العدد 4468 - الأحد 30 نوفمبر 2014م الموافق 07 صفر 1436هـ

خالد بن عبدالله يؤكد محافظة البحرين على هوية مدنها وفق رؤية تنموية مستدامة

أكد أن العمل البلدي في البحرين شهد تطوراً ملحوظاً على مدى التاريخ

نائب رئيس مجلس الوزراء مستقبلاً رؤساء بلديات العواصم العربية
نائب رئيس مجلس الوزراء مستقبلاً رؤساء بلديات العواصم العربية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، أن البحرين كانت ولاتزال تحافظ على هوية مدنها وأحيائها العريقة عبر رفع مستوى الخدمات فيها وتطوير مرافقها بأرقى الخدمات، وذلك وفق رؤية تنموية شاملة ومستدامة.

جاء ذلك، لدى استقباله وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني، جمعة الكعبي، الذي قدَّم إلى الأمين العام المساعد لمنظمة المدن العربية، أحمد العدساني، ومحافظي وأمناء العواصم والمدن ورؤساء البلديات وعدداً من كبار المسئولين من مختلف الأقطار العربية المشاركين في أعمال الدورة الثانية والخمسين للمكتب الدائم لمنظمة المدن العربية والذي استضافته مملكة البحرين على مدى يومين خلال الفترة من 29 إلى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقال خلال اللقاء: «إن مملكة البحرين، باعتبارها عضواً في منظمة المدن العربية منذ العام 1968، تؤكد التزامها التام بأهداف المنظمة والسعي إلى تحقيقها على أرض الواقع، وخصوصاً فيما يتعلق بالحفاظ على هوية المدينة العربية، ورفع مستوى الخدمات والمرافق البلدية، واعتماد أسلوب التخطيط الشامل، فضلاً عن العمل على تحقيق التنمية المستدامة، وتنمية وتحديث المؤسسات البلدية والعمل على تطوير وتوحيد التشريعات والنظم البلدية».

وأوضح الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة أن العمل البلدي في البحرين شهد تطوراً ملحوظاً على مدى التاريخ، باعتبارها إحدى الدول العربية السباقة في مجال استحداث نظام البلديات، إذ صدر قانون إنشاء بلدية المنامة لأول مرة عام 1920، مشيراً إلى أنه وفي ظل عهد جلالة الملك، وبفضل المشروع الإصلاحي الذي انبثق عنه تطور دستوري، تطور كذلك دور البلديات، وذلك بإتاحة الفرصة للمواطن لانتخاب من يمثله في المجالس البلدية على نحو حر ومباشر.

وأضاف «إن طبيعة العمل البلدي تستوجب عدم تسييسه أو أن يخلط القائمون عليه ما بين عملهم الخدمي وبين الشئون السياسية، وهو ما تنبه إليه المشرِّع البحريني عبر حصر اختصاصات العمل البلدي في أكثر من 20 اختصاصاً خدمياً، ليس من بينها العمل السياسي، وتقع جميعها في حدود الخطط التنموية التي تتوافق والسياسية العامة للدولة، كما أن ذلك النهج القويم - من ناحية أخرى - هو الذي حقق الاستمرارية والنجاح لعمل منظمة المدن العربية القائمة منذ أكثر من 45 عاماً».

العدد 4468 - الأحد 30 نوفمبر 2014م الموافق 07 صفر 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:33 ص

      لا هوية للبخرين

      نحن لا نتكلم العربية في بلادنا و لا نسكن في بيوت من معمار بحريني و لا اغلب السكان من العرب او الناطقين العربية. لا نخيل و لا مياه. لا صناعات يدوية لقد تم تدمير كل شي بما فيها الهوية بالكامل. كل ما هو موجود مدن من الاجانب.

اقرأ ايضاً