العدد 4310 - الأربعاء 25 يونيو 2014م الموافق 27 شعبان 1435هـ

مناقصات مد خط أنابيب النفط بين السعودية والبحرين الشهر المقبل

إبراهيم طالب
إبراهيم طالب

قال مسئولون في شركة نفط البحرين (بابكو) إن مشروع مد خط أنبوب لنقل النفط من السعودية إلى البحرين وصل إلى مراحل متقدمة، إذ سيبدأ طرح مناقصات التنفيذ الشهر المقبل.

وقال نائب الرئيس التنفيذي إبراهيم طالب على هامش افتتاح مشروع البحرين التجريبي للطاقة الشمسية: «إن خطط توسعة مصفاة بابكو لتكرير النفط، تمضي على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هو خط الأنابيب التي تنقل النفط الخام من السعودية إلى مصفاة بابكو».

وأضاف «الدعم موجود من كل الجهات المعنية، ونحن نسير بحسب الخطة الموضوعة، وننظر إلى كل الخيارات، واختيار أفضلها».

من جهته، قال مدير عام المشاريع الهندسية بشركة بابكو عبدالجبار عبدالكريم: «إن طول خط الأنبوب الجديد يبلغ نحو 110 كيلومترات، بطاقة إجمالية تبلغ 350 ألف برميل يومياً، بينما الأنبوب الحالي يبلغ طوله نحو 67 كيلومتراً وتبلغ طاقته نحو 230 ألف برميل يومياً».

وأضاف عبدالكريم: «مشروع أنبوب النفط قيد التنفيذ، وسيتم عمل مناقصات الشهر المقبل من طرف شركة أرامكو السعودية».

وعن التكاليف، قال نحن نناقش مع الجهات المختصة التكاليف، وهي تقدر بحدود 350 مليون دولار، لكن هذه الكلفة تقديرية وليست فعلية، عندما يبدأ المشروع ستتضح الكلفة الفعلية.

يذكر أن الطاقة التكريرية لمصفاة البحرين بابكو تتراوح بين 250 و270 ألف برميل يومياً، إذ تقوم باستيراد نحو 220 ألف برميل يومياً من السعودية، إلى جانب تكرير نحو 40 ألف برميل يومياً من حقل البحرين.

وكانت الهيئة الوطنية للنفط والغاز تحدثت في وقت سابق عن تصورات وخطط لرفع الطاقة التكريرية لمصفاة البحرين بابكو إلى أكثر من 400 ألف برميل يومياً بحلول العام 2018، وتزويدها بالنفط الخام من السعودية عبر أنبوب طاقته تبلغ 350 ألف برميل، إلى جانب إمكانية ارتفاع الطاقة الإنتاجية لحقل البحرين من النفط الخاص إلى 100 ألف برميل يومياً.

وتهدف البحرين من رفع الطاقة الإنتاجية لمصفاة بابكو بشكل مستمر، للحفاظ على الجدوى الاقتصادية وموقعها التنافسي في السوق والاستعداد لمواجهة التحديات التي تتزايد في فترات انخفاض الأسعار، من خلال تقليل الكلفة وتعويض هوامش الربحية المفقودة عبر الاستفادة من اقتصاديات الحجم الكبير (Economies of Scale).

وتنفذ البحرين مشروع زيادة منتجاتها من المشتقات غالية الثمن، التي تحقق هوامش ربحية مرتفعة، تساعدها في مواجهة التحديات التي تتزايد في الأسواق العالمية.

وتتضاعف القيمة المضافة للنفط المكرر بحسب نوع المعالجة والمنتج واستخدامه.

وذكر مسئولون أن البحرين تسعى إلى زيادة الاستثمار في توسعة مصفاة النفط القائمة لزيادة القيمة المضافة (Value added)، وخصوصا بعد النتائج التي حققها مشروع الديزل منخفض الكبريت في تعظيم الاستفادة من الثروات الأحفورية وزيادة العائدات النفطية للبحرين.

وتنتج البحرين منتجات نفطية مكررة وبتروكيماوية غالية الثمن كالغازولين ووقود الطائرات والديزل منخفض الكبريت إلى جانب منتجات تضيف عائدات جيدة مثل البروبان والبيوتان والنفاثا.

وستواجه مصفاة البحرين ضغوطات بسبب انخفاض الأسعار العالمية وتراجع هوامش أرباح التكرير، إلا أنها ستتمكن من الحفاظ على موقعها التنافسي والاستمرار في إنتاجيتها عبر الاستفادة النوعية من منتجاتها كما أن حجم إنتاجها مناسب لتعويض هوامش الربحية المفقودة، بحسب آراء بعض الاقتصاديين.

وقد استطاعت مصفاة البحرين مواجهة التحديات في تسعينيات القرن الماضي عندما انخفضت أسعار النفط إلى 8 دولارات للبرميل الواحد، واستمرت في إنتاجيتها مستفيدة من طاقتها الإنتاجية البالغة 280 ألف برميل وهي طاقة تعتبر آنذاك كبيرة.

العدد 4310 - الأربعاء 25 يونيو 2014م الموافق 27 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 12:49 ص

      البحرين ام مليون برميل

      ان شاأ الله ازيد الرواتب

    • زائر 1 | 3:06 ص

      معقول فقط 40 في اليوم

      الأنتاج المحلي 40 الف برميل ....
      جدا قليل كان الله في العون .

    • زائر 2 زائر 1 | 6:29 ص

      البري فقط

      هذا من حقل البحرين البري.. أما أبو سعفة البحري فتبلغ حصة البحرين منه 150 ألف برميل في اليوم تباع للخارج من دون تكرير

اقرأ ايضاً