العدد 4649 - السبت 30 مايو 2015م الموافق 12 شعبان 1436هـ

باتيستا يستكشف الأحمر في التجربة العمانية «السلبية»

أشرك 17 لاعباً في أول مباراة بقيادته

من لقاء المنتخب وعمان ودياً- تصوير : عقيل الفردان
من لقاء المنتخب وعمان ودياً- تصوير : عقيل الفردان

فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء منتخبنا الأول لكرة القدم ونظيره العماني في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما مساء أمس (السبت) على الاستاد الوطني في إطار استعدادات المنتخبين لمشوارهما في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019 والتي ستنطلق خلال يونيو/ حزيران المقبل.

وجاءت المباراة في ختام مرحلة الإعداد المحلي التي استمرت أسبوعاً واحداً على أن يتوجه منتخبنا يوم غد (الاثنين) إلى معسكره في العاصمة التايلندية (بانكوك) إذ سيلعب خلاله مباراة ودية أمام نظيره التايلندي قبل سفره من هناك إلى الفلبين لخوض مباراته الأولى في التصفيات يوم 11 يونيو.

وكانت المباراة تجربة جيدة لمنتخبنا ومدربه الجديد الأرجنتيني باتيستا الذي حاول استثمار المباراة في التعرف على إمكانات مجموعة اللاعبين بعد نحو أسبوع من تسلمه قيادة الأحمر، وذلك ما وضح من خلال إشراك 17 لاعباً على مدار الشوطين إذ اعتمد على 11 لاعباً في الشوط الأول، هم: الحارس سيد محمد جعفر وعبدالله الهزاع وعبدالله شلال ووليد الحيام وعبدالله مبارك وعبدالوهاب علي وسيد ضياء سعيد وعبدالوهاب المالود وسامي الحسيني ومحمد الطيب وعيسى موسى ثم دفع بستة لاعبين في الشوط الثاني، هم: فيصل بودهوم وحمد عادل وكميل الأسود ثم عبدالله عبدو وعبدالله جناحي وسيد أحمد جعفر (كريمي).

ومن الصعب الحكم على المستوى الفني العام لمنتخبنا في المباراة الأولى في ظل انعدام الانسجام بين عناصر التشكيلة ما أفقدها القدرة على تنظيم الهجمات والفعالية عدا اجتهادات فردية من بعض اللاعبين، وكانت هناك محاولتان عبر تسديدتين من الحيام، إذ ظل الترابط مفقوداً بين الخطوط الثلاثة وكان ثلاثي المقدمة الحسيني وعيسى موسى والطيب معزولين من دون كرات تصل من الوسط أو الأطراف، ولم يتغير الشكل الفني لمنتخبنا في الشوط الثاني بعد كثرة التبديلات التي زادت من عامل غياب الانسجام، لكن ذلك الأمر كان مهمّاً للمدرب باتيستا في هذه المرحلة على رغم أن شكل المباراة لم يكن مرضياً بالنسبة إلى الجمهور المشاهد!

في المقابل، ظهر المنتخب العماني بصورة أفضل، وخصوصاً في الشوط الأول؛ مستفيداً من توافر عامل الانسجام ومشاركة أبرز عناصره في الفترة الحالية، فظهر الأكثر تنظيماً في وسط الملعب وقدرة على تشكيل الهجمات والمحاولات الفعلية على مرمى منتخبنا عن طريق أحمد مبارك وسعود الخارصي وعبدالعزيز المقبالي وشكل خطورة أبرزها تسديدة المقبالي التي صدها قائم منتخبنا، لكن المستوى تراجع في الشوط الثاني وغابت المحاولات الهجومية التي شكلها العمانيون في الشوط الأول.

العدد 4649 - السبت 30 مايو 2015م الموافق 12 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:07 ص

      شكر ا جريدة لوسط

      وين صورة المدرب نبي انعرف شكله
      لان نحن نشترى جريدة وحده بس
      وشكرا رئيس الاتحاد الاسيوى , عجيب

اقرأ ايضاً