العدد 4637 - الإثنين 18 مايو 2015م الموافق 29 رجب 1436هـ

عوضنا الكأس بالدوري... ولا يهمني المستوى... وهدف الشرقي لم يخفني

عبر عن سعادته بلقبه الـ 15 في الخليج... رادان وحديث البطولة:

الرفاع - حسين الدرازي، محمد طوق 

18 مايو 2015

عبر مدرب فريق المحرق الكرواتي رادان عن سعادته البالغة بتحقيق اللقب رقم 15 له في الملاعب الخليجية مع مُختلف الأندية التي قام بتدريبها سواءً في البحرين أو الكويت، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُعبر عن مدى العمل الذي يقوم به مع كل فريق يقوم بقيادته.

وأضاف رادان «قدت الفريق في أول مباراة وكان ذلك ضد البسيتين في نصف نهائي كأس الملك، ويومها لم يكن الوقت كافياً للتغيير بالتأكيد كون الفارق بين قيادتي للمحرق ومباراة البسيتين أياماً قليلة فقط وفي الأسبوع نفسه، ومع ذلك كنا قريبين من الفوز والصعود للنهائي لولا ركلات الترجيح، ولكن بعد ذلك عملت وبالتعاون مع بقية أفراد الجهاز الفني والإداري ومجلس الإدارة على تغيير وضع الفريق للأفضل وهذا ما حصل وفي ظل انضباط كبير للغاية من قِبل جميع اللاعبين الذين كان لديهم تصميم كبير على تعويض الإخفاق في مسابقة الكأس، ولذلك فإن النتائج تحسنت كثيراً في الدوري، وبدأ الفريق يتقدم أكثر من خلال الانتصارات المتواصلة وأهمها في الثلاث جولات الأخيرة على الرفاع ثم المنامة وهذا ما قربنا إلى اللقب الذي جاء عبر التعادل في اللقاء الأخير مع الرفاع الشرقي».

وعن هذا اللقاء الأخير والفوز باللقب على رغم عدم تقديم المستوى المأمول، قال رادان: «نعم ربما لم نقدم مستوانا الحقيقي في هذه المباراة، وهذا يكاد يتفق عليه الجميع، ولكن يبقى في النهاية أننا حققنا الأهم، فمثل هذه المباريات تكون النتيجة الأهم فيها، وهذا ما حصلنا عليه.

دور المباراة في تحديد مصير الفريق هذا الموسم والرغبة في استعادة اللقب بعد غياب 3 سنوات جعل اللاعبين تحت الضغط، وخصوصاً في الشوط الأول، إضافة إلى أن الغياب عن أجواء المباريات الرسمية لمدة 16 يوماً لابد أن يترك تأثيراً على اللاعبين، وخصوصاً أن الفريق كان متحمساً بعد تحقيق انتصارين هامين متتاليين على فريقين ينافسان على البطولة، بينما نلاحظ أن الرفاع الشرقي لعب مباراة رسمية هذه الفترة في رباعي كأس الاتحاد».

وأوضح رادان أن هنالك بعض الأخطاء قد حصلت في الشوط الأول أمام الشرقي بالذات فيما يتعلق بالمساندة للمدافعين وعدم قيام بعض لاعبي الوسط بذلك، وهذا الأمر جعل الضغط كبيراً على الدفاع وحصل الرفاع الشرقي على العديد من الفرص لكنهم لم يستغلوها وهذا ما أراح فريقه، مشيراً إلى أنه نبه اللاعبين لهذه الأخطاء بين الشوطين ولذلك تحسن المستوى في الشوط الثاني، وخصوصاً من الناحية الدفاعية.

وأكد رادان أنه لم يخف كثيراً في الدقائق الأخيرة على رغم أن إحراز الرفاع الشرقي أي هدف كان سيحول الحسم لمباراة فاصلة، مشيراً إلى أن التنظيم الدفاعي الذي كان عليه الفريق إضافة للتغييرات التي قام بها جعلت الخط الخلفي متماسكاً، إضافة إلى أنه كان على ثقة كبيرة بأن لاعبي فريقه لن يفرطوا بهذه الفرصة إطلاقاً وسيحافظون على النتيجة وهذا ما حصل، مهنئاً في الوقت نفسه فريق الرفاع الشرقي على المستوى الذي ظهر به، وكذلك شكر لاعبي فريقه على جهودهم الكبيرة وبارك لهم الفوز باللقب.


عبدالله عمر: متابعة المباراة أصعب من اللعب

قال لاعب فريق المحرق عبدالله عمر الذي غاب عن لقاء الحسم أمس الأول أمام الرفاع الشرقي بسبب الإيقاف إنه عاش أوقاتاً عصيبة للغاية طيلة اللقاء كون المباراة حاسمة وتُحدد مصير الفريق في الموسم بأكمله، مشيراً إلى أن متابعة مثل هذه المباريات من خارج الملعب أصعب بكثير من التواجد في الملعب، مضيفاً «عندما تكون في الملعب فإنك تقوم بأقصى جهد من أجل مساعدة الفريق على تحقيق الانتصار ولا تكون (على أعصابك) حينها، ولكن عندما تتواجد في الخارج تشعر بأنك عاجزاً عن مساعدة اللاعبين ولا تملك إلا سلاح الدعاء لهم وهذا ما كنت أفعله في المباراة».

وقال عمر أيضاً «كنا في وضعية مريحة بعد أن مرت ربع الساعة الأولى من الشوط الثاني ونحن متقدمون بالنتيجة، ولكن بعدها الأمور أصبحت صعبة بالتأكيد جراء إحراز الرفاع الشرقي هدف التعادل، إذ أن أي هدف آخر من المُمكن أن يحول الحسم للمباراة الفاصلة، لكن الحمد لله ذلك لم يحصل، فالفريق حافظ على تماسكه وتركيزه في الدقائق الأخيرة ولذلك فإن الرفاع الشرقي لم يحصل على أي فرصة للتسجيل في هذا الوقت بعكس ما حصل في الشوط الأول».

وهنأ عمر جميع الجماهير المحرقاوية بمناسبة استعادة لقب الدوري من جديد بعد غياب ثلاث مواسم، مشيداً كذلك بالدور الكبير لهذه الجماهير ولمجلس إدارة النادي والجهازين الفني والإداري للفريق، وهو ما كان له أبلغ الأثر في تحفيز اللاعبين وتسهيل أمورهم وبالتالي تحقق اللقب بفضل تعاون الجميع.


الحيام: لكل مجتهد نصيب وقاتلنا من أجل اللقب

أوضح الظهير الأيسر لفريق المحرق الدولي وليد الحيام أن لكل مجتهد نصيب، وفريقه اجتهد وثابر في الموسم الجاري وأثمر عن تحقيق لقب الدوري للمرة الـ 33 في تاريخه، مشيراً إلى أن التتويج جاء بعد عناء وتعب طوال الأشهر الماضية التي شهدت في طياتها أفراح كثيرة لفريق المحرق على رغم بعض المطبات التي لم تعكر صفو الفريق وواصل على منوال النجاح حتى حقق هدفه.

وقال: «قبل انطلاق الموسم، تعاهد اللاعبين على القتال من أجل النجمة الـ 33، عندما يكون هدفك واضح من دون شك أنك ستصل إلى مرادك، هدفنا كان الدوري والحمد لله حققنا هذا الهدف بفضل التعاون بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري إضافة إلى دعم الإدارة المحرقاوية».

وأضاف «لابد من الإشارة إلى أن الدعم الجماهيري للفريق لعب دوراً بارزاً بتحقيق اللقب، نحن لا نستغني عن جماهيرنا وهي رسمت لوحة معبرة بولائها وحبها للفريق والنادي بشكل عام، حضورها كان الدافع الأكبر للفريق وأود أن أشكرهم جزيل الشكر على متابعتهم المستمرة وحضورهم ومؤازرتهم للفريق».

وأشاد الحيام بالدور البارز الذي قام به رئيس جهاز كرة القدم بنادي المحرق غازي ناس من خلال سعيه بتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للفريق طوال الموسم، مشيراً إلى أن متابعته المستمرة وفرت سبل الراحة للفريق.


هداف الدوري «سمعة»: استحققنا البطولة بروح «العائلة» وسعيد بلقب الهداف

أبدى مهاجم فريق المحرق الدولي إسماعيل عبداللطيف سعادته الكبيرة بحصول فريقه على دوري فيفا لكرة القدم وتتويجه بلقب هداف المسابقة، مشيراً إلى أن المحرق استحق لقب الدوري بعد الجهود الكبيرة التي بذلها طوال الموسم.

وقال: «سعينا أن نحقق لقبين هذا الموسم، لكننا فقدنا كأس جلالة الملك، أملنا لم ينقطع بعد الخروج ونافسنا بقوة على لقب الدوري حتى حصلنا على اللقب الذي جاء بكل جدارة واستحقاق، أنا سعيد بالمساهمة بعودة الألقاب لفريق المحرق بعد غياب دام 3 مواسم متواصلة عن لقب الدوري، لست وحدي الذي سعى بل جميع اللاعبين والجهازين الفني والإداري والجماهير وإدارة المحرق التي لعبت دوراً كبيراً بتتويج الفريق، حيث أن الفريق حصل على دعم كبير ومتابعة مستمرة».

وتابع «عملنا كعائلة واحدة منذ انطلاق الموسم وهو سر من أسرار نجاح الفريق، عندما تذهب للتدريب ترى الحماس والجدية وجميع اللاعبين يؤازرون بعضهم البعض، عشنا أيام جميلة جداً تكللت بالنجاح الكامل بالتتويج بلقب الدوري».

وعن حصوله على لقب الهداف، قال: «أعتقد أن اللقب ليس فرديا، بل جماعي، الأهداف لا أسجلها لوحدي بل بمساندة زملائي اللاعبين، لقب الهداف لجميع لاعبي المحرق فقد ساعدوني كثيراً على الحصول على اللقب، أنا سعيد للغاية بحصولي على هذه الجائزة التي ستكون دافعا كبيرا لي للتألق في الفترة المقبلة، وأعد الجميع أن أبذل قصارى جهدي في الفترة المقبلة».

وختم حديثه بالقول: «أهدي هذا اللقب لجميع عشاق القلعة الحمراء وأشكر الجماهير المحرقاوية على حضورها ومساندتها للفريق».


القطان يبارك للمحرق لقب دوري «فيفا»

المنامة - نادي النجمة

بارك رئيس نادي النجمة عيسى القطان إلى مجلس إدارة نادي المحرق وجماهيره وجميع منتسبيه بمناسبة تحقيق الفريق الأول لكرة القدم بطولة دوري الدرجة الأولى «فيفا» للموسم الرياضي 2014/ 2015.

وأكد القطان أن نادي المحرق يملك تاريخاً طويلاً وحافلاً بالإنجازات والبطولات وليس غريباً عليه تحقيق المزيد من البطولات لاسيما وأنه يمتلك الكثير من الجوانب والعوامل المساعدة للنجاح سواء على صعيد الجانب الإداري أو الفني إلى جانب امتلاكه لنخبة متميزة من اللاعبين النجوم منحته اللقب الـ «33» في تاريخه.

وقال القطان أن نادي المحرق استحق لقب بطولة الدوري نظراً للمستويات الفنية العالية والنتائج الإيجابية التي حققها ووضعته على قمة الفرق بكل جدارة خاصة مع الروح المعنوية العالية والحماس الكبير الذي ظهر على لاعبيه في جميع مبارياته.

العدد 4637 - الإثنين 18 مايو 2015م الموافق 29 رجب 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً