العدد 4622 - الأحد 03 مايو 2015م الموافق 14 رجب 1436هـ

الوداعي يؤكد على المسئولية الاجتماعية في صون بيئات المناطق البحرية

أكد رئيس جمعية البحرين للبيئة شبر إبراهيم الوداعي على أن حقائق الموروث الاجتماعي في العلاقة مع بيئات المناطق البحرية والساحلية تشير إلى أن هناك قيماً وثقافات اجتماعية متعارفاً عليها في استثمار الثروات الطبيعية للسواحل والمياه البحرية، وطرقاً رشيدة في صناعة شباك الصيد تمنع صيد الأسماك الصغيرة، ومواسم محددة لعمليات الصيد البحري تتيح مجالاً لتكاثر الأسماك، كما أن هناك ثقافة محددة للحفاظ على نظافة المياه البحرية والساحلية.

جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها بشأن المسئولية الاجتماعية لصون بيئات المناطق البحرية والساحلية، وذلك ضمن الندوة التي نظمها مركز سكوبا ماستر بشأن أهمية البيئة البحرية في مملكة البحرين تحت عنوان «نحمي بحرنا».

وتناول مفاصل قانون رقم 2 بشأن حماية الحياة الفطرية العام 1995 والقانون رقم 21 بشأن البيئة العام 1996، وبين في سياق ذلك البعد الاستراتيجي لبرامج الحكومة «2015-2018» في صون التنوع الحيوي في نظم البيئة البحرية والساحلية، مؤكداً على أهمية محاور البرامج في إنجاز اهداف التنمية المستدامة.

وتطرق الوداعي في محاضرته إلى أهمية جهود المجتمع المدني في منظومة العمل لصون بيئات المناطق البحرية والساحلية، مشيراً إلى أن من أولويات مسئوليات المجتمع المدني العمل على متابعة ورقابة الأنشطة والبحث عن المخالفات وتسجيلها وتوثيقها ورفعها إلى جهة الاختصاص، واقتراح الخطط المنهجية والعملية للحد من الأنشطة غير الرشيدة واقتراح البدائل والمخرجات، وتنظيم برامج تنمية الوعي وبناء القدرات البيئية للمجتمع.

العدد 4622 - الأحد 03 مايو 2015م الموافق 14 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:53 ص

      المسؤلية الإجتماعية للشركات أيضاً

      بجانب الأهالي ومنظمات المجتمع المدني غير الحكومية يأتي دور ومسؤلية الشركات التجارية في حماية البيئة ودعوة الناس والمجتمع وتوعيتهم ابتداء من موظفيهم وانتهاء بمموليهم وزبائنهم. الشركات التجارية تكاد ان تكون هي اكثر الجهات مضرة بالبيئة بجميع حلاتها فإذاً تكون المسؤلة الأولى في الحفاظ عليها من منطلق انساني ثم ربحي.

اقرأ ايضاً