العدد 4560 - الإثنين 02 مارس 2015م الموافق 11 جمادى الأولى 1436هـ

في الذكرى الثانية لليوم العالمي... بيئيون يطالبون بتجريم التعدي على الأحياء البرية والبيئية محلياً

البيئيون يؤكدون على ضرورة حماية الأحياء البرية وصيانتها
البيئيون يؤكدون على ضرورة حماية الأحياء البرية وصيانتها

لاقى إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار اليوم الثلثاء (3 مارس/ آذار) يوماً عالمياً للأحياء البرية، إشادة واسعة من قبل المهتمين بمجال البيئة في البحرين، آملين خلال حديثهم إلى «الوسط» أن يؤدي هذا الإعلان إلى تحريك المياه الراكدة محلياً واعتبار الجريمة ضد الأحياء البرية والبيئية خطراً على المستقبل المحلي.

ويأمل النشطاء أن يساهم هذا الإعلان بتأسيس أطر وقوانين واضحة محلياً، وذلك باعتماد البحرين الاتفاقيات الصادرة بهذا الشأن المختصة بالتجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، مؤكدين ضرورة حماية مثل محميات أشجار القرم مع العمل على إدراجها على قائمة تلك الاتفاقيات، بالإضافة لمراقبة الأسواق التي تباع فيها الحيوانات البرية بعد اصطيادها ومحاسبة المسئولين في ذلك الأمر.

ومن جهته، قال الناشط في المجال البيئي سعيد منصور «إن احتفال الأمم المتحدة والعالم بالذكرى الثانية لليوم العالمي للأحياء البرية يأتي بعد تزايد الضغوط والممارسات والأنشطة التي يمارسها البشر تجاه الحياة البرية والحيوانات والحياة الفطرية والنباتية والتى أصبحت مهددة بالانقراض».

وأضاف «كما اختفت الكثير من تلك الأحياء وهو ما ينذر بكوارث طبيعية بفعل الاختلال في التوازن الطبيعي، لذا يجب على الحكومات العمل على وضع الإستراتيجيات والخطط التي تضمن صيانة تلك النظم الطبيعية والبيئية وخلق بيئات ومحميات تسهم في الحفاظ على ما تبقى من مخلوقات وهي جزء أساسي من النظام البيئي العام والذي يعتبر العصب الرئيسي لاستدامة الحياة على هذا الكوكب الذي يعيش تحديات كبيرة تهدد حياة البشرية».

ومن جهته، قال الناشط في مجال البيئة محمد جواد «إن اعتماد الأمم المتحدة يوماً للحفاظ على الأحياء البرية من الانقراض لهو لفتة مهمة بل يجب أن يرافقه تشريع يجرم الدول والأفراد المنتهكين ولكن لا يمكننا تطبيق أو إعطاء أهمية قصوى لمثل هذه القوانين والمعاهدات في دول وأنظمة تغيب فيها قوانين حماية البشر من الملوثات الصناعية القذرة والخطرة على حياة الإنسان والبحرين واحدة من تلك الدول ولنأخذ المعامير أنموذجاً لتلك الانتهاكات والجرائم البيئية الخطرة على حياة الإنسان».

وتابع «وصل الحال في المعامير بمجاورة مصنع خرسانة أسمنتية لمدرسة بها 600 طفل يستنشقون الأسمنت المتطاير والمسرطن والمميت، بالإضافة إلى أنه لا يبعد سوى عشرة أمتار عن بيوت الأهالي ناهيك عن إحاطة المعامير بأكثر من 130 مصنعاً وورشة، ورسالتي هنا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أننا إذا أردنا الحفاظ على حياة الكائنات بأنواعها وهو واجب إنساني بلاشك ولكن ليس قبل تشريع قوانين صارمة للحفاظ على صحة واستدامة البشرية والتي بدورها ستحافظ على استدامة جميع الكائنات من الانقراض».

«أصدقاء البيئة»: ندعو للحفاظ على الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض

أقرت الدورة الثامنة والستون للجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان الثالث من مارس اليوم العالمي للحياة الفطرية وتم اختيار هذا التاريخ لأنه هو يوم اعتماد اتفاقية الاتجار بالكائنات الحية المهددة بالانقراض عام 1973، والذي يلعب دوراً بالغ الأهمية في ضمان ألا تشكل التجارة الدولية تهديداً لبقاء هذه الأصناف من الحيوانات والنباتات الفطرية ومنها على سبيل المثال لا الحصر الأفيال ووحيد القرن وبعض الضفادع والدلافين وسلاحف البحر وطائر الكيوي والصقور.

يرى النشطاء البيئيون في اليوم العالمي للحياة الفطرية فرصة لبيان أهمية صون الطبيعة بالنسبة للإنسان وزيادة وعيه بشأن التوازن الحيوي والتنوع الإيكولوجي وحول المخاطر التي تتهدد هذه الكائنات الحية التي تقدم للإنسان خدمات جليلة وتسهم في بقائه واستمرار وجوده وفي القيمة النفسية والجمالية لحياته. وقد أشادت الأمم المتحدة بالقيمة المتأصلة للأحياء البرية وما لها من إسهامات شتى، بما في ذلك إسهامها من الناحية الإيكولوجية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتربوية والثقافية والترفيهية والجمالية، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة ورفاهية البشر. وقد قامت المنظمات البيئة الكبرى مثل wwf والسلام الأخضر وغيرها بعمل أفلام عظيمة مؤثرة عن حياة بعض الكائنات الحية لتقرب البشر منها وتوصل إليهم حقيقة الآثار السلبية المدمرة للإنسان على هذه الكائنات البديعة مثل الدب القطبي والحيتان والطيور والغابات المطيرة.

ويرى محبو الطبيعة والمنظمات البيئة وعلماء الإيكولوجيا في هذا اليوم فرصة جيدة للتذكير بالحاجة الملحة للبدء فعلياً في التصدي للأفعال الإجرامية التي ترتكب في حق الكائنات الفطرية لاسيما التي يتهددها خطر الانقراض بسبب تدمير موائلها أو الصيد الجائر لها أو تلويث مصادر غذائها أو بسبب تغير المناخ الذي تسبب على سبيل المثال في فشل مواسم تفريخ لدى بعض أنواع الطيور. وتعد الأمانة العامة لاتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية من أقوى الوسائل في العالم لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تنظيم التجارة في الحيوانات والنباتات البرية بفضل أعضائها - الـ 180 دولة عضو. ولكن وبحسب التقارير العالمية فإن الكائنات المهددة تخضع لحماية القانون الدولي في ظل معاهدة التجارة الدولية للأنواع النادرة، غير أنه لا تتوافر الموارد الكافية لتطبيق القانون.

ويلعب الإنترنت دوراً واضحاً في الترويج للتجارة غير المشروعة في الكائنات الحية المهددة بالانقراض، إذ يعتقد أن سهولة الوصول وسرعة الانتشار لدى هذا النوع من الاتجار قد يدفع أكثر الأنواع النادرة في العالم نحو الانقراض. فقد كشف تحقيق للصندوق العالمي لرعاية الحيوان عن وجود ما يصل إلى تسعة آلاف من الحيوانات الحية أو المنتجات الحيوانية تباع على مواقع تجارية على الإنترنت مثل موقع إيباي، وذلك في أسبوع واحد. وببحث سريع في الإنترنت يجد الباحث مواقع تعرض للبيع معظم الكائنات الفطرية الغريبة والمهددة بالانقراض والتي تدخل في التجارة غير المشروعة عالمياً أو منتجاتها أو أجزاء منها كقرن وحيد القرن أو عاج الفيل أو أصداف السلاحف أو فراء الثعالب أو جلد التماسيح. إلا أن دولاً مثل المملكة المتحدة تحرم وتجرم ذلك وتعاقب عليه بشدة.

وبإسقاط ذلك على المنطقة وعلى البحرين فإن جمعية أصدقاء البيئة منذ بدأت في محاولاتها الحثيثة لتوعية الأطفال بأهمية دور الطفل في الحفاظ على الكائنات الفطرية عبر التوقف عن شراء الكائنات الحية بشكل عام لاسيما المعرضة للانقراض منذ عام 2000، فإنها جوبهت بتحديات كبيرة من أهمها عدم وجود دعم من قبل أولياء الأمور لهذا التعليم البيئي، فكثيراً ما يقوم الآباء بشراء كائنات حية للأطفال للتسلي بها وهم يعلمون أنها ستموت بعد فترة بسيطة بسبب عدم إمكانية العناية بها، لكنهم لا يكترثون ويعدون ذلك إسعاداً لأطفالهم. هذه العلاقة غير الصحية التي يسهم الآباء والأمهات في خلقها بين الطفل والكائنات الحية والتي هي أقرب إلى علاقة السجان بالسجين هي سبب من أسباب ضعف الوعي البيئي لدى الأطفال وعدم تقبلهم لفكرة رفض الاتجار في الكائنات الحية. كذلك فإن أماكن كثيرة تبيع الكائنات الحية للأطفال مثل سلاحف المياه العذبة والضفادع والطيور، بل إن أماكن في البحرين يتوقع منها توعية الأطفال حول الحفاظ على الحياة الفطرية تقوم ببيع بعض هذه الكائنات بصورة تبعث على الاستغراب والغضب في آنٍ.

في برنامج ريم بجمعية أصدقاء البيئة ربينا أجيالاً من الأطفال نشأوا على شعارات مثل (لا لبيع الكائنات الحية) (لا لشراء السلاحف) (صديقي العصفور يعيش حراً فوق الشجرة وأترك له الماء تحتها) (البلبل البحريني صديقي لا سجيني) (احتفظ بصورة للعصفور ودعه يطير بسلام). ولدى أعضاء برنامج ريم قصص خالدة عن إنقاذ سلاحف المياه العذبة لاسيما قصة غيلمة أحمد التي يرويها هاشم والتي بدأت حياتها في ساب في قرية الدراز واصطادها طفل وأنقذها طفل آخر من برنامج ريم وخصصت حلقة كاملة من حلقات برنامج ريم لتحديد مصيرها من قبل أكثر من عشرة أطفال تراوحت أعمارهم بين الخامسة والثانية عشرة، وفي النهاية أعادوها إلى بيئتها الطبيعية لإيمانهم أن ذلك هو العمل الوطني الصحيح الذي يرضى عنه الله وأسموها «بنت البحرين».

ومنذ بدأت جمعية أصدقاء البيئة والفريق البحريني لإنقاذ السلاحف البحرية في يناير/ كانون الثاني 2013 في حملتها لانتشال السلاحف البحرية المريضة والمصابة وعلاجها وإعادتها للبحر، فلقد مرت على الجمعية مواقف محزنة لسلاحف بحرية تم صيدها والاحتفاظ بها في البيوت أو بيعها في محلات بيع الحيوانات الأليفة أو عرضها في المجمعات التجارية أو حدائق الحيوانات الخاصة. وعلى رغم أن السلاحف البحرية محمية وفق القانون البحريني إلا أن البعض لم يتورع عن صيدها والاتجار بها. إلا أنه يقابل ذلك الشباب والشابات الذين تطوعوا بوقتهم وجهدهم وعلمهم لأجل إنقاذ السلاحف البحرية ورعايتها أياماً وأسابيع وإعادتها لموطنها الأصلي. منهم د. محمد سعد الذي لم يتأخر عن أي نداء لمساعدة سلحفاة تحتاج للمساعدة وفهد عبدالغفار الذي كان الأسرع دائماً في الوصول وعمل كل ما يستطيعه ود.ميلو الذي كان معنا وساعد في تنفيذ أو عملية سحب دم من سلحفاة بحرية في البحرين بنجاح تام على رغم صعوبته بحسب كل الخبراء الذين استشرناهم وتركي الذي غاص في البحر في شتاء بارد جداً لإنقاذ سلحفاة صعب إخراجها لليابسة وعبدالرحمن وشباب مركز حيان الرائعين وليلى وخديجة ود.فاطمة وكلثم وفيصل ودانيللي رومانو وكاي وبين ضمن مجموعة رائعة من متطوعين بحرينيين وغير بحرينيين خبراء وأطفال وشباب كان لهم دور في إنقاذ هذه الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض والتي لم تكن لديها فرصة للنجاة.

وقد رصدت الجمعية مواقع على الإنترنت، حسابات انستغرام ومواقع مختلفة تعرض بيع البلابل البحرينية وتحدد أسعارها وتعلن عن ذلك دون خوف على رغم أن البلبل البحريني محمي وفق القانون البحريني وكانت أعداده في مرحلة ما منذ سنوات في وضع حرج ولم تكن تتم مشاهدته كما في السابق.

هذا إضافة إلى هواية اقتناء الحيوانات المفترسة التي انتشرت في الخليج العربي، وقد رصدت الجمعية حسابات انستغرام عرضت نموراً وفهوداً وأسوداً وذئاباً يتم الاحتفاظ بها في البيوت أو المزارع من قبل بعض الشباب. ويعد هذا اتجاراً غير مشروع في كائنات معرضة للانقراض، ما يدفع للتساؤل عن طريقة دخول هذه الكائنات المعرضة للانقراض إلى البحرين. وقد وجدنا مثالاً مشرفاً لدى إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والمخالفة الواضحة للاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية إذ أصدرت قانوناً واضحاً بشأنها وطبقته بصرامة وحزم.

من جهة أخرى، فإن الغزلان البرية (غزال الريم البحريني بالذات) تتعرض للدهس بالسيارات بسبب السرعة فضلاً عن المطاردات والصيد ما يعد خطراً حقيقياً يهدد هذا الكائن الفطري المهدد بالانقراض.

في هذا اليوم نتذكر هذه الكائنات الحية ونهيب بالمجلس الأعلى للبيئة والمشرع البحريني والجهات ذات العلاقة اتخاذ اللازم لحماية الكائنات الفطرية المهددة ووقف الاتجار فيها وتهيئة الأسباب للحفاظ على موائلها الطبيعية وحماية بقائها واستمرارها. متذكرين أن البحرين كان لها السبق في إصدار قوانين بيئية لحماية الحياة الفطرية لاسيما غزال الريم البحريني والمها العربي والكائنات البرية، وأن القانون البحريني يمنع صيد أو إيذاء السلاحف البحرية والدلافين وعرائس البحر. كما أن النخلة البحرينية وهو كائن نباتي مهم للبيئة البحرينية محمي بمرسوم أميري منذ عام 1983 وكذلك شجرة القرم لما لهم من أهمية ككائنات حية وكموئل يأوي ويحمي الكائنات الفطرية الأخرى. ونحن نتذكر للمجلس الأعلى للبيئة مواقف مشرفة في الشراكة مع المجتمع المدني في الحفاظ على الحياة الفطرية ويسعدنا في هذا اليوم أن نعد هذه العلاقة الحضارية الراقية من أهم الخطوات البيئية في طريق الحفاظ على البيئة والدفع باتجاه التنمية المستدامة.

لتلك الأسباب، فإن مسئولية حماية الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض والكائنات الحية بشكل عام تقع على الجميع بحسب ما يملكه من قدرة على التأثير (كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته) متذكرين أن الإسلام حرم الصيد لغير مأكلة، وأن الرسول الأعظم صلوات الله وسلامه عليه نهانا عن الإسراف في كل شيء، وأوصانا بالرحمة التي بها جاءت الرسالة المحمدية (وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين) وأنه روي عنه أنه أعاد صغار طائر القبرة إلى أمهم عندما أخذهم منها أحد أصحابه وهم في ركب وقد غضب من فعلته، وأن من أهم ما أوصى به جيش أسامة وهو متوجه إلى حرب ضروس : (ولا تقطعوا شجرة).

خولة المهندي - محمد جواد - سعيد منصور
خولة المهندي - محمد جواد - سعيد منصور

العدد 4560 - الإثنين 02 مارس 2015م الموافق 11 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 18 | 9:36 ص

      انقراض الكانئات الحية

      هذا الموضوع حفزني على قراءة مقالات قديمة حول نفس الموضوع للكاتبة البحرينية خولة المهندي رئيسة جمعية أصدقاء البيئة فوجدنا مقالات عن سرطان الشبح وعن النخلة وعن القرم وعن الأسماك ..الموضوع قديم إذا وليس جديد...لماذا لم يتم عمل شيء؟ لماذا لايتم سماع صوت البيئيين؟

    • زائر 16 | 7:42 ص

      شكرا لجهودكم

      شكرا على جهودكم الملموسة. أتمنى ان تنتشر ثقافة الحفاظ على البيئة بين جميع أبناء الوطن. بارككم الله وسهل لكم اي عائق

    • زائر 15 | 6:05 ص

      الغزلان

      حقا؟؟ توجد غزلان بحرينية ؟؟ الكثير لا يعرفون ذلك! كم هو جميل :) ويتم دهسها بسبب السرعة وصيدها أيضا؟؟ يجب وقف ذلك التعدي خاصة وأن القانون يمنع صيدها كما أوضحت جمعية أصدقاء البيئة

    • زائر 14 | 4:27 ص

      أصدقاء البيئة

      تقوم جمعية أصدقاء البيئة برصد مشاهدات الحيوانات المفترسة الدخيلة في البحرين. نرجو ممن يشاهد أي منها أو يسمع به التواصل مع الجمعية وإعلامها عن طريق حسابها على الفيس بووك أو عن طريق الاتصال الهاتفي أو إرسال إيميل أو رسالة نصية.

    • زائر 13 | 1:49 ص

      شكرا للمدافعين عن البيئة

      دون المدافعين عن البيئة لن يكون للبيئة أمل ففي الواقع الجميع لاتهمه البيئة ولايتذكرها بل لايتورع عن الاستهزاء بالمدافعين عنها
      أصدقاء البيئة أنتم فخر للبحرين لا تتوقفوا أبدا

    • زائر 12 | 8:16 ص

      بيع الحيوانات المعرضة للإنقراض

      سوق ا...............يبيعون فيه كل شيء بلابل وغيرها وما اعتقد إن في حد يمنعهم

    • زائر 11 | 8:13 ص

      هوايات غريبة

      فعلا سمعنا عن حادث في الكويت أسد هجم على خادمة وماتت بعد ايام واتضح أن صاحب البيت كان يربي أسود ويجبر الخادمة تقدم لهم الطعام وفي يوم مشئوم صارت هي الطعام لأن الاسد حيوان مفترس بالطبع. فعلا مهم الانتباه .

    • زائر 9 | 8:02 ص

      مرحى لهكذا عمل

      ((إلا أنه يقابل ذلك الشباب والشابات الذين تطوعوا بوقتهم وجهدهم وعلمهم لأجل إنقاذ السلاحف البحرية ورعايتها أياماً وأسابيع وإعادتها لموطنها الأصلي. منهم د. محمد سعد الذي لم يتأخر عن أي نداء لمساعدة سلحفاة تحتاج للمساعدة و..... الذي غاص في البحر في شتاء بارد جداً لإنقاذ سلحفاة صعب إخراجها إخراجها لليابسة ودانيللي ضمن مجموعة رائعة من متطوعين بحرينيين وغير بحرينيين خبراء وأطفال وشباب )) .. نحييكم من القلب!

    • زائر 8 | 7:57 ص

      البلبل البحريني

      البلبل البحريني موجود ونراه كل يوم في مناطق المزارع والأشجار. المهم الحفاظ عليه. إذا قام كل أحد بصيده وحبسه في قفص وادعى أن ذلك أفضل للبلبل فلت تتبقى هناك بلابل بحرينية. يجب على كل شخص أن ينتبه لمسئوليته وليس فقط يلوم غيره. مثلما ذكرتنا جمعية اصدقاء البيئة (كلكم راع)

    • زائر 7 | 7:53 ص

      برنامج ريم

      سمعنا عن برنامج ريم ومخرجاته ونتمنى لو استفاد منه كل أطفال البحرين. هل هناك طريقة لدعم جمعية أصدقاء البيئة لتوسع عملها وترفع قدرتها على استيعاب أعداد أكبر ولأوقات أطول؟

    • زائر 6 | 7:39 ص

      أصدقاء البيئة

      شكرا لأصدقاء البيئة على جهودهم التوعوية وجهودهم لإنقاذ الكائنات المعرضة للإنقراض. تعملون منذ سنوات طويلة لأجل البحرين والناس بين متفرج ومحبط ولكنكم مستمرون. وفقكم الله وتقبل عملكم الطيب وجزاكم خيرا.

    • زائر 10 زائر 6 | 8:07 ص

      الراحمون

      فعلا (الراحمون يرحمهم الرحمن)

    • زائر 5 | 7:32 ص

      فلنحافظ على ماتبقى

      فقدنا الكثير ولكن ليس كل شيء.. ما رأيكم أن نحاول الحفاظ على ماتبقى قبل أن نفقده أيضا؟

    • زائر 3 | 1:45 ص

      يخلف الله ويعوض!!!!!!

      وهي ظلت بيئة لا بيئة برية ولا بحرية ولا بشرية ولله الحمد!! فلوها يا جماعة وخفوا علينا!!!

    • زائر 4 زائر 3 | 5:25 ص

      تحياتي

      بخصوص البلبل البحريني يتربى في القفص اضمن له من البرية لانه لا بحصل ماء ولا شيئ للاكل ولا ماوئ

    • زائر 2 | 1:01 ص

      يا ريت تعتبرون !!

      بعض القرى والمدن تعاني من عدم إحترامها كبشر أحياء وكأحياء بشر. ترشق بسيل من الغازات ومسيلات الدموع.

اقرأ ايضاً