العدد 4616 - الإثنين 27 أبريل 2015م الموافق 08 رجب 1436هـ

الزوجة النكدية

وسام السبع wesam.alsebea [at] alwasatnews.com

يقال إن المرأة هي التي علمت الرجل أصول التمدن، فقد كان يطوف البراري والوديان بحثاً عن الماء والطعام، يسير حيثما تصل به قدماه وتسمح به قواه، يصطاد الفرائس بحراب طويلة حافي القدمين عاري الجسد، طليقًاً في هذه البيداء المترامية لا يجبره على التوقف والمكث تحت ظل شجرة إلا الإرهاق والحاجة للطعام والنوم. وعندما تعرّف على المرأة وأدرك قيمة الاقتران بها، علّمته حرفة الزراعة حتى يستقر ويبقى إلى جانبها، فهي كائن ضعيف يميل إلى الاستقرار ويتوق إلى الحماية الدائمة، وضعفها واستعدادها البدني لا يسعفانها على التجول الهمجي في البراري دون وجهة محددة، كما يفعل الرجل.

ولأن الزراعة تحتاج إلى أيدٍ عاملةٍ، جاءت فكرة الإكثار من الإنجاب، وهكذا صارت لدينا أسرة مستقرة، تجمعها عاطفة الحب، ويعزّز رباطها المصالح المشتركة في رعاية ثروتهم الزراعية، فظهر وعي جديد للحياة يقوم على مفهوم الاستقرار الذي جلب معه مظاهر التمدن بصورته البدائية البسيطة.

ولكن تكوين الأسرة شيء، والنجاح في إدارتها بانسجام ومسئولية وحب شيء آخر. فالنجاح في الحياة الأسرية استعداد ورغبة والتزام بين شريكي الحياة وليس أحدهما، هذه هي الخلاصة التي انتهينا من تثبيتها في مقال سابق عندما تحدثنا عن الأخطاء والمطبّات والسلوكيات غير المستحبة التي قد تصدر من بعض الأزواج، لكن هذا في الحقيقة لم يكن إلا جزءًا من المشهد وجانباً من الصورة الكاملة، فالحقيقة أن تأثير الزوجة في الحياة الأسرية لا يُستهان به.

الزوجة المحبة هي ثلاثة أرباع السعادة في الحياة، والربع الباقي تتقاسمه أشياء أخرى في الحياة لها قيمة أدنى؛ كالمال والمكانة الاجتماعية والأمور الكمالية الأخرى، وهي عصب الحياة، والوتد التي تستند عليه خيمة السعادة في الحياة عند الرجل.

قبل نحو خمسة قرون، قرّر أحد الأدباء العرب، واسمه اسماعيل ابن نصر السلاحي المعروف بـ «ابن القطعة»، أن يكتب كتاباً طريفاً على عادة الأقدمين أسماه «ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار»، والعنوان يدل على المعنون. وكتاب ابن القعطة هذا يرجع إلى ما قبل القرن التاسع الهجري، فقد لاحظتُ أن كمال الدين الدميري (ت 808هـ) صاحب كتاب «حياة الحيوان الكبرى» ينقل عنه، ما يدل على أن العرب تنبهت مبكراً إلى دور الأنوثة الساحق في مصائر الرجال وحياتهم.

وقد ضمّ الكتاب عشرات من القصص الطريفة التي تحكي عن شر المرأة ودهائها وكيدها، والوسائل التي اتبعتها – ولا تزال بكل تأكيد – لإيقاع الرجل بأحابيلها، أو الوصول به إلى مكمن غايتها.

الصورة النمطية عن المرأة الشرقية أنها ضحية لظروف أسرية ومجتمعية ضاغطة، تضعها دائماً في قائمة ضحايا العنف والإهمال والتعدّي على حقوقها المغتصبة دائماً. لكني – فلتسمح لي النساء - لا أجد ذلك صحيحاً، فنحن لسنا ملائكة ولا شياطين، ونظرية «الجميلة والوحش» ليست مقنعةً في كل حال، فلا النساء ضحايا، ولا الرجال وحوش. التعميم مخل والنظر إلى الأمور من زاوية «الجنس» ساقط من الاعتبار. والصحيح أن هناك نمطاً متفهماً ونمطاً غير ذلك، شخصية متوازنة وأخرى ليست كذلك، عقل واعٍ ومدرك لحقوقه وواجباته وآخر يجهل هذه الأمور تماماً أو لا يريد معرفتها أصلاً، وهنا يقع الخلاف وتتسع الهوّة بين شريكي الحياة.

يروي التاريخ قصة نابليون الثالث ابن أخت نابليون بونابرت امبراطور فرنسا الذي وقع في حب ماري أوجيني، وكانت ابنة كونت اسباني، وكانت على جانب كبير من الجمال، وكان العروسان يتمتعان بالصحة والحياة والقوة والشهرة والجمال والحب، أي كل متطلبات الرومانسية المتكاملة. لكن الحب لم يستمر طويلاً، فقد استحالت هذه الشعلة المقدسة إلى رماد. لقد جعل نابليون من زوجته إمبراطورةً على عرش فرنسا، إلا أن قوة حبه وسلطته لم تكن لتحول دونها ودون شكواها الدائمة. إذ سيطر عليها هاجس الغيرة وتسرّب الشك إليها، فكانت تخالف أوامره. وكانت تقاطعه في مكتبه بينما يكون مشتغلاً في شئون الدولة. كما كانت تقاطع نقاشاته المهمة وترفض أن تتركه وحيداً خشية التعرف على امرأة أخرى غيرها.

والنتيجة أن نابليون كان يتسلل من باب خلفي أثناء الليل وهو يعتمر قبعة يسدلها على عينيه، يرافقه أحد أعوانه المقربين ويتجه إلى امرأةٍ أخرى كانت بانتظاره. إن هذا هو حصيلة التذمر، فلا المركز ولا الجمال استطاعا إبقاء الحب حياً، وسط الأبخرة السامة الناجمة عن الشكوى المستمرة.

ولقد اكتشفت زوجة الروائي العالمي ليو تولستوي هذه الحقيقة بعد فوات الأوان، فقبل موتها اعترفت لابنتيها أنها كانت السبب في وفاة والدهما، وكانت ابنتاها تعرفان أن هذه هي الحقيقة، وأن والدتهما هي التي قتلته بسبب شكواها الدائمة وانتقادها وتذمّرها. رغم أن تولستوي وزوجته كان يجب أن يكونا سعيدين بكل معنى الكلمة، فقد كان من أشهر الروائيين على الإطلاق، وستظل روائعه الأدبية «الحرب والسلم» و»آنا كارنينا» تتألق من بين الأعمال الأدبية الخالدة.

أيضاً، هناك مأساة حياة الرئيس الأميركي السادس عشر أبراهام لنكولن، فقد كانت زوجته شديدة الوطأة عليه، وقد قضت زوجته ربع قرن وهي تشكو باستمرار، وتنكّد عليه حياته. كانت دائمة التذمّر والانتقاد، ولم تكن تجد حتى في مظهره ما يرضيها، وكان صوتها المرتفع يُسمع إلى الشارع، وانفجارات غضبها لا تتوقف. لقد جعلت زوجها يأسف لزواجه الفاشل، ويتجنب حضورها ما أمكن، وكان يفضّل السكن في فنادق الريف الأميركي الرثّة على البقاء في منزله.

إن القاعدة الذهبية هنا: «إذا كنت تريد المحافظة على سعادتك الزوجية فلا تختلق النكد».

إقرأ أيضا لـ "وسام السبع"

العدد 4616 - الإثنين 27 أبريل 2015م الموافق 08 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 69 | 10:54 ص

      السعادة الزوجية في يد المرأة

      البيت السعيد لايكون الا بوعي ويد الزوجة الفاهمة للحقوق والوجبات الزوجية فهية منبع الحب والحنان و يمكنها أن تنثرة في كل زوايا المنزل أن أرادت البيت جنة كان وان اشتاقت إلى الجحيم فبيدها ذالك مهما كان قوة الرجل واغطرستة فبيدها الخيار .

