العدد 4452 - الجمعة 14 نوفمبر 2014م الموافق 21 محرم 1436هـ

الفضالة لـ «الوسط»: لسنا انتهازيين ولا وصوليين

رفض القيادي في جمعية المنبر الوطني الإسلامي ناصر الفضالة، اتهام الجمعية بالانتهازية والوصولية، مطالباً من يتحدث عن ذلك بتقديم الدلائل، ومؤكداً أن الاتهام دون إثبات «مأكول خيره» ولا يعتدُّ به.

وعن الحظوظ الانتخابية للجمعية، اعتبر الفضالة، الذي يترشح نيابياً عن الدائرة السابعة بمحافظة المحرق، أن حظوظ الخمسة المترشحين من الجمعية «جيدة»، دون أن يستبعد احتمالية الخسارة. وأضاف «نجحنا إلى حد بعيد في إقناع الناس بعدم ارتباطنا بتنظيمات خارج البحرين، وإنما هو الانتماء الفكري سواء للحركة الإسلامية أو للإخوان المسلمين، ويبقى ولاؤنا الحقيقي لا يرتبط بأي توجيهات من أي مرجعية خارجية».


الفضالة لـ «الوسط»: لسنا انتهازيين ولا وصوليين... والاتهام دون دليل «مأكول خيره»

الوسط - محمد العلوي

رفض القيادي في جمعية المنبر الوطني الإسلامي ناصر الفضالة، اتهام الجمعية بالانتهازية والوصولية، مطالباً من يتحدث عن ذلك بتقديم الدلائل، ومؤكداً أن الاتهام دون إثبات «مأكول خيره» ولا يعتد به.

وتعليقاً على السؤال عن الحظوظ الانتخابية للجمعية، اعتبر الفضالة، الذي يترشح نيابياً عن الدائرة السابعة في محافظة المحرق، أن حظوظ الأعضاء الخمسة المترشحين من جمعية المنبر لبرلمان 2014 «جيدة»، دون أن يستبعد احتمالية الخسارة، والتي «لا تمثل أية مشكلة»، بحسب تعبيره.

السطور التالية تتضمن الحوار الذي أجرته «الوسط» مع الفضالة، والذي لم يخلُ من مواجهة:

حدثنا بدايةً، عن الحظوظ الانتخابية لجمعية المنبر الإسلامي، وعن إمكانية تجاوزكم لـ «نكسة» انتخابات 2010؟

- لنتحدث إزاء ذلك بموضوعية، فقد تقدمنا بخمسة مترشحين للمجلس النيابي (بعد أن كانوا 6 قبل استبعاد المترشح هاشم المدني)، حيث حرصنا على اختيار أصحاب الكفاءات العالية، وأصحاب الحضور الشعبي في الدوائر التي ترشحوا عنها، على أمل أن يحسن الناس الاختيار في الانتخابات المقبلة.

كما أننا حددنا هدفنا من كل ذلك، متمثلاً في توعية الناس بدخول نوعية تستطيع تحمل مسئولية التواجد في السلطة التشريعية، لا مجرد أرقام كما حدث في حالات كثيرة في مجلس 2010.

عطفاً على ذلك، فنحن نمتلك الكثير من الثقة في هذه النوعية من أصحاب الكفاءات، وقياساتنا للحظوظ نراها جيدة.

لكن، إلى أي حد يبدو تأثر أوراقكم، بعد قبول الطعن في ترشح المدني؟

- حصول تغيير مفاجئ للدوائر الانتخابية مؤخراً أدخل الناس في حيص بيص، وكان ضرورياً اللجوء لإجراءات طارئة بما في ذلك مسألة التنقل وتغيير العناوين، وكوجهة نظر، فإنني أرى أن المرونة في تقبل ذلك كانت مطلوبة، على اعتبار أن ذلك جاء بغرض اللحاق بالتغيير المفاجئ في الدوائر الانتخابية.

وللأسف فإن ما حصل هو تعنت بعض المترشحين باتجاه انتهاز الفرصة لإبعاد مترشحين تخشى منافستهم.

ألا تعتقد أن لهجة بيانكم بعد استبعاد المدني، حملت الكثير من التأثر، فهل يعود ذلك لتعويلكم الكبير على المدني بوصفه وجهاً جديداً للجمعية؟

- حين يكون لديك كفاءة عالية ويتم إقصاؤها، فمن الطبيعي أن تتأثر بمستوى معين، لكن ورغم ذلك، فإن بياننا كان متوازناً وهو يخضع بالأخير لحكم القضاء ويلتزم به، ولسنا في وارد التمرد على السلطة القضائية بل نحن من دعاة احترام دولة المؤسسات والابتعاد عن التجاذبات والتقاذفات.

