العدد 4643 - الأحد 24 مايو 2015م الموافق 06 شعبان 1436هـ

العصفور لـ «الوسط»: تخرج البحرين من أزمتها بـ «وثيقة للعيش المشترك»... وبمدرسة «النصح بلا صدام»

لسنا موالاة ولسنا «انبطاحيين»... وتحصلت على دعم من قمة هرم المعارضة

علي العصفور: آن الأوان لعقلنة المطالب - تصوير : عقيل الفردان
علي العصفور: آن الأوان لعقلنة المطالب - تصوير : عقيل الفردان

كشف عضو مجلس الشورى السابق علي العصفور، عن امتلاكه صيغة أولية لمشروع سياسي، رأى فيها العصفور «مخرجاً واقعيّاً للبحرين من أزمتها السياسية».

وبحسب توضيحات العصفور، الذي كان يتحدث إلى «الوسط» من ديوانية آل عصفور بالدراز، فإن المشروع الذي ينطلق من وحي مدرسته الفكرية وعنوانها «النصح بلا صدام»، يتضمن حقوق وواجبات المكون الشيعي تحديداً، ويؤسس في نهاية المطاف لما أسماه «وثيقة عيش مشترك».

وفي التفاصيل، نفى العصفور تهمة الطائفية عن مشروعه، واعتبر أن برلماناً كامل الصلاحيات ودوائر عادلة، شعاران يغنيان عن مطلب الحكومة المنتخبة، ويكفيان لصنع تسوية تحفظ لجميع المكونات البحرينية حقوقها، وطالب «الصفوة» من علماء الدين وأهل الحل والعقد بتلقف المقترح والعمل على بلورته والمضي به قدماً.

الحوار الآتي يتضمن التفاصيل:

لنبدأ بالسؤال عن علي العصفور، تحديداً تموضعه السياسي؟

- علي العصفور هو أحد أبناء هذا الوطن، ينتمي إلى مدرسة الوسطية قولاً وفعلاً، لا تلك الوسطية التي تسمع عنها في وقت الرخاء فقط.

هذه المدرسة ورثنا تعاليمها أبا عن جد، مارسناها في العمل وتحملنا تبعاتها بسبب علاقاتنا المتوازنة مع الحكومة والمعارضة.

حين تقول (نحن)، تشير إلى من على وجه الخصوص؟

- أشير إلى فئة كبيرة في البلد، يحددها أي شخص يقرأ كلامي ويعرف ما اذا كان ينتمي إلى الفئة نفسها أم لا، وبالمناسبة ليست هذه الفئة حزباً وانما هي الفئة التي تعمل دائما في الظل وبهدوء، بعيدا عن المسميات ولديها الاستعداد لتحمل تبعات غيرها في الخلاف الناتج عن نمط التفكير المحصور في نظرية «إن لم تكن معي فأنت ضدي».

هذه الفئة بقيت قريبة من السلطة والمعارضة على مسافة واحدة من دون أي نفاق أو مصلحة فردية، تقول للجانبين أخطأتم هنا وأصبتم هناك.

هذه هي الثقافة التي أنتمي إليها هي بالضبط ما يعبر عنها بالفئة الصامتة.

لكن لماذا نجد الفكرة النمطية السائدة لدى شريحة من الناس والتي تقول إنكم أقرب إلى السلطة منكم إلى المعارضة؟ وهنالك من يصنفكم على أنكم موالاة بشكل صريح.

- لا أتفق مع ذلك، وللآخرين أن يصنفونا كما يريدون، وبحسب قراءتهم، لكن الواقع يقول أمراً مختلفاً، فأنا أعمل في السلطة كما تعمل أنت في السلطة، وأنا أعتقد أن غالبية المتابعين للشأن السياسي تعرف علي العصفور وقت وجوده داخل السلطة، والكل تابع مواقفي، وكنت من موقعي في مجلس الشورى أقول الكلمة التي هي أقرب للناس وأحياناً أقرب للمعارضة.

هل تتبرأ من توصيف الموالاة؟

- ما أريد قوله إن الموالاة هي مسمى يأتي في سياق التوصيفات التي يمكن اعتبارها بـ»التوصيفات المعلبة».

وفي الحقيقة، لا وجود لشيء اسمه موالاة، فالولاء هو لله عز وجل ولنبيه (ص)، وأنا أتحدث عن تسميات سياسية لا أحب الدخول في تفاصيلها، فسواء كنت موالياً للسلطة أو للمعارضة فإنك ستوصم بأوصاف لا تخلو من سلبية.

إلى أي حد يمكن القول إن حديثك هذا يعبر عن قناعات جديدة طرأت عليك بعد عدم التجديد لك في مجلس الشورى؟

- غير صحيح، والصحيح أنني حين أعمل في السياسة فأنا أقر بضرورة وجود تواصل مع السلطة حتى وإن اختلفنا، فلا أؤمن بالقطيعة أو الخصام، وبديل ذلك هو الاختلاف سواء مع السلطة او مع المعارضة.

وبشكل واقعي، فانني اعتقد ان هذا هو التوصيف الصحيح.

في الاطار ذاته، ولو سمحت لنا بطرح سؤال قد يدور في أذهان الناس: لماذا لم تجدد لك عضوية مجلس الشورى؟ هل تعتبر ما حصل ضريبة لمواقفك المختلفة مع السلطة؟

- تصوري يقول أن لا صحة لهذا التخمين، فقبل واثناء دخولي في مجلس الشورى وحتى بعد خروجي منه، كانت العلاقة طيبة مع السلطة، ولاتزال، على رغم اختلافي مع بعض المواقف التي حدثت.

وما أراه ان ما حصل جاء في سياق تجديد الدماء ليس الا، وخصوصا أنني امضيت فصلين تشريعيين في عضوية المجلس، ودليلي على ذلك عدم التجديد لأعضاء آخرين على رغم عدم وجود اي اختلاف بينهم وبين السلطة، وبعضهم امضى 4 سنوات فقط في عضوية المجلس.

وعلاوة على ذلك، فإن مواقفي هذه موجودة مسبقاً، ولم تحل بين التجديد لي لأربع سنوات إضافية.

اذاً نحن أمام مدرسة ينتمي إليها علي العصفور، شعارها «النصح بلا صدام»؟

- نعم، وهذا ما يعبر عن رؤيتنا بشكل دقيق.

لكن السؤال: الى أي حد يمتلك هذا الشعار وهذه الرؤية قابلية الوقوف على أرضية صلبة كما هو الحال في البحرين؟

- تجيب على ذلك بعض مواقفي داخل مجلس الشورى التي يمكن اعتبارها مواقف معارضة، كنت عبرها وعلى الدوام أعطي الرأي الناصح من خلال المشورة، وكنت على قناعة تامة بالقدرة على تحقيق المصلحة العامة عبر ذلك.

أما مسألة التصادم فكنت رافضاً لها كمنهج، وبالمناسبة، فان ذلك شمل موقفي من مواقف للسلطة تجاه المعارضة، فكنت خلال السنوات الأربع الماضية أشدد على أهمية فتح القنوات للحوار والتفاهم والتواصل وعدم استخدام العنف المفرط المؤدي إلى سفك الدماء.

كذلك، طالبت المعارضة بالإبقاء على باب التواصل مع السلطة مفتوحاً، وهذه كما اعتقد مقتضيات ضرورية للعمل السياسي.

هل أثبتت الأيام صحة ما تتبنونه من أفكار؟

- نعم، وهذا ما حصل، والتجارب تؤكد ذلك، بحيث إن سياسة النصح بلا صدام هي الأنسب إلى واقع معقد كواقع البحرين والمنطقة.

لكن، عفوا على السؤال، هنالك من يذهب إلى توصيفكم بـ«الانبطاحي» عطفاً على ما تقولون.

- هذه لغة العاجز، وأنا هنا أُقر بأن لغة العمل بلا صدام، هي لغة نتائجها متأخرة، لكنها تبقى مضمونة، وأقل كلفة من سفك الدماء، وبالمناسبة، فإن تعاليمنا الدينية تؤكد أن حرمة الدم هي أغلى من المطالب السياسية التي ينادى بها، وهذا يدفعنا إلى السؤال: كيف تضحي بالواجب من أجل المستحب؟

عطفا على هذا الكلام، هل تعتقدون أن الفئة التي تتبنى قناعتكم هي في تزايد؟

- أعتقد انها ازدادت، لكنها تعاني من التغييب سواء من جانب السلطة أو من جانب المعارضة، وفي الحد الأدنى كان اشراكهم في الرأي معدوماً.

نصل الان إلى السؤال الآتي: انتم كتيار لستم على الهامش، تحديداً فيما يتعلق بأزمة البحرين السياسية؟

- قبل الاجابة، أود التصحيح فنحن لسنا تيارا، بقدر ما نحن شريحة مجتمعية بلا مسميات، وكل فرد لا يمارس الصدام والتخاصم اسلوبا فهو منتم إلى هذه الشريحة.

هل يعني ذلك أنك غير محسوب على اي طرف سياسي؟

- لا، فانا محسوب على هذا الوطن، ولست عضوا في اية جمعية سياسية، ولدي القناعة بقدرتي على السعي إلى مطلبي ومطالب الاخرين، ان لم يكن في يوم ففي سنة، ويبقى الأهم ألا ادخل معركة التصادم.

كشريحة مجتمعية، ما هي رؤيتكم لمخارج أزمة البحرين؟

- هذه الشريحة هُمشت في ازمة البحرين؛ لأن طبيعتنا واسلوبنا يقتضيان أن ننأى بأنفسنا بحيث نبتعد عن تحمل مسئولية سفك الدماء وانتهاك الأعراض، انطلاقا من قناعتنا التي ذكرتها بأننا نعتقد ان المطالب لا تساوي هذه الكلفة الباهظة.

لكن الا تعتقد ان هذا الكلام يدينكم، بحيث انكم في الضراء تتخلون عن الناس وفي السراء تظهرون في الصورة؟

- مجدداً أقول: سنبقى مع الناس فيما يطالبون لكن من دون صراع، وحين يصل الأمر إلى الصراع نرى ان تكليفنا الشرعي يطلب منا الابتعاد.

وإلى أي حدٍّ يمكن القول إن دافعكم وراء ذلك لا ينحصر في الخوف على المصالح الشخصية؟

- لو كنت ابحث عن مصالح شخصية، لكانت الأزمة هي أفضل فرصة لذلك، وأعتقد أن ذلك كاف لرد التهمة، بحيث انني كنت في الموقع القريب من السلطة وكان بمقدوري ان اساندها في كل شاردة وواردة حفاظاً على موقعي، ولكن الايام اثبتت أنني لا أسعى إلى كل ذلك.

حسناً، مدرسة الوسطية ما هي رؤيتها للمخرج من أزمة البحرين؟

- اعتقد ان الوقت قد حان لأن يؤخذ برأي الجميع واعطاء فرصة للآخرين ليقدموا ما لديهم، فخمس سنوات تسلمت فيها المعارضة الشأن العام بقوة شارعها كانت كافية، ونحن نقر بأن المعارضة قوية في الشارع، لكن لنكن صريحين، فقد دفعنا ودفعت البلد برمتها الثمن غالياً، ولم يخرج من الأزمة منتصر.

