العدد 4574 - الإثنين 16 مارس 2015م الموافق 25 جمادى الأولى 1436هـ

رئيس فانواتو يطلب مساعدة العالم بعد الإعصار «بام»

مقتل 24 شخصاً... و100 ألف شخص باتوا بلا مأوى

منازل في فانواتو دمرها الإعصار (بام) - AFP
منازل في فانواتو دمرها الإعصار (بام) - AFP

طلب رئيس فانواتو أمس الإثنين (16 مارس/ آذار 2015) مساعدة المجتمع الدولي بعد اكتساح إعصار «بام» المدمر لهذا الأرخبيل في جنوب المحيط الهادئ حيث تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات كبرى لغوث السكان.

وأوضح بالدوين لونسديل، رئيس هذا البلد الذي يعد من أكثر الدول فقراً في العالم وقد بدا عليه التأثر أن الحاجات هائلة.

وضرب الإعصار من الفئة 5 وهي الأعلى الأرخبيل الذي يعد 270 ألف نسمة الجمعة، مصحوباً برياح بلغت سرعتها 320 كلم في الساعة.

وصرح الرئيس «على الفور نحتاج إلى مساعدات إنسانية، وعلى المدى الأطول نحتاج إلى مساعدة مالية ودعم للبدء بإعادة إعمار البنى التحتية. علينا إعادة بناء كل شيء»، وذلك في أقوال أدلى بها لوكالة «فرانس برس» عند مغادرته اليابان حيث شارك في مؤتمر للأمم المتحدة حول الوقاية من الكوارث الطبيعية. وأضاف «إنها ضربة قاسية للبلاد كلها».

وأعلنت الأمم المتحدة أمس (الإثنين) أن 24 شخصاً على الأقل قضوا في فانواتو جراء الإعصار، وقال مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للمنظمة الأممية «هناك على الأقل 24 قتيلاً مؤكدين».

وسبق أن أعربت عدة دول عن استعدادها للمساعدة فيما حطت طائرات عسكرية فرنسية وأسترالية ونيوزيلندية محملة بالأغذية في الأرخبيل.

وصرح السفير الفرنسي، في الأرخبيل آلان دو بوابيان لـ «فرانس برس» أنه على الرغم من «خطورة» الوضع بالنسبة لكثير من سكان بورت فيلا المحرومين من الغذاء والمأوى فإن الحصيلة البشرية «قابلة للإدارة».

وأعيدت المياه بنسبة 80 في المئة لكن الكهرباء ما زالت مقطوعة في كثير من الأحياء. وأعلنت حالة الطوارئ الأحد في جميع انحاء البلاد فيما فرض منع للتجوال اعتباراً من الساعة السادسة مساء لتجنب أعمال النهب.

وأفادت الوكالات الدولية عن عدم وجود أي وسيلة لتوزيع الأغذية في الجزر الأبعد، مؤكدة أن الوصول إلى كل بلدة دمرها الإعصار بالكامل سيستغرق أياماً فيما تخشى انتشار الأمراض.

وصرح مدير منظمة «أوكسفام» في فانواتو كولن كوليت أنه ينبغي إجراء تقييم فوري للحاجات إلى مياه الشرب والمراحيض المحمولة وأقراص تنقية المياه.

وصرح «المسألة الطارئة الأولى كانت الإعصار والثانية هي الأمراض في حال نقص مياه الشرب والظروف الصحية». و»يرجح أن حوالى 100 ألف شخص باتوا بلا مأوى فيما دمرت المدارس واكتظت مراكز الاستقبال وتضررت العيادات والمشارح».

وأكد مدير منظمة «سيف ذا تشيلدرن» توم سكيرو أن الظروف أسوأ من عواقب إعصار (هايان) الذي اكتسح الفلبين في 2013 وأدى إلى مقتل أو فقدان أكثر من 7350 شخصاً.

وصرح لـ «فرانس برس»: «كنت حاضراً بعد هايان وأوكد لكم تماماً أن الظروف اللوجستية تطرح إشكالية أكبر بكثير هنا».

وأفاد أن 15 ألف شخص فقدوا منازلهم في العاصمة وحدها. وأكد أن التحليق فوق جزر أخرى أظهر وجود أضرار لكن المنظمات لا تعلم أين السكان. «أنا واثق تماماً من تضرر 150 ألف شخص على الأقل بشكل كبير، ومن بينهم 75 ألف طفل».

وتعد الجمعيات الأغذية لكن يلزم ثلاثة أيام لتنظيف مطارات الجزر النائية من أجل توزيعها.

العدد 4574 - الإثنين 16 مارس 2015م الموافق 25 جمادى الأولى 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً