحرين على صعيد توصيات تقصي الحقائق، مُجزَّأة وتفتقر إلى الأثر التراكمي لتنفيذها.

وفي مقابلة له باللغة الإنجليزية مع موقع «Al-Monitor» الإلكتروني، على هامش انعقاد أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي في معهد بروكينغز بالعاصمة القطرية (الدوحة)، انتقد بسيوني عدم التحقيق أو إصدار الأحكام الكافية بحق مرتكبي حالات القتل التي وثّقها تقرير لجنة تقصي الحقائق.


أكد الحاجة إلى إعادة توزيع الدوائر الانتخابية والاعتراف بحقوق السكان الشيعة

بسيوني: على حكومة البحرين القيام بالمزيد لتنفيذ توصيات «تقصي الحقائق»

الوسط - محرر الشئون المحلية

قال رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني، إن الحكومة البحرينية أحرزت تقدماً منذ انتهاء لجنة تقصي الحقائق من عملها في العام 2011، لكن لايزال هناك المزيد من العمل الذي يجب عليها القيام به.

وفي مقابلة له باللغة الإنجليزية مع موقع «Al- Monitor» الإلكتروني، على هامش انعقاد أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي في معهد بروكينغز بالعاصمة القطرية (الدوحة)، أكد بسيوني أن الحكومة سعت دوماً إلى تنفيذ التوصيات، كما أكد ضرورة الاعتراف بالإجراءات التي قامت بها الحكومة البحرينية على صعيد التوصيات، إلا أنه اعتبر أن هذه الخطوات تتم بصورة مجزأة «piece – meal level»، وهو ما يفقدها الأثر التراكمي «cumulative impact» في التنفيذ.

وفيما يأتي نص المقابلة التي أجراها موقع «Al- Monitor» مع بسيوني:

كيف تقيمون مدى ما حققته البحرين على صعيد توصيات لجنة تقصي الحقائق، التي ترأستَها في العام 2011؟ وفي أي المجالات حققت الحكومة أكبر أو أقل قدر ممكن من التقدم؟، وهل ترى أن الوضع الحالي للبحرين هو ما أمَّلتَ أن تكون عليه بعد نحو ثلاثة أعوام من صدور التقرير؟.

- نفذت الحكومة عدداً من التوصيات الواردة في التقرير، ولاتزال مستمرة في تنفيذها. لكن ما يُؤخذ على تنفيذ التوصيات، هو التعامل معها بأسلوب جزئي، وهو ما لا يخلق الأثر التراكمي لتنفيذها. يمكن القول إن هذا الأمر تم القيام به، لكنه يفقد أثره التراكمي حين يتم تمييعه على مدى فترة أطول من الزمن، وحين لا يتم ربط الأمور مع بعضها بعضاً.

عموماً، إذا صح التعبير، فإن الغرض من وجود التوصيات هو تحقيق أسباب الراحة الاجتماعية، وذلك في محاولة لإحداث الشعور بالتقدير لدى مجموعة في مجتمع معين بغرض التأكيد على احترام حقوقهم. وبالتالي، فإنه لابد من دراسة الأثر التراكمي لدى تلك المجموعة، باعتبارها وسيلة لتقييم الأثر بدلاً من القول بطريقة بيروقراطية: نعم قمنا بتنفيذ توصية إعادة بناء بعض المساجد التي دُمرت.

هناك أمور تم القيام بها وتستحق التقدير، منها على سبيل المثال، إعادة الطلاب الذين تم فصلهم من الجامعات أو حرمانهم من المنح الدراسية، باستثناء 12 منهم، وهو أمر يستحق الثناء والتقدير، كما تمت إعادة عدد كبير من المفصولين إلى وظائفهم، على رغم أن بعضهم لايزالون يشكون التمييز في المواقع الوظيفية التي تمت إعادتهم إليها، لكن هذه الخطوة تستحق التقدير، كما تستوجب المتابعة لكي يمكن القول إن إعادة المفصولين إلى وظائفهم لم تتم بصورة شكلية، وإنما هي في إطار المساعي لإعادة إدماجهم في المجتمع وبين المجموعة التي كانوا يعملون معها. أما إذا كان إرجاعهم إلى وظائفهم هو بغرض منحهم راتباً في نهاية كل شهر، في حين أنهم لايزالون يشعرون بالتهميش، فهذا يعني عدم إنجاز الكثير على هذا الصعيد.

كما أن السؤال الآخر الذي يطرح نفسه، هو فيما يتعلق بتنفيذ بعض التوصيات المهمة جدّاً، والتي يمكن أن تترك أثراً كبيراً، وأبرزها المساءلة. فهناك نحو 300 حالة تعذيب، وتعاملنا - آنذاك - مع ما لا يقل عن خمس حالات وفاة معروفة تحت وطأة التعذيب، تم توثيقها بشكل كامل. وهي الحالات التي لم يتم التحقيق فيها على نحو كافٍ، كما لم تصدر أحكام كافية بحق مرتكبيها. إذ تمت محاكمة اثنين وأدين آخر بأحكام ضئيلة جدّاً جدّاً ومتواضعة جدّاً، وهذا يعني عدم تنفيذ توصيات يمكن أن تترك أثراً كبيراً لدى الأشخاص.

من جهة أخرى، لابد من القول إن وزير الداخلية خصوصاً اهتم فعلاً بمضمون التوصيات. إذ أنشأت وزارة الداخلية الأمانة العامة للتظلمات، كما تم إنشاء مكتب لتدريب الشرطة، وكذلك تغيير قائد الشرطة. إذ كانت هناك العديد من التحسينات، والفضل في ذلك يعود إلى الوزير نفسه.

أما فيما يتعلق بالسلطة القضائية، فيجب أن ندرك أن النيابة العامة تتصرف بشكل مستقل، والقضاء يتصرف بشكل مستقل، ووزير العدل يتصرف بشكل مستقل.

لذلك، فمن الصعب القول مَن مِن هؤلاء يتحرك بسرعة كافية على نحو فعال. بالتأكيد لا يمكن إلقاء اللوم على وزير العدل، وذلك لأنه ليست له سلطة على النائب العام أو القضاة.

ولكني أعتقد فيما يتعلق بالنيابة العامة، أنه لا يتم التحقيق بما يكفي، إضافة إلى عدم وجود الموارد اللازمة للقيام بالتحقيق. وعلى صعيد المصداقية، فلا أعتقد أن النيابة العامة تملك مصداقية جيدة من قبل ضحايا الجرائم، وفي كثير من الأحيان تصدر النيابة التقارير التي تدعي عدم تعاون الضحايا معها، لكن قد يكون ذلك لأن الضحايا لا يشعرون أنها تنوي حقّاً القيام بالتحقيق، ويتساءلون مع أنفسهم: إذا كان لا يبدو أن النيابة ستقوم بعملها، فلماذا نلجأ إليها؟ كما أن سجلها لا يشير إلى أنها تقوم بدورها، وفيما إذا كان يجب التحقيق مع «الدجاجة» أو «البيضة».

البحرين تفتخر بالإصلاحات التي أجرتها في قطاع الأمن والمبادرات الرامية إلى تحقيق أكبر قدر من الشفافية والمساءلة لممارساتها. فهل تَضَمَّن تنفيذ الحكومة توصيات تقرير تقصي الحقائق، التصدي لسياسة «الإفلات من العقاب» بين المسئولين الأمنيين التي أشار إليها التقرير؟

- لا شك أن هناك تقدماً كبيراً في ما تم إحرازه، إنها دائما قصة ما إذا كان يجب النظر إلى نصف الكأس الفارغ أو المملوء. لكن بالمقارنة مع ما هو موجود، تم إحراز تقدم كبير. وبالمقارنة بما يمكن القيام به، فبالطبع هناك الكثير الذي يجب القيام به.

وأنا إن كنت أكره القيام بهذه المقارنات، لكن الناس ينبغي أن تراقب ما حدث ويحدث في مصر منذ عام، ولا سيما منذ (4 يوليو/ تموز 2013)، عندما استولى الجيش على السلطة، وكمية القمع التي جرت وتجرى في مصر، سواء من جانب الشرطة وأجهزة الأمن بشكل عام، أو من قبل مكتب المدعي العام والقضاة، والتي وصلت إلى حد مروع.

في المقابل، يجب القول إن نظام البحرين حقق تقدماً أكبر بكثير، لكن إذا تساءلنا: هل يمكنها أن تفعل أكثر من ذلك؟ الجواب: هو نعم بالتأكيد.

النقطة التي بحاجة إلى تعزيز أكثر هي تلك المتعلقة بالنيابة العامة، وتدريب أعضائها، وتخصصهم ومنحهم المزيد من الاستقلالية، ومنحهم موارد مستقلة؛ لأنها تحتاج إلى محققين مستقلين، وهذا ما تفتقر إليه النيابة العامة. إذ لا يمكن الاعتماد على الشرطة أثناء القيام بالتحقيق، وهي أمور لا بد من تنفيذها وهي قابلة للتنفيذ.

البحرين دافعت عن نفسها خلال هذا الأسبوع ضد الانتقادات التي وُجِّهت إليها من قبل الدول الأوروبية في مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة بجنيف، فيما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان، وأكدت الحكومة أنها تبذل جهوداً مخلصة في الوفاء بالتزاماتها الحقوقية. فكيف تقيِّمون سجلها في مجال حقوق الإنسان، ومتابعتها توصيات لجنة تقصي الحقائق على هذا الصعيد؟

- لا يوجد أي شك في ذهني أن العاهل البحريني وولي عهده، وعدد من الشخصيات في الحكومة، مثل وزير الداخلية، حققوا تقدماً. لكن هناك معارضة، وهذا التقدم مرتبط بعدد من القضايا السياسية؛ ومن بينها الحاجة إلى إعادة توزيع الدوائر للانتخابات النيابية المرتقبة، والحاجة إلى الاعتراف بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمواطنين الشيعة.

والمسألة لا تقتصر فقط على التحقيق في الانتهاكات والأمور المتعلقة بهذا الشأن، وإنما يجب الأخذ في الاعتبار القضايا الاجتماعية والاقتصادية الأساسية جدّاً جدّاً والمتعلقة بالمواطنين الشيعة، والتي تحتاج إلى معالجة، ولم تتم معالجتها.

لا أحد يعرف على وجه اليقين ما هي النسبة المئوية التي يمثلها الشيعة في البحرين، لكنها على الأغلب قد تكون أكثر من 60 في المئة. وبالتالي، فإن السؤال هو: هل هناك تمثيل نسبي كافٍ لهذه الفئة في العملية التشريعية؟ وما هو نصيب هذه المجموعة نسبيّاً من الثروة الاقتصادية؟

وبالنظر الى التركيبة السكانية الاجتماعية للبلد، فإن المناطق التي يسكنها الشيعة محدودة جغرافيّاً إلى حد كبير، بما لا يتيح لهم مجالاً للتوسع؛ لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى الأراضي المحيطة بمناطقهم، إما لكونها مملوكة من قبل الأثرياء أو الحكومة.

ونتيجة لذلك، فإن الكثافة السكانية في هذه المناطق مرتفعة جدّاً، ومستوى التعليم وغيره من الخدمات العامة داخل هذه المجتمعات غير متوافرة بما فيه الكفاية.

وهناك وسائل للحد من ذلك، أحد الأمثلة التي أود أن أشير إليها هو إلغاء الفصل العنصري في الولايات المتحدة بعد الخمسينات في المدارس عبر دمج الطلبة مع بعضهم بعضاً. وفي البحرين، من المهم جدّاً دمج الأجيال المقبلة من الشيعة والسنة، من أجل التخفيف من الاختلافات، وحتى يصبح الناس مواطنين بحرينيين بدلاً من كونهم سنة أو شيعة، وأنا أؤمن بأن هذه الأمة يمكن أن يتعاون أفرادها مع بعضهم بعضاً. ولا بد أن تتم معالجة هذا الأمر.

كان هناك تزايد في حوادث تفجير السيارات واستمرار أعمال العنف في البحرين. هل تعتقد من وجهة نظرك، أن ذلك يعود إلى فشل العملية السياسية، أو تطرف بعض الجماعات المعارضة داخل البلاد، أو تدخل من أطراف خارجية؟

- من دون وجود الحقائق، فإنه من الصعب التكهن ما إذا كانت العملية تعود إلى تدخل أطراف خارجية، وفي حالة البحرين من غير المعروف ما إذا كان لإيران دور في التحريض أم لا. المنطق يقول إن إيران لها مصلحة في التحريض وزعزعة استقرار دول الخليج، كما لها أهداف توسعية في الخليج والعالم العربي. وأعتقد أنه من السذاجة اعتقاد أن إيران ليس لديها أهداف جيوسياسية في المنطقة تسعى إلى تحقيقها. وأنا لا أعلم ما إذا كانت تعمل على تحقيقها في واقع الأمر، أنا على الأقل لا أعلم، لذلك لا يمكن التكهن بذلك، لكن أستطيع أن أرى معقولية ذلك.

ما لا يدركه الناس أن غالبية المواطنين الشيعة، بسبب الزيادة في عدد السكان، معظمهم من الشباب، وهؤلاء الناس الأصغر سنّاً محبطون للغاية.

ويمكن رؤية ذلك ليس فقط في البحرين، لكن في بلدان أخرى في العالم، فعندما يكون هناك أشخاص ليس لديهم الأمل في رؤية أنفسهم كمواطنين على قدم المساواة، ويسود بلادهم تكافؤ الفرص، ومعظمهم يعيشون في المناطق المحرومة اقتصاديا وذات الكثافة السكانية العالية، فإنهم ينفجرون. وهذه ظاهرة اجتماعية طبيعية جدّاً جدّاً. انها ليست فقط في البحرين، وإنما تحدث في كل مكان في العالم. ولأن البحرين بلد صغير، فإن آثارها تكون واضحة بصورة أكبر، ومن المتوقع أن تتزايد في حال لم تتم معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية لها.

لجنة تقصي الحقائق رفضت في تقريرها ادعاءات التحريض الإيراني على الاحتجاجات وأعمال العنف ذات الصلة في البحرين، هل تعتقد أن إيران مازالت لا تلعب دوراً تحريضيّاً في البحرين؟

- نحن لم نرفض ذلك، وإنما قلنا ببساطة: ليس لدينا أي دليل على ذلك. سألت رئيس المخابرات وعدد من الأجهزة الرسمية الأخرى إذا كان لديهم أي دليل يتم تقديمه إلينا بهذا الخصوص، لكنهم لم يفعلوا ذلك. أنا لا أقول إنه غير موجود، لكني أقول، لم يتم تزويدنا بالأدلة، لذلك لا يمكننا أن نصل إلى هذا الاستنتاج.

أنا لست في وضع يسمح لي الآن معرفة أي من الحقائق للوصول إلى استنتاج مماثل. وإذا كانت هناك تكهنات بأن إيران تقف وراء ذلك، مثلما يقول الكثير من الناس، فأنا أرى أنه إذا أرادت إيران أن تكون وراء شيء من هذا القبيل، فسيكون هناك ضرر أكبر كثيراً كثيراً مما هو واقع حاليّاً.

بينما الاضطرابات التي تحدث في البحرين بما فيها أعمال العنف، كانت محدودة، بحيث لا يمكن فيها القول إنها تحدث على نطاق واسع. وإذا كانت إيران متورطة، فإن أثر ذلك لن يكون بالتأكيد بهذا المستوى المنخفض. أما إذا ما كان بإمكان إيران أن تقوم بذلك في يوم ما، فلا شك أن بإمكانها ذلك.

أين ترى عملية المصالحة والحوار الوطني في البحرين في هذه المرحلة؟ وهل أنت راضٍ عن التزام الحكومة؟ وكيف تقيِّم التزام «الوفاق» وعناصر المعارضة الأخرى؟

- الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله لكم هو أن ولي العهد ملتزم جدّاً. ولطالما أعجبت به وبرغبته في القيام بالأمور.

في الوقت الحالي لست مطلعا على ما يدور في الداخل، لذلك لا أعرف ما تم تقديمه، وما تم رفضه. ومن الواضح، أنه لم تكن هناك أية نتائج.

لماذا لا توجد هناك نتائج؟ هذا الأمر بحاجة إلى البحث فيه. لذلك أنا لست متأكداً مما اذا كانت الأمور تسير في الطريق الصحيح.

العدد 4299 - السبت 14 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 31 | 4:15 م

      الاخوة في شبكة منرفزهم

      بعض الردود تحاول تلميع الحكومة و الاستهزاء بالمعارضة .. الظاهر شبكة "منرفزهم" تفركشت و الاخوة عطالية بطالية.

    • زائر 30 | 6:14 ص

      v

      وعلى قولة المثل : شت اب يور ماوس بسيوني

    • زائر 29 | 6:08 ص

      v

      يعني الا تعتقد ان تقريرك انتهت صلاحيته!!؟؟ و يعتبر لاغي !! حقائق مضى عليها 3 سنوات اصبحت ماضي!!!!
      ام انك متأكد من ان تقريرك كان مجمد طيلة هذه الفترة اكثر من جثة شهيد هامدة لما يقارب الشهرين...
      حسبنا الله و نعم الوكيل

    • زائر 22 | 4:38 ص

      بسيوني

      بسيوني بين مطرقة الضمير وسندان

    • زائر 20 | 2:40 ص

      هل بسيوني منصف؟

      مرة يقول النيابة مستقلة و مر يقول تحتاج الى المزيد من الإستقلالية مرة يقول يجب اعطاء الشيعة حق المساواة ............................جادين في الاصلاحات اذا كانو جادين في الاصلاحات ليش ما يتغير شي الى احن كل اسوء؟

    • زائر 24 زائر 20 | 5:41 ص

      التغيير

      لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ... اتركوا عقدة المظلوميه واتركوا مستنقع الولي الفقيه وستصبحون بأحسن حال ...

    • زائر 19 | 2:12 ص

      بنت عليوي

      بس يا بسيوني لا تفضحهم أكثر تراهم دافعين ملايين على شركات العلاقات العامة حق تلميع الصورة هذا غير المبالغ اللي تندفع حق المنافقين لتبيض الصورة

    • زائر 18 | 1:43 ص

      مقابلة جيدة لكن الاجابات غير صريحة ومبهمبة من بسيوني

      مقابلة جيدة لكن الاجابات غير صريحة ومبهمبة من بسيوني
      يا اخي خلك صريح وقول هناك ظلم وتمييز ضد الشيعة
      وانه الحكومة تحتاج تغير ولم يتم محاسبة اي شخص ممن
      عذب وقتل الابرياء من الشعب المسالم

    • زائر 17 | 1:35 ص

      وهل كنت في البحرين الا لهدف واحد فقط وانتهى

      لقد كنت هنا ضيفا علينا لتبرئة بعض القتلة وانتهت مهمتك وانتهى الامر
      حجي بسيوني عند الله لا تضيع الدماء

    • زائر 14 | 1:20 ص

      كلمة واضحة وفاضحة

      الحين صرتوا تستندون على بسيوني حزتها قلتوا لجنة حكومة ومادري شنو
      والحين صار كلامه صج
      وبعدين يوزو وقعدوا في بيوتكم وبسكم جذب صكيتوا على مسيلمة وربعة

    • زائر 26 زائر 14 | 5:46 ص

      صح لسانك

      صح لسانك أخوي ... خدوري الخير ما يبين فيهم مثل اليهود كله مظلومين ومضطهدين حتى سألوا بنت شيف بتذكركم بمقابلة يدعوت احرانوت

    • زائر 13 | 1:13 ص

      أبو محمد الموسوي

      بسيوني يحاول تزيين الوضع في البحرين ليعطي المصداقية لتقريره الذي لم ينصف الضحايا وبرّأ القاتل من الأساس، فهو يتحدث عن انتهاكات كبار المسئولين ولكنه يتحدث الآن عن شرطة صغار .................
      أعتقد بسيوني اسقط نفسه في فخ البحرين وما زال يحاول ارضاء النظام بمحاولة امتداح السراب الذي يجري على أرض الواقع.
      تقرير هزيل وتوصيات أكثر هزالة وتطبيق معاكس وهو ما زال يتغنى على ليلاه.
      عجبي..
      كفاك ضحكا على الذقون يا بسيوني.
      لقد أضعت تاريخك ان كان لك تاريخ.

    • زائر 21 زائر 13 | 4:16 ص

      اي والله صدقت

      اي والله صدقت يدس السم في العسل وشوي وبيقول شعب البحرين لا يستخدم السلمية وانه ممول من ايران

    • زائر 12 | 12:58 ص

      مكتب التسوية المدنية

      لقد ذهبنا بتاريخ 19/3/2012 الى المحكمة الى مكتب النسوية المدنية ولحد الان لم نسمع اي خبر عن التسوية

    • زائر 27 زائر 12 | 5:48 ص

      بعتون الدم

      تبغون تسويه ... صحيح المال عديل الروح ... تبيعون قضيتكم بفلوس ... قلنا لكم خدام إيران ماصدقتوا

    • زائر 11 | 12:54 ص

      لا يا عزيزي الرجاء التفريق

      المسألة ليست تقرير كقرآن أسغفر الله للمعارض ولكن المسألة بك أدينك الحكومة من وضعته والحكومة من أمرته بأن يكتب هذا التقرير وألزمت نفسها أن تلتزم ما في هذا التقرير

    • زائر 9 | 12:47 ص

      الطابور الخامس (الخلايا التي لم تعد نائمه

      المنطق يقول إن إيران لها مصلحة في التحريض وزعزعة استقرار دول الخليج، كما لها أهداف توسعية في الخليج والعالم العربي

    • زائر 8 | 12:46 ص

      وليش اللفّ والدوران ليقلها صريحة لا تطبيق ولا هم يحزنون

      ما حصل ويحصل على الأرض هو عملية عكسية تماما والدليل هو التشريعات التي سنّها النواب باوامر علينا بسحب ما تبقى من صلاحيات المجلس خاصة في الاسبوع الماضي . فلماذا اختيار الالفاظ المنمقة؟

    • زائر 5 | 11:33 م

      بسيوني

      نام قرير العين لم ينفذ شيئ مما جأت من اجلة
      كله كلام في كلام

    • زائر 7 زائر 5 | 12:17 ص

      زائر 5

      أي والله عزيزي ونت الصاج ذكرتني أب غلام الله يذكرة بل خير, بس كلاااام.
      بوعلي

    • زائر 4 | 11:14 م

      السم والعسل

      كل سؤال يوضح الطائفيه في طرحه .. بينما بسيوني اعترف في تحقيقه انه لا يوجد أس تعامل طائفي مبرمج في البحرين .. والمحرر يقول 60 بالمئه من البحرينيين هم من الشيعه .. انزين وبعدين شتبي يعني

    • زائر 16 زائر 4 | 1:23 ص

      يا حجي بسيوني لقد اصبح التمييز شاهر ظاهر

      قبل ايام اعترف بأن هناك تمييز وان الخارج على الاجماع وهي الطائفة الشيعية المقصودة ماشي عليها مقص التمييز والاقصاء الطائفي . قالوها علنا وبعض المعلقين ممن سبقوني يكذب تصريح مسؤول واضح ومسجّل هم بعد تكذبون مع وجود الاشرطة والتسجيل سبحان الله ما ادري أي نوع من المكابرة

    • زائر 3 | 10:54 م

      9

      يالخااال ما في شي اي مجزأة .. نحتاج الاف التقارير من بسيووني ..

    • زائر 2 | 10:45 م

      ؟؟؟

      الحين بسيوني صار القران المنزل للمعارضة استغفرالله هذا انسان يصيب ويخطئ وضع التقرير وهو في البحرين وخرج الآن لا يعلم شيئ عن البحرين ولاصلاحات هو اعترف بذالك بسكم عاد من شماعة بسيوني وبسيوني مملتونا وياه كله عبو وربو

    • زائر 10 زائر 2 | 12:52 ص

      تعليق رقم 2 الا قول تقارير حكومتك هي القرآن المنزّل

      لا وانت الصادق بيانات الحكومة هي القرآن المنزّل
      هكذا انتم من يعطيكم اياها صريحة بحقيقة الظلم الحاصل على هذا الشعب تحاولون تكذيبه ولو ان بسيوني قال شيء في صالح الحكومة لأصبح قرآن منزل فقط لأنه ذكر بعض الحقائق فاصبح يطعن في كلامه مو جدي؟
      والدليل آخر تعديلات تسلب من تبقى من صلاحيات مجلس النواب

    • زائر 1 | 9:45 م

      بحريني منصف

      خوي بسيوني صراحة بعد تقريرك ومغادرتك البلاد زادة الإنتهاكات من قتل ومداهمات لبيوت المساكين في ظلام الليل إنت يلست فترة بسيطة في البلد إحتوى تقريرك هوائل وأما إلي
      شاهدناه من صور وغيرها
      يشيب له الطفل الرضيع
      أخوكم بحريني منصف.

اقرأ ايضاً