العدد 4655 - الجمعة 05 يونيو 2015م الموافق 18 شعبان 1436هـ

نسعى للمشاركة بأكبر عدد في بطولة العالم وأولمبياد 2016 هدفنا

نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى لـ «بنا»:

أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد عبداللطيف جلال أن الاتحاد يطمح إلى المشاركة بأكبر عدد من اللاعبين في بطولة العالم التي ستقام في الصين في شهر أغسطس/ آب المقبل، وهو يركز في الوقت ذاته على التحضير والإعداد لأولمبياد ريودي جانيرو 2016 لتشريف المملكة في تلك المحافل الخارجية التي تحظى باهتمام العالم.

وأشاد جلال في لقاء مع وكالة أنباء البحرين «بنا» بدعم النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة والذي اعتبره ركيزة أساسية في النجاحات التي حققها الاتحاد خلال الفترة الماضية.

وفيما يلي نص اللقاء:

هل أنتم راضون عن استضافة البطولة العربية؟

- لقد حققنا نجاحاً كبيراً على المستويات كافة، ونظمنا واحدة من أفضل البطولات العربية بشهادة جميع الأشقاء العرب، فالرعاية الملكية السامية أكسبتها زخماً رائعاً، وكانت بمثابة مصدر فخر واعتزاز لجميع أسرة ألعاب القوى، وشكل دعم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اتحاد دول غرب آسيا لألعاب القوى، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى ركيزة أساسية لنا في تحقيق النجاح، كما أن المشاركة القياسية بمشاركة 21 منتخباً عربياً، والتغطية الإعلامية المتميزة، والمنافسة المرتفعة، والتواجد الكبيرة لأرفع الشخصيات على مستوى ألعاب القوى، ساهمت في تحقيق ذلك النجاح، ويجب أن لا ننسى جميع اللجان العاملة التي شكلت رقماً صعباً في الاستضافة الرائعة والفوز باللقب زاد من حلاوة البطولة.

هل لديكم توجه لاستضافة بطولات قارية أو عالمية؟

- لا شك بأننا نطمح في تنظيم العديد من البطولات القارية والعالمية على أرض المملكة لتعزيز صورة البحرين باعتبارها قبلة لكل الرياضيين في العالم، والاتحاد البحريني لألعاب القوى قادر على تنظيم مختلف الأحداث الرياضية، والبطولة العربية خير شاهد على ذلك، لما يملكه من كفاءات وطاقات بشرية ولما تتميز به البحرين من منشآت حديثة قادرة على احتضان بطولات ألعاب القوى، وكل ما استطيع قوله أن هذا التوجه مطروح في الأعوام المقبلة.

ما هي أهم المشاركات القادمة؟

- لدينا هذا العام العديد من الاستحقاقات الهامة، وفي مقدمتها بطولة العالم لألعاب القوى التي ستحتضنها الصين خلال الفترة من 22 لغاية 30 أغسطس، والتي نطمح خلالها للمشاركة بأكبر عدد من اللاعبين لنضرب الرقم القياسي ونحرز إنجازات غير مسبوقة إذا ما سنحت الظروف لذلك، فلدينا حالياً مجموعة جيدة من اللاعبين الذين حققوا الأرقام التأهيلية لبلوغ بطولة العالم والعدد مرشح للزيادة ونأمل حصد نتائج إيجابية تعكس التطور المتنامي لألعاب القوى البحرينية.

كما سيشارك منتخب الناشئين في بطولة العالم التي ستستضيفها كولومبيا من 15 لغاية 19 يوليو/ تموز المقبل والتي تأهل لها كل من سلوى عيد والتي ستشارك في مسابقة 400 متر، سعيد العميري في سباق 100 متر، فطومة جوارا 3000 متر، دليلة عبدالقادر 1500 متر وهؤلاء العداؤون تم تأهيلهم للبطولة العالمية، أما اللاعبان عصام عبدالله ويوسف أحمد فسيشاركان في البطولة العربية التي ستقام في تونس في الفترة من 7 حتى 9 يونيو الجاري من أجل تحقيق الأرقام التأهيلية للبطولة العالمية بكولومبيا.

وأخيراً سنشارك في دورة الألعاب العسكرية السادسة التي ستقام بكوريا الجنوبية من 2 لغاية 11 أكتوبر/ تشرين الأول، ونأمل التوفيق وإحراز أكبر عدد من الميداليات في جميع تلك المشاركات الخارجية لنرفع علم البحرين عالياً كما عودنا الجميع في كل استحقاق نخوضه.

ما هي أبرز تطلعاتكم للمرحلة المقبلة؟

- إن أولمبياد ريودي جانيرو 2016 يتصدر اهتماماتنا، فمنذ الآن ولغاية الأولمبياد الذي سيقام في صيف العام المقبل نقوم بالتحضير والإعداد لهذه المشاركة الهامة، ونسعى للزج بمجموعة من العدائين القادرين على تحقيق النتائج الإيجابية للرياضة البحرينية بصفة عامة وألعاب القوى بصفة خاصة، ونحن الآن في طور إعداد خطة متكاملة لإشراك اللاعبين في برنامج فني متكامل يخضعون من خلاله إلى معسكرات تدريبية تحت إشراف الأطقم الفنية ليكونوا جاهزين لهذه المشاركة الأولمبية والتي نطمح فيها إلى البروز والتألق لنرفع علم المملكة عالياً وخفاقاً، فالكثير من الناس مازالوا يجهلون أهمية الميدالية الأولمبية التي تعزز سمعة الأوطان في المحافل الخارجية وتبرز أسم الدولة على خارطة الرياضة العالمية، والكثير من الدول تصرف مئات الآلاف من الدنانير لصناعة أبطال أولمبيين لأن الأولمبياد يعد أكبر محفل رياضي يحظى باهتمام كافة دول العالم.

كيف تقيمون السنوات الثلاث من عمر الاتحاد برئاسة خالد بن حمد؟

- لقد شهدت ألعاب القوى طفرة غير مسبوقة على جميع الأصعدة منذ تولي سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئاسة الاتحاد، فعلى صعيد الإنجازات نجحنا في خطف عدد كبير من الميداليات في استحقاقات عربية وقارية وعالمية، وتنفيذاً لتوجيهات سموه بدعم الموهوبين تمكنا من تخريج كوكبة من المواهب الجديدة وفي مقدمتهم علي خميس وهاجر العميري وغيرهم من العدائين الذين تألقوا في ميادين ألعاب القوى خلال السنوات الماضية، ولذا فإنني اعتبرها ثلاث سنوات ناجحة ومتميزة وكانت زاخرة بالعطاء والإنجازات على المستويات كافة.

ما هي التحديات التي تواجهكم؟

- يدرك الجميع بأن رياضة ألعاب القوى تتكون من مجموعة من الألعاب في مسابقات العدو والرمي والقفز وهي بحاجة إلى كوادر فنية وطبية وإدارية، وجميع اللاعبين بحاجة إلى معسكرات تدريبية متواصلة وإعداد فني متكامل وكل تلك الأمور تحتاج إلى المال الذي يشكل العصب الأساسي لنا ومع ذلك فإن دعم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة واللجنة الأولمبية البحرينية ساهمت في تذليل كافة الصعوبات التي اعترضت طريقنا ونسعى حالياً لتعزيز مواردنا المالية بصورة أكبر لنتمكن من الإيفاء بالالتزامات المالية للقدرة على تحقيق أهدافنا وتطلعاتنا.

العدد 4655 - الجمعة 05 يونيو 2015م الموافق 18 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً