العدد 4691 - السبت 11 يوليو 2015م الموافق 24 رمضان 1436هـ

«البتروكيماويات» تنتج 668 ألف طن من الأمونيا والميثانول وسماد اليوريا في النصف الأول من 2015

إجمالي صادرات النصف الأول من العام 2015
إجمالي صادرات النصف الأول من العام 2015

سترة - شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات 

11 يوليو 2015

قال رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، عبدالرحمن جواهري، إن الشركة تمكنت من تحقيق أهدافها الموضوعة للنصف الأول من العام 2015، إذ تمكنت من إعادة تشغيل مصانعها بكفاءة عالية وبما يمكنّها من العمل بكامل طاقاتها الإنتاجيةـ وذلك خلال فترة قياسية وبشكل آمن ومهنية عالية، عكست الكفاءة والخبرة التي اكتسبها العاملون بالشركة من خلال سنوات عملهم الطويلة.

ويأتي تصريح جواهري بالتزامن مع انتهاء النصف الأول من العام 2015، وتقييم الإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة، منوهاً بالقدرة المهنيّة الكبيرة لموظفي الشركة الذين أظهروا كفاءة كبيرة خلال عمليات الصيانّة من قدرة على التشغيل والتحكّم في عمليات ذات تقنيّة عالية وبحسب الخطّة الموضوعة.

وقال: «إن الشركة ماضية في تحقيق أهدافها الموضوعة عبر الالتزام التام بأعلى معايير الجودة، وذلك على الرغم من التحديات التي تواجهها صناعة البتروكيماويات حول العالم وفي ظل الظروف الراهنة وذلك من أجل أن تبقى الشركة عند حسن ظن زبائنها»، مؤكداً بأن إدارة الشركة ستتخذ من كل التحديات فرصاً لتطوير إجراءاتها وخططها الموضوعة بما يتماشى مع مختلف الظروف.

وأوضح جواهري بأن الشركة نفذّت هذا العام أكبر عملية للصيانة الدورية في تاريخها بكل كفاءة، مشيراً إلى أن الشركة حريصة كل الحرص على مواصلة مسيرتها الطموحة الهادفة إلى الوصول إلى محطات جديدة من التميز والتي تضمن لها المحافظة على ما تم تحقيقه من مكتسبات، مشدداً على سلامة النهج الذي تتبعه الشركة على جميع المستويات، وخصوصا الإجراءات التي تتبعها الشركة في مجال السلامة الذي يُعتبر عصب الصناعة وضمان استمرارها ونجاحها.

وأعرب جواهري عن سعادته البالغة بتحقيق الإنجازات المستمرة في كل المجالات ومنها مجالات السلامة المهنية، إذ حققت الشركة حتى اليوم ما مجموع 16 مليون ساعة عمل من دون وقوع حوادث مضيعة للوقت، أي ما يعادل 4,814 يوم، الأمر الذي يؤكد سلامة الاجراءات التي تتبعها الشركة في أداء مهامها كما يدل على ارتفاع مستوى الوعي لدى العاملين فيها.

وأضاف بأن مثل هذه الأرقام القياسية تمثل تحدياً كبيراً وتعكس في الوقت ذاته مدى الحرص الذي تبديه الشركة للمحافظة على سلامة العاملين لديها، وخصوصا أن الشركة أخذت على عاتقها ومنذ بدء تأسيسها العمل على تطوير وصقل مهارات عناصرها البشرية عبر توفير أعلى مستويات البرامج التدريبية لهم، إلى جانب توفير فرص الاحتكاك واكتساب الخبرة حتى أصبحت الشركة اليوم تتمتع بقوى بشرية قادرة أن تسهم بخبراتها المكتسبة في عملية البناء والتطوير في الأداء، مشيراً بأن ما نشهده الآن من انجازات هي ثمرة كل تلك الجهود.

وفيما يتعلق بالإنجازات التي حققتها الشركة خلال النصف الأول من العام 2015 قال جواهري: «إنه عام جديد مليء بالتحديات، وأكدّت الشركة خلال نصفه الأول تميزها وسعت إلى تكريس نجاحاتها، وفي خضم هذه الإنجازات تعمل الشركة حالياً على تطوير ومراجعة العديد من أنظمتها الإدارية كي تتلاءم مع المستجدات التي يشهدها القطاع الصناعي المعتمد على الغاز في إنتاج المواد البتروكيماوية والكيماوية».

وأضاف: «إن استمرار عمليات الإنتاج الخاصة بمواد الأمونيا والميثانول وسماد اليوريا من دون توقف يُعتبر إنجازاً بالغ الأهمية إذا ما وُضع في الاعتبار بأن هذه المصانع مستمرة في العمل على نحو متواصل منذ إجراء الصيانة الدورية الشاملة لها في العام 2012، الأمر الذي يُشكل في حد ذاته تحدياً كبيراً للشركة يتمثل في إيجاد المنافذ المناسبة للمنتجات وبعوائد مجزية».

ونوّه جواهري كذلك بعمليات الإنتاج التي شهدت العديد من التحسينات الكبيرة خلال العمرة الدورية، والتي تمت خلال الفترة ما بين 20 مارس/ آذار إلى 20 أبريل/ نيسان 2015، والتي أسهمت في تواصل معدلات الإنتاج الجيدة بكل ثبات، مضيفاً بأن عمليات التصدير تسير أيضاً بانسيابية تامة من دون معوقات، وذلك حسب الخطة التسويقية والالتزامات التعاقدية، إذ بلغ إجمالي صادرات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول 465 ألف طن. وفيما يتعلق بكميات الإنتاج، أكد جواهري أن الشركة حققت معدلات إنتاج ممتازة، إذ بلغ مجموع ما تم إنتاجه خلال النصف الاول من هذا العام 668 الف طن، منها مادة الامونيا التي بلغ انتاجها 189 ألف طن، أما مادة الميثانول فبلغ الإنتاج 177 الف طن، وفيما يتعلق بإنتاج الشركة من سماد اليوريا بلغ الانتاج 302 الف طن.

وأوضح جواهري أنه وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها الشركة بسبب متغيرات ميزان العرض والطلب والمنافسة الشديدة التي تواجهها، إلا إنها وبالتعاون مع شركائها في كل من الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» المسوق المخول لمادة الميثانول، وشركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت المسوق المخول لمادة الأمونيا وسماد اليوريا، تمكنت من تصدير جميع منتجاتها وتحقيق عوائد مجزية من المبيعات، إضافة إلى تحقيقها للمستوى الآمن للمخزون في عنابر التخزين الأمر الذي يعمل على ضمان استمرار عمل المصانع من دون توقف أو خفض في معدلات الانتاج.

وأشار إلى أنه بناء على ذلك بادرت الشركة بالتصدير إلى عدة دول، لتحصل أسواق الولايات المتحدة الأميركية على حصة الأسد من صادرات الشركة، إذ بلغت حصتها ما يقارب 41 في المئة من إجمالي الصادرات، تليها البرازيل بنسبة 18 في المئة، أما بقية الصادرات فهي موزعة على أسواق استراتيجية أخرى.

وأوضح أن صادرات الشركة إلى تركيا من سماد اليوريا بلغ 45 ألف طن متري، وبذلك حققت الشركة أحد أهدافها المتمثلة في الدخول الى أسواق جديدة.

العدد 4691 - السبت 11 يوليو 2015م الموافق 24 رمضان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً