العدد 4556 - الخميس 26 فبراير 2015م الموافق 07 جمادى الأولى 1436هـ

قتيلان في هجوم انتحاري لـ «طالبان» ضد موكب دبلوماسي تركي بكابول

استهدف هجوم انتحاري نفذته حركة «طالبان» موكباً دبلوماسياً تركياً تابعاً لبعثة حلف شمال الأطلسي أمس الخميس (26 فبراير/ شباط 2015) في كابول ما أدى إلى سقوط قتيلين، تركي وأفغاني، فيما تطرقت الحكومة إلى محادثات سلام مع المتمردين.

وقال الناطق باسم شرطة كابول، حشمت ستانيكزاي إن «الانتحاري الذي كان على متن سيارة تويوتا كورولا استهدف آلية دبلوماسية تركية». وأضاف أن شخصين قتلا هما مواطن تركي وأفغاني من المارة.

وقع الانفجار بعيد الساعة الثامنة (3,30 تغ) في حي السفارات في كابول في مكان غير بعيد عن مدخل السفارة الإيرانية التي أغلق شارعها بالكامل أمام حركة السير بعد الهجوم.

وأوضح المتحدث باسم التحالف الدولي، جاستن هادلي لوكالة «فرانس برس» أن هذه السيارة تابعة لبعثة حلف الأطلسي. وأكد التحالف في بيان أن الممثل المدني لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان التركي إسماعيل أراماز «لم يصب في هذا الاعتداء».

وأكد مسئول في وزارة الخارجية التركية مقتل تركي في الاعتداء مشيراً إلى أن زجاج السفارة التركية تحطم من جراء الانفجار الذي وقع في حي السفارات.

وتفقد قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي المكان وأكد حصيلة الضحايا.

وقال الشاهد على الاعتداء، محمد يوسف (17 عاماً) إن «الانتحاري كان في سيارة تويوتا، وفجر نفسه وبعد ذلك تصاعد الدخان الأسود في كل مكان».

ويأتي اعتداء الخميس فيما تأمل الحكومة الأفغانية في عقد جولة محادثات جديدة مقبلة مع حركة «طالبان».

وأعلن عدة مسئولين من حركة طالبان الأسبوع الماضي عن استئناف الاتصالات قريباً مع الأميركيين في قطر في محاولة لإحياء محادثات السلام بعد 13 عاماً من النزاع في أفغانستان. لكن واشنطن والمتحدث الرسمي باسم «طالبان» نفيا ذلك.

ثم عاد رئيس الهيئة التنفيذية الأفغانية عبد الله عبد الله وأعلن الإثنين أنه يراهن على بدء الحوار قريباً.

وهذا التفاؤل الجديد في كابول سببه أيضاً تحسن العلاقات مع باكستان المجاورة التي أعلنت أنها تريد من الآن وصاعداً استهداف «جميع» المجموعات الإسلامية المسلحة بما يشمل تلك التي تنشط في أفغانستان.

وهذا التفاؤل لم يمنع حركة «طالبان» من تبني الهجوم. وقالت في رسالة إلى وسائل الإعلام إن «انتحارياً استهدف قافلة أجنبية في وسط كابول وقتل عدداً كبيراً من الأجانب في الهجوم».

من جانبها، أدانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس (الخميس) «العمل الإرهابي» الذي وقع قرب مبنى السفارة الإيرانية في كابول، مؤكدة أنها لم تتضرر وأن جميع موظفيها بخير.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) عن أفخم تأكيدها على «ضرورة التصدي للأعمال الإرهابية في أي مكان وعبر أية مجموعة أو جهة كانت» ، مشددة علي أهمية «استئصال جذور التطرف والإرهاب بمختلف الدول والتصدي لهما على نحو أساسي ودون معايير مزدوجة».

العدد 4556 - الخميس 26 فبراير 2015م الموافق 07 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً