العدد 4583 - الأربعاء 25 مارس 2015م الموافق 04 جمادى الآخرة 1436هـ

القائد العام يفتتح مركز الطب النووي والنظائر المشعة في «مستشفى الملك حمد»

القائد العام لقوة دفاع البحرين لدى افتتاحه مركز الطب النووي والنظائر المشعة
القائد العام لقوة دفاع البحرين لدى افتتاحه مركز الطب النووي والنظائر المشعة

قام القائد العام لقوة دفاع البحرين، المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، صباح امس الأربعاء (25 مارس/ آذار 2015)، بافتتاح مركز الطب النووي والنظائر المشعة وتدشين وحدة الدم المتنقلة ومدرسة التمريض بمستشفى الملك حمد الجامعي، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السابعة والأربعين لتأسيس قوة دفاع البحرين، والذي يصادف الخامس من فبراير/ شباط.

وبهذه المناسبة، أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين، أن توجه القيادة العامة لقوة الدفاع هو تطوير الخدمات الطبية الموجودة حالياً، من أجل تحقيق أعلى المستويات العلاجية، مشيراً إلى أن منظومات المستشفيات العسكرية بقوة دفاع البحرين، والتي تتكون من المستشفى العسكري الذي يضم كوادر طبية وفنية، تعمل وفق تكنولوجيا متقدمة وكذلك مركز محمد بن خليفة التخصصي للقلب الذي يعتبر من أحدث المراكز الطبية المتقدمة في علاج وجراحة القلب والذي يخدم جميع المواطنين، والآن بصدد إنشاء مستشفى محمد بن خليفة للقلب في منطقة عوالي وكذلك مستشفى الملك حمد الجامعي الذي يُعد من الصروح الطبية الأكاديمية المتميزة على مستوى المنطقة، والذي توجد فيه أقسام تخصصية عالمية وفي الفترة الحالية تم البدء ببناء قسم الأورام وهو الأحدث بالمنطقة، وكذلك الكتيبة الطبية الميدانية ذات مقدرة وكفاءة عالية، حيث يتم في منظومات المستشفيات العسكرية تلك إنشاء العديد من المراكز العلاجية المتقدمة في عدد منها، وبناء وحدات، وأقسام جديدة فيها، بالإضافة إلى رفع كفاءتها.

ولفت القائد العام إلى أنه إضافة لمنظومات المستشفيات العسكرية تلك، فإن أغلب أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين تشتمل على عيادات طبية تضم عددا من التخصصات لخدمة منتسبي قوة دفاع البحرين، وكل ذلك يأتي في إطار مساهمة قوة الدفاع في تحقيق التنمية الصحية المستدامة في مملكة البحرين، وأن «تلك الانجازات لم تكن لتتحقق لولا الرؤى الحكيمة لعاهل البلاد القائد الأعلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي أصبحت الخدمات الطبية في مملكة البحرين بالعهد الملكي الزاهر لجلالته يشار إليها بالبنان، ومصدر اعتزاز وإشادة من كبرى الصروح والمراكز العلمية والمتخصصة الإقليمية والدولية».

هذا، وألقى قائد مستشفى الملك حمد الجامعي كلمة رحب فيها بالقائد العام لقوة دفاع البحرين وشكره على رعايته لهذا الاحتفال، وجاء في كلمته :إنه لشرف لنا يا سيدي رعايتكم لحفل افتتاح مركز الطب النووي والنظائر المشعة CYCLOTRON وتدشين وحدة الدم المتنقلة ومدرسة التمريض، فقد كان لاهتمامكم أثر بالغ في نفوسنا لننجز هذا المشروع الذي يتكون من مبنى متكامل الخدمات والمعدات وأجهزة طبية وطاقم مؤهل للتشغيل لإنتاج النظائر المشعة حيث استغرق العمل في المشروع 30 شهراً وبكلفة 4 ملايين وسبع مئة ألف دينار وهو مبنى مكون من طابقين خُصص الطابق الأرضي لإنتاج النظائر المشعة والطابق الأول لعمل الإجراءات التشخيصية للمرضى وفق أعلى المعايير الأوروبية المعتمدة وهو يحتوي أيضا على جهاز 3D Gama Camera وهو من أحدث الأجهزة التشخيصية، و نظراً لما لهذا المركز الطبي من أهمية بالغة في القطاع الصحي فقد تم توقيع مذكرة تفاهم مع دولة الكويت الشقيقة لتبادل النظائر المشعة».

وأضاف أن «إنجاز هذا المشروع الحيوي يأتي ضمن حرص قوة دفاع البحرين على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين لمملكتنا الغالية، حيث يؤكد المكانة الرائدة التي حققتها مملكة البحرين في مجال الخدمات الطبية، ويترجم بحق حرص القيادة السياسية، والاشراف والمتابعة المستمرة من قبل رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة لهذا الصرح الطبي والمشاريع التوسعية للمستشفى الأثر البالغ في تحقيق أهدافنا طبقا لأعلى المعايير الطبية العالمية التي تم التخطيط لها للنهوض بمستوى الرعاية الصحية في مستشفي الملك حمد الجامعي حيث يأتي البدء في بناء وتشييد المركز الوطني لعلاج الأورام على مساحة تبلغ 38 ألف متر مربع وبكلفة بلغت 31 مليون دينار والمقرر الانتهاء منه في بداية العام 2017 شاهداً على حرص القيادة لتبوء مكانة تنموية عالمية في القطاع الصحي تنافس فيها كبرى الدول المعروفة بتطورها في المجال الصحي، حيث سيحتوي هذا الصرح الطبي على 120 سريرا منها 10 أسرّة لنقل وزراعة النخاع ومواقف تحت الأرض من طابقين تستوعب 1100 سيارة».

وتابع أنه تم شراء وحدة بنك الدم المتنقلة والتي تعتبر الأولى من نوعها في البحرين لزيارة الوحدات وأماكن تجمع المتبرعين لتسهيل مهمة التبرع حيث تمت تجربتها في كتيبة المشاة الآلية الملكية الرابعة وتعد من أسرع طرق الدعم الإنساني للمرضى المحتاجين إلى الدم بشكل مستمر كمرضى الحوادث ومرضى الثلاسيميا حيث ان إدارة المستشفى عملت على تعزيز هذه الخطوة بالتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية والخاصة.

وبيّن ان هذه الوحدة المتنقلة تتميز بقدرتها التشغيلية على استيعاب اربعة متبرعين في الساعة وهي مجهزة بأربعة مقاعد مريحة مخصصه للمتبرعين وأربع شاشات عرض وغرفتين للفحص الطبي وأجهزة خلط الدم وثلاجات تخزين اكياس الدم بالإضافة إلى انها تضم فريقاً مكوناً من طبيب وممرضتين وأربعة فنيين لسحب دم.

وقال انه «نظرا للنقص الشديد في الكوادر التمريضية المؤهلة كان علينا إنشاء مدرسة التمريض بالتعاون مع الكلية الملكية الأيرلندية للجراحين RCSI لتخريج كوادر مؤهلة للعمل كمساعد ممرض، حيث تستغرق مدة الدراسة لكل مجموعة سنتين مع إمكانية تخريج عدد 100 طالب سنوياً».

بعدها، قام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد بزيارة تفقدية إلى وحدة العلاج بالأوكسجين النقي والعناية بالجروح، كما قام بتدشين وحدة الدم المتنقلة، وقص شريط مركز الطب النووي والنظائر المشعة وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاحه، حيث قام بجولة داخل المركز اطلع خلالها على مختلف المرافق والتجهيزات التي يضمها المركز ومنها جهاز السيكلوترون الخاص بإنتاج المواد المشعة الصغيرة والمتوسطة العمر، والاطلاع على جهاز التصوير النووي المصاحب وهو أول جهاز من نوعه على مستوى مملكة البحرين والمنطقة لتحديد مكان المرض.

وفي ختام الاحتفال قُدمت للقائد العام لقوة دفاع البحرين هدية تذكارية من قبل قائد مستشفى الملك حمد الجامعي.

العدد 4583 - الأربعاء 25 مارس 2015م الموافق 04 جمادى الآخرة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:32 ص

      وش يخصنا احنا بتدرسونا ولا بتوظفونا

      التدريس والوظائف للبحرينين الجدد دام احنا من الطائفه المغضوب عليها ماتبونا

اقرأ ايضاً