العدد 4565 - السبت 07 مارس 2015م الموافق 16 جمادى الأولى 1436هـ

إصابات في مظاهرة مناهضة للحوثيين وسط اليمن

بن عمر ينفي أي اتفاق مع «أنصار الله» لإنشاء مجلس رئاسي

مسيرة حاشدة مناوئة للحوثيين في إب - REUTERS
مسيرة حاشدة مناوئة للحوثيين في إب - REUTERS

أصيب عدد من المتظاهرين أمس السبت (7 مارس/ آذار 2015) برصاص مسلحي جماعة «أنصار الله» الحوثية خلال تفريق تظاهرة مناهضة لهم في مدينة إب وسط اليمن.

وقال الناشط هشام عباس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عدداً من المتظاهرين أصيبوا برصاص مسلحي الحوثي الذين أطلقوا النار باتجاه تظاهرة رافضة لهم في شارع المحافظة باتجاه شارع تعز بمدينة إب عاصمة المحافظة.

وأشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى، فيما تم اختطاف متظاهرين آخرين من قبل مسلحي الحوثي وتم نقلهم على متن مركبات تابعة لهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف الناشط اليمني أن التظاهرة عادت للتجمع من جديد بعد تفريقها، وطالبت بإسقاط ما وصفته بـ «الانقلاب» الحوثي على سلطات الدولة وعبرت عن تأييدها لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وطالبت التظاهرة بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة التي دخلوها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد أسابيع من سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

يشار إلى أن المدينة كانت قد شهدت خلال الأيام والأسابيع الماضية عدة تظاهرات مطالبة بإسقاط الانقلاب الحوثي ومطالبة بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة وسقط فيها قتيل وعدد من الجرحى.

من جهة أخرى، نفى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن جمال بن عمر أمس (السبت) التوصل إلى أي اتفاق مع زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي بشأن تشكيل مجلس رئاسي في اليمن.

وقال بيان صادر عن مكتب بنعمر، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أمس، انه لا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل وانه لا أساس من الصحة لما نشرته وسائل إعلام خليجية ويمنية نقلاً عن تصريحات لقيادي حزبي مشارك في المفاوضات الجارية تحدث فيها عن اتفاق مزعوم بين بنعمر وعبدالملك الحوثي بشأن صيغة ما لإنشاء مجلس رئاسي.

وأضاف البيان أن «من يجلس للتفاوض على طاولة الحوار مع الحوثيين هم الأطراف اليمنية ومنهم حزب القيادي الذي أدلى بالتصريحات الكاذبة المشار إليه أعلاه، ويقتصر دور المبعوث الدولي على تيسير عملية التفاوض والوساطة بين أطرافها وبالتالي فهو ليس طرفاً في المفاوضات».

وقال البيان إن صيغة المجلس الرئاسي ليست فكرة بنعمر وإنما هو خيار تبنته عدة أطراف متفاوضة، ولم يكن الخيار الوحيد المطروح على الطاولة، مضيفاً أن وفداً من الأحزاب المشاركة في الحوار قد زار الرئيس هادي الأسبوع الماضي وعرض عليه هذه الخيارات.

وأكد البيان أن «المبعوث الدولي لا يتبنى أي خيار أو يدافع عنه في أي من القضايا المطروحة للتفاوض، ولكنه سيدعم أي خيار يجمع عليه اليمنيون ولا يتعارض مع مبادئ وقيم الأمم المتحدة».

إلى ذلك، أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس (السبت) مدينة عدن عاصمة لليمن معتبراً أن صنعاء محتلة حسبما أفاد مصدر رئاسي.

لكن هذا القرار يعتبر رمزياً، لأن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور الذي لايزال ينص على أن صنعاء هي العاصمة.

وقال هادي خلال لقائه قيادات المكتب التنفيذي لمحافظات إقليم حضرموت في القصر الرئاسي: «لدينا خمسة أقاليم مع مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد باستثناء أزال»، في إشارة إلى الإقليم الذي يجمع محافظات صنعاء وعمران وصعدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وأضاف «سنتحاور معهم وقلنا لهم إن عدن هي العاصمة لليمن (...) لأن صنعاء محتلة من قبل الحوثيين». وتنص مسودة الدستور التي يرفضها الحوثيون على دولة اتحادية من ستة أقاليم. أربعة في الجنوب واثنان في الشمال. يذكر أن هادي تمكن من الفرار من صنعاء في 21 الشهر الماضي بعد أن وضعه الحوثيون قيد الإقامة الجبرية.

العدد 4565 - السبت 07 مارس 2015م الموافق 16 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً