العدد 4409 - الخميس 02 أكتوبر 2014م الموافق 08 ذي الحجة 1435هـ

أهداف محقّة يُراد بها باطل

علي محمد فخرو comments [at] alwasatnews.com

مفكر بحريني

في محنة الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) مع الخوارج عبرةٌ لمن يعتبر.

إن قبول الإمام علي بالتحكيم الشهير فيما بين حقه الشرعي في الخلافة، وبين باطل معاوية بن أبي سفيان، كان من المؤكد قراراً سياسياً قابلاً للأخذ والعطاء، وللترحيب به أو نقده ورفضه، لكنّ حماقة الخوارج وضيق أفقهم الديني والسياسي ومبالغتهم في الإدّعاء لأنفسهم بامتلاك الطّهارة الدينية أدّى إلى شقّ صفوف معسكر الإمام علي وإضعافه، وبالتالي فتح الطريق أمام انتصار المعسكر الأموي وإدخال العرب في دائرة الملك العضوض إلى يومنا هذا.

هذا العقل الخوارجي المغرور المتزمّت لم يكتف بممارسة لعبة الاختلاف الانتهازي في السياسة والمبالغة فيها إلى حدّ التهجُّم على شخص الإمام، والتشكيك في نقاء إيمانه، وهو الطاهر العف الشريف الذي أعطى للدين الجديد كل ذرة من جهده وروحه وفكره، وإنّما أيضاً وبعنجهيّةٍ أصرّ أصحاب هذا العقل على أنه لا مكان في الساحة السياسية العربية آنذاك إلا لشعار واحد فقط، وهو «لا حكم إلا لله».

وهو طرح دعائي إقصائي ردّ عليه الإمام علي بقولته الشهيرة الخالدة: «كلمة حقٍّ يُراد بها باطل، وإنما مذهبهم ألا يكون أمير، برَّاً كان أو فاجراً»، أي المذهب السياسي الفوضوي العدمي الذي لا دخل له بالدّين، والذي باغتياله المجرم للإمام أنهى الحقبة الراشدية الواعدة بأن تتطور تدريجياً إلى نظام حكم معقول ومتوازن.

بل إن الخوارج، بعقلهم السياسي العدمي المتشنّج، أضاعوا بعد سنواتٍ فرصةً أخرى لإرجاع المسار الراشدي الشوري في حكم بلاد الإسلام، عندما ساهموا بغوغائية وقلّة ذوق، في منع عبدالله بن الزبير من انتزاع الخلافة من يد الأمويين بعد وفاة يزيد بن معاوية.

نحن هنا أمام مدرستين: مدرسة قائمة على مبادئ دينية وأخلاقية وسياسية سامية، لكن ضمير أصحابها لا يقبل استعمال تلك المبادئ لتدمير الأوطان وتفتيت المجتمعات، إنها مدرسة الإمام علي كرم الله وجهه. تقابلها مدرسة الجنون الخوارجي التي، بسبب انغماسها في لعبة الهوس العقائدي، لا يهمُها مصير الأمة ولا التعامل مع الواقع وتعقيداته، وهي في معركة التخريف العقائدي على استعداد لإماتة الألوف من أتباعها وتفريخ الفرق التي تتبارى فيما بينها في الدموية والجنون.

بعد سنين وكثير من التضحيات، انتهى وجود كل الفرق الخوارجية بمسمياتها وأتباعها، لكن مدرستها الفكرية القائمة على ممارسة «كلمة الحق التي يراد بها باطل» بقيت في المجتمعات العربية. بل إنها في السنوات الأخيرة قد طوّرت أساليبها وأقنعتها. فما عادت فقط في شكل جيوش وعصابات محاربة، كما هو الحال مع «داعش» و»النصرة» وأخواتهما، وإنما أصبحت متجذّرةً في حياتنا السياسية والثقافية والاجتماعية. لنحاول إبراز أمثلة من تلك الممارسات.

لقد كان النقد الموجّه لنظام الحكم السابق في العراق ووجوب استبداله بنظام ديمقراطي كلمة حق مؤكّدة، لكن الأيام أظهرت أن خوارج العراق، ومعهم أنصارهم من الأميركيين والأوروبيين وبعض العرب والمسلمين، رفعوها كلمة حق يراد بها باطل. كان المطلوب قيام حكم طائفي إقصائي فاسد، ونهباً استعمارياً لثروة العراق البترولية وتقسيماً أنهك العراق وهيَّأه لقيام الجنون الداعشي.

لقد كان الحكم في ليبيا استبدادياً فاسداً يجب أن ينتهي، لكن خوارج حلف الناتو وأتباعه أخفوا وراء كلمة الحق تلك باطل هدف استباحة أخرى للثروة النفطية، وتهيئة لإدخال ليبيا في صراعات دموية قبلية ودينية وعرقية تجعلها دولة فاشلة.

لقد كان نظام الحكم في سورية دكتاتورياً وطائفياً وجب أن يحل محلَه نظام حكم ديمقراطي. لكن ما إن تحرّكت الجماهير بعفوية سلمية مطالبة بإصلاحه حتى دسّ خوارج العرب والخارج أنوفهم وجيّشوا الجهاديين التكفيريين الإرهابيين من كل بقاع العالم، وأمدُّوهم بالمال والسلاح والمساندة السياسية. وبيّنت الأيام أن شعارات الحق الديمقراطية أُريد بها باطل تدمير المقاومة العربية ضد الصهيونية في كل مكان، وتدمير دولة عربية محورية.

في مصر كانت فترة حكم جماعة الأخوان المسلمين القصيرة مليئةً بالأخطاء والخطايا، وكان شعب مصر مهيّئاً لإسناد قوى مدنية أخرى تنقل مصر من الحكم الاستبدادي السابق لثورة يناير إلى حكم ديمقراطي معقول، لكن قوى خوارجية مضادة للثورة أرادت من وراء صيحة الحق تجاه حكم الأخوان باطل الأخطاء والخطايا التي تعيشها الآن الساحة المصرية المنهكة المليئة بالنيران المشتعلة في ألف مكان ومكان.

واليوم يقوم حلف دولي لإيقاف جنون «داعش» وأخواتها في العراق وسورية، لكن الدلائل تشير إلى أن وراء ذلك الحق باطل التمهيد لعودة جيوش الاستعمار وتقوية قبضته على كل ثروات ومقدّرات الحياة العربية، وتدمير قطرين عربيين أساسيّين تمهيداً لحصار مصر وإضعافها في ساحة الصّراع العربي – الصهيوني، ومن ثمّ إدخال هذه الأمة في سنين طويلة من الظلام والضعف وحياة البؤس.

لا يسمح المجال لذكر عشرات الأمثلة لاستعمالات انتهازية لمطالب ديمقراطية وحقوقية وثقافية في صور شعارات حق يراد بها في الحقيقة باطل امتيازات قبلية أو عائلية أو طائفية أو دينية أو حتى اقتصادية نفعية.

كلمات الإمام علي الخالدة يجب أن تصبح مقياساً ومعياراً نعلّمه لشباب الربيع العربي لاستعماله عند تقييمهم لكل نشاط سياسي عربي وأجنبي، إذ أن روح الخوارج لازالت ترفرف في سماء العرب.

إقرأ أيضا لـ "علي محمد فخرو"

العدد 4409 - الخميس 02 أكتوبر 2014م الموافق 08 ذي الحجة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 37 | 11:49 ص

      خوارج

      خوارج البحرين هل هم الذين اعلنوا دخولها البرلمان مع علمهم انهم لا يستطيوان عمل اي شي للشعب للوطن

    • زائر 36 | 11:18 ص

      الديمقراطية

      مضحكة فعلا شعارات الاسلام السياسي في البحرين عندما يتحدثون عن الديمقراطية حتى احيانا ما يعرفون يلفظونها، لا هي كلمة وردت في حديث ولا كتبت في قران . الديمقراطية موازية لفكر علماني يفصل الدين عن الدولة. أنتو وين والديمقراطية وين. نحن لا نثق بكم. وتجاربهم وموديلاتكم ما أورثت سوى القمع والطائفية والقتل بالهوية والتخلف الاجتماعي والحضاري والاقتصادي. استريحوا بس

    • زائر 30 | 6:20 ص

      تسلم يا دكتور على هذا المقال الرائع

      انا على يقين ان الكتور يريد ان يقول من مقاله هذا ان معا.........ة هو مصيبة الامة لكن تحفظ على التسمية لعتبارات هو يعلمها كما نحن.

    • زائر 28 | 4:05 ص

      لماذا هذه الإسقاطات الدينية ؟

      انت يا دكتور سياسي و اتخذت موقف سياسي فلماذا تستخدم هذه الإسقاطات الدينية لتبرير موقفك السياسة ؟ نحن نجاهد لفصل الدين عن السياسة ثم تأتي انت يا سيدي و تخلطهم مع بعض فقط من اجل إقناع شارع طائفي لن يستقبلك ابداً فأنت يا سيدي تمثل القومية و بالتحديد البعث و هؤلاء هو أعداء القومية العربية. مشكلتنا في البحرين هي ان اليسار و القوميين ترموا قواعدهم الأصلية و راحوا يتغزلون في شارع لن يقبلهم ابدا

    • زائر 26 | 3:41 ص

      انا

      انا انبى اعرف ليش هادلين ا........ مايتبعون شرع الله ويعطون الشعوب حقهه المنزوع ليش يريدون يستولون على جميع حقوق الناس الى يخافون الله وهم حكام دول اسلاميه لماذا لايتبعون رسول الله وهم يوميا يصلون عليه هكذا علمكم رسول الله كفاكم ظلم المشتكى لله

    • زائر 24 | 3:13 ص

      وثيقه

      والتوقيع على وثيقة الأعيان والوجهاء

    • زائر 23 | 3:08 ص

      إبداع

      مقال اكثر من رائع من خبير سياسي نزيه

    • زائر 22 | 3:06 ص

      زائر

      شكرا" يادكتور لكن حسافه نكتب عنه عليه السلام فقط كأنه مادة مت ما أردنا أستخداها هكذا .

    • زائر 20 | 2:56 ص

      حفيد قاسم بن مهزع

      كلام يكتب بماء الذهب ، فقد عاشت أجدادنا وسط المنامة وجاورت منازل إخواننا الشيعة وماتمهم ولم يشعروا بالتفرقة فيما بينهم حتى دخلت مجالسنا اصحاب اللحى النتنه وبدأت تنفخ بنار الطائفية فيما بيننا وهذه هي النتيجة ، وشكرا للأستاذ القدير علي بن محمد فخرو ، فلو خليت لخربت !

    • زائر 19 | 2:48 ص

      قال تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون)

      ادعاء الإصلاح لا يعني شيئا بالنسبة للشعوب وما حصل ويحصل في البحرين هو عكس الإصلاح فلا نية حقيقيّة للاصلاح . يا دكتور لا نحتاج لأن نضحك على انفسنا ونحن في هذا الزمن الذي يصعب استغفال الناس فما يجري على الساحة البحرينية بعيد كل البعد عن الاصلاح واتمنى ان لا تكون مروّجا لسلعة بائرة فذلك يؤثر على مصداقيتك ومكانتك عند الناس والتي هي الى الآن محترمة ومقدّرة ومرموقة بل ومحبوبة ايضا فراقب مكانتك عند الناس ولست بحاجة لأن تسوق ما ليس يصلح للتسويق

    • زائر 17 | 2:24 ص

      متهم بالطائفية

      للاسف مقال متهافت، لا ادري لماذا غير المسلمين اكثر وعي وانصاف من المسلمين الذين يدعون التقييم الوسطي المنصف في القضايا الخلافية، عموما ...................أبرزها عورات قراءتك التاريخية ولكن كما قيل اسم شائع وبطن جائع.

    • زائر 32 زائر 17 | 9:21 ص

      أحسنت

      أنا في البداية لست مع ديمقراطية كاملة في بلدنا الصغير بغض النظر عن الرسالة المعوقة في هذا المقال وأرى أن أفضل حالاتنا هو ماقبل مجلس الشورى و أن تدير القيادة زمام الأمور بدون كل هذه المعوقات التي عطلت التنمية. ولكن ....

    • زائر 16 | 2:12 ص

      الإرهاب و ايران

      الإرهاب و ايران وجهان لعملة واحدة

    • زائر 18 زائر 16 | 2:24 ص

      زائر 16

      الحقد الطائفي مرض ماله علاج حتى تشوف إيران عكس اللي تشوفه قناعتك

    • زائر 27 زائر 16 | 3:52 ص

      صدقت و رب الكعبة

      صدقت و رب الكعبة ايران هي ا......الإرهاب فمنها جاء لنا كل شيء سيء

    • زائر 15 | 2:10 ص

      وثيقة الاعيان

      لدينا مطالب محقة جدا في نظرك ونظر الكثير. ولكن وثيقة الاعيان كانت بمثابة لاحكم الا لله وكلمة حق يراد بها باطل. اذا العراق طائفي فماذا تقول عن .................؟

    • زائر 14 | 1:56 ص

      سلام الله عليك يا ابا الحسن

      ياسلام عليك دكتور ابدعت في المقال وحطيت النقاط على الحروف بالضبط هذا مايجري في الساحة المحلية والدولية

    • زائر 13 | 1:34 ص

      لكنك نسيت الدول اللتي تعبث بأمن العراق وأسمت هجوم الدواعش ثورة شعبية

      دكتور الا توجد دول تموّل الارهاب في العراق وتعبث بأمنه لماذا لم تتكلم عنها؟
      لماذا لم تذكر الدول التي وقفت مع هجوم داعش واعربت عن تضامنها معه ووصفته بأنه ثورة شعبية سنية ضد الحكم الشيعي الظالم!!!!؟؟
      انت قلت جزءا من الحقيقة لكنك اغفلت الجزء الأكبر وهو تلاعب بعض الدول الجارة للعراق والتي صرح فيها بعض المسؤولون انهم لا يريدوا للشيعة ان يحكموا العراق ولذلك سيعملون على زعزعة الحكم بالارهاب؟

    • زائر 12 | 1:25 ص

      دائما متميز أستاذنا الكبير...

      مقالك أكثر من رائع .. لعقل عرف علي حق معرفة .. ليس هناك فسحة للآمال والعواطف التي تغيب رجاحة العقل...ولكن اختلف معك في وصف النظام السوري بالدكتاتوري .. انت بذلك تساوي من خان القضية القومية العربية الفلسطينية بمن دافع عنها .. تحياتي

    • زائر 35 زائر 12 | 10:01 ص

      زائر12

      اتفق وياه
      فعلا النظام السوووري ديكتااااتوري ومن الزين
      اقول
      ترى غالبية المجنسين لي عندنا سووورييين وهدا كله تحت عيونه وبموافقة لي منت راضي عليه هو وابووه
      صيروا صريحين
      المجنسين غالبيتهم سوريين الغالبيه
      وهم في المرتبه الاولى بعالم التجنيس بالبحرين لو لان رئيسهم بشار وتدعمه ايران وحزب الله ماتبغون تتحجون

    • زائر 11 | 1:17 ص

      شكرًا لك أيها المفكر

      فعلا كلمة حق يراد بها باطل ولدينا هنا مطالبات أساسية تحولت لمؤمرة انقلاب لكي يتم الالتفاف على مطالبنا بالمشاركة في القرار السياسي شكرًا لك أيها المفكر الكبير علي فخرو

    • زائر 25 زائر 11 | 3:35 ص

      انحراف البوصله أوصلنا لما نحن فيه

      لو كانت مطالبات لوجدت جميع الأطياف مشارك فيه ، ولكن البوصله انحرفت عن المطالب الي الإسقاط وسب الرموز ، لذلك وجدت هذه الحاله الان من حبس ومضايقة لنا ، يجب الاعتراف بذلك ولا شئ غيره ، لقد سحبت الجنسية من كثيرون بسبب انحراف البوصله ، وكانت هذه نتائجها الوخيمة علينا الان ،، شكرآ للوسط

    • زائر 10 | 1:16 ص

      مقال رائع يادكتور وأكثر من رائع ولاكن إسقاطه علي الحقائق التي وقعت بيظهر بعض الاختلافات

      العراق من وقف معاه وسانده وأعانه .. سمعت أو شفت وقفه مع العراق مثل ماحاصل مع مصر اليوم؟ يعني اللي عانه منه العراق ووصل لوضعه اليوم موموجود في مقالك دكتورنه. .. علي مع الحق والحق مع علي يدور معه أينما دار ... التغير جاي بس يحتاج عقول وقلوب تنبض بلحق والخير للأنسان والوطن والعيش الكريم .. تحتاج وقت لتركيز الحقيقه في عقول بني البشر العدالة الاجتماعية خير للوطن واصح والله الموفق

    • زائر 9 | 1:07 ص

      كلام حق يراد به ...

      اهم شي ان المقال لا يضمر اعتبار الحالة البحرينية شبيهة باخواتها وان هذا مبرر البصم مع الاعيان لان البحرينيون اعداء الخوارج التاريخيون والا شراي مفكرنا

    • زائر 34 زائر 9 | 9:58 ص

      خونتو الرجال

      وتفلتون نغزات يس لانه مشى ورا اللي يشوووفه يصح كونه خالفكم وقال نعم للانتخابات مو معناه ان راعي مصالح ومتسلق وخاين عيب عليكم انى .....ما برشح بس مو معناه انى اهين احد خالفنى برايي ارتقو ارتقو وينه بنفلح او بننتصر واحنا مانحترم بعض....

    • زائر 8 | 12:58 ص

      سلام الله عليك يا ابا الحسن والحسين ..شكرا للاستاذ والمفكر علي فخرو

      التاريخ يعيد نفسة لتقسيم الامة لمصالح شخصية دنيوية يظلم الكثير من الابرياء وهم اهل الثقه والتفكير والعلم ، ما اجمل كلام الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) .. ( كلمة حقٍّ يُراد بها باطل )

    • زائر 7 | 12:29 ص

      عين العقل

      لكنك يا دكتور علي تأذن في خرابه فليس ماهو قائم أسوأ مما هو قادم . فليس حكم الامام علي كرم الله وجهه أسوأ ممن قدموا بعده باسم الدين والشعارات المتطرفة والفكر الفاسد. هذه الأمة تعاني من عقم فكري. وبدائلها ليست سوى فاجعه. ونحن أمة لا تقرأ التاريخ وتتعلم وحركاتنا ( الثورية) ابعد ما تكون عن الديمقراطية الحقيقية.

    • زائر 5 | 11:45 م

      القول قبل الحدث لا بعده


      ما الفائدة من قول بعد الحدث اليس الاجدى القول قبل الحدث امتثالا امقولة الوقاية خير من العلاج
      هل المطلوب من مثفغي ومفكري الوطن قراءة الحدث ام التحدير مما قد
      يحدث مثاا هل من الممكن التحدير مما قد يفع فبه التعليم لدينا في ضوء الشواهد ؟؟

    • زائر 4 | 11:44 م

      لن تجد فاسدا الا يدعي الاصلاح

      قديما و حديثا الانسان هو الانسان لا يستطيع رفض الميثاق الفطري للقيم ولكن يلتف عليها بحرف معانيها فحتى في زمن الرسول كانت جماعة فاسدة تدعي الاصلاح فكان رد السناء عليهم ما انتم الا حفنة فاسدة // و اذا قيل لهم لا تفسدةا في الارض قالة انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون //

    • زائر 3 | 11:42 م

      راي

      لكن يادكتور ماهو رايك في مديح واكبار علي ...... لخوارج العراق الذي ذكرتهم لذلك حسنا فعلت الحكومه في البحرين في اسقاط الحراك في البحرين لان زعيمه من اتباع ومؤيدي خوارج العراق الذي ذكرتهم

    • زائر 2 | 11:07 م

      صباح الخير دكتورنا العزيز

      معك في كلما جاء في المقال ،ولكن ياريت ان نسمي الاشياء بمسمياتها ،من الذي أتي مع المستعمر العراق،من ساعد على تدمير ليبا،من الذي مول وبمول على الغرب على تديمير سوريا،من الذي عمل ويعمل علي افشال الربيع العربي بالمال والسلاح والموامرة حتي لا تصبح هناك حرية ودمقراطية في البلدان العربية حتي لا تتأثر مصالحهم وحكمهم الريعي الغير دمقراطي .. ومن يطالب من الدول التي تطالب بحق شعب في الدمقراطية وهو لا يتمتع بأقل درجة من الدمقراطية حتي يعرف بعض من الناس معني كلمة حق يراد بها باطل.

    • زائر 1 | 10:30 م

      اصبت

      يا سلام هذا أحسن مقال قرأته لك

    • زائر 29 زائر 1 | 4:06 ص

      ----'

      لاهو أحسن مقال ولاشي من هذا هذا مجرد ن.......... وما قاله يعرفه الداني والقاصي ولكن كل واحد يركض ورا مصالحة والغاية تبرر الوسيلة .... مثقفي انتهاز الفرص واللعب على الحبال لاغير ..

اقرأ ايضاً