العدد 4427 - الإثنين 20 أكتوبر 2014م الموافق 26 ذي الحجة 1435هـ

رئيس الوزراء يبحث مع نظيره التايلندي توسيع أفق التعاون بين البلدين

أكد سموه أهمية الاستفادة من الخبرات التايلندية في المجال الزراعي

سمو رئيس الوزراء ملتقياً نظيره التايلندي
سمو رئيس الوزراء ملتقياً نظيره التايلندي

عقد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أمس الإثنين (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) في مقر دار الحكومة التايلندية جلسة مباحثات مع رئيس وزراء مملكة تايلند برايوت تشان، تركز البحث خلالها على توسيع نطاق التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياسية والثقافية، وما يسهم في تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية، وتعظيم الاستفادة مما يمتلكه البلدان من فرص استثمارية وما يقدمانه من تسهيلات وخدمات من شأنها تنمية أوجه التعاون بين مملكة البحربن ومملكة تايلند، بالشكل الذي يلبي المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

كما تم التأكيد على أهمية توطيد التعاون بين البلدين في مجالات الأمن الغذائي والاستثمار في المنتجات الزراعية والسلع الزراعية، والاستفادة من الخبرات الرائدة التي تمتلكها مملكة تايلند الصديقة في هذا المجال، وتم الاتفاق كذلك على تطويع العلاقات المتميزة للاستفادة من الخبرات التي يمتلكها البلدان في المجالات المختلفة.

وخلال جلسة المباحثات أكد الجانبان ضرورة إيلاء المزيد من تنسيق المواقف بين مملكة البحرين وتايلند تجاه القضايا الاقليمية والدولية التي تهم البلدين الصديقين. كما أكدا السعي إلى الدخول في شراكات جديدة تقوي أطر التعاون الاقتصادي البحريني التايلندي ودعم ومساندة القطاع الخاص وأصحاب الأعمال في البلدين للقيام بدورهما في إقامة مشروعات استثمارية يستفيد منها البلدان والشعبان الصديقان، ولاسيما القطاعات الخدمية والصناعية والزراعية والإنتاجية والتجارية.

وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون التجاري بين البلدين لتكون مملكة البحرين منطلقاً للتجارة التايلندية في المنطقة وتكون تايلند بوابة البحرين لأسواق شرق آسيا.

واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والفنية والسياحية بالشكل الذي يسهم في تعزيز وتقوية الروابط بين الشعبين الصديقين، وأكدا أن العلاقات بين مملكة البحرين ومملكة تايلند تتميز ببعدها التاريخي وهو ما يؤهلها لأن تشهد مزيدا من الازدهار في المرحلة المقبلة في ظل ما يجمع بين قيادتي وشعبي البلدين من روابط قوية ومتينة.

الى ذلك أشار رئيس الوزراء الى حرص مملكة البحرين المتواصل على بناء نموذج قوي للتعاون البناء والمثمر مع مملكة تايلند الصديقة، وذلك من خلال دعم تفعيل الاتفاقيات الثنائية التي تربط بين البلدين في المجالات الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والثقافية.

وشدد سموه على ضرورة تطوير علاقات الصداقة مع مملكة تايلند وتنميتها ارتكازا على ما يربط بين البلدين من شراكة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية.

وأكد سموه أهمية تبادل الزيارات بين المسئولين وأصحاب الأعمال في البلدين من أجل الارتقاء بأوجه التعاون، وإيجاد مزيد من التفاهم المثمر الذي يحقق تطلعات البلدين الصديقين في علاقات أكثر تطوراً ونماءً.

وأعرب سموه عن تطلعه إلى مواصلة مسيرة التَّعاون المشترك بين البلدين الصديقين، وفتح آفاق جديدة تستوعب ما يتيحه النمو المتصاعد في البلدين من فرص، وتشجيع القطاع الخاص على اقتناصها والدخول في شراكات منتجة تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.

من جانبه، أشاد رئيس وزراء مملكة تايلند بالدور الذي يقوم به رئيس الوزراء في تطوير العلاقات البحرينية التايلندية وتنميتها على جميع المستويات، وبدور سموه في تقوية علاقات التعاون الآسيوية الخليجية على مختلف الأصعدة.

وأكد حرص مملكة تايلند على توسيع أطر التعاون مع مملكة البحرين وفتح آفاق جديدة تعزز من التقارب بين البلدين وتحقق المنافع المشتركة في المجالات كافة، منوهاً بمبادرات وتوجهات سموه التي تهدف إلى فتح مزيد من أوجه التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول جنوب شرق آسيا، وخاصة مملكة تايلند، والتي أسهمت في توطيد التعاون بين الجانبين على المستويات كافة.

العدد 4427 - الإثنين 20 أكتوبر 2014م الموافق 26 ذي الحجة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً