العدد 4697 - الجمعة 17 يوليو 2015م الموافق 01 شوال 1436هـ

أسواق «الجولة» تنافس المجمعات التجارية في بعض المناطق البحرينية

اقبال كثيف على الاسواق المتجولة
اقبال كثيف على الاسواق المتجولة

شهدت أسواق الجوالة، إقبالا كبيراً من قبل البحرينيين لشراء حاجات العيد ومستلزماته، مسجلاً أكبر إقبال للتسوق في هذا العام مع انطلاق عروض شهر رمضان الكريم، وذلك بحسب شهادات البائعين.

حيث أكد العديد من البحرينيين من الذين لديهم إقبال دائم على زيارة هذه الأسواق، أن هذا العام قد توجهوا لشراء ملابس العيد والإكسسوارات والأحذية لتفادي زحمة المجمعات ولانخفاض الأسعار أيضاً.

وقالت المواطنة زينب عبدالله: «لأول مرة في هذا العام أتجه لشراء ملابس العيد كاملة من سوق واحد فقط من دون الاتجاه لأماكن عدة مثل كل عام، حيث أتعرض لحيرة في استكمال ملابس العيد بالتنقل من مجمع إلى آخر وارتفاع الأسعار التي تحدد ثمن كل قطعة أريد شراءها على عكس السوق فالأسعار تنافسية ومرضية، واستطعت لأول مرة أن أشتري ضعف حاجاتي من دون صرف مبلغ مادي كبير».

وأكد أحد الباعة المتنقلين في هذه الأسواق السيد أحمد، أنه استطاع بيع كميات كبيرة من معروضاته، وإقبال الزبائن بشكل أكبر على السلع عبر ترويج حسابه الانستغرامي، ونشر مكان تواجده الدائم في الأسواق رغبة من الزبائن للتعرف على جودة السلع.

وذكرت المواطنة مريم علي أحمد «كنت دائمة التسوق فقط في نطاق المجمعات التجارية ولم تكن لدي معرفة كبيرة أو تامة عن هذه الأسواق وبعد أن رأيت حسابات عدة في الانستغرام، واستعراض العديد من البضائع من حقائب وأحذية وملابس بأسعار معقولة ومرضية وتكلم العديد من زميلاتي عن بضائع يشترينها بجودة عالية ومرغوبة وبأسعار أقل أصبح لدي فضول وحافز لزيارة هذه الأسواق، وبالفعل ما أن وطئت قدمي هذه الأسواق حتى صرت أقبل عليها أسبوعياً من أجل التعرف على البضاعة الجديدة والتخفيضات الهائلة والمأكولات الشعبية التي يعرضها كل الباعة».

وذكر بائع بخور وعطور عربية الحاج عبدالله أن الإقبال الكبير على الأسواق خلال شهر رمضان المبارك والمناسبات السابقة من (القرقيعان) وغيرها واستعداد البحرينيين لإحياء أجواء العيد تم بحمد الله بيع كميات كبيرة من أنواع البخور العربية والمخلوطة والعديد من العطورات التجارية المرغوبة وكل ذلك بفضل الإقبال الهائل من عامة البحرينيين هذه السنة على أسواق الشوارع.

وقالت المواطنة بتول الموسوي: «الأسواق الجوالة يستفيد منها أهل القرية التي يقام فيها السوق وللقرى المجاورة، يتوافر فيها كل شيء تقريباً، ملابس إكسسوارات، أحذية، حقائب، والملابس للنساء والأطفال في الغالب وأقلية ممن يبيعون الملابس الرجالية، والأسواق الجوالة أسعارها تقريباً مرضية بنسبة 80 في المئة لمرتاديها، وأن سبب إقبالي على أسواق الجوالة أن البائعين بحرينيو الجنسية والناس تتعاطف معهم وأن لهم الأولوية من المجمعات، والبائعين في الأسواق الجوالة في أغلب الأحيان يتعاونون في تخفيض الأسعار مراعاةً للزبائن ونظراً لأنهم بحرينيون أيضاً».

العدد 4697 - الجمعة 17 يوليو 2015م الموافق 01 شوال 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 12 | 8:05 م

      كونو عوناً لهم ولا تكونو عوناً عليهم

      الكثير من الباعة المتجولين هم من ضمن المفصولين عن اعمالهم
      ويعيلون عوائلهم من هذه الاسواق
      تحملوهم لبضع ساعات يوم واحد بالاسبوع
      فمثلما يستفيد الباعه اهل المنطقه ايضا يستفيدون
      اسعار معقولة بعيدة عن جشع بعض التجار
      السوق هي من تأتي للزبون في منطقته وتختصر عليه المشاوير وزحمة المجمعات وانا ممن ازيح عنه هم مشاوير التسوق
      وفي نفس الوقت تكون متنفس لأهالي المنطقه وتحيي بعض العادات الشعبيه القديمة

      فكونو عوناً لهم ولا تكونو عوناً عليهم

    • زائر 9 | 2:44 م

      حتى لو طبقو عليهم سجلات تجارية

      حتى لو طبقو عليهم سجلات تجارية ماراح يفظلون المجمعات على الباعه المتجولة بسبب رخص البظاعه وانتم في المجمعات الايجارات مرتفعة جدا وهادا ليس في صالح المستهلك ورواتب اغلب الناس قليلة خلهم يتنفسون شوي

    • زائر 8 | 1:56 م

      خعفك

      لا تكشفن مغطة فلربما كشفت جيفة مو كل شي يكتبونه الحين بضايقون الباعة

    • زائر 7 | 12:22 م

      صراحة نافعين الناس

      تحصل الي تبيه لسعار مناسبه

    • زائر 4 | 8:12 ص

      شلون بيع بدون سجل تجاري مايصير

      شلون بيع بدون سجل تجاري مايصير
      يعني احنا التجار ندفع رسوم واهم لا
      أطالب الدولة بوقف هذه المضاهر الاحضارية
      خل يطلعون سجلات ويبيعون

    • زائر 11 زائر 4 | 6:38 م

      ياخي

      ياخي اشفيك انت الرزق في يد رب العالمين مب في يدي ولا يدك كلن ياخذ رزقه!!

    • زائر 2 | 5:56 ص

      هذه الاسواق تضيق على سكان المنطقه

      كل اسبوع يمر وهالسوق يفتح صوب بيتنا وبيوت الجيران والمؤسف ان الباعه منا وفينا مايحترمون سياده البيوت ولا حرمتها كل مره يسوون السوق يسكرون البيت والمدخل بالمعروضات مكان سياراتنا والمخجل ان المعروضات اوقات تكون عباره عن ملابس داخليه عييب هالشي وعيب على الناس اللي يجون ويوقفون سياراتهم على مداخل بيوتنا وياخذون باركاتنا ويسكرون على كراجاتنا لمتى يعني هالمعانات باسم الدين هالشي حرام

    • زائر 5 زائر 2 | 9:54 ص

      وش هالضياقه العيون

      كلها ساعتين ثلاث في الاسبوع مو لهدرجه يعني الواحد يصير نحيس .يا دافع البلا.

    • زائر 6 زائر 2 | 11:44 ص

      على اللي يعترض

      يعطيكم العافية كلها ساعتين ويخلصون .. قطع الاعناق ولاالارزاق كل شي يضايقكم ياحافظ

    • زائر 10 زائر 2 | 6:10 م

      اذا الواحد يبي يطلع من بيتهم ومسكرين عليه لطبيله وعنده ظرف مستعجل

      اللي يقول كلها ساعتين ويخلص السوق خلي واحد يصك طبيلتكم بسيارته خمس دقايق اقل شي بتبططون توايره وبتقومون القيامه وموبعيده ترمون الخمايم على سيارته فلا تتفلسف يا ابو التفلسف دايما خلي روحك مكان المتضرر

    • زائر 1 | 11:22 م

      خلوهم في حالهم

      ترى الحكومة مفلسة وتبحث عن ضحايا فلا تكونوا دليلهم على أرزاق الفقراء

اقرأ ايضاً