العدد 4693 - الإثنين 13 يوليو 2015م الموافق 26 رمضان 1436هـ

إيران والقوى الكبرى قاب قوسين من الاتفاق

وزراء خارجية الدول الست خلال مناقشتهم «نووي إيران» في فيينا - reuters
وزراء خارجية الدول الست خلال مناقشتهم «نووي إيران» في فيينا - reuters

اقتربت إيران والقوى الكبرى أمس (الإثنين) من الوصول إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني المتوقع الإعلان عنه اليوم (الثلثاء)، إذ أعلن البيت الأبيض أمس أن المفاوضات حققت «تقدماً فعليّاً» مع استمرار وجود نقاط خلافية، ملمحاً إلى إمكان استمرار هذه المفاوضات.

وكثف وزراء خارجية الدول المشاركة في مفاوضات فيينا جهودهم أمس للتوصل إلى الاتفاق التاريخي الموعود، إلا أن فرص التوصل إليه مساء أمس (الإثنين) بقيت «محدودة».

ومنذ يومين يؤكد المشاركون في هذه المفاوضات أن الاتفاق النهائي بات «في متناول اليد» أو جاهزاً «بنسبة 98 في المئة»، وأن تجاوز العقبات الأخيرة لا يحتاج سوى إلى بعض «الإرادة السياسية».


واشنطن: «تقدم فعلي» في المفاوضات مع استمرار الخلافات

جهود أخيرة للمفاوضين لانتزاع اتفاق بشأن «النووي الإيراني»

فيينا - أ ف ب

كثف وزراء خارجية الدول المشاركة في مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني جهودهم أمس الإثنين (13 يوليو/ تموز 2015) للتوصل إلى الاتفاق التاريخي الموعود.

ومنذ يومين يؤكد المشاركون في هذه المفاوضات أن الاتفاق النهائي بات «في متناول اليد» أو جاهزاً «بنسبة 98 في المئة»، وأن تجاوز العقبات الأخيرة لا يحتاج سوى لبعض «الإرادة السياسية».

والتقى وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف الإثنين في قصر كوبورغ في فيينا، كما يحصل يومياً تقريباً منذ بدء هذه الجولة الأخيرة من المفاوضات في السابع والعشرين من يونيو/ حزيران.

إلا أنها المرة الأولى منذ أيام عدة التي ينضم إليهما وزراء خارجية روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وأوروبا.

وقال الدبلوماسي الإيراني، علي رضا مير يوسفي على «تويتر» صباح الإثنين «الكل يعمل بقوة للتوصل إلى اتفاق اليوم».

إلا أن مصدراً إيرانياً آخر فرمل موجة التفاؤل عندما قال عصر الإثنين إن فرص التوصل إلى اتفاق الإثنين «ضعيفة».

من جهته أكد ظريف أنه مستعد للمضي في التفاوض «طالما لزم الأمر».

وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أمس (الإثنين) أن مفاوضات فيينا حققت «تقدماً فعلياً» مع استمرار وجود نقاط خلافية، ملمحاً إلى إمكان استمرارها إلى ما بعد الإثنين.

أما بكين فدعت إلى الكف عن التردد. وقال وزير الخارجية، وانغ لي «لا يمكن لأي اتفاق أن يكون كاملاً»، مضيفاً «إن الظروف باتت مؤاتية للتوصل إلى اتفاق جيد، ولا داعي لمهل جديدة».

وفي طهران أعلن أن الرئيس روحاني سيلقي كلمة مساء الإثنين بعد التوصل إلى الاتفاق. ولم يحدد بالتالي أي موعد دقيق لكلمته.

وهناك مؤشر آخر إلى قرب التوصل لاتفاق تمثل في دعوة وزير الداخلية الإيراني السلطات المحلية إلى الاستعداد لتظاهرات الفرح في الشوارع فور إعلان الاتفاق. ويتوقع أن ينزل السكان إلى الشارع للترحيب بالاتفاق الذي سيرفع العقوبات الاقتصادية القاسية ما سيساهم بتحسين شروط عيشهم.

وفي حال التوصل إلى اتفاق فإن جولة المفاوضات هذه في فيينا ستكون الأطول على المستوى الوزاري وفي مكان واحد منذ اتفاقات دايتون في الولايات المتحدة التي وضعت العام 1995 حداً لحرب البوسنة والهرسك.

ومددت المفاوضات مراراً بسبب خلافات تركزت خصوصاً على المدة للتوصل إلى اتفاق، وعلى وتيرة رفع العقوبات والدخول إلى المواقع العسكرية الإيرانية.

كما تعثرت أيضاً على خلفية رفع القيود عن البرنامج البالستي الإيراني وتجارة الأسلحة، كما تطالب إيران مدعومة بروسيا.

ويعتبر الغربيون أن هذا الطلب دقيق بسبب تورط إيران في العديد من النزاعات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً في سورية والعراق.

ولا تنظر العديد من دول الشرق الأوسط بارتياح إلى هذا الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى لأنها تعتبر أنه سيطلق يدها في المنطقة بعد أن تكون تحررت من العقوبات.

والأمر سيان بالنسبة لإسرائيل التي يعارض رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بشدة هذا الاتفاق الموعود. وفي هذا الإطار اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون الإثنين مجدداً أن هذا الاتفاق سيكون «سيئاً» وقد يطلق «سباق تسلح نووياً» في المنطقة.

كما أن عدداً كبيراً من أعضاء الكونغرس الأميركي يعارضون الاتفاق ما سيجعل موافقة السلطة التشريعية الأميركية عليه عملية صعبة.

ظريف ضاحكاً أمام الصحافيين من على شرفة قصر كوبورغ في فيينا - reuters
ظريف ضاحكاً أمام الصحافيين من على شرفة قصر كوبورغ في فيينا - reuters

العدد 4693 - الإثنين 13 يوليو 2015م الموافق 26 رمضان 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 6:52 ص

      ايران تشحذ رفع العقوبات

      ايران تنازلت عن حق صناعة السلاح النووي وعن حق التخصيب من أجل أن أجل رفع العقوبات المفروضة عليها.
      ألف مبروك للشعب الإيراني. أخيرا سيكون عندهم ماكدونالدز وهارديز وكنتاكي اسوه بباقي الشعوب. وأخيرا ستكون عندهم طائرات جديدة تنقل مواطنيهم بدلا من السكراب الحالي. انتصار للشعب وهزيمة ... هذا الاتفاق

    • زائر 4 | 6:18 ص

      مساء الخير

      الف مبروك الجمهوريه الإسلامية في إيران وإلى الامه الاسلاميه على هادا النصر الكبير والذل والخدلان إلى إسرائيل والفلك الذي يحوم في فنائها

    • زائر 3 | 2:49 ص

      انشاءالله خير

      انشاءالله خير لكم ولنا وللمسلمين

اقرأ ايضاً