العدد 4615 - الأحد 26 أبريل 2015م الموافق 07 رجب 1436هـ

«الماروني» واصل «الصحوة»... و«الليث» تضاءلت آماله في المنافسة

فرض عليه التعادل وخرجا بنقطة

من لقاء الرفاع الشرقي والشباب-تصوير جعفر حسن
من لقاء الرفاع الشرقي والشباب-تصوير جعفر حسن

فرض الشباب التعادل على خصمه الرفاع الشرقي بهدف لمثله في المباراة التي جرت بينهما أمس على ملعب استاد البحرين الوطني ضمن الجولة الـ 16 من دوري الدرجة الأولى «فيفا».

وحصد الشباب نقطة وأضافها لرصيده ليبلغ النقطة «8»، فيما صار للرفاع الشرقي 32 نقطة، ولم يخدم التعادل الرفاع الشرقي في سباقه نحو المنافسة على لقب الدوري لا سيما مع اتساع الفارق بينه وبين المتصدر المحرق إلى 5 نقاط قبل جولتين من النهاية، فيما حصد الشباب نقطة الأمل وأبقى على حظوظه في الهروب من «مقصلة» الهبوط.

وجاء هدفا المباراة في شوط المباراة الأولى، إذ تقدم الرفاع الشرقي أولاً عن طريق محمد سعد الرميحي «28»، وأدرك الشباب التعادل عن طريق تسديدة محمد مكي «37».

قدم الرفاع الشرقي مباراة متوسطة المستوى كان خلالها بعيداً عن مستواه الذي قدمه في الجولات الماضية، وفرض الشباب نفسه على الأسلوب الفني من خلال الطريقة التي لعب بها مدربه السوري هيثم جطل وأجبرت الرفاع الشرقي الظهور بهذه الصورة «السيئة».

الشوط الأول تسيده الرفاع الشرقي وكان الطرف الأفضل والأكثر وصولاً للمرمى ووقف حارس الشباب علي عيسى لكل محاولاته وأنقذ مرماه من فرصتين شرقاويتين بتصديه لكرة عبدالله جناحي أولاً «22»، ومن ثم تسديدة محمد سعد الرميحي «27».

ومرر فيصل بودهوم كرة رائعة للرميحي وضعه في مواجهة المرمى ولم يتوانَ في وضعها بالشباك هدفاً أول في المباراة «28»، وعلى خلاف التوقعات تراجع أداء الرفاع الشرقي ويبدو أن لاعبيه اكتفوا بالهدف، ليعود الشباب من بعيد من خلال تسديدة قوية ومباغتة من محمد مكي لم يتمكن الحارس عبدالرحمن عبدالكريم من التصدي لها لتعلن عن إعادة المباراة إلى نقطة الصفر «37».

الشوط الثاني

دخل الرفاع الشرقي الشوط الثاني بقوة بهدف تسجيل هدف التقدم، إلا أنهه وجد أمامه جدار دفاعي «ماروني» امتاز بالتنظيم، وفرض لاعبي الشباب طوق «أمني» من خلال القبض على مكامن القوة والخطورة في صفوف خصمه، وتعطلت الخطورة بل اختفت من مجريات اللعب، واعتمد الرفاع الشرقي على التسديد من بعيد ومنها تسديدة ناصر سعود التي لامست الشباك الجانبية «61».

ورمى مدرب الرفاع الشرقي ببعض أوراقه البديلة لعل وعسى يعيد لفريقه بريقه وخطورته، ولكن لم تكن تلك التغييرات كافية، وأهدر البديل علي عبدالله أثمن الفرص الشرقاوية ومن انفراد واضح «84»، وكاد البرازيلي رودريغو أن يضمن للشباب النقاط الثلاث ولكنه سدد في يد الحارس «86»، وعاد علي عبدالله ليهدر فرصة شرقاوية في الوقت المحتسب بدل الضائع «90+3»، وانتهت المباراة بالتعادل.

العدد 4615 - الأحد 26 أبريل 2015م الموافق 07 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:09 ص

      خوش ادارة

      مو عارفين ليها الا نادي الشباب اكثر طموحهم مايطيحون درجة ثانية طموح بسيط وبدون طمع بارك الله فيكم

اقرأ ايضاً