وإزاء ذلك نتساءل: أليست السنوات الخمس كافية للمراجعة ولإشراك جميع الاطراف في الخروج برأي سديد ينقذ هذا الوضع؟، أليس هذا الوطن وطن الجميع؟، ومن قال انك مسئول عن مصيري من دون أن أبدي رأيي؟، ومن الذي أعطى فئة من الناس في السلطة والمعارضة الحق لتحديد مصير البلد والوصول به لما وصل إليه؟ دعونا نأخذ استراحة للتأمل فقط، ولربما تجد الرأي في مكمن آخر، وأنا في رأيي أن هذا الوقت هو وقت الوسطية التي لم تخض دور التصادم، ونأت بنفسها عن المعركة واحتفظت بنظرتها الثاقبة حيال ما يجري، ورؤيتها اليوم قد تكون مقبولة عند السلطة وعند المعارضة، فلماذا لا يفتح لها المجال للخروج بمرئيات لإنقاذ البلد.

وأود طمأنة المعارضة، فأنا هنا لا أتحدث عن بدائل، ولا اطرح نفسي بديلاً عنها، كما اطمئن السلطة، فانا لست ممن يريد استبدال النظام، وكل ما أريده الخروج برؤية مختلفة، وليمسك بها من يريد من السلطة والمعارضة، فقط ليسمعوا الرأي المغيب خلال الأزمة.

هل تمتلكون صيغة لتسوية سياسية تكون مقبولة لدى جميع الأطراف؟

- لا أدعي ذلك، لكن سأطرح ما في جعبتي من مشروع وبعيداً عن المجاملات.

أقول: البحرين لا تحتمل المجاملات الآن فوضعنا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي سيئ، ونحتاج إلى مخرج حقيقي، وهذا المخرج بحاجة إلى ضريبة سيدفعها من يبادر لتعليق الجرس ويتقدم، والضريبة قد تأتي على هيئة اغتيال سياسي أو اجتماعي لا يهم ... ولا بد من الاستعداد للتضحية.

والمخرج يوجب على الحكماء والعقلاء واهل الخبرة والاختصاص في الطائفة الشيعية أن يتقدموا بمشروع للطائفة الشيعية، ولم تعد المسألة تحتمل برنامجاً هنا او فكرة هناك.

نحن بحاجة إلى مشروع يقدم إلى السلطة، وهنا من المهم التوضيح أن هذا المشروع لا يستهدف الاستقواء على المكون الآخر بمفهوم الطائفية المقيتة، بل يسعى للتأكيد على أننا كمواطنين لنا حقوق، وعلينا واجبات، والمشروع عبر ذلك يرسل رسائل تطمين للسلطة من جانب هذه الطائفة.

هل تعني بالمشروع اعادة تشكيل الهوية؟

- لا ليس كذلك، هويتنا راسخة في تراب هذا الوطن، ولا يزايد علينا أحد، لكن المقصود أن المشروع هو سياسي يرسل رسائل ايجابية إلى بقية الشركاء في الوطن، ويتضمن حقوق وواجبات المكون الشيعي.

وهل تبلور المشروع بصورة كاملة أم لايزال رؤوس أقلام؟

- تفاصيل المشروع تتمثل في المشاركة الحقيقية لا بمحاصصة مرفوضة، وإنما نطالب بأن يكون لنا دور في صنع القرار، بما في ذلك التوزيع العادل، والمساواة في العمل وفي المشاريع الخدمية وغيرها.

هذا من جانب الحقوق، ومقابل ذلك هنالك الواجبات، والتي تشتمل على صياغة وثيقة للعيش المشترك، تطمئن السلطة وتخرج البلد في الوقت نفسه من الشرخ الطائفي الذي أصيبت به والذي هو في الواقع أخطر من غياب المطالب السياسية.

أشرت الى ان المشروع ليس طائفيّاً، لكن ألا تعتقد أن ذلك لا يكفي لرد تهمة الطائفية عنه، وخاصة انه يطالب بحقوق طائفة بعينها؟

- لا، ليست الأمور كذلك، فاليوم أنا اسمي شيعي فأنا طائفي، وأنت اسمك سني فأنت طائفي، فهل نعيش في هذه الزوبعة؟ وبرأيي فإن المهم هنا أن نؤكد ان العقيدة لكلا الجانبين مهمة، ولا يمكن لأي طرف التخلي عنها ليرضى طرف آخر، والأساس الذي علينا أن ننطلق منه هو أن المعتقد خصوصية لكل فرد، يقابله التزام الطرف الآخر باحترامه وعدم إهانته واستهدافه، وأنا وبكل صراحة اعلم بأن حديثي هذا لن يرضي فئة معينة، لكن السؤال

في المقابل: هل تحقق التوافق بين مختلف المكونات على المطالب السياسية المرفوعة منذ نحو 5 سنوات؟ فعلى رغم التأكيد على وطنية المطالب، كانت النتيجة أن الطرف الآخر لا يقبل بها، وهنا نحن نسأل: ما هو الحل؟ هل نستمر في المراوحة في المكان؟

هل ما تتحدث عنه هو مشروع فردي، أم أن هنالك من يتبناه معك؟

- أنا أعلق الجرس، ولا أُكره أحداً على اتباع ما أطرح، وقد يكون بحاجة إلى المزيد من الإضافة والتصحيح، وهو في الوقت ذاته طرح يشدد على أن البحرين لن تمضي إلى الأمام الا بفسيفسائها الذي يشمل الطائفتين الكريمتين.

لنكن صريحين، كيف يرى مشروعك طبيعة العلاقة مع المكونين الآخرين (العائلة المالكة، والطائفة السنية)؟

- السؤال مهم، وبدقة أجيب: لا خصام بين العائلة المالكة والطائفة الشيعية، ومن الغباء أن نعتقد بخلاف ذلك، بحيث ان العائلة تحكم نصف شعبها فقط، وهذا لا يعني اننا ننكر وجود مشكلة تحديدا مع بعض من يعملون في الشأن السياسي.

وبجانب ذلك، أعتقد ان الطائفة السنية الكريمة لا تسعى كذلك إلى الخصام مع النسيج الاجتماعي الذي عاشت معه منذ الأجداد، وكذلك هذا لا يعني نكران وجود أصوات اقصائية هي موجودة في جميع الأطراف التي أراها كالزعانف التي تحتاج إلى تقليم، والجيد في الأمر أنها لا تعبر عن المجموع، ومصلحتهم في استمرار الأزمة.

اذاً الكرة في ملعب الطائفة الشيعية تحديداً؟

- نعم، وكما تعهدت بالحديث بصراحة، فإنني أقول: لنعترف اننا وبعد نحو 5 سنوات من الأزمة، خسرنا المعركة (إن كانت معركة) وان نسلم بروح رياضية، وان كان ما يحصل هو حراك، فعلينا التوقف والعمل على مراجعته واستبداله.

وأنا هنا لا أنادي هنا بالتسليم، لكن بالسعي إلى إنقاذ ما يمكن انقاذه، وأنا على يقين بأن حديثي هذا مؤثر لكنه الواقع.

نعلم أن لديك تواصلاً مع قيادات في المعارضة، فهل أوصلت إليهم هذه الأفكار؟

- ما يمكنني قوله نعم، فقد تحصلت من قمة هرم المعارضة، والتي احتفظ بعلاقات وثيقة مع شخوصها، على تشجيع متكرر، مفاده أن هذه الشخصيات لديها كامل الاستعداد للسماع لأية آراء تسعى لإنقاذ البلد والتفاعل معها، ولا يزالون على الموقف نفسه.

هل يشير هذا الكلام إلى قناعتهم التامة بأن حراك السنوات الأربع لم ينجح؟

- هذا الأمر لا يحتاج لاعتراف مباشر ويبدو واضحا.

وهل فشلت بدورك في إقناعهم بمشروعك السياسي؟

- لم أطرحه عليهم بجميع التفاصيل، وانما انا هنا لأتحدث واكشف عن بعض التفاصيل.

ولماذا لا تطرحه عليهم بشكل مباشر؟

- وضع المعارضة قد لا يتقبل المشروع كما بدا وهو يتحدث عن حقوق طائفة.

هل ترى ان على طرف آخر تلقف المشروع؟

- نعم، وهذا الطرف يجب ان يكون بعيدا عن الجمعيات السياسية وعن العمل الحزبي، على اعتبار ان لدى الجمعيات مواثيق مشتركة وتحالفات مع جمعيات أخرى قد تحول دون تبنيها للمشروع.

وما هي خطوتك التالية؟

- لدي استعداد للإضافة والتعديل على مضمون المشروع، ولا مانع لدي من التعاون مع أي طرف، لا بل أن يتسلم هو المشروع، فالمهم أن نتمكن جميعاً من إنقاذ البلد.

وهل تلمست موقف الجانب الرسمي حيال مشروع كهذا؟

- لا، فقط أنا أكشف عن تفاصيل رؤيتي للوهلة الأولى من خلال هذا اللقاء.

هنا سنسأل، ما هي الالتزامات التي يمكن للمشروع تقديمها للجانب الرسمي؟

- آن الأوان لعقلنة المطالب، تحديداً فيما يتعلق بمراعاة العاملين الإقليمي والدولي، ولنتعلم من تجارب الآخرين، فخذ مثال الإخوان في مصر بعد التشبث بالكل خسروا الكل، وبشكل صريح أقول إن برلماناً كامل الصلاحيات ودوائر عادلة، سيغني هذا البلد عن مطلب انتخاب الحكومة، ولنا في التجربة الكويتية قدوة.

فيما يتعلق بالجهة التي ستتلقف المشروع، هل يشير حديثك ناحية علماء الدين تحديداً؟

- أشير إلى الصفوة وإلى أهل الحل والعقد، وعلى العلماء والنخبة مساندة المشروع لصياغته بما يناسب، والعوام ستمضي على رؤى هذه الصفوة.

في هذا السياق، هل ترى أن مشروعك السياسي يتناغم مع الرسائل التي قدمها سيدعبدالله الغريفي عبر خطب الجمعة الماضية؟

- نعم، ومن خلال لقاءاتي مع السيد الغريفي، وجدت من خلاله عدم الممانعة في فتح الباب لأي تحرك قد يقود البلد إلى مرحلة التوافق والحل.

ومن المهم التنويه هنا الى ان تحرك الغريفي لم يتم الا برضا الغالبية.

إذاً، عمليّاً هنالك عملية مراجعة حصلت داخل صفوف المعارضة؟

- نعم، هذا موجود، وفي الإطار ذاته نشير إلى ضرورة استمرار ارسال مثل هذه الرسائل الايجابية بين مختلف الأطراف، واستمرار حالة التواصل التي قد تهيئ الأرضية لتصحيح بعض اللبس وبعض سوء الفهم.

العدد 4643 - الأحد 24 مايو 2015م الموافق 06 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 103 | 10:56 ص

      في الوقت الضايع

      كل الردود كانت مراوغه، الخلاصه و بدون لف او دوران ،هل نعتبر هدم المساجد و قتل الأبرياء و التعذيب و هتك الحرمات شيء من الذاكره و نقول عفى الله عن ما سلف يا حجي عصفور؟و هل تعتبر ............ مستقل حتى تنسفه من تصريحاتك المعنونه بالسياسيه الخارجه بنا من الأزمه؟ أم ان التعايش مع ........... الموالين هو سلوك يجب التحلي به و التنازل عن حقوق المواطن من أجل إكرام الضيف؟ يا عصفور دامك في مجلس الشورى و لم تقوى على رفع اصبعك لرفض التجنيس السياسي و.............

    • زائر 99 | 4:40 م

      صمود

      أبناء شعبنا سائرون في مطالبتهم المشروعه في المطالبه بالديمقراطيه والمساواة ولن تثنيهم ثرثرة المتسلقين والأنبطاحين ولن يمر مشروع الأنبطاح الوطني ولدينا أم تضحي بأبنائها من أجل الوطن.

    • زائر 91 | 1:04 م

      اللي يده في الماء غير اللي يده في الطين ،،،

    • زائر 96 زائر 91 | 4:05 م

      زائر

      الحل الذي كان يطلب شعب البحرين هو العداله والمساواه ويحق لجميع الشعب المشاركة وليس فئه دون آخري وماحصل من تهميش لطائفه كبير وحرمان ابنائه من تمثيل لهم في جميع محافل البلاد ...........لما اقدم تجنيس سياسي عشوائي لتكثير عدد علي حساب المواطن الاصلي وحرمانه من بسط حقوقه هي لواطائف الحكوميه والامنيه مما جعل البلاد تعيش في ازمه سياسيه خانقه

    • Shubat | 11:05 ص

      !!

      كي يعيش الشعب بسلام أقترح على المعارضة أن تعتزل العمل السياسي ويترك الشعب يطالب بحقوقه من الخدمات فقط لأن الذي سيأتي من المشاركة في الحكم عن طريق الحكومة المنتخبة والبرلمان لن يكون جنة وحياة مرفهة بل بالعكس سيزيد الفساد والمحسوبيات وربما يزيد الفقر

    • زائر 87 | 11:00 ص

      من يطرح البديل ؟؟

      إلى كل من يعارض رأي العصفور عليه طرح البديل وليس المراوحة في مكانة !
      الرجل قال ما عنده فقولوا لنا ما عندكم من بديل ونحن مع الخير سائرون .

    • زائر 83 | 9:01 ص

      الى زائر 79

      ماشاء الله عليك تعلم بم يدور في الانفس

    • زائر 82 | 8:54 ص

      رجل كالف.

      أحسنت وبارك الله فيك هذا العقل الراجح الله يكثر من امثالك ياولد الصفور هذه العائلة تريد للبحرين وشعبها
      كل الخير بارك الله فيك وفي امثالك (رجل كالف ).

    • زائر 81 | 8:53 ص

      لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

      على كل من يقرأ هذا الكلام أن ينظر إلى الواقع ولا تأخذه الحماسة في وجود حل وانتهاء أزمة وما إلى ذلك من الكلام الفارغ المشكلة في البحرين مو بهالبساطة وين مشكلة التجنيس؟ السلطة تسعى إلى تغيير تركيبة البحرين بحيث لو صار برلمان تكون ليها كفة راجحة وجفتون الفيديوات اللي انتشرت أيام بصوتك تقدر، بعد كل هذي التضحيات الدماء والاعتقالات المفترض إن ما نتنازل إلا إلى حل مضمون لا مجال للانقلاب عليه مو مثل الميثاق بعدها الشعب بيضطر يتحمل الغصص وناس ما بتتحمل وما بنوصل لحل نهائي، يجب أن لا تتكرر أزمة الميثاق

    • زائر 79 | 8:01 ص

      حديث العصفور هو ما يدور

      ما جاء به هو ما يدور في نفوس اغلب شعب البحرين من حديث يومي بكل صراحة وبدون زعل .

    • زائر 78 | 7:24 ص

      أستاذ علي العصفور

      كلام صحيح يا رجل

    • زائر 76 | 6:43 ص

      لعب بالألفاظ بكلمات وعبارات مقتضبة

      كانت ولازالت المعارضة واضحة في أطروحتها ولم يقف من أمثال الأخ الكريم بصفها وها هو يطرح مشروع المعارضة بشكل آخر وهو يأمل ويحلم بأن يلعب دوراً أساسياً في مستقبل البلد، ولكن قد تغافل بأن عدم مناصرة الحق وأهله ستأخذه إلى الحظيظ…

    • زائر 77 زائر 76 | 7:19 ص

      رأي سديد لمن له عقل .

      اعدت قرأته اكثر من مرة ولم اجد فيه فقرة توحي انه يحمل في حديثة انابة هن احد او يمثل تياراً بل كررها لعدم الالتباس ان ما يبديه هو رأيه وقناعته الخاصة وله الحق في قول رأيه .

    • زائر 75 | 6:38 ص

      عندما يكون الدم رخيصا

      عندما يكون الدم رخيصا ولاقيمة للاعراض ولاحرمة لدور العباده. وعندما يكون سحق المكون الأساسي لهذا الوطن ووصفه بالدخيل. عندما تهان العمامه ويهان الدكتور والمدرس. عندما يهان من ساهم في بناء الوطن على يد مستوردين لايجيدون اللغه العربيه والبعض الآخر بدو والباقي ....... كل هذه الأمور هي تحت قدم أصحاب المنفعة والمصالح من الطائفتين وكلها لاتعادل وشاية بصديق قبال قطعة أرض أو منصب أو اشهدوا لي.... هكذا تموت الانسانيه. وداعا وطني

    • زائر 101 زائر 75 | 9:10 م

      شكرا لك

      كلامك اثلج صدري

    • زائر 74 | 6:30 ص

      نبي حل يا ولد العصفور

      ننتظر أي حل الصراحة ماحد راضي يتنازل غربلتنا السياسة ولعتماد على التغيرات في المنطقة ولا أحد في الطرفين إفكر في هالمواطن المسكين. المفروض الحكومة تتعاون ويا شخصيات البلد وحتى لو إشوفون حل على مراحل بعد زين حتى تطيب لنفوس والكل إساهم في بناء بلد يحتضن كل أولاده.

    • زائر 71 | 5:28 ص

      لأني رأيت مواقفك الصريحة رغم كونك قريب من السلطة فإني أضع يدي بيدك

      أتمنى من جميع المعنيين مناقشة هذه المبادرة بجدية وتعديلها بالشكل اللذي يرضي جميع الأطراف لترى النور في القريب العاجل بإذن الله. وشكرا علي العصفور

    • زائر 70 | 5:13 ص

      من تكون ؟

      نحن كشعب منا من ينتمي لجمعية معينة وأعني بها جمعيات سياسية رسمية، وأسمح لي أنت لا تمثل أي شريحة في المجتمع وليس من حقك أن تتكلم عن فشل أو إخفاق.
      الوضع لا يحتاج لمجاملات ولعب بعقول البشر، لو تكلم آية الله الفقيه الشيخ عيسى قاسم أو حجة الإسلام السيد عبدالله الغريفي دام ظلهم.
      ونحن لا نسير أو نتخلف عنهم. وكما قال من سبقني ماذا فعلت أنت للمواطن غير المساهمة مع الحكومة في الضغط وزيادة الأعباء عليهم.

    • زائر 69 | 5:11 ص

      ابو عبدالله

      كلام منطقي ومشروع سياسي يعتبزر خارطة طريق لاي اصلاح قادم حلحلة الملفات الذي سببتها الازمة من معتقلين وجبر الضرر للكثير من العوائل والاخد بتقرير بسيوني هو مفتاح للحل الدوائر العادلة و،التوزيع الصحيح للثروة هو مطلب خرجت معظم الناس اليه اما الشعارات الحماسية والدعوات هنا وهناك من كلا الطراف هي ماادخلت البلد في دوامة من العنف السياسي والثقافي وحيدت الكثير من الناس عن ابداء رايهم اعتقد المعارضة مؤهلة وهناك من في الحكومة مؤهلين ومعتدلين بان يقودو الى حل سياسي رصين يخرج البلد من ازمتها

    • زائر 68 | 5:04 ص

      بوركت

      احسنت وبارك الله فيك كلام عين العقل والصواب

    • زائر 67 | 4:55 ص

      احسنت

      بارك الله فيك والله انك اصيل وكلامك عين العقل والصواب

    • زائر 66 | 4:53 ص

      احسنت

      بارك الله فيك والله انك اصيل وكلامك عين العقل والصواب

    • زائر 65 | 4:46 ص

      كومار هو الحل

      لو كان شعب البحرين الاصلي سنة وشيعة فقط لكان هناك حل ولكن الان وبعد تجنيس مئات الالاف من بعثيين ومشردين ومجاعة اسيا وافريقيا استبعد ذلك اسمح لي يالعصفور لاتتعب نفسك فالطرف المقابل ليس مستعد لتقديم اي تنازل فهو يستقوي بالمجنسين فليس بحاجة للشعب الاصيل سننتظر وصول كومار لقبة البرلمان ليطالب بحقوق الشعب

    • زائر 64 | 4:34 ص

      احسنت

      بارك الله فيك والله انك اصيل وكلامك عين العقل والصواب

    • زائر 63 | 4:32 ص

      احسنت

      بارك الله فيك والله انك اصيل وكلامك عين العقل والصواب

    • زائر 62 | 4:28 ص

      انضم لزائر 15 و 29

      واقول لك يا ابو حسين يا علي العصفور اولا : مبروك عليك لانضمامك مع طابور * المراجعين* ابناء ................... واقول لك مراجعتكم المطلوبه ليست بيد قوى المعارضه , بل بيد الشعب , الناس , الامه , الخلق , العباد , الشرفاء من المواطنين ..اوقفوا اسطوانتكم المشروخه . على فكره لستم انتم من اطلق عبارة المراجعه , بل سبقكم استادنا البطل الشريف نبيل رجب لكن لم يقصد مراجعتكم المشروخه لا بل القصد ... ؟؟؟ الى اللقاء في الحلقه القادمه.

    • زائر 61 | 4:16 ص

      الحل بسيط

      المعارضة الشيعية الآن في قمة الضعف والإنهزام وتحتاج إلى أي قشة لتنقذها من الغرق. الحل هو بالإلتزام بقوانين الوطن والإبتعاد عن العنف.

    • زائر 59 | 4:05 ص

      اتقوا الله

      ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ....،واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

    • زائر 58 | 3:48 ص

      ..

      كلام ديوانيات

    • زائر 49 | 3:08 ص

      التنازل خطأ

      التنازل عن الحكومة المنتخبة خطأ فلا نكرر الخطأ الذي وقعنا فيه من قبل عندما لم يطبق الدستور ، الحكومة المنتخبة هي أساس المطالب العادلة ، بعد خمس سنوات لا يمكن الحديث عن تنازل حتى لو تنازل البعض فعوائل الشهداء والرموز والمعتقلين ومعهم كل من يستشعر آلام هؤلاء الذين مسهم وتجرعوا كل ألوان العذاب لم ولن يتنازلو عن المطالب العادلة ، والحديث عن تنازل عن الحكومة المنتخبة يعني أستمرار الديكتاتورية لعشرات السنين

    • زائر 48 | 2:35 ص

      النصح بلا صدام

      طبق هالعنوان النصح بلا صدام بمأتم الشرقي *الكبير* في الدراز بالاول بعدين طالب الشعب يطبقها ،الشعب لن يتراجع وان بقت الازمة عشرات السنوات ليس 4 فحسب

    • زائر 47 | 2:32 ص

      خوش ريال

      من المتعارف ان مجلس الشورى يمثل راي الحكومه ضد الشعب

    • زائر 46 | 2:29 ص

      كلام منطقي

      اعتقد ان الواقعي والعاقل هو من سيوافقك فقط,

    • زائر 45 | 2:26 ص

      بس كلام

      كلامك هذا كله ليس له معنى إعلامياً فقط
      كفانا إستهتار بعقول الناس، حتى تجعلني أصدقك حدد إتجاهك

    • زائر 44 | 2:23 ص

      البحرين

      الرموز الذي خلف القظبان هم من يمثلون مطالب الشعب

    • زائر 43 | 2:18 ص

      المنطقة الرمادية!!

      مع احترامي و تقديري للعزيز ابو عبد الرضا و لكن حديثة و تحليلة يمكن وصفة بالوقوف في المنطقة الرمادية اي لست مع هذا و لا مع ذاك انصح هذا و ذاك!! هذا خطاب لشخص كأنه يعيش في بلد آخر و يحلل ما يحصل هنا. ان ما حدث منذ فبراير 2011 رغم وجود الكثير من الاخطاء للمعارضة الا ان الصورة اصبحت واضحة الان بعد مرور اربع سنوات و نيف و اي منصف يستطيع تشخيص الداء بعيداً عن اللف و الدوران. المطالب معروفة و لو وجدت الاردة للحل الجذري من الحكم لتم التفاوض و انتعى الامر لكن الحل للاسف سيأتي من الخارج.

    • زائر 42 | 2:07 ص

      كلام واقعي و ايجابي

      الوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي للمنطقة يوجب بمثل هذا التحرك لايجاد حل للوضع الراهن .

    • زائر 41 | 2:06 ص

      هذه هي الرسالة التي يريد توصيلها!

      يبي يقول؛
      يعني خلاص أنتون خسرتون السلطة أقوي منكم وكل قياداتكم بتضل مسجونة
      لازم تسكتون و تذلون وخلونا احنا الطبالة من الشيعة نحاول نحصل ليكم الفتات القليل!!
      محاولة بائسة للرجوع لمقاعد السلطة بعد ان تم طردك منها
      ليس هذا ما تعلمناه من مدرسة أهل البيت عليهم السلام اذا انت تريد حياة الذليل هذا شي راجع ليك

    • زائر 40 | 1:54 ص

      أحسنت يالعصفور

      نحن بحاجة الى الوسطية للتخلص من هذه الأزمة . والشريحة الي تبي تتعنتر من السلطة أو المعارضة نقول لهم كفى نبي نعيش حالنا حال الناس .

    • زائر 38 | 1:53 ص

      وبعدين ؟؟؟

      وبعدها تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي .. في التسعينات بعد طلعوا لنا بمشروع إصلاح وميثاق ووو وبعدها شنو اللي صار غير كلام على ورق .. الفعل كان استقصاء وتهميش أكبر لطائفة . لهذا المطلب تغيير حقيقي فعلي تشرف عليه الأمم المتحدة إن كانت هناك مواثيق ولا يكتفى بالنيات

    • زائر 37 | 1:52 ص

      الاصطفاف الطائفي البغيض لا تجدي معه آنصاف الحلول

      ولا دوائر مفصلة مذهبيا والفائز فيها حتماً بالفزعة الطائفية وكذالك الطائفة الأخرى ونرجع إلى الوراء برلمان كسابق لا تجمع أعضائه أي ثقة تذكر الحل يجب أن يكون جذرياً جمعيات تضم جميع المواطنين ونواة البرلمانات العريقة والناخب يصوت للاكفء هذا هو الطريق الصحيح

    • زائر 36 | 1:42 ص

      نعم

      وماذا فعلت عندما كنت في مجلس الشورى ؟
      لماذا لم تطرح هذه الافكار عندما كنت هناك ؟
      كلام في كلام ولا تغيير

    • زائر 35 | 1:41 ص

      مشروع لا يعدو كونه ...

      هذا المشروع نفسي وعاطفي، لم يجدد لسعادتكم في الشورى وفقدتم الزخم الاعلامي والوجاهة، احببتم ان تعودوا من جديد للشارع، والاعلام والواجهة الصحفية.. هل كيف؟ عن طريق مشروع هراء!

    • زائر 34 | 1:32 ص

      كفانا نفاق

      من خلال كلامك لم تتطرق ولو بشئ بسيط لما قامت به الحكومة من إنتهاكات خارج قاموس الإنسانية.
      ما قامت الحكومة بكل هذه التجاوزات بحقنا إلا بتشجيعكم لها

    • زائر 33 | 1:26 ص

      أحس ما أشوف

      أي معركة التي خسرناها يا صاحب السعادة؟ ونعترف بماذا؟
      هل لأن لأننا نطالب بحقوقنا المشروعة ؟
      ومن الطائفة الشيعية هي من تأجج الوضع في البلاد ؟
      بدون زعل ولنكن صريحين من تكون حتى تتكلم وكأنك تمثل طائفة بحالها.

    • زائر 32 | 1:23 ص

      الحل الوحيد هو اتحاد وتقارب المواطنين وإرجاع الثقة بين الشعب

      وهذا لا يحصل بتجويد العصا من النصف أو بدواءر ترضي هذه الطائفة أو تلك آخر العلاج الكي الحل يجب أن يكون جذريا وهي جمعيات تحتضن جميع أطياف الشعب وهي النواة الصحيحة والعملية لتقوية النسيج الاجتماعي يتبع

    • زائر 30 | 1:05 ص

      بوركت والله يصلح الحال ويتم العدل بين افراد الشعب

      بوركت والله يصلح الحال ويتم العدل بين افراد الشعب

    • زائر 57 زائر 30 | 3:32 ص

      يوم اليك ويوم عليك

      انا قراة مقال انا البلدية اخدت اراضي للمنفعة العامة من الاخ العصفور والعصفور اقول ان البلدية ما عطوا فلوس الاراضي ما ادري صح اوغلط والاخ كان اطالب بحقوقهك من كدا هو يتكلم

    • زائر 29 | 1:02 ص

      كلام امصفف

      كلام لا يغني ولا يسمي من جوع ولا يحل المشكله ومتى كان التنازل عن الحقوق الطبيعية هي عقلنه الحل أن يلتزم النظام بما كتب في الدستور والميثاق ويفتح صفحة جديده مع الناس كما فعل في الميثاق والمعارضة والناس ليست هي التي استخدمت العنف والقوى المفرضة حتى تطالبها بتراجع ولا تحمل المظلوم جرم الظالم الناس تكلمت طالبت أهذا خطأ لا مكان عن التنازل عن الحق وأن غلى التضحيات هذا ما نفهمه والتاريخ يشهد على ذلك ان من يطلب الحق سيدفع الثمن ولكن سيحقق المطالب قصر الزمان او طال

    • زائر 28 | 12:48 ص

      رضا الناس غاية لا تدرك

      بارك الله خطاك وسدد مسعاك

    • زائر 27 | 12:43 ص

      الشعب باقي

      كلامك يالعصفور اكثره غير صحيح

    • زائر 26 | 12:39 ص

      موفق

      موفق ابا حسين

    • زائر 24 | 12:24 ص

      Good idea

      Good idea Way to go

    • زائر 16 | 12:04 ص

      عندنا الشدائد تعرف المعادن

      معدنك اصيل يا ابو عبدالرضا، لطالما اختلفنا معك لكن ما للشدايد الا اهلها، اذا كان العصفور مواليا نتمنى ان يكون كل الموالين من معدنه

    • زائر 15 | 12:04 ص

      هرار

      هراء مجمع

    • زائر 14 | 11:49 م

      وماذا عن الي ضاع عمره في تفهات العنصرية والضائفية الغبية!

      هل سوف احصل على راتب تقاعدي مثل دول الخليج المجوارة واعيش حياة كريمة في بلدي الاصلي؟! وهل سوف احترم من قبل الدولة او بعض الناس الذي تربوه على العنصرية هل سوف يعقابون؟ اعتقد الفكرة جيدة ولست انبطاحي لان لا انتمي الى حزب فقط عائلتي واصدقائي الحقيقين I am just real native of Bahrain

    • زائر 11 | 11:36 م

      أحبك يا وطني

      لم تخرج البحرين من ازمتها ما لم يخرج من زج بهم في السجون من الشباب والشيوخ .
      والتوافق على توزيع عادل لثروة البلد وانصاف الشعب وليس تبديله ليس لها حب الوطن ولا الخير لعروبته التي حتى لا يجيدونها وشكرا لكل مواطن شريف عاشق تراب بلده البحرين

    • زائر 7 | 11:15 م

      عايلة العصفور

      عايلة عريقة ودايما يكون لها يد في حلحلة الازمات بالبحرين وياريت يتم حل الازمة الحالية والافراج عن المعتقلين السياسيين الذين لم تتلطخ يدهم بالدماء والقتل .. وتعود البحرين كما كانت باذن الله

    • زائر 6 | 11:10 م

      عين العقل

      كلام واقعي ومحنك واعتقد ان البحرين تمر بأزمه اقتصاديه وسياسيه فيجب التكاتف والعقلانيه من طرف الشعب بشتى مساراته واتحاهاته والحكومه لأنقاذ البلد والنتيجه الاخيره هي حياة المواطن بصوره افضل

    • زائر 86 زائر 6 | 10:42 ص

      ونعم العقلانية ونعم القول

      نتمنى من رجالات الشيعة العقلاء أن يخرجوا عن صمتهم وأن يواجهوا الموقف ومحاولة إبعاد الوطن عما وصل إليه لقد خسرت الطائفة والوطن كثيرا وأكثر من تضرر هم نحن (الشيعة) والله يكثر من أمثال أخونا علي العصفور ((وتعانوا على البر والتقوى))

    • زائر 4 | 10:42 م

      الكاسر

      يا حبيبي يا العصفور المعارضة قالت تبي دوائر عادلة برلمان كامل الصلاحيات بعد الحكومة ما وافقت ولو الحكومة وافقت على مطالب المعارضة راح يطلعون اخوانه السنة مسيرات بالرفض

    • زائر 97 زائر 4 | 4:16 م

      حبيبي

      انا واحد سني وابي دوائر عادله مثلك وبرلمان كامل الصلاحيات وتوزيع عادل للثروه ومحاربة الفساد والغاء مجلس الشورى واسترجاع كافة الاراضي والسواحل ووضع قيود على التملك والتجنيس باعتبار ان لكل بلد ظروفه ومساحته

    • زائر 3 | 10:30 م

      خوش رجال

      نعم الرجل

    • زائر 2 | 10:09 م

      بارك الله فيك

      سدد الله مساعيك و اخرج الله البلد من هذه الأزمة
      ملاحظة: اكبر خطأ هو اختزال الشيعة في المعارضة فيجب إعطاء دور لتجار الشيعة و لوجهائهم و العلماء غير المنتمين للأحزاب و الجمعيات و دور لشباب الشيعة في اي حل قادم

اقرأ ايضاً