فنياً، ألم يبعثر هذا الاستبعاد أوراقكم الانتخابية؟

- أبداً، وعلى العكس، فقد زاد ذلك من قوة المترشحين الآخرين، على اعتبار أن ذلك هيأ لنا تسخير الطاقات الشبابية التي نمتلكها باتجاه الحملات الانتخابية لبقية المترشحين، وهو أمر إيجابي بشكل عام.

ولا نخفي هنا، تأثرنا الوقتي، إلا أننا مقتنعون بضرورة استمرار القافلة، كما أن الجمعية لديها أهداف وطنية أكبر من التعلق بالأشخاص، والبكاء على اللبن المسكوب.

بالنسبة لوضعكم في الدوائر الخمس التي ينافس فيها مترشحوكم، فإن المعركة في اثنتين منها على الأقل تبدو حامية الوطيس، فكيف تعلقون؟

- هذه طبيعة الانتخابات، حيث نجد في بعض الدوائر منافسة شرسة وهو أمر يحمل الكثير من التحدي ويعبر عن الكثير من القوة، يدفعك باتجاه خوض المعركة، وبما يشير إلى امتلاكك للأدوات اللازمة لذلك.

لكن، هذا الأمر يعرضكم لاحتمالية الخسارة الموجعة، تحديداً في أولى وسابعة المحرق...

- الخسارة واردة في كل الدوائر، وليست لدينا مشكلة أبداً في ذلك، فنحن نعي أننا ندخل عملية انتخابية وديمقراطية ومن يقدم على ذلك يجب أن يضع في حسابه الخسارة والربح، ليتفادى الصدمة والانزواء، وطبيعتنا كتيار ندخل التحدي، ورهاننا في ذلك على وعي الناس لكن إذا الناس آثرت اختيار غيرنا فسنتقبل ذلك وبسعة صدر.

وفي سياق ذلك، فإننا ننوه إلى أن عملنا الوطني لا ينحصر في مجلس النواب، وأنا على سبيل المثال فضلت عدم الترشح لانتخابات 2010 لأغيب بذلك عن البرلمان في فصله التشريعي الثالث، دون أن يمنع ذلك من استمرار نشاطي وحضوري في المنطقة.

وهو أمر يدلل على أن خدمة الوطن والتواجد مع الناس، والسعي للإصلاح لا يقتصر على المؤسسة التشريعية، ففي وقت معين قد تضطر بوصفك صاحب أجندة وطنية، لأن تعتزل هذه المجالس أو المؤسسات، حال اقتنعت بعدم قدرتها على أن تخدم، وذلك عائد بنوعية المترشحين أو الواصلين للبرلمان، والظروف المحيطة بعمل هذه المؤسسة والتي تقلص من صلاحياتها.

لكننا نؤكد هنا على الأمل الكبير الذي نحمله باتجاه التغيير، رغم الصلاحيات التي قلصت من البرلمان عبر تجربة 2010، والتي نسعى لاستعادتها واستكمالها، وصولاً لاسترجاع الصلاحيات الكاملة للمجلس، ولا نفضل الانزواء بانتظار حدوث المعجزة.

هل نفهم من ذلك، أن امتناعك عن الترشح في 2010 كان بسبب ضعف حماسك لعملية الترشح؟

- أبداً، فالإقدام على عملية الترشح يفرض عليك امتلاك أجندة وطنية وتحالفات معينة، وفي حال اختلت هذه الأجندة والتحالفات التي تسعى للوصول إليها، وكان الحال رهيناً لتشتت الأصوات، فلا مناص من التضحيات، وهذا ما حدا بي للعدول عن قرار الترشح في انتخابات 2010.

وما هو سر عودتك في انتخابات 2014؟

- سر العودة يكمن في ضعف المجلس النيابي.

وهل يشمل ذلك ضعف كتلة جمعية المنبر الإسلامي في برلمان 2010؟

- نحن لا نعتبر أنفسنا ضعفاء، فالعملية الانتخابية والبرلمانية كما نراها، تتعرض لمد وجزر، وفي مسألة تقييم مترشحيك فإن المسألة لا تخلو من ظروف خارجة عن إرادتك، وهو أمر لا يعني ضعفاً بالضرورة، فنحن أغنياء بالكوادر، ولكن قد تتغير الظروف ونظرة الناس نتيجة تغييرات محلية أو دولية، إضافة إلى سعي ومحاولات الإعلام لشيطنتك عبر تصويرك على أنك تشكل أجندة قد يراها البعض خطراً على الوطن، ويوصمك أحياناً بالإرهاب، وهي تأثيرات تطال كل المجتمعات التي تجرى فيها الانتخابات، ويجب على أصحاب الأجندة الوطنية تقبلها والتكيف مع ذلك، والعمل على محاولة الدفاع عن أنفسهم.

حملات الشيطنة التي تشير إليها، هل أضرت كثيراً بوضع جمعية المنبر الإسلامي في البحرين؟

- محاولات الإضرار موجودة، ولكن أنا أزعم أن رصيدنا الاجتماعي والوطني والسياسي، جعلنا بمنأى عن هذا الموضوع.

وبشكل عام، فهنالك بعض الأبواق التي حاولت القيام بذلك، بغرض التشويش وضرب التيار بأية طريقة وصولاً لإقصائنا، وأعتقد أننا نجحنا إلى حد بعيد في إقناع الناس هنا بعدم ارتباطنا بتنظيمات خارج البحرين، وإنما هو الانتماء الفكري سواء كان ذلك للحركة الإسلامية أو للإخوان المسلمين، ويبقى أن ولاءنا الحقيقي لا يرتبط بأي توجيهات من أي مرجعية خارجية.

وماذا عن شعبيتكم؟ هل تراجعت؟

- نحن نراها في مستوى جيد، وأجرينا استقصاء في الدوائر الانتخابية التي نترشح فيها، ووجدنا أن حظوظنا جيدة جداً، ما لم يحدث تدخل هنا أو هناك، أو مفاجآت غير متوقعة.

هل تشير بحديثك هذا إلى المراكز العامة؟

- أبداً، ليست إشارة للمراكز العامة، بل لبعض الموتورين ممن يسعى لإيجاد مفاجآت قد تنطلي على بعض البسطاء.

أما المراكز العامة، فنحن نعتبرها قناة من قنوات التصويت ولا نعتقد أنها تضر، وعلى العكس من ذلك، فنحن نعتقد بمنفعتها في بعض الأحيان وللجميع، أما حديث البعض عن تزوير للانتخابات عبر هذه المراكز، فنحن حتى الآن لم نرَ إثباتات قاطعة تسند ذلك، ولذا فنحن نأخذ الموضوع بالدلائل لا العاطفة.

وماذا عن عدم ترشح النائب السابق علي أحمد، رغم ثقله الواضح في الجمعية وكتلتها النيابية؟ هل يفهم من ذلك تراجع شعبيتكم في الدائرة الثالثة في محافظة المحرق والتي مثلها أحمد في انتخابات 2010؟

- بالنسبة للنائب السابق علي أحمد، فقد أدلى بتصريحات أوضح فيها أسباب عدم ترشحه، وتمثلت في قناعته بكفاية ذلك بعد 3 فصول تشريعية شارك فيها، ورغم محاولتنا لإثنائه وبكل الطرق عن ذلك إلا أن الإصرار كان رداً وحيداً وموقفاً ثابتاً لأحمد حيال ذلك، رغبة منه في التفرغ لأبحاثه الأكاديمية وحياته المهنية.

ولماذا لم تقدم الجمعية بديلاً لأحمد في الدائرة نفسها؟

- في الواقع، وكما يعرف المراقبون فإن الدوائر الانتخابية وفي كثير من الأحيان تطرأ عليها بعض التغييرات والتي قد تحول دون تكرار خطوة الترشح فيها، بل قد يتطلب الأمر بعضاً من الوقت للإقدام على ذلك، ولضمان القدرة على التعويض بشخص في مستوى وشعبية النائب السابق علي أحمد.

وإلى حد ما، فقد فاجأنا قرار أحمد بعدم الاستمرار، ولو كان الموضوع معداً له قبل 4 أعوام، لتمكنا من إيجاد شخصية تستطيع التواصل مع الناس، ولم نكن في وارد ترشيح أشخاص طارئين على الدائرة بوصفه أمراً غير مجدٍ.

إلى أي حد يبدو صائباً القول بتحاشيكم الاعتراف بالأخطاء؟ تحديداً في مسألة عدم تقديم البديل لأحمد؟

- على العكس من ذلك، فنحن نعترف بخطئنا في عدم إعداد كادر يحل محل أحمد، ويثبت وجوده وسط الدائرة وأهاليها ويملأ الفراغ.

