العدد 4661 - الخميس 11 يونيو 2015م الموافق 24 شعبان 1436هـ

ماهي مشكلة مدرب ولاعبين بل أكثر... وضعك «صعب» يالأحمر!

منتخبنا يقع «ضحية» لأخطاء الواقع والتخبطات

سقط منتخبنا الأول لكرة القدم في اختباره الأول في عهد مدربه الجديد الأرجنتيني باتيستا بخسارته أمام مضيفه الفلبيني بهدفين لهدف أمس في الفلبين في انطلاقة مشوار التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

وعلى رغم أن الخسارة تمثل مفاجأة لم تكن في الحسبان لفارق المستوى الفني بين المنتخبين وسجلهما على المستوى القاري، إلاّ أن المباراة كشفت حال المنتخب الأحمر الذي يبدو أنه وقع «ضحية» للكثير من الأوضاع السيئة والعشوائية التي تعيشها الكرة البحرينية وخصوصاً في السنوات الأخيرة وأدت إلى تراجع مستويات ونتائج المنتخب في مشاركاته الأخيرة على المستويين الخليجي والقاري، وما الخسارة أمام الفلبين إلاّ مرآة لذلك الواقع الصعب.

ومن الصعب والظلم أن نقرأ ما حصل في مباراة الأمس من «زاوية فنية» تطال فيها الانتقادات إلى المدرب الأرجنتيني الجديد أو اللاعبين ونتجاهل الكثير من الأمور التي أدت إلى ظهور الأحمر بالصورة المهزوزة بلا هوية أو شكل فني واضح وبدا كأنه فريق مجمع لخوض مباراة استعراضية أو اعتزال فاقد للانسجام والفعالية والقدرة على خلق فرص حقيقية وحتى الهدف الوحيد جاء بمجهود فردي في الوقت بدل الضائع، فالمدرب باتيستا كلنا يعلم تم التعاقد معه قبل أقل من شهر واحد من موعد مباراة الفلبين وحاول يسابق الزمن وسط أجواء غريبة عليه ولا يعرف أولها من آخرها في تجربته الأولى في المنطقة الخليجية والتي يتعامل فيها مع لاعبي هواة، فيما اللاعبون وجدوا أنفسهم في مهمة صعبة وخصوصاً بالنسبة لبعض اللاعبين الذين مثلوا المنتخب للمرة الأولى كعناصر أساسية.

ولأن مشاكلنا كثيرة بات من الصعب تشخيصها وذكر واحدة قبل الأخرى، فالمسئولون باتحاد الكرة لم يتعلموا الكثير من الدروس السابقة على رغم ما قيل عن تشكيل لجنة فنية وتعيين مستشاراً فنياً وغيرها، فكل الذي حصل أنه كالعادة تم التعاقد مع المدرب في نهاية الموسم الكروي الماضي دون أن يشاهد مباريات أو لاعبين فاعتمد على قائمة أغلبها «جاهزة» من كأس آسيا الأخيرة، وبعد أسبوع تم بدء الإعداد بالتدريبات ومعسكر في تايلند لمدة أسبوع ومباراتين وديتين سلبيتين مع عمان وتايلند ومن ثم خوض مواجهة الفلبين وهو سيناريو سبق أن مر به المنتخب في فترات السبعينيات والثمانينيات، في الوقت الذي كانت في تصفيات كأس آسيا معلنة منذ عدة أشهر وكان يفترض التعامل معها بصورة أفضل من قبل مسئولي اتحاد الكرة من حيث سرعة التعاقد مع المدرب بعدما ظل المنصب شاغراً على مدى خمسة أشهر وبالتالي وجد المدرب نفسه في وضع صعب في التعامل مع المباراة وأنه قد يكون بحاجة إلى وقت طويل للتأقلم ومعرفة الأوراق وترتيبها بصورة أفضل لكن ذلك يحتاج إلى ظروف مناسبة قد لا تتوافر لدينا حالياً مثل الصبر والتكاتف وتصحيح الأوضاع الكروية المحلية وتطوير مسابقاتنا.

كما أن توقيت التصفيات لم يخدم منتخبنا لأنه جاء بعد انتهاء مشوار الموسم الكروي المحلي مباشرة ووضح ذلك على الجانب البدني للاعبين في مباراة الأمس وعدم القدرة على تنفيذ مهام سريعة وتحولات بين الدفاع والهجوم.

وعموماً وبعد «صدمة البداية» يجب محاولة العمل على تصحيح وضع المنتخب في الفترة الفاصلة من الآن حتى الجولة المقبلة للمنتخب في التصفيات والتي ستكون أمام كوريا الشمالية في سبتمبر/ أيلول المقبل، على رغم أن الوضع ليس سهلاً لأن الموسم المحلي لن يبدأ قبل استئناف التصفيات وبالتالي قد يعتمد باتيستا في اختياراته على أغلب عناصر القائمة الحالية، وأما بالنسبة للنظرة الحسابية وعلى رغم أن التصفيات لاتزال في بدايتها إلاّ أنه ستفرض على منتخبنا خوض مبارياته المقبلة بلغة الكؤوس التي تستوجب الانتصارات فقط لأن التأهل إلى الدور الحاسم سيقتصر على الأول واحتمال الثاني في ظل تواجد منافسين هما أوزبكستان وكوريا الشمالية.

العدد 4661 - الخميس 11 يونيو 2015م الموافق 24 شعبان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 9:48 ص

      دلع فوزي الزايد.

      دلع فوزي هو الي دمر المنتخب يسرح ويمرح علي كيفه في الملعب. ولا في التمارين لمته يااتحاد تخلون لعب يلعب علي كيفى وابناء البلد لا يحصلون مايحصله هذا الاعب

    • زائر 5 | 6:17 ص

      المشكلة

      المشكلة تتمثل في التدخلات الفوقية من شخصيات متطفلة على الرياضة لاختيار وتعيين من ليس بأهل الاختيار سواءا في المناصب الإدارية ام الفنية ام على مستوى اللاعبين وفي هذا الصدد نوجه اللوم كل اللوم على ادارات الأندية التي اوصلت إدارة الاتحاد لهذا المنصب حتى تفننت في قتل الكرة بدأ من المسابقات التي انشغل عنها أعضاء الكرة ودخلوا بعضوية لجان تقيم بطولات هامشية وابتعدوا عن الاتحاد ولم يذكروه الا في السفرات بالبلدان الراقية لمرافقة المنتخبات شرفيا لا عمليا

    • زائر 4 | 5:43 ص

      السياسه

      تدخل السياسه في الفرق و اختيار اللاعبين قتل المنتخب الكروي كما ضيع جهود فريق اليد عندما انسحبوا من كاس العالم لانها في قطر

    • زائر 3 | 4:16 ص

      اسباب الخسارة

      اسباب الخسارة عدم تمركز فوزي عايش في مركز محدد ضيع الدفاع والهجوم ولايوجد صانع ثاني من جهت اليمين مثل أحمد كريمي والهدف الثاني لمنتحب الفلبين يتحمله الدفاع والحرس

    • زائر 1 | 11:40 م

      ماهي مشكلة مدرب ولاعبين بل أكثر... وضعك «صعب» يالأحمر!

      المشكلة ليس في المدرب ولاغره المشكلة ادارية من حيث الاعبين انفسهم
      فكروا كيف كان المنتخب 2004 الي طار في العلالي
      بالامس المباراة تقدر تسميها عك كروي ليس الا

    • زائر 2 زائر 1 | 4:01 ص

      شيخ حسن

      السبب الحقيقي لخسائر المنتخب المتتالية هو السحر والحل يملكه رجل واحد فقط هو شيخ حسن مال سترة هو الوحيد الا يقدر يفك السحر .

اقرأ ايضاً