العدد 4720 - الأحد 09 أغسطس 2015م الموافق 24 شوال 1436هـ

«البركة المصرفية» ترفع صافي أرباحها إلى 150 مليون دولار في النصف الأول

أعلنت مجموعة البركة المصرفية ش.م.ب (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، عن تحقيق صافي أرباح قدره 150 مليون دولار أميركي خلال النصف الأول من العام 2015، بزيادة قدرها 5 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، في حين بلغت أرباح الربع الثاني من العام 2015 ما قيمته 82 مليون دولار أميركي، وهي تفوق بنسبة 19 في المئة أرباح الربع الأول من العام نفسه. وحققت بنود الموازنة زيادات معتدلة، حيث ارتفع مجموع الموجودات بنسبة 2 في المئة ومجموع التمويلات والاستثمارات بنسبة 2 في المئة وودائع العملاء بنسبة 1 في المئة في نهاية يونيو/ حزيران 2015 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2014. وتعكس هذه النتائج مواصلة المجموعة تحقيق النتائج الربحية والتشغيلية المتميزة مستفيدة في ذلك من التنوع الكبير في مصادر دخلها من مختلف الأنشطة الرئيسية، حيث شهد الدخل من هذه الأنشطة زيادات ملحوظة خلال النصف الأول من العام الجاري رغم تأثر سعر صرف العملات وتقلبات الأوضاع المالية والاقتصادية الإقليمية والعالمية.

وصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح عبدالله كامل «لقد تواصلت خلال النصف الأول من العام الجاري 2015 الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة في عدد من الدول الإقليمية والعالمية يقابلها جهود عالمية ملحوظة ومثابرة من أجل تعزيز آفاق التعافي والنمو في البلدان المتقدمة والناشئة وسط بيئة رقابية وتنظيمية متشددة. وقد مثل كل ذلك تحديات لبيئة العمل المصرفي في الأسواق التي نعمل فيها. إلا أننا، ولله الحمد، واصلنا في مجموعة البركة المصرفية تحقيق النتائج الطيبة، الأمر الذي يجسد نجاح المجموعة في اتباع النموذج المصرفي الإسلامي السليم علاوة على استراتيجيات الأعمال التحوطية التي مكنتها من التعامل بحكمة مع هذه الظروف ومواصلة التوسع في الأعمال».

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة عبدالله عمار السعودي «إن النتائج المالية والتشغيلية التي حققناها خلال النصف الأول من العام 2015 تجسد حرص المجموعة على النمو بثبات واقتدار، رغم تزايد التحديات الإقليمية والعالمية من حولنا، وتنامي المتطلبات الرقابية والتقنية والبشرية، وهي تحديات ومتطلبات استطعنا مواكبتها جميعها ملتزمين بأعلى القيم والمبادئ المهنية والأخلاقية وبفضل تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج الحكيمة مدعومة بالإمكانيات الفنية والبشرية والمالية القوية التي نمتلكها والخبرة العريقة للوحدات المصرفية في الأسواق التي تعمل فيها».

وصرح الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف «إن النتائج الجيدة التي حققناها خلال النصف الأول من العام 2015، تؤكد مجدداً إصرارنا على مواصلة استثمار التنوع في الأعمال ومصادر الربحية والموارد المالية والفنية الكبيرة التي نمتلكها علاوة على الشبكة الجغرافية الواسعة للوحدات التابعة للمجموعة في تعظيم العوائد المتأتية للمساهمين والمستثمرين في المجموعة وذلك من خلال استراتيجيات عمل تقوم على التوسع في شبكة الفروع التابعة لوحدات المجموعة في خمسة عشر بلداً وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة وطرح المزيد من المنتجات المبتكرة، وتقوية العلاقات مع شركائنا ومستثمرينا وعملائنا، والدخول إلى أسواق جديدة، إلى جانب تحديث وتطوير البنية البشرية والتشغيلية والرقابية والفنية على مستوى المجموعة والوحدات المصرفية التابعة».

وتابع «كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نمو أرباح المجموعة، وهو ما يعكس الأوضاع المالية السليمة التي تتمتع بها هذه الوحدات. وقد تزامن مع ذلك زيادة التعاون بين وحدات المجموعة في تمويل التجارة البينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما أسهم في بروز دور المجموعة كلاعب أساسي في ترويج التجارة والاستثمار بين دول هذه المنطقة».

وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع الجغرافي، قال الرئيس التنفيذي «بعد أن أضفنا 24 فرعاً جديداً خلال النصف الأول من العام الجاري ليبلغ المجموع 573 فرعاً مع نهاية يونيو 2015، فإننا نعتزم زيادة عدد الفروع الجديدة التي يتم افتتاحها خلال العام الجاري إلى 54 فرعاً وهو يعكس تصميمنا على ترسيخ أنشطتنا وتوسيعها في البلدان التي نتواجد فيها حالياً».

ووفقاً للبيانات المالية للمجموعة، فقد بلغ مجموع الأرباح التشغيلية 502 مليون دولار في النصف الأول من العام 2015 بالمقارنة مع 445 مليون دولار في النصف الأول من العام 2014، بارتفاع ملحوظ قدره 13 في المئة. وبعد حسم جميع المصاريف التشغيلية التي ارتفعت بنسبة 9 في المئة، بلغ صافي الدخل التشغيلي 228 مليون دولار في النصف الأول من العام 2015 بارتفاع كبير قدره 18 في المئة بالمقارنة مع النصف الأول من العام 2014. ويعكس ذلك الزيادات الملحوظة في مصادر الدخل التشغيلية الرئيسية ونجاح المجموعة في تنويع مصادر الدخل من الرسوم والعمولات والخدمات المصرفية وذلك رغم التأثيرات المعاكسة لأسعار الصرف على نمو الأرباح. وبعد خصم المخصصات والضرائب، فقد ارتفع صافي الدخل بنسبة 5 في المئة ليبلغ 150 مليون دولار خلال النصف الأول من العام 2015 وذلك بالمقارنة مع 143 مليون دولار خلال الفترة نفسه من العام 2014. هذا وقد بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال النصف الأول 85 مليون دولار بالمقارنة مع 80 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.

وفيما يخص نتائج الربع الثاني من العام الجاري بالمقارنة مع نتائج الربع الأول من العام الجاري، فقد ارتفع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 11 في المئة ليبلغ 265 مليون دولار أميركي. وبعد خصم جميع المصاريف والمخصصات بلغ صافي دخل الربع الثاني من العام 2015 ما قيمته 82 مليون دولار بالمقارنة مع 69 مليون دولار خلال الربع الأول من العام نفسه، بزيادة كبيرة قدرها 19 في المئة. وعند المقارنة مع نفس فترة الثلاثة الشهور من العام الماضي فقد ارتفع صافي الدخل بنسبة 7 في المئة. هذا وقد بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال الربع الثاني 45 مليون دولار بالمقارنة مع 44 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.

العدد 4720 - الأحد 09 أغسطس 2015م الموافق 24 شوال 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً