العدد 4447 - الأحد 09 نوفمبر 2014م الموافق 16 محرم 1436هـ

«إعلان المنامة» يوصي بالتعريف علناً بمُموِّلي الإرهاب

اجتماع (المنامة) يهدف لتعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وفقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - تصوير : عقيل الفردان
اجتماع (المنامة) يهدف لتعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وفقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - تصوير : عقيل الفردان

ضاحية السيف - علي الموسوي، محمود الجزيري، نور العلويات 

09 نوفمبر 2014

أوصى «إعلان المنامة» الصادر عن اجتماع المنامة حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب، بالتعريف بصورة علنية بمُمَوِّلي الإرهاب والمساعدين عليه، مشدداً على ضرورة مكافحة استغلال دور العبادة والمؤسسات التعليمية في جمع أموال لتمويل الإرهاب.

الاجتماع الذي عُقد يوم أمس الأحد (9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) بمشاركة ممثلي 29 دولة، أكد على ضرورة حماية المنظمات غير الهادفة للربح وأنشطة جمع التبرعات الخيرية من إساءة استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية في جمع أو نقل أو استخدام الأموال.

واعتبر وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن «اجتماع المنامة» هو بمثابة «خارطة طريق» للتعامل مع التنظيمات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب بمختلف أشكاله، متهماً أفراداً وجماعات بتمويل تلك التنظيمات، إلا أنه لم يسمِّها.

وتعهد وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، بأن تدعم البحرين كل المؤسسات المالية الدولية في أية تدابير تم الاتفاق عليها خلال اجتماع المنامة حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب.

إلى ذلك، قال السفير الأميركي في البحرين، توماس كراجيسكي، في تصريح لـ «الوسط» إن تنظيم «داعش» يعتمد في تمويله على النفط والسرقات واختطاف الرهائن، إلى جانب اعتماده على دول خليجية.


«اجتماع المنامة» يوصي بملاحقة تمويل الإرهاب على مستوى الجماعات والأفراد

المنامة - وزارة الخارجية

توصل اجتماع المنامة حول سبل مكافحة الإرهاب، أمس (الأحد)، إلى توصيات تتماشى مع أحكام القانون الدولي والاستراتيجية الدولية للأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب وهي: تعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب من خلال التطبيق الكامل والفاعل لتوصيات مجموعة العمل المالي (FATF) وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات العلاقة الخاصة بمكافحة تمويل الإرهاب، وذلك من خلال عدة وسائل منها: تحري وملاحقة تمويل الإرهاب على مستوى الجماعات أو الأفراد، التطبيق الكامل للعقوبات المالية المقررة على مستوى الأفراد أو الجهات طبقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات العلاقة، التعريف بصورة علنية بممولي الإرهاب والمساعدين عليه، إشراك القطاع الخاص بصورة إيجابية في جهود مكافحة تمويل الإرهاب، ضمان أن خدمات تحويل الأموال أو الأصول مرخصة، وتحت الرقابة، وعرضة للعقوبة في حالة المخالفة، حماية المنظمات غير الهادفة للربح وأنشطة جمع التبرعات الخيرية من إساءة استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية في جمع أو نقل أو استخدام الأموال، مع عدم إعاقة الأنشطة الخيرية المشروعة أو التشجيع على تجنبها، تطبيق أنظمة للإفصاح عن السيولة والحفاظ على صلاحية مصادرة الأموال ذات الصلة بتمويل الإرهاب، تطبيق الأنظمة الاحترازية الملائمة، بما في ذلك تلك ذات العلاقة بالتحويلات المصرفية، ومنع تمويل المشاركين في أعمال إرهابية خارجية، بما في ذلك السفر والأنشطة ذات العلاقة.

واتفقت الدول المشاركة الاجتماع على «إعلان المنامة حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب»، وذلك في ختام الاجتماع الذي استضافته مملكة البحرين للقيام بدورها في مكافحة الإرهاب في المنطقة بتنظيم مشترك بين وزارتي الخارجية والمالية على مستوى كبار المسئولين والخبراء والدول المعنية المشاركة والتي فاق عددهم ثلاثين دولة، بالإضافة إلى المشاركة الواسعة من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية ومنها الأمم المتحدة، صندوق النقد الدولي، المفوضية الأوروبية، مجموعة العمل المالي، والمنظمة الإقليمية التي تعمل على غرارها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ الكائنة في مملكة البحرين (MENAFATF)، بهدف مواجهات التحديات المرتبطة بمكافحة تمويل الجماعات والأنشطة الإرهابية بكل صورها وأشكالها.

وأوصى الاجتماع بالمشاركة الكاملة في الإطار الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب، وذلك من خلال: الانضمام إلى الشبكة الدولية للمنظمات الإقليمية التي تعمل على غرار الـ «FATF» والقيام بعمليات دورية للتقييم المتبادل، الانضمام إلى مجموعة «إجمونت»، توفير التأهيل المهني المستمر للعاملين في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك تبادل أفضل الممارسات، ضمان المشاركة الجادة والفاعلة من كل دولة في الجهود الدولية ذات العلاقة، بما في ذلك من خلال المساعدة القانونية المتبادلة تجاه الدول الأخرى التي تسعى إلى التحري عن أنشطة مرتبطة بتمويل الإرهاب.

وأكدت التوصيات مواصلة الجهد التحليلي لتقييم وتحديد مصادر وآليات تمويل الإرهاب، ودراسة كيف يمكن تطبيق توصيات مجموعة العمل المالي لمكافحة أنشطة مثل: جمع الأموال للجماعات الإرهابية من خلال شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت» ووسائل التواصل الاجتماعي، استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني والعملات الافتراضية من قبل العناصر الإرهابية سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات، استخدام دور العبادة والمؤسسات التعليمية في جمع أموال لتمويل الإرهاب، توفير الموارد الذاتية من خلال استغلال النطاقات الخارجة عن سيادة القانون والموارد الطبيعية والإنتاج والتجارة غير المشروعة للعقاقير المخدرة. وجمع التبرعات الخيرية بغرض تمويل جماعات إرهابية.

وركزت التوصيات على التعاون مع مجموعة «إجمونت»، ومجموعة العمل ألمالي، والمنظمات الإقليمية التي تعمل على غرارها مثل مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (MENAFATF)، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، لتقديم الدعم الفني الفاعل للدول وتمكينها من مكافحة تمويل الإرهاب وتعزيز أجهزتها المختصة بهذا المجال، ويشمل ذلك الموارد المالية، والبشرية، والفنية. و

وأشارت التوصيات إلى أهمية إظهار الدعم والالتزام على أعلى المستويات الرسمية بالتطبيق الفاعل لنظم مكافحة تمويل الإرهاب محلياً ودولياً بما في ذلك من خلال النظر في إمكانية عقد مؤتمر وزاري لترويج أفكار هذا الإعلان. بالإضافة إلى دعم المبادرات الوطنية والإقليمية ومتعددة الأطراف التي من شأنها تعزيز المنظومة الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك ورش العمل، والمؤتمرات، والدورات التدريبية الرامية إلى تطوير الخبرات في هذا المجال على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو على المستوى الدولي بوجه عام. وأخيراً الترحيب بعمل مركز مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة الذي تم تأسيسه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ودعوة الصندوق إلى مواصلة وتعزيز جهوده في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.

العدد 4447 - الأحد 09 نوفمبر 2014م الموافق 16 محرم 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 12:41 ص

      حكومة البحرين تفهم تعريف الارهاب

      هو تطهير وزارات الدول من الدواعش الارهابيين التي جلبتهم ووطنتهم من جميع الدول واجبرتهم على لبس لباس قصير وتطويل الحية وهذا المخطط كان لاقصاء المواطنيين الشيعة من المناصب لكن الحكومة لم تدرك خطورة الموضوع والان تحتاج حكومة البحرين لتفهم تعريف الارهاب الحفيفي

    • زائر 5 زائر 4 | 4:29 ص

      رد على زائر 4

      أسمها الارهاب الحقيقي مو الحفيفي ولا الحكوكي متأثر...........ههههخخخ بالعكس الدولة طهرت الوزارات من ارهابيي خلية دوار الؤلؤه وكانت هذه خطوه تحسب لها وأرهابيي خلية دوار الؤلؤه أرادو الزج بشيعة البحرين الكرام إلا أن وعي الاخوه الشيعه كان أكبر من مؤامراتهم المستورده من وراء البحار وشكرا

    • زائر 7 زائر 4 | 2:12 م

      يتكلم عربي... رد على زائر 5

      1- أسمها لا تكتب بهذه الطريقة
      2- الؤلؤة ... كأنك يالحبيب أكلت حرف اللام بالغلط
      3- خطوه ... بالتاء المربوطة ولا بالهاء
      4- أرهابي ... قط في حياتك شفت كلمة إرهاب و الهمزة مكتوبة فوق..
      5- أرادو.... مين علمك تكتب هالكلمة بهالطريقة
      6- الأخوه... حتى علي بحر الله يرحمه كان يكتب اسم فرقة الأخوة بالتاء المربوطة في النهاية
      7- الشيعه ... يرحم أهلك قول لي مين علمك عربي أول ما وصلت البحرين وقال لك ان الشيعة نتهي بحرف الهاء و مب التاء المربوطة
      8- المستورده ... بعد هذي تنتهي بتاء مربوطة

    • زائر 8 زائر 4 | 2:13 م

      يتكلم عربي... رد على زائر 5

      خلاصة الكلام : ترى إذا تحب تتصيد الأخطاء .... غيرك عنده نفس الهواية

    • زائر 3 | 11:41 م

      حاكموا من ذهب للارهابيين

      الصور موجودة والفيديو موجود

    • زائر 1 | 10:08 م

      يجب إرجاع بشت العرعور واسترجاع المبلغ

      نعم لابد من استرداد المبلغ وإرجاع البشت الذي ضحك به على الناس وأخذ الأموال لإمداد الإرهابيين كذلك أموال وذهب الناس السذج وأيضاً محاسبة من لبسوا لباس الإرهابيين وجلسوا في معاقلهم وصوروا معهم عيني عينك وكذلك اجتثاث الدواعش من البلد وهذه أولى خطوات القضاء على الإرهاب

    • زائر 6 زائر 1 | 8:47 ص

      اغلقوا ابواق الفتن

      لماذا لا تغلقون ابواق الفتنة من الفضائيات التي تحرض على الفتنة الطائفية وتحرض على الإرهاب المنظم ....
      ونتمنى ان لا تختلط الأوراق ويتم ضرب المعارضة بحجة الإرهاب .. وإن الإرهاب معروف لكل المنظمات العالمية والدولية لحقوق الإنسان !! ..

اقرأ ايضاً