    • زائر 72 زائر 69 | 10:16 ص

      السعادة الزوجية في يد المراة - تعليقي عليك

      الزوجة اذا تعبت من العطااء دون تقدير و احساس من الزوج .. خلاص تتعامل بشي اسمه الكرامة .. يعني عامل كما تعامل .. لما توصل لمرحلة اليأس .. قلنا المراة حنونة و معطاءة . لكن وين المقابل حتى تعطي اكثر ؟؟ المرأة مثل الوردة .. اذا ما عطيتها ماء و شمس .. تذبل و تموت .. و الزوج لازم يعرف شلون يجذب زوجته له و يريحها نفسيا عقب .. بيشوف الجنة .. تعبنا و احنا نعطي ومحد حاس فينا .. ترا احنا ما نبي شي غير ان زوج يحس فينا و يقدرنا .. مو بس صرف فلوس .. ترا فاقد الشيئ لا يعطيه ..

    • زائر 68 | 10:49 ص

      الزوجة النكدية

      أحيانا الزوجة النكدية هي اللي عايشة احسن عيشة لان دايسة في جبد الزوج ما يرفع راسه لكن المغلوب على امرها هي الزوجة الطيبة الحنونة هاذي ما لها حظ ويا الرجل خسارة عليها

    • زائر 66 | 8:09 ص

      طيبة أم حزم، حددوا يا نساء

      مشكلة كثير من النسوان إن أصبح الزوج طيب قالت هذا ضعيف الشخصية، وإن صار حازم قالت شخصيته قوية غريب والله، إن صار الرجل ما يحب يتعب زوجته ويقول لها سوي اللي تحبين من طبخ من تنظيم من من شافها اتقصر لآخر حد وإن صار يطلب كل شيء يعطونه اللي يبيه وفوقه حبة مسك غريب والله، شنسوي هل انصير طيبين وياكم يا نسوان علشان تعطونه اللي نبي ونكون شخصيات مهمة عندكم أو انكون حازمين فنحصل على اللي نبيه وفوقه حبة مسك. والأدهى أن الحازم واللي يطلب من الرجال هو الزين والمعتمد عندهم.

    • زائر 60 | 6:35 ص

      اذا !!

      اذا زنانة يعني نحلة والنحلة تلسع وتعطي عسل بس محتاجة شوية صبر .. ههههه .

    • زائر 65 زائر 60 | 7:31 ص

      عجبتني

      حلو التعليق ولطيف ههههههههه
      جاي في وقته

    • زائر 58 | 6:06 ص

      البحرانية نكدية درجة أولى

      البحرانية حنانة ونكدية وبالعة ريدو مفكرة روحها الليدي ديانا وهي خنفسانة وإلا تشتغل خير ياطير ويش يعني ادا اشتغلتين ولا تعورين راسنا بطباخ الغدا وغسال لفياب وتعليم الجهال هدي واجباتش غصب عنش تسوينهم عجل انتين ويش شغلتش وانتون أصلا تاركين كل شي على الخدامة وطول الوقت نوم وواتساب ومكياج وأعراس وبطنات وحش في بعضكم البعض تجاملون بعضكم من كدام وحش درجة أولى من ورا فلانة فستانها مال اول ومكياجها كأنها غنمة وعقول فاضية من اي فكر.( رجل صريح وشجاع)

    • زائر 59 زائر 58 | 6:27 ص

      عفوا

      هذه الواجبات ليست عليها
      بل عليك
      وماتقوم به زوجتك من واجبات منزلية تستحق الشكر عليه منك وتحتاج الى راتب ايضا

      لم نعامل الزوجة او الزوج ع انه عدو وليس شريك حياة
      حبيب
      عشيق
      كيف تسير بنا الحياة وهذا حالنا
      كيف لايكون الطلاق مآلنا نعوذ بالله وهذا امرنا مع بعضنا

    • زائر 61 زائر 58 | 6:44 ص

      الأغلبية صامته.

      حسب خبرتي وعمري وقد وصل 60 عاما...اكثر من 75 في المائة من الرجال يحملون هموم ولكن في صمت..لذلك الرجال سباقون للحياة الأخرة..اما المرأة فتعمر وتعيش علي راتب تقاعد زوجها..وحسب تشخيصي شخصيا ان الله لو يحاسب هؤلاء النسوة بعدله..لم يدخل منهن احد الجنة..لكن هذه مشيئة الله لعباده..لأن كلما ازداد العبد ايمانا ازداد بلائا...كم يتمني المرء ان تكون له زوجة مثل فاطمة الزهراء او السيدة زينب..لكن هيهات هيهات..شكر لصاحب العمود الذي اعطانا فرصة لنعبر عن مشاعرنا..

    • زائر 62 زائر 58 | 6:57 ص

      لا تكن سوداوي النظرة

      معظم المشاكل الأسرية والنكد أسبابه من الطرفين
      من الظلم أن تسيء لكل نساء البحرين بناء على تجربتك

    • زائر 64 زائر 58 | 7:31 ص

      هههههههههه

      مدري ليش حسيت المعلق فتاة بلازوج او حاقدة على النسوان

    • زائر 56 | 5:45 ص

      اغبطكم وأزعل ليكم

      اذا أقرأ تعليقات ازواج مازالوا يتحملون من بعضهم ويصبرون ع الحلوة والمرة والله استانس ليهم من قلبي
      اغبطهم
      الحمدلله قادرين يمشون حياتهم وهذا المطلوب
      واذا اشوف زعل وكدر وتعب واتهامات ينهم قلبي وتتعب نفسيتي
      اتمنى هالشي ماموجود
      الله يوفقكم اخواني وخواتي جميع

    • زائر 51 | 5:40 ص

      القناعة كنز

      التفاهم والاحترام ... واتمام الواجبات الزوجيه هو سر نجاح الحياة الزوجية
      والاستقرار الجنسي من الاشياء المهمه التي تكسر وتذيب العلاقه الجافه بين الزوجين

    • زائر 47 | 4:41 ص

      علمياً

      علمياً يسمى النكد بالكدر الزوجي وله دراسات وله تشخيص علمي
      ولكن وينا إحنا ووين العلم

    • زائر 49 زائر 47 | 5:10 ص

      ملاك

      خلف شيبتي ام لعيال 30 سنة صابره على كل شي تشتغل وططبخ وتغسل وتوصل والله 5 نجوم وأكثر مافي عندها اهم من زوجها وأولادها وبيتها اصيله

    • زائر 46 | 4:36 ص

      ...

      أن تكون هناك إمرأة سعيدة ثم تتحول إلى زوجة نكدية فلا بد من وجود أسباب دفعتها لاكتساب هذا الطابع النكدي .. مثل ما يقول المثل ما فيه دخان من دون نار
      طبيعة البشر يكتسبون طباع من الصغر وبعض الطباع يكتسبونها نتيجة لمواقف حصلت لهم في حياتهم ..
      فهذه المرأة السعيدة قبل زواجها لماذا تحولت إلى زوجة نكدية ؟؟!

    • زائر 45 | 4:24 ص

      لإنصاف الكاتب .. تعليق 3

      والله انت مو رجال!
      فاضحتنه ، شاهرتنه ، مكركدة عيشته
      اسرار بيته كلها برة
      مايقول كلمة عطته عشر
      او تسكت عنه تسكت تسكت وتجمع عليه وعقب ويش يطلعه منها
      هالنوع الشهادة لله حتى احنا النسوان مانقدر ع عشرتهم او تحملهم او الاحتكاك بهم
      فالزوج الصبور يكون ايوب
      وعلى فكرة هالنوعية من النساء مو قليلين
      الله لايجعلنا منهم

    • زائر 44 | 3:52 ص

      لإنصاف الكاتب .. تعليق 2

      النكد المقصود
      لما الزوجة تنكد ع الزوج حياته بأمور المفروض تكون هي اكثر وحدة عارفة ومقدرة ظروف زوجها وواقفة وياه وساندتنه!
      مثل هالأمور
      معنويا
      نفسيا
      ......
      ....
      والله فلانة اخدت هالحاجة الا بالسعر الفلاني واني مو اقل منها المفروض تاخد ليي
      فلانة زوجها سفرها هالمكان وسوى وقضى ليها ويش معنى انت ماتسفرني
      فلانة حمواتها عزموها ع المطعم الفلاني واني ياحظي ماشفت خواتك حتى تفلوا ع حظي بكلمة حلوة هاللي مايستحون .. بس مقيولة
      سمعت بت اختك بتتطلق!! بسبب هالأمر وداك الشي ماخبرتك من قبل لا بس انت ماصدقتني

    • زائر 43 | 3:43 ص

      لإنصاف الكاتب ..تعليق 1

      مامفهوم النكدية؟
      تقريبا كل النساء حطوا عليه ههههههههه
      ماتسوى عليه
      النكدية الا تجي نتاج تعب المرأة وعطائها ومجهودها وعدم تقدير الطرف الآخر بها
      او احساسه بمسؤلياته في بيته
      واحساسه بما تقوم به زوجته من مجهود يفترض ان يتحمله هو شرعا
      لا يحسب نكدا
      وهذا حقيقة
      فكيف لي ان احمل اثقالا وجبالا ع ظهري دون ان أتألم أو أتأفف أو تسقط دموعي من امور لايتحملها صاحبها اصلا!
      عيب ان يعلق الطرف الآخر ع هذه النقطة او يسخر لأنها ضده

    • زائر 42 | 3:39 ص

      الجهاد في البحرين ان تتحمل المرأه نحاسه الرجل

      نعم نحن نجاهد وذلك من خلال تحملنا لكم وتحملنا لانانيتكم وانتون فاضين اصلا

    • زائر 41 | 3:37 ص

      الرجل البحريني

      مفلس مايقدر يوفر سكن ولاعنده راتب عدل ومنتف ولاعنده ذوق وكل يتفلسف ويعيب...طالعوا روحكم

    • زائر 63 زائر 41 | 6:59 ص

      أنا امرأة و أجد عكس ما تقولين

      الرجل البحريني الصااااالح نعم الرجل
      والمرأة البحرينية الصاااالحة نعم المرأة

    • زائر 40 | 3:34 ص

      بيت بليا مره ما ينقعد لي فيه

      أحسنكم أحسنكم لأهله.. معاشر الرجال لا تعممون على النساء ففيهم من تنحط على الجرح يبرا فرغم ضعف حالنا ولله الحمد إلا نحن نعيش حياة القناعة والاطمئنان مع شريكة حياتي والحياة ماشية ولله الحمد من غير نكد.. المرأة قارورة أقل شي يكسرها فحافظوا عليها بتحافظ عليكم تحية لكل زوجة قنوعة ولكل زوج قانع والله لا يغير علينا وعليكم

    • زائر 38 | 3:24 ص

      المقال ظالم المراه

      المرأه كتله من الاحساس .. ولما تتكلم وتصارخ فهذا لانها تبي التغيير .. فيه شي تبيه يتغير .. تطمح لحياه افضل .. مافيه وحده بتجيب النكد حق روحها اذا اهوو مريحنها الا ماندر .. اكيد اهو مضايقنها بفعايله او انه مايفعل شي من الاساس ، حتى زوجه نابليون اللي تتكلم عنها واللي موفر لها كل شي اكيد حاسه عليه ان يخونها او فيه بوادر حق هالشي مو مني والطريق واللي سوته اهي طريقتها للدفاع عن حياتها مع زوجها اللي تحبه ،،

    • زائر 37 | 3:21 ص

      المرأه البحرينيه

      امراه عظيمه بكل المقاييس فهي امراة تعمل خارج البيت وداخل البيت كل اعباء البيت على راسها من تخطيط للميزانيه لمراعاة احتياجات الاولاد عندما تشتكي فمن حقها فهي تعاني فهي تحت ضغوط العمل والاولاد بس نقول للازواج رفقا بالقوارير ترى الكلمه الزينه حق المراه ترفع من معنوياتها وتذهب كل نكدها وتعبها
      عاشت المراه البحرينيه المكافحه الصابره وشكرا على المقال كاتبنا المحترم

    • زائر 36 | 3:03 ص

      الحاله الماديه هي السبب

      اكثر مشاكل الطلاق في المحاكم ماديه

    • زائر 34 | 2:38 ص

      القناعه

      اذا أخذت وحده قنوعة بترتاح اما اذا أخذت وحده تحب لفلوس فبشر بالعذاب والمشكله أنا أكثرهم يحبون التسوق والرجل البحريني كله مفلس أهنئه يصير الفلم الأكشن هههههههههههه

    • زائر 35 زائر 34 | 2:52 ص

      حقيقةٌ لا مفر منها

      لولا المرأة لما أتى الرجل..
      ولولا الرجل لما أتت المرأة..
      وكلاهما مكوناللآخر في جميع الأمور..

    • زائر 33 | 2:37 ص

      مقال جميل

      لقد أشرت لمكمن المشكلة الشائعة بين كل زوجين، فالزوج يموت حبه بسبب كثرة التذمر والشكوى وقد تجد المرأة أسلوب التذمر سبيلا للتمكن من الرجل لإن طبع الرجل لا يتوافق مع الحنة والرنة، وكلما زادت الحنة زاد خضوع الرجل بغية ااتخلص من المنغصات وزاد معها فتور الحب وتحوله لكراهية حتى يصل للحظة الاندفاع المهول للانعتاق من رباط الزوجية وحينها تندم المرأة ولات حين مندم هذا إذا اكتشفت أنها هي السبب"

    • زائر 31 | 2:35 ص

      امرأة نكدية

      المرأة النكدية هي نتاج تراكمات من زوج قاسي وعديم مسوؤلية لذلك تجم غضيها من تصرفات زوجها بالكلام.

    • زائر 67 زائر 31 | 9:20 ص

      المرأه حورية الحياة

      هل تعلمون اعزتي واخوتي القراء ان المرأة هي حورية الحياة وبدونها لا تساوي خردلة ولولاها لما وجد التكوين التكميلي في الحياة
      فعلينا تقدير هذه المرأة التي تزن الارض بثقلها وهي الام والاخت والزوجة والبنت والعمة والخاله
      ومهما كان من نكدها لضغوطات العمل اليومي التي تقوم به فعلينا المساعدة لها والتهوين من الآمهاوعلينا التمعن في عملها اليومي والقدرات الجباره التي تملكه
      وانت اخي الرجل ادخل التجربة يوما ما وقم بتغسيل الملابس وتصفيطها والاواني والطباخه وتربية الاولاد والسهر عليهم طيلة الليالي
      والسلام

    • زائر 29 | 2:23 ص

      بلاء

      بغض النظر عن المقدمة الدارونية ...
      فالدنيا اعدت لبلاء النبلاء والمرأة هي بلاء لابد منه للرجل.
      فإصبر على بلائك بالتي هي احسن وان شاء الله مثواك جنان النعيم.
      .
      أما اذا كنت تبحث عن حل لتقليل هذا البلاء عليك بالتعدد وكثرة الإنجاب ففيها ان شاء الله دواء لدائك

    • زائر 27 | 2:05 ص

      وماذا عن الرجل النكدي؟

      في مقالك حطيت على المرأة لأنك رجل ولم تنصفها....ولم تتساءل لماذا تتصرف هكذا....أيها الكاتب الرجال قوامين على النساء.....وبيدهم العصمة ....وما ذكرت شيئا عن العصبية الزائدة والصمت المطبق عندما يدخل بيته....قليلا من الإنصاف للمرأة لو سمحت

    • زائر 26 | 2:01 ص

      المرأه هي الحياة

      أسألك سؤال عزيزي الزائر الذي تنادي بسقوط المرأه انت من أين أتيت هل يجوز لك ان تسقط أمك التي حملتك في بطنها 9سهور وانت ما عانت بسببك تأتي اليوم وتجازيها باقبح الأقوال إلا إذا كنت مخبول ومريض مرض نفسي خطير قد اوصلك للجنون ولكم أعزائي القراء هذه الآهات من أم حملت وربت وتعبت في تربية أبنائها ونالت ما نالت عن لسان الأم ربتكم يا أولادي وتعبت الربى فيكم يوم أن كبرت وصرتوتكدو جازيتوني بمساوكم

    • زائر 25 | 1:59 ص

      اشكر زوجتك وامدحها كتجربة وشوف العجب

      كيف تكون الزوجة محبة وصبورة وعطوفة؟
      السر في التقدير
      المفتاح في التقديرررررر
      صدقوني ايها الازواج جربوها قدروها واشكروها وبتنفتح مغاليق الابواب والقلوب

    • زائر 22 | 1:50 ص

      صلوا على النبي

      وش صاير معركة

    • زائر 21 | 1:49 ص

      الحمد لله

      رغم ضعف الراتب الحمد لله اعيش مع زوجتي اجمل السنين والله يبعد عنكم النكد

    • زائر 20 | 1:47 ص

      الاخ العزيز الكاتب المحترم

      اريد ان اضيف لمسة بسيطة على المقال.. انني اعمل خارج البلاد منذ 11 عاما ولقد زرت بلاد العالم اغلبها ولكن استوقفتني بنقلاديش رغم فقرهم وقساوة الحياة لديهم كنت ارى النساء يعملن في البناء والاعمال الشاقة إلا انها ربة منزل من الدرجة الاولى فكنت اتحدث الى السائق ويخبرني ان النساء يعملن بجد ولا يقصرن في واجبات ازواجهم وبيوتهم ولكن حال الخليجيات كله تأفف وشقاء ونكد والبحرينيات يحلمن بمهند ويعشن في سراب الاميرات والاخير اروقة المحاكم بحثا عن الطلاق

    • زائر 57 زائر 20 | 5:56 ص

      مداخلة مفيدة

      اتفق معك تماما.. شكرا للمداخلة الهادفه والثرية..

    • زائر 70 زائر 20 | 11:18 ص

      البنغاليات

      المرأة البنغالية مكافحة و تكرف ليل نهار علشان رجال بنغلادش خيابة و كسالى ما يبون يشتغلون يبون كل شي جاهز ،، و كذلك المرأة البحرينية

    • زائر 18 | 1:37 ص

      لله درك يا بنت بلادي

      بنت بلادي تدرس وتعمل خارج المنزل ترجع وتباشر كل شئون المنزل من طبخ وغسيل الأواني وغسيل الملابس تكوي وتكنس تمسح وتلمع .. تدرس الأولاد واذا عندها كذا ولد هني البلوه .. تشتري أغراض المنزل لأنه تشتغل طبعا وعندها راتب ولازم تصرف على البيت .. والزوج ما عندي غير النوم ولهياته و في الأخير تطلبون منها ما تكون نكدية تطلبون منها ما تصرف وما تتألم .. والله حرام وجان زين الزوج البحراني يقدرها أو يحاول يحتويها عاطفيا .. في البيت ماد البوز ومع الربع ضحكه للشارع .. بالأخير أقول لكم يا بنات بلادي أجركم على الله

    • زائر 17 | 1:26 ص

      هههههههههههههه قبت

      وش سويت يا ولد السبع قبيتها وقعدت على تلها
      يا جماعة ليش الزعل هو ما قال كل النساء بعض النساء
      من النساء من تضع يدها على الجرح يبرأ ومنهم من هم اشرف من الرجال واقواهم

    • زائر 16 | 1:21 ص

      ليش عاد تسقط المرأة

      المرأة هي أمك وأختك وابنتك ونصفك الذي لاتستطيع العيش بدونه

    • زائر 15 | 1:17 ص

      صرت أحب الجلوس في حجرة وحدي

      ما أحب اختلط وياها من كثر بربرتها ما تجيب شي حلو كله نكد

    • زائر 48 زائر 15 | 4:50 ص

      اي اهرب

      اقعد في حجرة بروحك قابل التيلفون وحطم أرقام قياسية في كل اللعبات وهدها ويا الجهال وأعباءهم وهواشهم وتالي قول نكدية

    • زائر 11 | 1:04 ص

      حبيتها وعشقتها قبل الزواج وتالي الصدمة

      بعد الزواج صارت حنانة وزنانة من الدرجة الأولى ولعنت اليوم اللي اتزوجت فيه نكد في نكد

    • زائر 10 | 1:02 ص

      بصراحة المرأة نكدية ومن واقع

      هذرة وكلام فاضي وشكاوي وتذمر وياليتني ما اتزوجت ووو روحي بيت ابوك وفكينا كل يوم نكد

    • زائر 9 | 12:59 ص

      رجل الفاشل

      يقال وراء كل رجل فاشل امرأة نكدية

    • زائر 8 | 12:37 ص

      شكراً للكاتب

      الكاتب لم يعمم المقال على جميع النساء فهناك الطيبة وهناك النكدية

    • زائر 7 | 12:36 ص

      ياسلام عليك انت وباقي الرجال

      ملائكه مافيكم عيوب تبون تعيشون بكيفكم والزوجه هي اللي تتعب وتربي وادرس وتشيل الهم وتهرم قبلكم الله ياخذكم ...

    • زائر 12 زائر 7 | 1:12 ص

      مسؤليه المره مو سهله

      شلون ماتصير المره نكديه وهي شايله مسؤليه جهال وطبخ وغسيل وانظيف وكواي وحاجات الرجل وغير بعد لو كانت تشتغل ،، واجيك الرجال يبي يرتاح في بيت لاصريخ ولاتحمل مسؤليه غير انبطاحه على سرير ولا عليه من احد ،، اذا تقولون هو بيرجع من شغل تعبان فهو رجع وخصل شغله لكن المره الا صبح وعصر وليل هي تكرف وتدرس جهالها وغيره وغيره .. من وين مابتنهلك وبتبدي شكاويها .. لو ينحط الرجل موقع المره بسوي اخس ،، اذا هم ساعه وحده مايتحملون حتى جهالهم شلون المره الا طول يوم غير مسولياتها الا في بيتها لازم تسويها ..

    • زائر 19 زائر 7 | 1:39 ص

      اي والله

      يبغونها ماتنكد او شي احترموها واحترموا تعبها مو بس ماخذينها لفلوسها وتشتغل خدامة عندكم.
      من ارجع من الشغل اطبخ الغدا واغسل المواعين واسبح الجهال وادرسهم واسوي العشا ولا ارتاح ولا دقيقه ولا نص ساعه ابغي اعرف شلون انكد واحنا منكدين علينا في كل شي.
      واول شي لما يشوفون الرجال مرتك تشتغل تساعدك ، يعني بإختصار موجوده عندهم ثقافة الأخذ وليس العطاء اتمنى في مقالك القادم تنتاول المرأه العاملة وضغوطات الحياه.

    • زائر 5 | 12:25 ص

      ستراوية

      بصراحة أغلبية النسوان نكديين و لكن السبب في الرجال مستهترين و لا يتحملون المسؤولية و مخلينها كل على الزوجة

    • زائر 3 | 11:19 م

      الكاسر

      الحين وفي هدة الزمن كل شي نكد في نكد والمرأة أولهما اوووف متطلبات ما تخلص اتصالات ما تخلص تسولف في الا يخصها ولا ما يخصها وكل متدمرة من شغلها من جيرانها من صديقاتها من حمواتها والزوج يسمع ويش وخلي ويش ان صار ضضها في كلام قالته قالت أنت ما تصير معاي في شي

    • زائر 1 | 10:42 م

      شكرا على هذا المقال

      ابدعت عزيزي و اخيرا تكلم احدهم بصدق و هذا ما يحدث للكثيرين . وحتى المرأة العاملة حولت بيتها الى كل أنواع نكد العمل تفرغه في زوجها

    • زائر 6 زائر 1 | 12:34 ص

      عجل ليش اذا بتخطبون تدورون المرأة العاملة

      بطبيعة الحال تكون المرأة العاملة مرهقة من العمل ومشاكلة غير عن البيت واعباءة فالرجل اللي يبحث عن المرأة العاملة لازم يستحمل اشوي نكد عشان المعاش آخر الشهر

    • زائر 23 زائر 1 | 1:52 ص

      امرأة خارقة

      يعني تبون امرأة تشتغل وترجع البيت وهي تبتسم وتطبخ واتغسل واتنظف والعصر اتدرس الجهال وتقعد اتقابل طلباتهم والزوج المحترم يرجع البيت يبي يشوفها متعدلة ومبتسمة وكأن الزوجة روبوت ما تتعب ولازم ما تتكلم له او تطلب شي منه لاحتياجات اولادهم وما تتناقش معاه في امور البيت والاولاد لان بتصير نكدية في نظركم.
      أتقوا الله في نسائكم هم بشر كفاية انها مراعية ظروف الرجل وتساعده في مصروفات البيت على الاقل يساعدها ويراعيها ويحن عليها وشوف شلون بتتغير نفسية المرأة وبتعطي اكثر واكثر.

    • زائر 24 زائر 1 | 1:58 ص

      الصدق الكال

      شكرا لمرورك.. هذا الصدق المكمل للصدق الي قبله.. اشرت قبل ذلك في مقالين سابقين الى دور الرجل في الحياة الزوجية

    • زائر 30 زائر 1 | 2:24 ص

      :(

      حسبي الله ونعم الوكيل
      كم من الضغوطات يجب ان تتحمل المرأه ؟؟
      ماخذه مسؤولياتها الشرعيه وال غير شرعيه
      وبعد واقفه ويا الزوج تساندة وتشتغل بره وداخل البيت
      وترى لاشرع ولا دين يقول ان من واجبها تطبخ وتغسل و و و و
      تعليقي ع الردود مو المقال لانه ماقريته...

اقرأ ايضاً