لدينا سؤال لا يخلو من حدة، يتطرق لوصف تيار الإخوان المسلمين بشكل عام بالانتهازية وتلون المواقف، فما هو رد جمعية المنبر الإسلامي على ذلك؟

- من يصفك بالانتهازية، عليه أن يثبت حقيقة ما يقول، فالاتهامات المرسلة لا يعتبر ولا يعتد بها، فلسنا أشخاصاً ولا جمعية انتهازية، وعلى العكس من ذلك، فإن لنا مبادئ ومواقف وأجندة، والانتهازي هو من يكون خالياً من كل تلك المبادئ والأخلاقيات.

وباعتقادي، فإن هذا المصطلح أطلقه بعض المتحاملين على جمعية المنبر الإسلامي، وإذا أراد إثبات ذلك فليتفضل ويقدم الدلائل، وكلنا استعداد لمناقشتها بكل سعة صدر.

أما أن يأتيك من يتهمك بأنك انتهازي ووصولي، فنحن أمام كلام «مأكول خيره» كما نقول في لهجتنا البحرينية، ولا نشغل أنفسنا به كثيراً، وكما يعرف الجميع، فإن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجر.

وقبل الختام، أود الإشارة لضرورة التركيز ومن قبل الجميع على مسألة التوافق الوطني، وشخصياً كنت حريصاً على وجود الطرف المقاطع من البحرينيين في العملية الانتخابية، لضمان الحصول على تمثيل حقيقي في برلمان 2014.

العدد 4452 - الجمعة 14 نوفمبر 2014م الموافق 21 محرم 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 27 | 11:38 ص

      محشووووم

      محشووووم
      ولا انبطاحيين ولا متسلقين ولا جمبازية
      كلش كلش مو انتون
      يسلم عليكم صنگيمة

    • زائر 24 | 5:52 ص

      بل انتم اكبر الأنتهازيين

      بل انتم أكبر ..... ومن الأدلة ما يلي:1)فوز صلاح علي في المجلس جاء بأصوات المراكز العامة أي اصوات مجيرة لكم 2)ما فعلتوه في الموظفين الشيعة في وزارة التربية معهد البحرين للتدريب واستحوادم على مناصبهم وتخريب عملية التدريب.3)ماتفعلوه في المدارس والجامعات الخاصة.4)........وزيرة التنمية التابعة لكم في حق الأطباء والتي اثبت القضاء كذبكم.لا تتسع المساحة لأكثر من هذا

    • زائر 23 | 5:10 ص

      مواطن

      أنتم من عقد أزمة هذا البلد

    • زائر 19 | 2:49 ص

      الانتماء للخارج

      الفضالة يقول انه نجح باقناع الناس ان ليس لديه ارتباط بالخارج و انه ارتباط فكري، في حين انه يتهم طائفة باكملها بالعمالة و يصفهم بابشع الأوصاف و يمكنكم مراجعة حسابه في تويتر، لان لديهم مرجعيات دينية في الخارج و يطالب من لديه دلائل عليه بانتمائه للخارج ان يقدمها، في حين ان كل دلائلهم هي استضافة قناة ايرانية للمعارضين و اعترافات اخذت تحت التعذيب
      و لو تعرض الفضالة لهذا التعذيب لاعترف بعمالته لجزر الواق واق

    • زائر 18 | 2:48 ص

      مرشحين

      كاد المريب ان يقول خذوني ، بل انتم إنتهازييون و وصولييون

    • زائر 17 | 2:43 ص

      ردود طائفية

      للأسف الردود من أبناء الطائفة الشيعية كلها لا تحترم من يخالفهم وتضيق صدورهم مع المخالفين مع آرائهم وتوجهاتهم من الطائفة السنية وضيق الأفق عندهم أما أن تكون معي أو انت ضدي .. ناصر الفضاله رجل وطني حريص على دينه ووطنه ولا يخشى في الحق لومة لائم .. انتظر القذائف ممن تضيق صدورهم لسماع الرأي الآخر

    • زائر 25 زائر 17 | 9:43 ص

      بس حبيت أذكرك

      إن ردك مكتوب الساعة إحدعش إلا ربع الصبح
      وألحين دخلنا على ست إلا ربع المغرب وللحين محد برد جبدك ورد عليك أو علق على كلامك هههههه
      مصدق عمرك وتبي تطلع فيها..يعني يكون الحبيب مهم
      الحمد لله والشكر

    • زائر 15 | 12:39 ص

      شخص طائفي وانا مقاطع لعدم توفر الشخص الوطني في دائرتي

      للاسف الفاضلة مرشح في دائرتي وهو شخص طائفي بأمتياز وله افعال سابقة وتصريحات طائفية ولا يستحق صوتي ابدا ما حيت!!
      نبحث عن صوت وطني يمثل الجميع ويخدم المواطن كمواطن ولا يفرز بالمذهب والموصفات بعيدة عنك يا الفضالة فأنت تمثل كتلة الانتهازين الاخوانية

    • زائر 14 | 12:27 ص

      ظهرت وقت الازمه وصبيت الزيت على النار وعدت لتظهر طمعا في الكرسي

      انت بروحك اكبر طبال ومتسلق محد ينسى تبريرك ومدحك لقتل المتظاهرين وقمعهم وهجومك على طائفه باكملها واتهامها بالعماله لايران

    • زائر 13 | 12:10 ص

      كلام كله كذب في كذب

      أنتم أكبر ناس وصوليين في العالم ، أنتم أكبر ناس تحبون المال حبا جما ، أنتم أكبر ناس تنافقون السطلة وتنافقون الناس ولو كان الأمر بيدكم لسحقتم الناس جميعا. أنتم لستم شجرة مثمرة كما تقول والكل يرميها بحجارة بل أنتم شجرة فاسدة وتريدون أن تطعمون الناس من ثمرتها السامة . أنتم دينكم الإرهاب وليس الإسلام ومن يصدقكم يقع في الفخ الذي تنصبونه له. طائفيتكم مقيته والإسلام منكم براء كبراءة الذيب من دم يوسف.

    • زائر 12 | 11:15 م

      الظلم ظلملت

      انتم لستم انتهاااازين فقط. بل رااااقصين على جراحاااات المظلومين

    • زائر 11 | 10:54 م

      الكل

      الكل قال مثلك في الاخير جعجعه

    • زائر 10 | 10:36 م

      الولاء الوطن

      يقر الأخ الفضالة ان انتماءهم في البحرين للأخوان ومرجعياتهم إنما هو انتماء فكري وأنه لا مرجعية سياسية لهم خارج البحرين وولاؤهم للوطن، وهذا هو نفس ما تقوله المعارضه في شقها الشيعي فهي تنتمي فكريا إلى نفس متبنيات النجف وقم لكن ليس لديها مرجعيات سياسية من الخارج بل رؤية وطنية صادقة لجميع البحرينيين.
      لماذا ينسب الفضالة هذا المنطق له ويرفضه للمعارضة الشيعية؟ ولماذا تدافع الحكومة عن الأخوان بنفس المنطق وتتهم به المعارضة؟

    • زائر 9 | 10:36 م

      صباح الفل والياسمين

      ليش ما سألتونه عن توقيت فتوى زيادة عدد اسنان علم البحرين وهل هي صحيحة او خرافة للنيل من المعارضين في الدوار.

    • زائر 8 | 10:24 م

      علشان الفلوس

      لو مجان منهو برشح روحه في ذمتكم

    • زائر 7 | 10:24 م

      أقول

      رواتب النواب والبلديين هو إهدار للمال العام وهناك عائلات تعيش بربع ربع رواتب النواب والبلديين والله عيب .....استحوا

    • زائر 16 زائر 7 | 1:37 ص

      هههه العنزه ما تشوف

      ممكن تكلم أعضاء الوفاق لأنهم للحين يستلمون معاشات تصاعدية برلمانية وبالمرة السيارات على دربك.

    • زائر 22 زائر 7 | 3:43 ص

      الانتخابات

      ماذا فعلت عندما نجحت في ثاني انتخابات؟
      انك لاتعرف اهل دائرتك الا عند الاقتراب من موعد الانتخابات والا بعدها تصبح هشيم يذروه الرياح

    • زائر 6 | 10:18 م

      اسم الله عليك وعلى طولك وعلى عمرك

      اسم الله عليك وعلى طولك وعلى عمرك بعد مااانعرف ولانشوف ولا نتابع اخبار ...الله يسلمك جايين من كوكب اخر!!!

    • زائر 5 | 10:07 م

      المولى عز وجل عليم بالانتهازيين فاضح أمرهم

      أوراق مستخدمة لم تفيد مستخدمها في المروة الأولى فلن يتم استخدامها مرة ثانية.
      حسبنا الله ونعم الوكيل.

    • زائر 2 | 9:18 م

      نعم الرجال

      مرشح دائرتنا .. وعند الشدائد تعرف الرجال

    • زائر 1 | 9:17 م

      لا انكر بانهم كفاءات كمرشح دائرتنا الحامل للماجستير لكن .......

      يبقون في نظري انتهازيون بصامون حكوميين ولذلك ستكون الحرب في دائرتنا على اشدها لان كل المرشحين هم من ملة واحدة وعلى ذلك هم لا يناسبوني لذلك لن أصوت لاحد منهم ستظل على الحياد

اقرأ ايضاً